الرد علي كذبة كراهية الكنيسة الكاثوليكية للهنود الحمر - قديسين كاثوليك من شعوب الاميركتين الاصليين

احد المدلسين : الكنيسة الكاثوليكية تحتقر السكان الاصليين للاميركتيين و لا يوجد قديسين معترف بهم من هذه الشعوب.

بعض القديسين الكاثوليك من هذه الشعوب في الكنيسة الكاثوليكية من وسط الالاف منهم :
اول قديس تم الاعتراف بقدسيته هو القديس خوان دييجو كواوهتلاتواتزين (Saint Juan Diego Cuauhtlatoatzin)
ينتمي لشعب النواتل (الأزتك) في المكسيك. اتولد سنة 1474 وكان مزارع بسيط. سنة 1531، ظهرت له العذراء مريم على تل تيبياك وطلبت منه يبلغ الأسقف بطلب بناء كنيسة في المكان ده. لما الأسقف طلب إشارة، العذراء خلت ورد ينمو في الشتا، ولما خوان جمع الورد في عبايته (التيلما) وفتحها قدام الأسقف، ظهرت صورة العذراء مطبوعة على القماش بشكل عجائبي. كرس بقية حياته لحراسة المصلى الصغير والاهتمام بالزوار والصلاة حتى وفاته سنة 1548.

أعلن تقديسه البابا يوحنا بولس الثاني يوم 31 يوليو سنة 2002 في مدينة مكسيكو.
=================
الشهيدان خوان باوتيستا وجاسينتو دي لوس أنجلوس (Juan Bautista & Jacinto de los Ángeles)
من شعب الزابوتيك في أوكساكا، المكسيك. كانوا بيشتغلوا في خدمة الكنيسة الملحقة بقريتهم في القرن السبعين. سنة 1700 استشهدوا دفاعا عن إيمانهم بعد ما بلغوا عن طقوس تقديم أضاحي بشرية وحيوانية سرية كانت بتمارس في المنطقة من قبل شعب وثنين الازتك.

أعلن تطويبهم البابا يوحنا بولس الثاني يوم 1 أغسطس سنة 2002.
=================
الطوباوي سيفيرينو نامونكورا (Blessed Ceferino Namuncurá)
من شعب المابوتشي في الأرجنتين. اتولد سنة 1886 وهو ابن رئيس قبيلة مابوتشي كبير و ذو شأن. كان حلمه يدرس ويبقى كاهن ساليزياني عشان يرجع يخدم شعبه ويرفع من شأنهم. سافر إيطاليا للتعليم وقابل البابا بيوس العاشر، لكنه اتوفى بمرض السل سنة 1905 وهو عنده 18 سنة بس، وبيعتبر رمز كبير للشباب المسيحي في أميركا الجنوبية.

أعلنه طوباوي الكاردينال تاركيزيو بيرتوني باسم البابا بندكت السادس عشر يوم 11 نوفمبر سنة 2007.
=================
القديسة كاتيري تيكاكويثا الملقبة ب(زهرة الموهوك).
تنتمي لقبايل الموهوك والألجونكوين في أمريكا الشمالية (بين أمريكا وكندا). اتولدت سنة 1656، وجالها مرض الجدري وهي صغيرة وساب ندوب في وشها وضعف نظرها. اعتنقت المسيحية وهي عندها 20 سنة رغم الرفض الشديد والمضايقات من قبيلتها. هربت لمجتمع كاثوليكي للكانو أوريجون بالقرب من مونتريال، وكرست حياتها للصلاة الصارمة وخدمة المرضى وكبار السن، وتوفت في سن مبكرة (24 سنة).

أعلن تقديسها البابا بندكت السادس عشر يوم 21 أكتوبر سنة 2012.
=================
أطفال تلاكسكالا الشهداء (Child Martyrs of Tlaxcala : Cristóbal, Antonio, and Juan)
من شعوب التلاكسكالتيك في المكسيك. تلات أطفال اتعمدوا بين سنة 1527 وسنة 1529 وكانوا من أوائل من اعتنقوا المسيحية هناك. تحولوا لمبشرين صغار ورفضوا عبادة الأصنام او القرابين الدموية الي كان بيقدمها ابائهم من شعوب الازتك ، واستشهدوا على إيد أهاليهم وقبيلتهم بسبب تمسكهم بالإيمان، وبكده بقوا أول شهداء مسيحيين من الشعوب الأصلية في القارة.

أعلن تقديسهم البابا فرنسيس يوم 15 أكتوبر سنة 2017.
=================
خادم الله نيكولاس بلاك إلك (Nicholas Black Elk)
ينتمي لقبيلة اللاكوتا سيوكس (Lakota Sioux) في الولايات المتحدة. اتولد حوالين سنة 1863، وكان في الأول معالج ورجل دين تقليدي في قبيلته، وشارك في معارك مشهورة زي معركة ليتل بيج هورن. سنة 1904 اتعمد في الكنيسة الكاثوليكية واختار اسم نيكولاس. علم مئات من أبناء قبيلته الإيمان المسيحي وخدم كمعلم إيمان (Catechist)، ودمج بين تقاليده الهندية والإيمان المسيحي باحترام كبير.

يحمل لقب خادم الله (تم فتح ملف تقديسه رسميا سنة 2017 من أبرشية رابيد سيتي).
=================
خادم الله جوزيف تشواتينهوا (Joseph Chiwatenhwa)
ينتمي لشعب الهورون (Huron-Wendat) في كندا. اتعمد سنة 1636 على إيد الآباء اليسوعيين. بقى مبشر نشيط جدا بين قومه، وترجم الصلوات والترانيم للغة الهورون، ووقف صامد قدام الرفض الشعبي والاضطهاد لحد ما استشهد سنة 1640 بسبب إيمانه.

لقبه هو خادم الله و البابا يوحنا بولس الثاني أشاد بيه رسميا سنة 1984 كأول معلم إيمان ومبشر من الشعوب الأصلية في المنطقة دي.
=================
خادمة الله روزا برينس (Rose Prince)
تنتمي لشعب الداكيل (Carrier First Nation) في مقاطعة بريتيش كولومبيا في كندا. اتولدت سنة 1915 وعاشت حياة بسيطة وهادية جدا. كرست حياتها للصلاة، الخياطة، وخدمة المحتاجين والأطفال ببشاشة وصبر عجيب. لما اتوفت سنة 1949 وانتقلت جثتها بعد سنين، اكتشفوا إن جثمانها متحللش ، وبقت مزار يتوافد عليه آلاف الزوار سنويا.

لقبها هو خادمة الله، وجاري العمل على قضية تقديسها.
=================
خادم الله أنطونيو كويبا وشهداء فلوريدا (Antonio Cuipa and the Florida Martyrs)
من قبيلة الأبالاتشي (Apalachee) في ولاية فلوريدا الكونية حاليا. أنطونيو كان زعيم قبلي ومعلم إيمان في القرن السابع عشر. اتعلم الكتابة والعزف على الأرغن، وكان بيساعد الكهنة في تعليم قبيلته. سنة 1704 تعرضت الإرساليات لهجوم، ورفض أنطونيو يتخلى عن إيمانه واستشهد بانه علق علي صليب و اشعل تحته النار وهو بيصلي وبيشجع بقية أفراد قبيلته على الثبات.

لقبهم هو خدام الله، وملف تقديسهم مفتوح ومقدم للفاتيكان.
======================

فا كل هولاء القديسين الكاثوليك اكبر ادلة ضد المدلسين الي بيكدبوا و يفتروا زورا ان الكنيسة الكاثوليكة ترذل و تكره الشعوب الاصلية و في الحقيقة الكنيسة قبلتهم كلهم بكل حب و كل مواقفها كانت هي الصلاة لهم و تبشيرهم بالكلمة و محبتهم استقطاب خراف للمسيح و الدفاع عنهم قدام الظلم الي كان بيمارسه السياسيين الاسبان ضدهم و لنا في قصة الاساقفة الكاثوليك بالاخص بارتولومي دي لا كاساس اسقف تشيباس في المكسيك اهم عبرة قدام الوحشية و الشيطانية الي كان بيمارسه السياسيين الاسبان.

قال :
إن المسيح يبحث عن النفوس، لا عن الممتلكات... إن من يريد أن يكون جزء كبير من البشرية على هذا النحو. (اي يكون البشر ممتلكات). بحيث يتصرف معهم كجلاد شرس، ويدفعهم إلى العبودية، ومن خلالهم يصبحون أغنياء، فهو سيد مستبد، وليس مسيحيًا؛ ​​ابن الشيطان، وليس ابن الله؛ ناهب، وليس راعيًا.

و موقف البابا بولس الثالث سنة 1537 في مرسوم Sublimis Deus لتحريم عبودية الشعوب الاصلية قال :
(أنه على الرغم مما قد يكون أو قد يقال خلاف ذلك، الهنود المذكورون وجميع الأشخاص الآخرين الذين قد يكتشفهم المسيحيون لاحقًا،لا يجوز بأي حال من الأحوال حرمانهم من حريتهم أو حيازة ممتلكاتهم، حتى لو كانوا خارج إيمان يسوع المسيح؛ وأنهم قد يتمتعون، بل وينبغي لهم، بحرية وشرعية، بحريتهم وحيازة ممتلكاتهم؛ ولا ينبغي استعبادهم بأي شكل من الأشكال؛ وإذا حدث العكس، فإنه يكون باطلاً وليس له أي أثر.)

النص الكامل بالانجلش لكلام البابا بولس :
Sublimis Deus
On the Enslavement and Evangelization of Indians
Pope Paul III - 1537
Pope Paul III (Topic: the enslavement and evangelization of Indians)
To all faithful Christians to whom this writing may come, health in Christ our Lord and the apostolic benediction.
The sublime God so loved the human race that He created man in such wise that he might participate, not only in the good that other creatures enjoy, but endowed him with capacity to attain to the inaccessible and invisible Supreme Good and behold it face to face; and since man, according to the testimony of the sacred scriptures, has been created to enjoy eternal life and happiness, which none may obtain save through faith in our Lord Jesus Christ, it is necessary that he should possess the nature and faculties enabling him to receive that faith; and that whoever is thus endowed should be capable of receiving that same faith. Nor is it credible that any one should possess so little understanding as to desire the faith and yet be destitute of the most necessary faculty to enable him to receive it. Hence Christ, who is the Truth itself, that has never failed and can never fail, said to the preachers of the faith whom He chose for that office ‘Go ye and teach all nations.’ He said all, without exception, for all are capable of receiving the doctrines of the faith.

The enemy of the human race, who opposes all good deeds in order to bring men to destruction, beholding and envying this, invented a means never before heard of, by which he might hinder the preaching of God’s word of Salvation to the people: he inspired his satellites who, to please him, have not hesitated to publish abroad that the Indians of the West and the South, and other people of whom We have recent knowledge should be treated as dumb brutes created for our service, pretending that they are incapable of receiving the Catholic Faith.

We, who, though unworthy, exercise on earth the power of our Lord and seek with all our might to bring those sheep of His flock who are outside into the fold committed to our charge, consider, however, that the Indians are truly men and that they are not only capable of understanding the Catholic Faith but, according to our information, they desire exceedingly to receive it. Desiring to provide ample remedy for these evils, We define and declare by these Our letters, or by any translation thereof signed by any notary public and sealed with the seal of any ecclesiastical dignitary, to which the same credit shall be given as to the originals, that, notwithstanding whatever may have been or may be said to the contrary, the said Indians and all other people who may later be discovered by Christians, are by no means to be deprived of their liberty or the possession of their property, even though they be outside the faith of Jesus Christ; and that they may and should, freely and legitimately, enjoy their liberty and the possession of their property; nor should they be in any way enslaved; should the contrary happen, it shall be null and have no effect.

By virtue of Our apostolic authority We define and declare by these present letters, or by any translation thereof signed by any notary public and sealed with the seal of any ecclesiastical dignitary, which shall thus command the same obedience as the originals, that the said Indians and other peoples should be converted to the faith of Jesus Christ by preaching the word of God and by the example of good and holy living.

[Dated: May 29, 1537]
https://www.papalencyclicals.net/paul03/p3subli.htm

بس و سلام المسيح مع الجميع.

صور القديسين :

أطفال تلاكسكالا الشهداء

القديس بارتولومي دي لا كاساس اسقف تشيباس

سيفيرينو نامونكورا

خادم الله نيكولاس بلاك إلك

خوان باوتيستا وجاسينتو دي لوس أنجلوس

خادم الله جوزيف تشواتينهوا

كاتيري تيكاكويثا

خادمة الله روزا برينس

خوان دييجو كواوهتلاتواتزين

خادم الله أنطونيو كويبا وشهداء فلوريدا

البابا بولس الثالث


Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments