الراعي الامين في المسيحية

بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد .امين.:
#فهم_العقيدة
#ابائيات
#تاريخ_كنسي
=============================
الراعي الامين في المسيحية
=============================
الراعي الأمين في المسيحية : مين هو و ازاي شافه آباء الكنيسة ؟
​الموضوع ده الي يخص الراعي مش مجرد وظيفة في الكنيسة. في المسيحية، الرعاية دي هي فن الفنون وعلم العلوم، زي ما سماها القديس غريغوريوس النزينزي لإنها بتتعامل مع أغلى حاجة عند ربنا : النفس البشرية. الراعي مش مدير شركة، ده أب، ومعلم، وطبيب، وخدام، ومستعد يموت عشان الخراف اللي ائتمنه المسيح عليها.
=============================
الفصل الأول : الأساس الكتابي (الأصل والنموذج)
​قبل ما نشوف الآباء قالوا إيه لازم نشوف الأصل اللي هما بنوا عليه كلامهم.
​ الراعي الصالح الأعظم : يسوع المسيح
​مفيش أي كلام عن الرعاية ينفع نبدأ بين غير بانجيل يوحنا اصحاح 10. ده الدستور. المسيح رسم الصورة بنفسه :
​"أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ." (يوحنا 10: 11)

​الصورة اللي رسمها المسيح هنا هي المقياس اللي بيتقاس عليه كل راعي :
​المعرفة الشخصية : "أَنَا أَعْرِفُ خِرَافِي وَخِرَافِي تَعْرِفُنِي" (يو 10: 14). الراعي الأمين مش بيعرف الشعب بالعدد، بيعرفهم بالاسم، بحياتهم، بمشاكلهم.

​البذل والموت في يوحنا 15 : "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ." (يو 15: 13). الراعي الأمين مستعد يضحي بوقته، وصحته، وراحته، وحتى حياته عشان رعيته.
=====================
تحذيرات العهد القديم (الرعاة الفسدة)
​عشان نعرف قيمة الراعي الأمين، لازم نشوف ربنا كان غضبان إزاي من الرعاة الفسدة سفر حزقيال 34 هو أقوى إنذار للرعاة في الكتاب المقدس كله. ربنا بيقول :
​يَا ابْنَ آدَمَ، تَنَبَّأْ عَلَى رُعَاةِ إِسْرَائِيلَ، تَنَبَّأْ وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لِلرُّعَاةِ: وَيْلٌ لِرُعَاةِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَانُوا يَرْعَوْنَ أَنْفُسَهُمْ. أَلاَ يَرْعَى الرُّعَاةُ الْغَنَمَ؟ تَأْكُلُونَ الشَّحْمَ، وَتَلْبَسُونَ الصُّوفَ وَتَذْبَحُونَ السَّمِينَ، وَلاَ تَرْعَوْنَ الْغَنَمَ. الْمَرِيضُ لَمْ تُقَوُّوهُ، وَالْمَجْرُوحُ لَمْ تَعْصِبُوهُ، وَالْمَكْسُورُ لَمْ تَجْبُرُوهُ، وَالْمَطْرُودُ لَمْ تَسْتَرِدُّوهُ، وَالضَّالُّ لَمْ تَطْلُبُوهُ، بَلْ بِشِدَّةٍ وَبِعُنْفٍ تَسَلَّطْتُمْ عَلَيْهِمْ. فَتَشَتَّتَتْ بِلاَ رَاعٍ وَصَارَتْ مَأْكَلًا لِجَمِيعِ وُحُوشِ الْحَقْلِ، وَتَشَتَّتَتْ
(حزقيال 34: 2-5)
​الآيات دي بتحط الخطوط الحمراء : الراعي اللي بيرعى نفسه (الأجير) مش الراعي الأمين (اللي بيرعى الغنم).
=====================
وصية الرعاية لبطرس
​بعد القيامة، المسيح مابصش لبطرس وقاله إبنيلي كنايس، قاله:
فَبَعْدَ مَا تَغَدَّوْا قَالَ يَسُوعُ لِسِمْعَانَ بُطْرُسَ: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِنْ هؤُلاَءِ؟» قَالَ لَهُ: «نَعَمْ يَا رَبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ: «ارْعَ خِرَافِي». قَالَ لَهُ أَيْضًا ثَانِيَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟» قَالَ لَهُ: «نَعَمْ يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ: «ارْعَ غَنَمِي». قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟» فَحَزِنَ بُطْرُسُ لأَنَّهُ قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: أَتُحِبُّنِي؟ فَقَالَ لَهُ: «يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ارْعَ غَنَمِي." (يو 21: 15-17).
​ربط المسيح بين الحب ("أَتُحِبُّنِي؟") وبين الرعاية ("ارْعَ غَنَمِي"). كأن مفيش إثبات حب للمسيح أعظم من خدمة ورعاية ولاده.
=============================
الفصل التاني : الصفات الي لازم تتوفر في الرعاة سواء كانوا اساقفة أو كهنة أو شمامسة من الكتاب المقدس .
نبدأ بالاساقفة و دول الكبار علي الايبراشيات لازم يكون كالآتي بنص الكتاب المقدس في الرسايل الرعوية لبولس الرسول :
في رسالته لتلميذه تيموثاوس :
صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ: إِنِ ابْتَغَى أَحَدٌ الأُسْقُفِيَّةَ، فَيَشْتَهِي عَمَلًا صَالِحًا. فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلًا، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، غَيْرَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ بِالرِّبْحِ الْقَبِيحِ، بَلْ حَلِيمًا، غَيْرَ مُخَاصِمٍ، وَلاَ مُحِبٍّ لِلْمَالِ، يُدَبِّرُ بَيْتَهُ حَسَنًا، لَهُ أَوْلاَدٌ فِي الْخُضُوعِ بِكُلِّ وَقَارٍ. وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ بَيْتَهُ، فَكَيْفَ يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ اللهِ؟ غَيْرَ حَدِيثِ الإِيمَانِ لِئَلاَّ يَتَصَلَّفَ فَيَسْقُطَ فِي دَيْنُونَةِ إِبْلِيسَ. وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ شَهَادَةٌ حَسَنَةٌ مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ، لِئَلاَّ يَسْقُطَ فِي تَعْيِيرٍ وَفَخِّ إِبْلِيسَ." (1 تي 3: 1-7).
الايات واضحة يكون تقي و امين و عاقل و غير مدمن و مش طماع الي اخره من الصفات الحسنة

و بردو في رسالته لتلميذه تيطس بنفس ما قاله لتيموثاوس تأكيد علي أهمية تقوي الأسقف و انه مثال للمسيح يجب اختياره :
إِلَى تِيطُسَ، الابْنِ الصَّرِيحِ حَسَبَ الإِيمَانِ الْمُشْتَرَكِ: نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ الآبِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا.مِنْ أَجْلِ هذَا تَرَكْتُكَ فِي كِرِيتَ لِكَيْ تُكَمِّلَ تَرْتِيبَ الأُمُورِ النَّاقِصَةِ، وَتُقِيمَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ شُيُوخًا كَمَا أَوْصَيْتُكَ.إِنْ كَانَ أَحَدٌ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، لَهُ أَوْلاَدٌ مُؤْمِنُونَ، لَيْسُوا فِي شِكَايَةِ الْخَلاَعَةِ وَلاَ مُتَمَرِّدِينَ.لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ كَوَكِيلِ اللهِ، غَيْرَ مُعْجِبٍ بِنَفْسِهِ، وَلاَ غَضُوبٍ، وَلاَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ فِي الرِّبْحِ الْقَبِيحِ،بَلْ مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، مُحِبًّا لِلْخَيْرِ، مُتَعَقِّلًا، بَارًّا، وَرِعًا، ضَابِطًا لِنَفْسِهِ،مُلاَزِمًا لِلْكَلِمَةِ الصَّادِقَةِ الَّتِي بِحَسَبِ التَّعْلِيمِ، لِكَيْ يَكُونَ قَادِرًا أَنْ يَعِظَ بِالتَّعْلِيمِ الصَّحِيحِ وَيُوَبِّخَ الْمُنَاقِضِينَ.فَإِنَّهُ يُوجَدُ كَثِيرُونَ مُتَمَرِّدِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْبَاطِلِ، وَيَخْدَعُونَ الْعُقُولَ، وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ مِنَ الْخِتَانِ،الَّذِينَ يَجِبُ سَدُّ أَفْوَاهِهِمْ، فَإِنَّهُمْ يَقْلِبُونَ بُيُوتًا بِجُمْلَتِهَا، مُعَلِّمِينَ مَا لاَ يَجِبُ، مِنْ أَجْلِ الرِّبْحِ الْقَبِيحِ. (تيطس 1: 4-11)
=====================
صفات اختيار الكهنة :
​هم الرعاة المباشرين للشعب، والصفات قريبة جدا من الأسقف :
​(أعمال 14: 23) "وَانْتَخَبَا لَهُمْ قُسُوسًا فِي كُلِّ كَنِيسَةٍ، ثُمَّ صَلَّيَا بِأَصْوَامٍ وَاسْتَوْدَعَاهُمْ لِلرَّبِّ."

​(تيطس 1: 5-6) "لِكَيْ تُقِيمَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ شُيُوخًا (كهنة) كَمَا أَوْصَيْتُكَ. إِنْ كَانَ أَحَدٌ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ." (نفس صفات الأسقف تقريبا).

​(يعقوب 5: 14) : "أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ (كهنة) الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ". (دورهم في الأسرار المقدسة زي في انجيل يوحنا 6 في سر الافخارستيا و في سر التوبة و الاعتراف زي في انجيل متي 18:18 و كمان في الافتقاد).

​(1 تيموثاوس 5: 17) : "أَمَّا الشُّيُوخُ (كهنة) الْمُدَبِّرُونَ حَسَنًا فَلْيُحْسَبُوا أَهْلاً لِكَرَامَةٍ مُضَاعَفَةٍ، وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ فِي الْكَلِمَةِ وَالتَّعْلِيمِ." (الاحترام الواجب للراعي الأمين).

​(1 تيموثاوس 5: 19) : "لاَ تَقْبَلْ شِكَايَةً عَلَى شَيْخٍ (كاهن) إِلاَّ عَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ." (لحمايتهم من الاتهامات الباطلة).
=====================
صفات الشمامسة الذين قد يكونون كهنة و الشماسات المكرسات (الخدام المساعدون) :
فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَال مِنْكُمْ، مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ، فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ. وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى الصَّلاَةِ وَخِدْمَةِ الْكَلِمَةِ». فَحَسُنَ هذَا الْقَوْلُ أَمَامَ كُلِّ الْجُمْهُورِ، فَاخْتَارُوا اسْتِفَانُوسَ، رَجُلًا مَمْلُوًّا مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَفِيلُبُّسَ، وَبُرُوخُورُسَ، وَنِيكَانُورَ، وَتِيمُونَ، وَبَرْمِينَاسَ، وَنِيقُولاَوُسَ دَخِيلًا أَنْطَاكِيًّا. اَلَّذِينَ أَقَامُوهُمْ أَمَامَ الرُّسُلِ، فَصَلُّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمِ الأَيَادِيَ." (أع 6: 3-6).

​كَذلِكَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الشَّمَامِسَةُ ذَوِي وَقَارٍ، لاَ ذَوِي لِسَانَيْنِ، غَيْرَ مُولَعِينَ بِالْخَمْرِ الْكَثِيرِ، وَلاَ طَامِعِينَ بِالرِّبْحِ الْقَبِيحِ، وَلَهُمْ سِرُّ الإِيمَانِ بِضَمِيرٍ طَاهِرٍ. وَإِنَّمَا هؤُلاَءِ أَيْضًا لِيُخْتَبَرُوا أَوَّلًا، ثُمَّ يَتَشَمَّسُوا إِنْ كَانُوا بِلاَ لَوْمٍ. كَذلِكَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ النِّسَاءُ ذَوَاتِ وَقَارٍ، غَيْرَ ثَالِبَاتٍ، صَاحِيَاتٍ، أَمِينَاتٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ. لِيَكُنِ الشَّمَامِسَةُ كُلٌ بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلاَدَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ حَسَنًا، لأَنَّ الَّذِينَ تَشَمَّسُوا حَسَنًا، يَقْتَنُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَرَجَةً حَسَنَةً وَثِقَةً كَثِيرَةً فِي الإِيمَانِ الَّذِي بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ." (1 تي 3: 8-13).
=====================
آيات عامة عن الرعاية و ان الرعاة يجب ان يقولوا الحق :
​(أعمال 20: 28) : (وصية بولس لأساقفة أفسس) "اِحْتَرِزُوا اً لِذلِكَ لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ." (آية محورية جدا).

​ لأَنِّي أَعْلَمُ هذَا: أَنَّهُ بَعْدَ ذِهَابِي سَيَدْخُلُ بَيْنَكُمْ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ لاَ تُشْفِقُ عَلَى الرَّعِيَّةِ. وَمِنْكُمْ أَنْتُمْ سَيَقُومُ رِجَالٌ يَتَكَلَّمُونَ بِأُمُورٍ مُلْتَوِيَةٍ لِيَجْتَذِبُوا التَّلاَمِيذَ وَرَاءَهُمْ. لِذلِكَ اسْهَرُوا، مُتَذَكِّرِينَ أَنِّي ثَلاَثَ سِنِينَ لَيْلًا وَنَهَارًا، لَمْ أَفْتُرْ عَنْ أَنْ أُنْذِرَ بِدُمُوعٍ كُلَّ وَاحِدٍ." (أع 20: 29-31).(الراعي الساهر اللي بيبكي على ولاده).

​(1 بطرس 5: 2-4) : "ارْعَوْا رَعِيَّةَ اللهِ الَّتِي بَيْنَكُمْ نُظَّارًا (أساقفة)، لاَ عَنِ اضْطِرَارٍ بَلْ بِالاخْتِيَارِ، وَلاَ لِرِبْحٍ قَبِيحٍ بَلْ بِنَشَاطٍ، وَلاَ كَمَنْ يَسُودُ عَلَى الأَنْصِبَةِ، بَلْ صَائِرِينَ أَمْثِلَةً لِلرَّعِيَّةِ. وَمَتَى ظَهَرَ رَئِيسُ الرُّعَاةِ (المسيح) تَنَالُونَ إِكْلِيلَ الْمَجْدِ الَّذِي لاَ يَبْلَى." (دستور الراعي في 3 آيات).

​(2 تيموثاوس 4: 2): (وصية قول الحق) "اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ، اعْكُفْ عَلَى ذلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ، وَبِّخْ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ."
=============================
الجزء التالت : آباء القرون الاولي :
في القرون الأولى (القرن الأول والتاني والتالت) كلمة أسقف أو راعي كانت تقريباً مرادفة لكلمة شهيد. الراعي كان أول واحد في قايمة الاعتقال. هنا الرعاية ماكنتش مجد، كانت دم.
الاسقفية زمان مكنش بيقبلها غير المومنين الحقيقين
لان زي مقلت في أول ٤ قرون الاسقفية يعني الاستشهاد الفوري و لان الوثنين كانوا بيستهدفوا كبار المسيحين و يقتلوهم و كتير كانوا ببرفضوها ادعاء تواضع لكن في الحقيقة هي كانت جبن
لكن الي بيقبل ده مؤمن حقيقي
زي يعقوب اخو الرب و إغناطيوس و بوليكاربوس
لذلك بولس قال يشتهي في موضوع الاسقفية
"صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ: إِنِ ابْتَغَى أَحَدٌ الأُسْقُفِيَّةَ، فَيَشْتَهِي عَمَلًا صَالِحًا." (1 تي 3: 1).
​وهنا بقى قول الحق والاعتراف بالمسيح مكنش كلام في عظات، كان كلام بيتقال قدام الوالي الروماني، وتمنه الرقبة.
=====================
(ملحوظة : ما بين القوسين في بعض اقتباسات الاباء الي ترجمتها إضافة مني لشرح المقصد)
نبدأ بالقديس اغناطيوس الانطاكي (تلميذ يوحنا الحبيب و الشهيد) :
ده واحد من الآباء الرسوليين يعني شاف الرسل واتعلم منهم. وهو رايح يستشهد في روما (رموه للأسود)، كتب 7 رسايل للكنايس. الرسايل دي هي الكنز بتاعنا عن فكر الكنيسة الأولى في الرعاية.
​فكر أغناطيوس الوحدة حول الأسقف هي حصن الكنيسة :
​في زمن الاضطهاد والهراطقة، كان الراعي (الأسقف) هو المرجع والضمانة للتعليم الصحيح. أغناطيوس مكنش بيلف ويدور، كان كلامه زي السيف :
​"حيثما يظهر الأسقف، فلتكن الرعية (الشعب)؛ تماماً كما أنه حيثما يكون يسوع المسيح، فهناك الكنيسة الجامعة."

​معنى الكلام ده إن الأسقف هو الممثل المنظور للمسيح (الراعي غير المنظور). عشان كده كان بيأمرهم :
​"لا تفعلوا شيئاً بدون الأسقف."

​وكمان قال :
​"عليكم جميعاً أن تتبعوا الأسقف، كما يتبع يسوع المسيح الآب."
​الراعي عند أغناطيوس هو صمام الأمان. الالتفاف حواليه معناه إنك في الكنيسة الحقيقية، وإنك في أمان من الذئاب الخاطفة (الهراطقة) ومن خوف الاضطهاد.

و في استشهاده قال انا حنطة الله :
إني أكتب إلى جميع الكنائس، وأعلن للجميع أني أموت طوعًا من أجل الله، إن لم تمنعوني أنتم. أتوسل إليكم، لا تظهروا لي عطفًا في غير أوانه. دعوني أكون طعامًا للوحوش، فبها يمكنني أن أصل إلى الله. أنا حنطة الله، وسأُطحن بأسنان الوحوش لأصبح خبزًا نقيًا للمسيح."
"عندئذ سأكون حقًا تلميذًا ليسوع المسيح، عندما لا يرى العالم جسدي. تضرعوا إلى المسيح من أجلي، حتى أكون بهذه الأدوات (الوحوش) ذبيحة لله."
=====================
القديس بوليكاربوس الشهيد :
ده كمان من الآباء الرسوليين (تلميذ يوحنا الحبيب بردو). لما جم يقبضوا عليه عشان يحرقوه، الناس توسلت إليه يهرب، لكنه رفض. ده الراعي اللي بيبذل نفسه.
​في ساحة الاستشهاد، الوالي الروماني قاله : "اقسم بقيصر وأنكر معبودك و سأتركك".

نشوف بقى الراعي الأمين و قول الحق في لحظة الموت :
​"لقد خدمتُ المسيح ستة وثمانين عاماً، ولم يُسئ إليَّ في شيء. فكيف يمكنني أن أجدف على مَلِكي الذي خلصني؟"
​ده الراعي اللي مش بس بيعلم بالكلمة (زي ما في 1 تيموثاوس)، ده بيعلم بالمثال (زي ما في 1 بطرس 5).
=====================
القديس و الشهيد كبريانوس القرطاجي :
ده بقى بطل قصة الراعي والاضطهاد في القرن التالت. كبريانوس كان أسقف قرطاج وقت اضطهاد داكيوس وفاليريان الشديد.

​المشكلة اللي واجهته (أزمة الرعاية) :
في الاضطهاد ده، ناس كتير (ومنهم كهنة) خافوا وأنكروا المسيح وقدموا بخور للأوثان. دول اتسموا الساقطين (Lapsi). لما الاضطهاد هدي شوية، الساقطين دول عايزين يرجعوا الكنيسة.
​هنا انقسمت الكنيسة :
​ناس متشددين : قالوا دول مالهمش رجوع تاني أبداً.
​ناس متساهلين : قالوا يرجعوا من غير توبة حقيقية.

​دور كبريانوس (الراعي الأمين) :
وقف كبريانوس . قال لا ده ولا ده. الراعي الأمين لازم يكون :
​حازم (عادل) : لا يمكن الرجوع بدون توبة حقيقية وصادقة. (عشان يحافظ على قدسية الكنيسة).

​رحيم (أب) : باب التوبة مفتوح لمن هو صادق. (عشان هو أب مش قاضي).
​كتب كتابه العظيم عن وحدة الكنيسة(On the unity of the Church)، وأكد فيه إن مفيش كنيسة بره الأسقف الشرعي، وإن الأسقف هو ضامن الوحدة داخل الكنيسة و مفيش حلاص خارج الكنيسة الي هي جسد المسيح و عروسه.

​موقفه وقت قول الحق (الاعتراف الأخير) :
لما اتقبض عليه هو نفسه، واتحكم عليه بقطع راسه، الوالي سأله عن اسمه. ده رد الراعي الأسقف :
​"أنا مسيحي، وأنا أسقف. لا أعرف آلهة أخرى غير الإله الواحد الحقيقي الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها."

​ده هو تصرفات الراعي الامين في زمن الاضطهاد و في كل زمن لازم اعتراف علني بالمسيح (قول الحق) و حفاظ على وحدة الرعية من الانقسام والهراطقة و الاستعداد للموت كخاتمة طبيعية للخدمة.
=====================
و عندنا قصة اخري ديه للاباء الاساقفة الي حضروا مجمع نيقية بيرويها لينا مؤرخين الكنيسة :
المجمع ده اتعمل سنة 325 م، يعني بعد حوالي 12 سنة بس من نهاية عصر الاضطهاد العظيم بتاع دقلديانوس و اعلان قسطنطين مرسوم ميلان للتسامح. اغلب الاساقفة من الـ 318 أسقف اللي حضروا المجمع ده مكنوش مجرد علماء لاهوت دول كانوا مُعترِفين (Confessors).

​كلمة مُعترف دي لقب للي اتعذبوا عشان المسيح بس مستشهدوش (يعني نجوا من الموت). الناس دي كانت جاية المجمع مناظر اغلب الاساقفة المعترفين كانت كألاتي :
"اللي داخل من غير دراعه و اللي من غير ايده و اللي من غير رجله و اللي من غير عينه الي داخل و جسمه كله تشوهات و بيعرج".

الإمبراطور قسطنطين نفسه، لما شاف المنظر ده، اتخض من قوة إيمان الناس دي. المؤرخ الكنسي ثيئودوريت أسقف قورش المهرطق هو اللي سجللنا الموقف المذهل ده، وتحديدا مع واحد من أشهر المعترفين، الأنبا بفنوتيوس أسقف طيبة (من صعيد مصر). الأنبا بفنوتيوس ده كانوا قلعوا عينه اليمين، وقطعوا عصب رجله الشمال (عشان كده كان أعرج).

​ثيودوريت قال نصا :
​"ولم يغفل الإمبراطور التقي عن تكريم الرجال العظام. حتى قيل أنه كان يقبّل عين الأنبا بفنوتيوس التي كانت قد قُلعت (في الاضطهاد). وأيضاً [الأسقف] بولس النيو-قيصري (الذي كانت يداه مشلولتين بسبب كيّهما بالنار). كان الإمبراطور يكرّم كل علامات جراحات المسيح التي حملوها في أجسادهم بتقوى عظيمة."

و بردو كان من الاساقفة هو القديس نيقولاوس أسقف ميرا بحسب التقليد الي أرخه ميخائيل الارشيمديت في القرن التاسع حكي فيه حياة القديس نيقولاوس (بابا نويل) إنه كان بسبب التعذيب الشديد اصبح أعرج ميقدرش يمشي و جسمه كله جروح و تشوهات و عنده مشاكل في الرؤية في عينه ده خلي المجمع يحترمه جدا.
=====================
و يجي مشهد اخر قدامنا لكن احنا هنا هننط 10 سنين قدام في مجمع صور بين القديس بوتامون في مواجهة يوسابيوس القيصري المؤرخ الكنسي :
بعد نيقية، الصراع مخلصش جماعة الأريوسيين (وعلى رأسهم يوسابيوس القيصري) مكنوش مبسوطين بانتصار أثناسيوس وقانون الإيمان. يوسابيوس ده كان راجل سياسي جدا و كان نصف أريوسي، يعني كان بيدافع عن أريوس وبيحاول يرجعه.
​سنة 335، اليوسابيين عملوا مجمع في صور مخصوص عشان يسقطوا البابا أثناسيوس (اللي كان بقى بطريرك). فالمجمع ده كان كله مؤامرات.
يوسابيوس القيصري كان قاعد كرئيس للمجمع (قاضي) و هنا بقي تيجي تهمة يوسابيوس بالإنكار الي وجهها ليه القديسين إنه خرج سليم من اضطهاد دقلديانوس لأنه خان التهمة كانت إنه يا إما بخّر للأوثان، أو سلّم الأناجيل عشان تتحرق.
الأنبا بوتامون ده أسقف هراقليا (من مصر)، وكان واحد من المعترفين الأبطال اللي كانوا في نيقية (زي الأنبا بفنوتيوس)، وكان هو كمان فاقد عين في الاضطهاد.
​لما الأنبا بوتامون دخل المجمع، وشاف يوسابيوس (اللي متهم بالخيانة) قاعد على كرسي القضاء، بيحاكم البابا أثناسيوس (بطل نيقية)، الدم غلي في عروقه.

​المؤرخ الكنسي القديس أبيفانيوس السلاميسي هو اللي سجل الحوار ده و بيقول نصا ؛
فلما رأى بوتامون المعترف (وهو أسقف من مصر) يوسابيوس القيصري جالساً في المجمع... صرخ نحوه بغضب قائلاً: 'هل يصح أن تجلس أنت يا يوسابيوس كقاضٍ، بينما أثناسيوس البريء يُحاكم أمامك؟ قُل لي، كيف خرجتَ سالماً من السجن (أيام الاضطهاد)؟ أليس لأني أنا وأنت كنا معاً في السجن من أجل الإيمان؟ أنا فُقئت عيني من أجل المسيح، أما أنت فلم يصبك أذى، وخرجت سالماً! كيف خرجت من السجن، ما لم تكن قد وعدت مضطهدينا بفعل ما هو دنس (أي الإنكار)، أو أنك فعلته بالفعل؟'"

الي بردو ذكرها اثناسيوس نفسه لكن بعجالة في كتابه ضد الاريوسيين لكن ابيفانوس هو الي جابها كاملة.

فا ديه قصة اخري بتوريك الدور الحقيقي للرعاة من آباء عصر الاضطهاد بأهمية قول الحق و مواجهة الهرطقات و نشر التعليم الأمين للشعب
=============================
الفصل الرابع : آباء الكنيسة الجامعة في العصر الذهبي :
لما الاضطهاد خلص، ظهر نوع تاني من الرعاة في الفكر واللاهوت. دول شرحوا نفسية الراعي ومسئوليته قدام ربنا.
نبدأ بالقديس يوحنا ذهبي الفم :
القديس يوحنا ذهبي الفم (مرعوب من المسئولية)
​ممكن تستغرب لان محدش اتكلم عن الكهنوت والرعاية زيه بل هو ألف كتاب كامل اسمه عن الكهنوت ( On the priesthood).

​فكر ذهبي الفم : الرعاية كرامة مرعبة
هو حرفيا هرب من الأسقفية، وخلى صاحبه يترسم مكانه. ولما صاحبه زعل، كتبله الكتاب ده يبررله هو هرب ليه.
​هو شايف إن الراعي (الكاهن او الأسقف) بيعمل حاجة الملائكة نفسها متقدرش تعملها : بيقف على المذبح وبيحول الخبز والخمر لجسد ودم المسيح، وبيدي "الحل والمغفرة" للناس (يو 20: 23).

​وشايف إن مسئولية الراعي عن كل نفس في رعيته مرعبة. وهنا بتيجي أشهر وأخطر جملة قالها :
​"لست أظن أن كثيرين من الأساقفة (والرعاة) يخلصون، بل بالحري أكثرهم يهلكون."

​كان بيقول كده مش عشان هما وحشين، لكن عشان المسئولية جبارة. هو بيكمل ويقول إن الراعي مش هيتحاسب عن خطاياه بس، ده هيتحاسب عن خطايا كل واحد في رعيته هو أهمل في تعليمه أو افتقاده (زي كلام حزقيال النبي عن الرقيب).
​الراعي عنده هو الرقيب الساهر اللي بيبكي بدموع (زي بولس في أعمال 20) عشان خلاص كل نفس.
=====================
القديس غريغوريوس النزينزي (فن الفنون) :
​ده كمان هرب من الكهنوت. ولما رجع، كتب عظته الشهيرة الدفاع عن الهروب و ديه العظة التانية.
​هو اللي سمى الرعاية فن الفنون وعلم العلوم (Ars artium et scientia scientiarum).
قال كده لأنه بيقول إن الطبيب بيعالج الجسد (مادة)، لكن الراعي بيعالج النفس (النفس البشرية) اللي هي أعقد وأغلى مخلوق عند الله.
​بيقول إن الراعي لازم يكون :
​طبيب للي جُرحوا بالخطية.
​معلم للي جهلة بالحق.
​أب للي محتاجين حنان.
​قاضي للي محتاجين تقويم.
​ولازم يعرف إمتى يستخدم الشدة وإمتى يستخدم اللين. دي مسئولية محتاجة (آلاف الأعين) زي ما ذهبي الفم قال في وعظاته.
=====================
القديس أغسطينوس (الراعي الخادم) :
​أغسطينوس، أسقف هيبو، كان بيشوف الرعاية من زاوية تانية ان الراعي يكون خادم.
هو اللي رسخ مبدأ إن الراعي هو خادم خدام الله (Servus servorum Dei).
​هو شايف إن الأسقفية مش سلطة دي خدمة و قال نصا :
​"مَن يشتهي الأسقفية، فهو يشتهي عملاً صالحاً (1 تيم 3: 1). لكن ماذا تعني 'الأسقفية'؟ إنها تعني 'الإشراف' أو 'النظر من فوق' (Episcopus = Overseer). لذلك، مَن يحب أن 'يرأس' (pre-eminence) ولا يحب أن 'يخدم' (to serve)، فهو ليس بأسقف."

​الراعي الأمين عند أغسطينوس هو اللي بيطبق كلام المسيح : "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلاً، فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا" (متى 20: 27).
=====================
القديس ساويرس الأنطاكي (تاج السريان)
​ده بقى بطل الرعاية في وقت الانقسامات اللاهوتية الكبرى (بعد مجمع خلقيدونية الهرطوقي451 م). هو كان بطريرك أنطاكيا واتنفى بسبب تمسكه بالإيمان اللاخلقيدوني او الميافيزي الامين.

الراعي الأمين عند ساويرس مش بس بيفتقد الفقرا والمرضى (وده مهم)، لكن أهم دور له هو إنه يكون حارس العقيدة و معلم الحق. في زمن الهرطقات الراعي اللي بيسكت أو بيميع العقيدة عشان يرضي الإمبراطور أو الناس، ده مش راعي، ده أجير و ذئب.

​الرعاية عنده كانت معناها التألم و الطرد و النفي من أجل الحفاظ على الإيمان الصحيح وتسليمه للرعية نقي زي ما استلمه.
من عظاته اللي كان بيلقيها في أنطاكيا، بيوصف إزاي الراعي لازم يكون مستعد للموت زي المسيح :
​"لهذا السبب، فإن أولئك الذين تم تعيينهم لرعاية الكنائس... يجب أن يكونوا مستعدين لتحمل المخاطر من أجل خلاص القطعان الموكلة إليهم... يجب ألا يتراجعوا أمام هجوم الذئاب (أي الهراطقة)، بل أن يقفوا بحزم، إما أن يهزموا (الذئاب) بتعليمهم (الصحيح)، أو أن يتألموا هم أنفسهم بسرور من أجل الخراف، مقتدين براعي الخراف الأعظم."
=============================
عشان كده بنشوف إن الراعي الأمين في المسيحية مش مجرد مدير، ده صورة المسيح نفسه؛ هو الباذل (زي المسيح في انجيل يوحنا 10)، وهو المؤهل (زي تيموثاوس)، وهو المستعد للموت (زي اغناطيوس وبوليكاربوس)، وهو الساهر على التعليم (زي يوحنا ذهبي الفم)، وهو حافظ العقيدة (زي ساويرس)، وهو اللي شايل آلام المسيح في جسمه (زي آباء نيقية).
=============================
مراجع اقتباسات الاباء و غيره مما عرضته في المقالة :
(1) القديس اغناطيوس :
-Ignatius of Antioch, "Epistle to the Smyrnaeans," ch. 8.
-In The Ante-Nicene Fathers (ANF), Vol. 1. Edited by Alexander Roberts and James Donaldson. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1885), p. 90.
Ignatius of Antioch, "Epistle to the Philadelphians," ch 7.
-ANF, Vol. 1, p. 83.
-The Epistle of Ignatius to the Romans, Chapter 4

(2) القديس بوليكاربوس :
-In The Ante-Nicene Fathers (ANF), Vol. 1. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1885), p. 41.
-The Martyrdom of Polycarp," ch. 9.

(3) القديس كبريانوس :
-Patrologia Latina (PL) 4, cols. 495-520.
In The Ante-Nicene Fathers (ANF), Vol. 5. (Buffalo, NY: -Christian Literature Publishing Co., 1886), pp. 421–429.
-PL 3, cols. 1486-1490.
-ANF, Vol. 5, p. 568

(4) القديس يوحنا ذهبي الفم :
-John Chrysostom, "Homilies on the Acts of the Apostles," Homily 3, paragraph 4.
-In Nicene and Post-Nicene Fathers, First Series (NPNF1), Vol. 11. Edited by Philip Schaff. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1889), p. 20.
-PG 60, col. 38.
-NPNF1, Vol. 9. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1889), pp. 29–83.
-PG 48, cols. 623-692.

(5) القديس غريغوريوس النزينزي :
-Gregory of Nazianzus, "Oration 2: In Defense of His Flight to Pontus," ch. 16.
-In Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series (NPNF2), Vol. 7. Edited by Philip Schaff and Henry Wace. (New York: Christian Literature Publishing Co., 1894), p. 208.

(6) القديس اغسطينوس :
-Augustine of Hippo, "Sermon 340A.1
-The Works of Saint Augustine, Part III - Sermons, Vol. 9 (Sermons 306-340A). Translated by Edmund Hill. (New York: New City Press, 1994), p. 308.

(7) أحداث مجمع نيقية :
-Theodoret of Cyrus, "Ecclesiastical History," Book I, Chapter 6
-In Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series (NPNF2), Vol. 3. Edited by Philip Schaff and Henry Wace. (New York: Christian Literature Publishing Co., 1892), p. 43.
-The Panarion of St. Epiphanius of Salamis, Book II and III. Translated by Frank Williams. (Leiden: Brill, 1994), p. 320.
-Against Heresies, Heresy 68 (Against the Arians), section 7
-Michael the Archimandrite, "Vita per Michaelem" (Life of Saint Nicholas).

(8) القديس ساويرس الانطاكي :
Patrologia Orientalis (PO), Vol. 12, fasc. 1. Edited and translated by R. Duval. (Paris: Firmin-Didot, 1919), pp. 119-120.

(9) (ملحوظة : الاساقفة زمان قبل وضع القوانين الكنسية بشكل كامل كانوا بيبقوا متجوزين عادي زي القديس هيلاري أسقف بواتيه بل كمان البطاركة كمان زي بطرس الرسول و نزلت مقالة عن ده ده رابطها :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/07/blog-post_14.html

(10) (ديه مقالة قديمة عن إن المسيح الراعي الصالح صفات المسيح بجانب كل ما تم عرضه موجودة أيضا في شخص المسيح الي لازم الرعاة يقتضوا بيها :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/02/blog-post.html
=============================
بس و سلام المسيح مع جميعكم
#فهم_العقيدة
#ابائيات
#تاريخ_كنسي
Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments