رسالة لاون رقم 120 الوثيقة التي كشفت عنصرية بيزنطة
القديس يوحنا السمنودي (البابا الاربعين و البطرك الشرعي لكرسي المرقسية) القرن السابع :«يقولون: مصري عنيد، ونحن نقول: مصري أمين.من مصر خرج أثناسيوس، ومن مصر عمود الدين كيرلس، ومن مصر ديسقوروس، فليصمت المتفاخرون بالمدن الزائلة.»
(Homily on the Confessors, Arabic-Coptic text, Borg. Copt. 29)
البابا يوحنا هنا بيوعي شعبه باكاذيب المحتلين الهراطقة الذين اتهموا زورا الشعب القبطي بالهرطقة و باكاذيب اخري كثيرة و حول الاتهامات الي الفخر بأن كرسي الإسكندرية العظيم اخرج معلمين عظماء للمسكونة منهم من قاوم النفي ٥ مرات مثل اثناسيوس أو اخضع الإمبراطور مثل كيرلس او قاومه لأجل الحق و الامانة و القومية مثل ديوسقورس المبارك
و كمان بيشير بوضوح لأن المفتخرين بالمدن زي روما و القسطنطينية افتخارهم زائل عكس افتخار ابناء المرقسية الدائم بابائهم العظام
الكلام ده كان رد علي استعلاء و اتهامات الهراطقة أمثال لاون الأول الي أهان المصريين لأجل عرقهم و اصلهم لأنهم شعب مزارع وقتها و ده من اسباب عناد البابا ديوسقورس معاه بجانب هرطقته في خلقدونية و نسطوريته و دفاعه عن ايباس الرهاوي و ثيودوريتوس القورشي ولانه قال :
لقد وُجد في هذا الناهب المصري واعظٌ جديرٌ بتعاليم إبليس، إذ أجبر الإخوة الأتقياء على قبول تجديفاته الشنيعة، مستخدمًا عنف الغوغاء ودماء الجنود المسفوكة، كما لو كان أشرس طاغية عرفته الكنيسة
البابا ليون الرسالة ١٢٠
في الرسالة ١٢٠ استخدام لاون لمصطلح الناهب المصري (Praedo Aegyptius) مش مجرد وصف جغرافي. في العقلية الرومانية/البيزنطية وقتها، كانت كلمة مصري ترادف : العنيد و المتمرد أو الشخص الذي لا يخضع لسلطة الإمبراطور بسهولة.
بجانب نظرة الاستعلاء : روما وبيزنطة كانوا بيبصوا للمصريين (الأقباط) كشعب يجب أن يُحكم ويُجبي منه القمح والضرائب، لا كشريك في القيادة الدينية.
كسر الكبرياء السكندري : صعود البابا ديسقورس وقبله البابا كيرلس عمود الدين كان يهدد نفوذ روما. لاون كان عايز كسر عظمة كرسي الإسكندرية ولذلك استخدم لغة تحريضية تصف ديسقورس بأنه طاغية يعتمد على لغوغاء (يقصد الرهبان والشعب القبطي المحب لبطريركه).

اكتب رأيك في هذه المقالة