الطبيعة و الخليقة في الفكر المسيحي الابائي

 

بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد .امين.:
#فهم_العقيدة
#ابائيات
===================================
الطبيعة و الخليقة في الفكر المسيحي الابائي
===================================
​في مصطلح حاليا بقي منتشر في اوساط كتير مسيحية الا وهو (لاهوت البيئة) في اشارة لمشاكل البيئة و الاحتباس الحراري و غيره من مشاكل المناخ لكن لما تيجي ترجع بالتاريخ هتلاقي ان أيام الباء زمان ان كان الاباء الفلاسفة او اباء البراري مكنش فيه مصطلح لاهوت البيئة (علم اللاهوت البيئي) زي اللي بنسمعه النهاردة في المؤتمرات أو بعض الندوات المسيحية يعني مكنش فيه تغير مناخي أو ثقب أوزون هناك بيناقشوها.

​بس هما كان عندهم اللي لبنان من كدة. حيثما مكنوش بيبصوا لطبيعة على نظام ثبوت عنهم، حيث كانوا بيبصوا لها على فكرة الخليقة (الخلق). والفرق ده جبار. الموضوع مصطلح علمي شوية، لكن الخليقة مصطلح لاهوتي.
يعني ليها خالق.

الفكر المسيحي والقبلي تحديدا كان يتعامل مع الطبيعة من 3 مشاهد:
الطبيعة (كـكتاب مفتوح): بنقرا فيه عظمة ربنا.
​الطبيعة (كـمسئولية) : إحتنا وكلاء لها، مش أسياد.
​الطبيعة (كـمعمل للروح) : المكان اللي بنختبر فيه جهادنا وقابل فيه ربنا (وده شغل آباء البرية).
===================================
الفصل الاول : الكتاب المقدس
​ قبل عرض كلام الاباء لازم اول حاجة نبصلها و هو الأرضية الكتابية (الأساس اللي الآباء بنوا عليه) :
​قبل ما ندخل على الآباء، لازم نشوف هما كانوا بيقروا إيه الأول.
الكتاب المقدس هو الأساس دايما في اي تعليم في آيات كثيرة قوية بتتكلم عن الخليقة، بس خلينا ناخد أرنيت منها :
​الخليقة كإعلان عن الله :
​(مزمور 19: 1) "اَلسَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ، وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ."
​(رومية 1: 20) "لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلا عُذْرٍ." (دي الآية العمود في الموضوع ده).
و كمان هنلاقيها في المزمور 104 كامل و ده جزء منه :
22 تُشْرِقُ الشَّمْسُ فَتَجْتَمِعُ، وَفِي مَآوِيهَا تَرْبِضُ.
23 الإِنْسَانُ يَخْرُجُ إِلَى عَمَلِهِ، وَإِلَى شُغْلِهِ إِلَى الْمَسَاءِ.
24 ما أَعْظَمَ أَعْمَالَكَ يا رَبُّ! كُلَّهَا بِحِكْمَةٍ صَنَعْتَ. مَلآنةٌ الأَرْضُ مِنْ غِنَاكَ.

الخليقة كـصنعة جيدة :
ربنا في سفر الاصحاح الأول كان كل شيء يخليه بيقول الكتاب انه كان حسن ولما انتهي من عمل لهذا قال الكتاب إنه مش بس حسن بل حسن جدا :
​(تكوين 1: 31) "وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا." (مش حلو بس حلو جدا).

الخليقة كـمسئولية (الوكالة)
​(تكوين 2: 15) "وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا." (كلمتين : يعملها يعني يفلحها ويطورها، ويحفظها يعني يرعاها ويصونها).

​الخليقة كشريك في الخلاص :
​(رومية 8: 19-21) "لأَنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعْلاَنَ أَبْنَاءِ اللهِ... لأَنَّ الْخَلِيقَةَ نَفْسَهَا أَيْضًا سَتُعْتَقُ مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ إِلَى حُرِّيَّةِ مَجْدِ". أَوْلاَدِ الله." (يعني حتى طبيعة الخلاص زينا بسبب لماذا حصلها بعد سقوط الإنسان).

الخليقة كمان موجود في المسيح لأنه فيه كل شى في الكون وهو خلق كل شئ في الكون و اعلي منها فنفس الوقت :
"فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَان عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ." رياسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ هُوَ قَبْل كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ." (كو 1: 16-17)
.
مش بس خليقة اتخلقت بيه، ده هو شخصياً (الخالق) نزل ولبس الطبيعة البشرية (جزء من الخليقة). التجسد ده هو أكبر إعلان عن مادة التقديس. ربنا مكنش قرفان من المادة ولا من الخليقة، بدليل انها خدها لنفس (اتحد بيها). ده بيهد فكر أي غنوصي قديم أو بيشوف إن الروح بس هي اللي حلوة والمادة وحشة."
​ليه؟ لأن التجسد هو اللي بيدي "الوكالة" (تكوين 2) معناها الأعمق. إحنا مش بس بنرعى الخليقة لذلك "شكلها حلو"، إحنا بنرعاها لأن "المسيح قديسها" باتحاده بيها.

ومن ضمن هذه الخليقة الحيوانات خلقها الله و رعاها و كل لينا رعايتها وحديث منها و الرحمة زي ما ذكر أيوب الصديق و زي مذكر رب المجد نفسه :
"«فَاسْأَلِ الْبَهَائِمَ فَتُعَلِّمَكَ، وَطُيُور السَّمَاءِ فَتُخْبِرَكَ. أوْ كَلِّمِ الأَرْضَ فَتُعَلِّمَكَ، وَيُحَدِّثَكَ سَمَكُ الْبَحْرِ. مَنْ لاَ يَعْلَمُ مِنْ كُلِّ هؤُلاَءِ أَنَّ يَدَ الرَّبِّ صَنَعَتْ هذَا؟ الَّذِي بِيَدِهِ نَفَسُ كُلِّ حَيٍّ وَرُوحُ كُلِّ الْبَشَرِ." (أي 12: 7-10)

. وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا بِاللِّبَاسِ؟ زَنَابِقَ الْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تْعَبُ وَلاَ تغْزِلُ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَان عُشْبُ الْحَقْلِ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ، يُلْبِسُهُ اللهُ هكَذَا، أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدًّا يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟" (مت 6: 26-30).
و ديه مقالة شاملة كتبتها من مدة فيها عظات الباء و ايات الكتاب المقدس عن الرحمة بالحيوانات :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/10/blog-post_25.html
==========================
الفصل التاني : ما قاله الاباء
نيجي باقي لاام الاباء الفلاسفة منهم و ابائهم البراري (بعض الآباء اقوالهم يترجمون بتصرف مني مش كامل المجمع إلى تقريبي و ما بين قوسين أعلى مني):

يبدأ بالاباء الفلاسفة : القديس اكليمندس :
إنه [الكلمة - اللوجوس] هو الذي سحرنا سحرنا إلى شروق... هو الذي يحول الفوضى (الفوضى) إلى نظام (الكون)، وهو ما يعد البحر لئلا يغى على الأرض... إن هذا 'اللوجوس' الأزلي، الشمس التي لا تغيب، هو الذي أضاء كل شيء بنوره، وهو الذي يشبه الكون كله بمبادئ عقلانية (logoi)، وحكمه جميلاً
.
" فانظروا إلى جمال المخلوقات. إن نظام البدلة الكونيع هو ملحوظ بصوت ملحوظ مع 'الكلمة' (اللوجوس) الذي هو فنان هذا الكون الأعظم
============
العلامة اوريجانوس :
فكما أن الإنسان يتكون من جسد ونفس وروح، هكذا هو الكتاب المقدس، الذي أُعطي من الله لخلاص البشر، هذه الأقسام الثلاثة."
بيكمل شرح بيقول :
​"...ينبغي أن ندرك أن للعالم (الخليقة) بالكامل نظاماً ومعنى. فكل ما هو وجهة (المادي) هو مجرد رمز وأيقونة لما هو غير وجهة (الروحي). فال للجميعة هي رمز للمسيح 'شمس البر'، والأرض التي نسير عليها هي ظل لـ 'الأرض' الروحية
العليا . فبينما 'الكلمة' (الابن) هو الخالق (بالشراكة مع الآب)، فإن 'الروح' هو الذي يمنح الحياة (Vivificator) يجعل المخلوقات 'مستقرة' و'كاملة' فيها... إنها القوة التي تجعل الخليقة 'حسنة جدا' وتتوجه نحو غايتها الروحية . بل هو 'مدرسة' تُعلمنا عن النظام الإلهي الكبير، ودفعنا، بالروح القدس، إلى التفكير في الأمور 'المعقولة' (الروحية) وليس 'المحسوسة' (المادية) فقط . " أحدها: يا الله، وسّع في داخلنا الشعور بالرفق بالأرض مع كل الكائنات الحية، إخواننا من الحيوانات الذين منحتهم ليعيشوا معنا. نخجل منكم في الماضي قد مارسنا حرية الإنسان بلا رحمة، حتى أن صوت الأرض، الذي كان يجب أن يصعد إليك في أغنية، أصبح أنيناً من الجميع." القديس باسيليوس بيتم ائتمانه (أبو لاهوت الخليقة) في العصر الآبائي. هو مكنش بيتكلم عن الخليقة كفيلسوف زي أوريجانوس، ولا كـناسك زي أنبا أنطونيوس، هو كان بيشرحها كـ 'عالم طبيعة لاهوتي'. كان بيقف عند النملة، ونحلة، والنبات، وحركة النجوم، ويطلع منها دروس روحية لا تنسى عن حكمة ربنا. القديس باسيليوس هو الجسر الحقيقي بين الفكر الفلسفي للسكن المتكامل النسكية. هو بيقدم "لاهوت طبيعي" (اللاهوت الطبيعي) من منظور اجتماعي أصيل. ====================== ابابا البراري و النساك . الانبا موسي الاسود بيقول : إن الراهب الذي يبقى ثابتا في قلايته، فإن القلاية نفسه تعلمه كل شيء. ... كما أن السمكة إذا من الماء تموت، هكذا الراهب إذا خرج من قلايته ومن السكون البري، يفقد سلامه الداخلي.بيشبه القلاية بتاعت الراهب بالبرية إنه بتعلمه كل شى و يجب تحقيقها و ان البرية هي السكون و المعلم الي بيستخدمها النعمة لذلك تعلم الراهب ==============
انبا باخوميوس وهنا كلامه كقوانين زي انبا موسي الاسود للرهبان مش كلام فلسفي :
​"يجب أن يعملوا [الرهبان] في صمت، يتأملون في كلمة الله. يجب أن يتعهد العمل في البستان (الحديقة) أو الحقل إلى المسؤولين الإداريين عليه، ويجب عليهم أن يتنوا بكل ما يزرع."
​"... يجب على وكيل الدير (المسؤول عن المخازن) أن يعتني بشكل كافٍ بالكمية... وانت توزيع الأدوات (مثل الفؤوس أو المناجل)، يجب أن يتقن الدقة، وعندما يعيدونها، يجب أن يتأكد [الوكيل] من أنها سُلمت كما أُعطيت... فلا ينبغي إهمال أي شيء مما هو لله."
كلمة مما هو لله دي هي المفتاح. الأدوات، الأرض، المحصول، كل شيء ملك الله والرهبان مجرد وكلاء أمناء عليها. خلاصة الفكر البيئي ورعاية الخليقة
==============================================
هولاء الابا من كتاب بستان الرهبان رسلهم و هي تستخدم الخليقة كامثلة علي الفضائل الروحية للراهب
انبا انطونيوس :
قَالَ لَهُ بَعْضُ الْفَلاَسِفَةِ: «يَا أَبَا أَنْطُونِيُوسَ، كَيْفَ» تَحْتَمِلُ وَقَدْ عُدِمْتَ عَزَاءَ الْكُتُبِ؟»
​فَقالَ لَهُمْ: «أَمَّا أَنَا فَكِتَابِي هُوَ طَبِيعَةُ الْكَائِنَاتِ خَلِيقَةُ اللهِ وَهِيَ قَائِمَةٌ بَيْنَ يَدَيَّ، وَحِينَ أُرِيدُ أَنْ أَقْرَأَ كَلِمَاتِ اللهِ أَجِدُهَا فِيهَا»."
============================
الانبا اشعياء الاسقيطي :
سُئل الأنبا إشعياء: 'ما هو التواضع؟'
​فقال: 'هو أن يرى الإنسان نفسه خطأً، ويعتقد أنه لم يعمل صلاحاً واحداً قدام الله. وأن يكون في سلام مع جميع الخليقة، ولا يد أحداً.'"

​(وفي كلام آخر يوضح هذا السلام): " المتواضع
القلب إذا رأى أفعى أو وحشاً ضارياً، فإنه لا يخاف منه، بل يقول في نفسه: «أنا تستحق أن تأخذ هذهني، لأني أغضبت الله خالقي وخالقها»." : يقال عن أنبا يحنس القصير على من شيوخ طيبة ساكنة في البرية... فأخذ الشيخ عوداً يابساً وغرسه، وقال له: «اسق هذا العود كل يوم بجرّة ماء حتى يثمر» . فلما كانت السنة الثالثة، اخضر العود وأثمر، وصار شجرة مثمرة. فأخذ الشيخ من ثمرها، وجاء به إلى الكنيسة، وقال للإخوة: «خذوا كلوا من ثمر الطاعة».
==================================
تخيل معايا شاب راهب جديد في برية شيهيت الدنيا ليل والنجوم طعام السما انطباعها ماس منثور على قطيفة سودة الراهب ده قلبه مليان و خوف والدنيا حواليه فاضية ومخيفة وصوت الريح بيصفر في ودانه هو ساب العالم كله وجاي هنا في اللاشيء ده عمليه على كل شيء بص لشيخ قاعد بجانبه واحد من عقلين الكبار كان قاعد خالص باصص لما ومش ​​بينطق الراهب الشاب مقدرش يمسك نفسه وسأله يا أبي القديس إحنا سايبين الدنيا وعالمها وضحكها واحتفالاتها وقاعدين هنا في المكان ده ؟ إيه اللي إحنا بنعمله ده ؟ هو ربنا هنا فعل ؟ الشيخ العجوز منزلش عينه من على النجوم وابتسم ابتسامة خفيفة وشاور على القمر وقال يا ابني انت مش شايف ؟ الراهب بص وقال شايفه يا أبي ؟ ده مجرد قمر الشيخ رد عليه القمر دهن نور من نفسه هو مجرد حجر ميت بيعيكس نور الشمس العظيم إحنا هنا في البرية بنتعلم نكون زي القمر ده بنموت عن نفسنا لتعكس نوره هو بنتعلم كائن زي الأرض اللي بتاخد نفايات الخاطيء وتطلعها وردة قديس بنتعلم موجود زي النخلة اللي واقفة في قلب الحر وجذورها في المية وبتدي تمرها بالمجان إحنا مجيناش مكان ملوش هدف يا ابني إحنا جينا المدرسة اللي الخليل كل بتتعلم فيها إنت بس كنت محتاج تسكت عشان تسمع الدرس.
لذلك، لذلك ردنا كـمسيحيين على أزمة المناخ مجرد إعادة هيكلة أو توفير الطاقة (ودي حاجة مهمة)، ولكن رد لاهوتي. إحنا مش بنحافظ على بيئة التصاميم فيها، إحنا بنصون و بنحترم و بنخدم خليقة مقدسة ربنا خلقها، والمسيح قدسها بتجسده، ومستنية معانا المجد (زي ما قال المسيحية). نتعاون مع الشجرة والحيوان والنهر هو جزء من عبادتنا لخالقهم.
====================================
مراجع الاباء :
(1) الحث على الوثنيين. ترجمة ويليام ويلسون. من كتاب آباء ما قبل نيقية، المجلد 2. تحرير ألكسندر روبرتس، وجيمس دونالدسون، وأ. كليفلاند كوكس. (بافالو، نيويورك: دار نشر الأدب المسيحي، 1885.) الفصول 1.4.10

(2) المبادئ. ترجمة فريدريك كرومبي. من كتاب آباء ما قبل نيقية، المجلد 4. تحرير ألكسندر روبرتس، وجيمس دونالدسون، وأ. كليفلاند كوكس. (بافالو، نيويورك: شركة النشر الأدبي المسيحي، 1885.) الكتاب الرابع - الأقسام 11-16

(3) De Spiritu Sancto بقلم ديديموس الأعمى. المجموعة القياسية.Patrologia Graeca (PG) المجلد. 39.

(4) موسى الأسود .Patrologia Graeca (PG) المجلد. 65.Apophthegmata Patrum

(5) Regulae Pachomii.Praecepta.Pachomiana Latina. الفصول 19 - 51 - 66

بستان الرهبان (6)

(7) صلوات القديس باسيليوس، رئيس أساقفة قيصرية
(صلاة لجميع الخليقة)
=========================
بس وسلام المسيح مع جميعكم
#فهم_العقيدة
#ابائيات
Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments