فإن الأيام الثلاثة التي سبقت ظهور الأنوار ترمز إلى الثالوث، وإلى الله وكلمته وحكمته.
بيرجع أهمية القول ده لثيئوفيلوس الأنطاكى أنه تكلم عن لقب الثالوث لأول مرة بالنسبة للأقانيم الثلاثة.
ففى الأناجيل بيُذكر أن الآباء الرسل كانوا يعمدون باسم الآب والابن والروح القدس، وتكلموا عن الروح القدس والابن والآب. لكن أول من جمع الثلاثة فى تعبير واحد سمى الثالوث ( Τριαδοσ ) كان فى كتابات ثيئوفيلوس الأنطاكى.
الغريبة إن في معلومة غلط جدا منتشرة حتى في الموسوعات (زي britanica وغيرها، وعلشان كدا الموسوعات لا تعد مرجع اكاديمي)، إن أول من ذكر واستخدم لفظ الثالوث هو ترتليان، لكن ترتليان أول أب لاتيني يستخدم اللفظ Trinitas
مش أول شخص في تاريخ المسيحية عامة و اه تعمق في المصطلحات المختلفة للشرح الفلسفي الدقيق زي substantia واحدة
و tres personae و ده في كتابه ضد بركسياس الفصل التاني
وازيدك من الشعر بيت عزيزي القارئ ان المؤرخ اسد رستم قال عن هذا النص :
وبنفس الطريقة أيضا فالثلاثة أيام التي كانت قبل الأنوار هي رموز للثالوث ، الله وكلمته وحكمته.
كنيسة مدينة الله انطاكيه العظمي. للمؤرخ الانطاكي اسد رستم، ج1 ص 78
(وواضح هنا أن تعبير الثالوث كان معروفاً ومقبولاً في الكنيسة في زمنه، ولا يبدو من السياق أنه هو أول من وضعه. لانه لا يشعر عند إستعمال هذا اللفظ أنه اتي بشئ جديد فلا يقف عنده و لا يلفت النظر إليه بل يستعمله كلفظ معروف شائع مفهوم)
فا حضرتك القديس ثيؤفيلوس هو اول من استخدمه ثم كتبه مش اول من استخدمه في المطلق لان لفظ الله الثالوث معروف عند المسيحين لله الواحد في طبيعة لكن في ثلاثة اقانيم
و ديه مقالة تفصيلية عن القديس ثيؤفيلوس الانطاكي :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2026/01/blog-post_64.html

اكتب رأيك في هذه المقالة