ذكري استشهاد المسيحين الاثيوبيين في ليبيا

ذكري استشهاد المسيحين الاثيوبيين في ليبيا

ذكري هذا الحادث الاليم عدي عليه 11 سنة الي استشهد فيه 30 مسيحي اثيوبي يوم 19 ابريل بعد شهرين فقط من استشهاد 21 من اخواتهم المسيحين القبط في ليبيا بردو يوم 15 فبراير علي ايد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

بيبدأ الموضوع الفيديو اللي مدته 29 دقيقة كان بعنوان (حتى تأتيهم البينة). اتنشر على مواقع وصفحات تابعة لداعش في 19 أبريل 2015، وكان شايل الشعار بتاع مؤسسة الفرقان للإعلام، وهي الذراع الإعلامي للتنظيم هي و عشرات القنوات الاخري . الفيديو فيه المونتاج اللي وصفته مجلة TIME الأمريكية بإنه على طريقة أفلام الأكشن وفيه رمزية بصدمة، وزيه زي بقية الفيديوهات الدعائية للتنظيم .

الفيديو بيبدأ بمقطع مدته 25 دقيقة فيه مشاهد متصورة في العراق وسوريا بتعرض التاريخ المزاعم للعلاقة بين المسيحيين والمسلمين، وبيحكي فيه القيادي الداعشي الشيخ أبو مالك أنس النشوان، والغالب إنه كان بيتكلم من شمال سوريا. وبعد ما بيستعرض رؤية القرآن للسيّد المسيح، بيتناول النشوان بشكل سريع نشأة الطوائف المسيحية زي البروتستانت والكاثوليك والأرثوذكس الشرقية. بعد كدة الفيديو بيعرض مشاهد غلباً من دراما تاريخية لفرسان مسلمين من القرون الوسطى وهم زاحفين وبيهجموا على قلعة، قبل ما يقطع المشهد على قائد تنظيم داعش أبو بكر الب@غدادي وهو بيطلع منبر المسجد النوري الكبير في الموصل. النشوان بيستنكر فكرة الثالوث وبيعتبرها ردة، وبيعلن إن المسيحيين، اللي بيوصفهم بـ "الكفار"، لازم يدفعوا الجزية أو يتقتلوا. وبيأكد إن المسيحيين في الرقة بسوريا رفضوا يدخلوا الإسلام لكن دفعوا الجزية، والفيديو بيعرض لقاءات مع مسيحيين في المناطق اللي تحت سيطرة الميليشيا، بما فيها حلب والرقة، وهم بيقولوا إنهم عايشين في أمان. وبعدها النشوان بيبرر طرد المسيحيين العراقيين على إنه نوع من الرحمة، وبيزعم إنهم رفضوا يدفعوا الجزية أو يتفاوضوا مع ممثلين داعش.

الفيديو ينقل على لقطات لمقاتلين من داعش وهم بيهدموا الكنائس، وبيضيعوا الشواهد، والرموز المسيحية التانية بما فيها الصلبان وصور العذراء مريم، أم عيسى، قبل ما يروح للقطات الأسرى اللي كان مقسومين لمجموعتين بين كل واحدة والتانية مئات الأميال. المجموعة الأولى، اللي كانت تحت إيد فرع لداعش اسمه ولاية برقة في شرق ليبيا، كان فيها مجموعة رجالة لابسين بدل برتقالي على الشط. والمجموعة التانية فيها حوالي 16 سجين لابسين أسود، تحت إيد فرع تاني في جنوب ليبيا اسمه ولاية فزان، ظاهرين وهم راكعين في الصحرا وقدمهم 16 مسلح ماسكين بنادق ورايحين على روسهم. الفيديو حاطط نص بيوصف الأسرى بإنهم "رعايا الصليب من أتباع الكنيسة الإثيوبية المحاربة". واحد من المسلحين، وكان متغطي ومقنّع بلبس أسود، وجه مسدسه للكاميرا وقال :
"الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد. إلى أمة الصليب، ها قد عدنا مجدداً على هذه الرمال التي وطئها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل، لنقول لكم: إن دماء المسلمين التي أُريقت تحت أيدي دينكم ليست رخيصة، بل إن دماءهم هي أطهر الدماء، لأن وراءهم أمة تورث الثأر. والله، إن من أخزاكم على أيدينا لن يأمن، حتى في أحلامكم، حتى تسلموا."

المسلح استشهد بكلام لنبي الاسلام إن النبي بيحمي الناس اللي "يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة" إلا بحق الإسلام، قبل ما يدّعي إن معركة داعش هي "بين الإيمان والكفر، وبين الحق والباطل"، وإنها مستمرة لحد ما ينتهي "الشرك" ويكون الخضوع الكامل لله.

بعد كدة الفيديو بيقلّب بين لقطات الأسرى في المجموعة الأولى وهم بيتذبحوا واحد واحد ودمهم بينزل في البحر المتوسط، وبين المساجين في المجموعة التانية وهم بيتضربوا بالرصاص في الرأس من مسافة قريبة جدا. الفيديو بيختم بكلام النشوان وهو بيقول :
"نقول للمسيحيين في كل مكان إن الدولة الإسلامية ستتمدد بإذن الله، وستصل إليكم ولو كنتم في بروج مشيدة. فمن أسلم أو دفع الجزية فهو آمن، أما من أبى... فليس له منا إلا حد السيف، يُقتل الرجال، وتُسبى النساء والأطفال، وتُغنم الأموال. ذلك حكم الله ورسوله."

المجد للشهداء اذكرونا امام عرش النعمة
صور من الفيديو و تويتات داعش وقتها*













Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments