بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد.امين.:
#ابائيات
#تاريخ_كنسي
==============================
القديس إيلاريون الكبير | هيلاريون الكبير | أنطونيوس غزة والشام | ابو الرهبنة في فلسطين
==============================
الفصل الاول : التمهيد
القديس هيلاريون مش مجرد راهب عادي ده بيعتبر في تاريخ الكنيسة ابو الرهبنة الفلسطينية و اب الرهبان الفلسطينين زي ما الأنبا أنطونيوس أسس الرهبنة في مصر اب كل رهبان العالم، هيلاريون خد الشعلة دي ونور بيها صحاري فلسطين وسوريا . الراجل ده عاش حياة كلها زهد، هرب من الشهرة، بس الشهرة كانت بتجري وراه من بلد لبلد، من فلسطين لمصر نفسها مع انبا انطونيوس الي ليبيا و لجزيرة صقلية و كمان قبرص.
اتولد القديس هيلاريون حوالي سنة 291 ميلادية في قرية صغيرة اسمها ثاباثا ودي قرية كانت موجودة جنوب مدينة غزة بحوالي 5 أميال.
اتولد لعيلة وثنية بس كانت عيلة غنية وميسورة الحال، يعني ناس معاها فلوس وأملاك.
هيلاريون (Hilarion) وده اسم أصله يوناني لاتيني معناه المبتهج أو الفرحان و اسمه انعكس على حياته اللي كانت مليانة فرح روحي رغم قسوة العيشة.
عشان أهله كانوا مهتمين بتعليمه، ولأن غزة وقتها كانت مدينة قريبة من مصر، بعتوه وهو مراهق (حوالي 15 سنة) لمدينة الإسكندرية. إسكندرية وقتها كانت زي نيويورك أو لندن في زماننا، عاصمة العلم والفلسفة والثقافة.
في إلاسكندرية، هيلاريون درس النحو والبلاغة والفلسفة. بس وهو بيدرس، بدأ يسمع عن حاجة تانية خالص الا و هي المسيحية. شاف المسيحيين، أخلاقهم، حبهم لبعض، وثباتهم. قلبه مال ليهم، وآمن بالمسيح، واعتمد وبقى مسيحي. من اللحظة دي، هيلاريون ساب حياة الرفاهية والمسارح ومباريات المصارعة اللي كانت مشهورة وقتها، وبقى يقضي وقته في الكنايس والصلوات.
في الوقت ده، كان في اسم بيتردد في كل مكان في مصر الا و هو اسم الأنبا أنطونيوس الكبير، النجم الساطع في صحراء مصر وأبو الرهبنة في العالم.
هيلاريون اللي كان لسه شاب صغير (حوالي 15 أو 16 سنة) قرر يسيب إسكندرية ويطلع الصحرا عشان يقابل الراجل ده.
راح هيلاريون للأنبا أنطونيوس وقعد معاه حوالي شهرين و في الشهرين دول، هيلاريون مكنش بيعمل حاجة غير إنه بيشرب الرهبنة. كان بيراقب أكل الأنبا أنطونيوس، شربه، نومه، صلواته، وازاي بيتعامل مع الناس وازاي بيحارب الشياطين. الأنبا أنطونيوس كان هو المعلم الأول والأهم في حياة هيلاريون.
بس هيلاريون ملقاش الهدوء اللي كان بيدور عليه في صحرا مصر، لأن الناس كانت بتيجي للأنبا أنطونيوس بالآلاف. فقرر يرجع بلده فلسطين عشان يبدأ رحلته الخاصة.
لما رجع هيلاريون لغزة، لقى إن أبوه وأمه اتوفوا. شاب في مقتبل العمر (حوالي 17 سنة)، فجأة لقى نفسه وارث ثروة كبيرة. تفتكر عمل إيه ؟
تطبيق الإنجيل بالحرف افتكر الآية اللي بتقول (اذهب وبع كل ما لك وأعطِ الفقراء انجيل مرقس 10 : 21). قام بايع كل أملاكه، ووزع الفلوس على الفقراء والمساكين، والأيتام، وإخواته. مسبش لنفسه الا القليل القليل.
بداية حياة البرية انه ساب القرية بتاعته، وراح لصحراء قاحلة جدا على بعد حوالي 7 أميال من غزة، منطقة اسمها مايوما المنطقة دي كانت عبارة عن مستنقعات وصحرا ومكان معروف إنه مليان قطاع طرق وحرامية
================================
الفصل التاني : حياته كراهب
في البداية كان بيبني لنفسه كوخ صغير من الخوص. بعدين بنى قلاية (أوضة صغيرة) أبعادها غريبة جدا عرضها حوالي متر وشوية، وطولها نفس طول جسمه بالظبط، وارتفاعها أقل من متر ونص يعني مكنش يقدر يقف فيها مفرود. القلاية دي كانت أقرب لقبر منها لمكان سكن.
أول سنين رهبنته، كان بياكل 15 تينة بعد غروب الشمس بس
بعدين خلى اكله عدس بمية باردة.
لما كبر شوية، بقى بياكل عيش ناشف مع شوية خضار أو ملح.
عمره ما داق اللحمة ولا الأكل المطبوخ طول فترة رهبنته، وحتى وهو مريض أو عجوز كان بيرفض أي أكل فيه رفاهية.
كان بيلبس مسح (لبس خشن جدا من وبر الجمال) إداهوله الأنبا أنطونيوس، وعباية جلد بسيطة.
الشيطان طبعاً مكنش هيسيب شاب في عز شبابه قاعد لوحده في الصحرا بيصلي. القديس جيروم (اللي كتب قصة حياته) :
حروب الشهوة كانت الشياطين كانت بتجيبله خيالات لستات في اوضاع غير لائقة وحفلات أكل وشرب عشان تثير غرائزه. كان بيرد على ده بإنه يزود و قمع لجسده.
الأصوات المرعبة كانت وهو بيصلي بالليل، كان يسمع أصوات أطفال بتعيط، وستات بتصوت، وأصوات جيوش بتضرب في بعض، وأصوات حيوانات مفترسة (ديابة وأسود) بتزأر حواليه. كل ده كان خيالات شيطانية عشان تخوفه وتخليه يسيب الصحرا.
رد فعله انه كان بيرشم علامة الصليب، ويقول المزامير، ويركع يصلي لحد ما الأصوات دي تختفي تماما و استشهد بما كان يفعله في كتاب القديس جيروم (حياة هيلاريون شرح فيه كل شئ عن سيرته المباركة في الفقرة الخامسة قال الاتي) :
لذلك دغدغ الشيطان حواسه، وأشعل في جسده الآخذ في النضوج كعادتهنيران الشهوة. فصار هذا المبتدئ في مدرسة المسيح مُجبرًا على التفكير فيما لم يكن يعلمه، والتقليب في خواطر لم تكن له بها خبرة. وإذ غضب من نفسه وضرب صدره (كأنما يريد بضربة يده أن يطرد أفكاره)، صاح قائلاً: "أيها الحمار! سأمنعك من الرفس، ولن أعلفك بالشعير بل بالتبن. سأضعفك بالجوع والعطش، وسأحملك بأحمال ثقيلة، وسأقودك في الحر والبرد، حتى تفكر في القوت لا في الفجور". وهكذا، ظل لثلاثة أو أربعة أيام بعد ذلك يسند روحه الواهنة بعصارة الأعشاب وبضع تينات مجففة، مصليًا بتواتر ومسبحًا، وعازقًا الأرض لكي يضاعف مشقة الصوم بآلام الكدح. وفي الوقت نفسه، كان يجدل سلال الأسل محاكيًا نسك الرهبان المصريين، ومطبقًا وصية الرسول: "إن كان أحد لا يريد أن يشتغل فلا يأكل أيضًا" (تسالونيكي الثانية 3: 10). وبهذه الممارسات نَحِلَ جسده وضمرت بنيته حتى كادت عظامة لا تتماسك.
===============================
، هيلاريون مكنش عايز شهرة، بس المدينة المنورة لا يمكن إخفاؤها. الناس بدأت تسمع عن القديس العظيم اللي في صحراء مايوما.
بدأ الشباب يجيله من بلاد كتير من هنا، بدأ هيلاريون يؤسس أديرة في كل فلسطين وسوريا.
قبل هيلاريون، مكنش فيه أي رهبنة في فلسطين. هو اللي نقل الرهبنة المصرية من مصر لفلسطين.
كان بيعمل جولة تفقدية كل سنة، يلف على الأديرة اللي أسسها، يشوف الرهبان، يعلمهم، ويرشدهم. الآلاف من الرهبان بقوا تحت إرشاده.
في حياته الله اداله نعم كتير منها المعجزات لتمجيد اسم المسيح الي خلته مغناطيس بيجذب الناس حواليه يعني مثلا من معجزاته :
معجزة الست العاقر (أول معجزة علنية)
كان في ست من مدينة اسمها إيليوثروبوليس (Eleutheropolis)
، بقالها 15 سنة متجوزة ومبتخلفش. راحتله الصحرا وفضلت تبكي بحرقة فا القديس هيلاريون صلى من أجلها، وربنا رزقها بولد، ودي كانت المعجزة اللي فتحت باب الشهرة عليه.
عيلة إلپيديوس (Elpidius)
راجل غني جدا ولاده التلاتة جالهم حمى شديدة وكانوا بيموتوا. الراجل جاله الصحرا يترجاه. هيلاريون راح معاه لغزة، وصلى على الولاد، وفي ساعتها الحرارة نزلت وقاموا يجروا..
معجزة الخيل (سواق العربيات المسيحي)
دي قصة مشهورة جدا كان في راجل مسيحي بيسوق عربيات خيل اسمه إيتاليكوس. كان بينافس راجل وثني بيستخدم السحر عشان يخلي خيل المسيحي يقع والخيل بتاعه هو اللي يكسب. المسيحي راح لهيلاريون و قاله الموضوع ده هيلاريون جاب ماية، وصلى عليها، وخلى الراجل يرشها على الخيل والعربية بتاعته. يوم السباق، خيل المسيحي طار زي الريح، والوثني خسر. الناس كلها في المدرجات صرخت إله هيلاريون هو المنتصر.
إخراج الشياطين حتى من الحيوانات
في مرة جابوله جمل هائج جداً وشرس لدرجة إنه قتل ناس. الجمل كان عليه روح نجس. هيلاريون وقف قدام الجمل و نهر الشيطان فا الجمل وقع قدامه وطلع منه الروح الشرير.
================================
الفصل التالت : الهروب الكبير لمختلف البلاد
لما هيلاريون كبر (وصل لـ 63 سنة)، لقى حواليه آلاف الرهبان وآلاف الناس اللي جاية تطلب الشفاء. فا من التعب قرر يهرب خد معاه شوية رهبان، وبدأت رحلة هروب كبيرة
رجع مصر، وراح جبل الأنبا أنطونيوس (اللي كان اتنيح وقتها). باس المكان اللي كان بيصلي فيه أنطونيوس و بكي.
بعدين ليبيا وصقلية (إيطاليا) لما حس إن الناس في مصر عرفوه، فركب مركب وسافر لجزيرة صقلية. هناك عاش في غابة بيقطع حطب ويبيعه عشان ياكل في هدوء. بس تلميذه هيسيخيوس (ده أكتر تلميذ مخلص ليه) فضل يدور عليه لحد ما لقاه.
بعدين هرب لدالماسيا (كرواتيا حاليا) وهناك عمل معجزتين كبار انه قتل تنين عظيم (حية ضخمة جدا لكن المؤرخين قالوا عليها تنين) كانت بتاكل الناس والحيوانات، ولما حصل زلزال تسونامي مرعب، الناس جابوه ووقف على الشط، رسم علامة الصليب، فالموج العالي وقف ورجع للبحر تاني.
(للعلم الزلزال الي حصل ده كان زلزال كريت العظيم سنة 365)
و في الاخير راح لقبرص لما لقى الناس في دالماسيا شالوه على كفوف الراحة، هرب على جزيرة قبرص. دور على أوعر مكان في الجبل وسكن فيه. بس الشياطين برضه فضحته، وبدأت تصرخ في أجساد الملبوسين و تشاور عليه.
و في الاخر لما كان عنده حوال 80 سنة سنة371 ميلادية اتنيح في قبرص، واندفن هناك، و شعب قبرص كانوا فخورين جدا إن جثمان القديس العظيم ده عندهم وبنوله مقام عظيم.
تلميذه هيسيخيوس مكنش عاجبه إن أبوه الروحي يندفن بعيد عن ديره في فلسطين. بعد 10 شهور، راح قبرص متخفي، وعمل خطة في السر، وفتح القبر بالليل، وخد الجسد (اللي كان سليم ومبيطلعش منه ريحة وحشة، بل ريحة أطياب). وهربه في مركب ورجع بيه لغزة في ديره في مايوما، وعملوله احتفال مهيب هناك.
==============================
هيلاريون مكتبش كتب لان اغلب الآباء الأوائل في الرهبنة مكنوش بيمسكوا ورقة وقلم ويألفوا، حياتهم نفسها كانت هي الكتاب. سيرته، مواقفه، وردوده المقتضبة كانت هي المنهج و تعاليمه كانت كتير للرهبان و منها :
عدم التهاون مع الجسد : كان دايماً يعلم تلاميذه إن الجسد زي الدابة، لو أكلتها وشبعتها هترفسك وتتمرد عليك، لازم تلجمها بالصوم والصلاة.
التواضع الشديد : هروبه من مكان لمكان كان أقوى درس عملي في إن الراهب لازم يهرب من الكرامة والمجد الباطل.
اليقين في قوة اسم المسيح : كان بيعلمهم إن علامة الصليب واسم يسوع أقوى من أي سحر أو شيطان أو طبيعة (زي معجزة التسونامي).
هيسيخيوس (Hesychius) : ده التلميذ المقرب
بتاعه. هو اللي فضل يلف وراه من بلد لبلد يدور عليه وهو هربان، وهو اللي سرق الجسد عشان يرجعه فلسطين. هيسيخيوس ورث روحانية معلمه وبقى هو المسؤول عن الأديرة من بعده.
علاقته بالأساقفة والناس : كان صارم جدا مع نفسه، بس طيب جدا مع الناس. مكنش بيميز بين غني وفقير، مسيحي ووثني. الكل كان بيروحله والكل كان بياخد بركته.
==============================
الفصل الرابع : لمؤرخين الي وثقوه كانوا كتير من الاباء :
كان اهمهم القديس جيروم الي كتبت منه المقالة في كتابه حياة هيلاريون سجل كل شئ و جيروم عاش في بيت لحم في فلسطين، وكتب سيرة حياة القديس هيلاريون (Vita Hilarions)
جيروم اعتمد على شهادات الناس اللي شافوا هيلاريون وعاصروه، وخصوصاً تلاميذه. سيرة جيروم هي المصدر الأساسي لكل اللي نعرفه عنه، وهو اللي وصفه بـمؤسس الرهبنة في فلسطين و ابو الرهبان الفلسطينين.
و المؤرخ الكنسي سوزمين : مؤرخ كنسي عظيم، وكان من عيلة أصلها من غزة جده كان من أوائل الناس اللي آمنوا بالمسيحية على إيد هيلاريون بسبب معجزة شفاء. سوزومين كتب باستفاضة عن هيلاريون وأكد على قوة تأثيره في نشر المسيحية في فلسطين بيقول مثلا عنه في الكتاب الخامس الفصل العاشر الاتي :
في الفترة الزمنية نفسها، تقصّى سكان غزة أثر الراهب هيلاريون؛ بيد أنه كان قد فرّ إلى صقلية. وهناك تفرغ لجمع الحطب من البراري والبان، وحمله على كتفيه لبيعه في المدن، مستعينًا بهذه الوسيلة في تحصيل القوت الضروري لسد رمق جسده.
ولكن، لما تعرّف إليه في نهاية المطاف رجلٌ من أعيان الوجهاء كان القديس قد أبرأه من مسّ شيطاني، اعتزل هيلاريون إلى دالماتيا؛ حيث صنع بقوة الله معجزات جمة، وقمع بصلاته فيضانًا بحريًا عارمًا مردًّا الأمواج إلى تخومها الطبيعية. ثم ما لبث أن رحل من هناك مجددًا، إذ لم يكن يجد مسرة في العيش بين من يطنبون في مديحه؛ بل كان يبتغي عند تبديل مقامه أن يظل متواريًا عن الأنظار، ليدفع عنه بالارتحال المتواتر غوائل الشهرة التي ذاعت حوله. وفي خاتمة المطاف، أبحر صوب جزيرة قبرص، ونزل في بافوس، ونزوعًا عند التماس أسقف قبرص، استقر به المقام هناك وأحب حياتها، ممارسًا الفلسفة النسكية في موضع يُدعى خاربوريس.
وهناك، لم ينجُ من غمار الاستشهاد إلا بالفرار؛ إذ ولى دبره نزولاً عند الوصية الإلهية التي تأمرنا ألا نعرض أنفسنا للاضطهاد طواعية، بل إن وقعنا في أيدي المضطهدين، فعلينا أن نقهر عسف ظالمينا بجَلَدنا وثباتنا.
(هنا سوزمين يقصد اضطهاد الإمبراطور يوليانوس الجاحد السياق هنا إن الإمبراطور يوليانوس الجاحد كان بدأ يضطهد المسيحيين، والوثنيين في غزة استغلوا ده ودمروا دير هيلاريون وكانوا بيطاردوه عشان يقتلوه)
و القديس ابيفانيوس اسقف سلاميس في قبرص كان بيحبه جدا و التقي بيه شخصيا لما هيلاريون كان في قبرص.
القديس هيلاريون الكبير ده قصة نجاح روحية متتكررش كتير. شاب غني، ساب كل حاجة، دخل في تحدي مع نفسه ومع الشياطين في صحراء قاحلة. قدر بإيمانه وبساطته إنه يبقى المغناطيس اللي جذب آلاف الناس لربنا. نقل الرهبنة من قلب مصر لقلب فلسطين، وفضل طول عمره هربان من المجد البشري، لحد ما المجد ده خلده في التاريخ لحد النهارده.
بس و سلام المسيح مع الجميع :
==============================
مراجع المقالة :
كلام سوزمين
-Sozomen.Ecclesiastical History (Book V).Chapter .10Translated by Chester D. Hartranft. From Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series, Vol. 2. Edited by Philip Schaff and Henry Wace. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1890.)
حياة هيلاريون للقديس جيروم :
-Life of St. Hilarion (Jerome).Translated by W.H. Fremantle, G. Lewis and W.G. Martley. From Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series, Vol. 6. Edited by Philip Schaff and Henry Wace. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1893.)
السنكسار يوم 24 بابه :
-Commemorations for Baba 24.The Departure of the Righteous Father Abba Hilarion.

اكتب رأيك في هذه المقالة