المحارب الذي انقد اسبانيا المسيحية من الحكم الاسلامي.
في سنة 1492، وتحديدا يوم 2 يناير، استسلم آخر حاكم مسلم في إسبانيا، وبكده شبه الجزيرة الإيبيرية بقت مسيحية بالكامل من جديد.
حركة الاسترداد المسيحي (الريكونكيستا) بدأت من جبال أستورياس، لما مجموعة صغيرة مكوّنة من حوالي 300 محارب مسيحي قرروا يخوضوا معركتهم الأخيرة ويدافعوا لآخر نفس… وانتصروا.
وانتصاراتهم في النهاية ما أدتش بس لاستعادة شبه الجزيرة الإيبيرية من الحكم الإسلامي، لكنها كمان فتحت الباب لعصر جديد غيّر تاريخ أوروبا والعالم، مع ظهور وتكوين الإمبراطوريتين البرتغالية والإسبانية الي نشروا الايمان لكل المسكونة في العالم الجديد و الفلبين.
الموضوع بينتهي بس لما تستسلم.
ولو كان المسيح معانا، مين يقدر يكون علينا ؟
في سنة 711، اجتاحت الجيوش المسلمة إسبانيا، وأسقطت مملكة القوط الغربيين، وخلّت العالم المسيحي على حافة الانقراض.
لكن في سنة 722، وقف نبيل شاب اسمه بلاجيوس (دون بيلايو) ومعاه مجموعة صغيرة من المحاربين المسيحيين في كوفادونغا.
كانوا أقل عددا بكتير، لكنهم سلّموا المعركة للمسيح… وانتصروا.
والانتصار ده بقى الشرارة اللي أشعلت حركة الاسترداد المسيحي (الريكونكيستا) الصراع اللي استمر قرون، وانتهى باستعادة إسبانيا المسيحية مرة اخري.
ومن كهف واحد في أستورياس، اتولّعت من جديد شعلة العالم المسيحي. ✝♥
Deus Vult
اكتب رأيك في هذه المقالة