فولتون ج. شين كان حرفيا أول إمبراطور للإعلام المسيحي و الكاثوليكي. ✝️🇺🇸
قبل السوشيال ميديا والبودكاست بوقت طويل، وحتى قبل ما التليفزيون ينتشر بالشكل اللي نعرفه دلوقتي، كان شين بيستخدم أحدث تكنولوجيا موجودة وقتها علشان يدخل بالمسيحية لملايين البيوت الأمريكية كل أسبوع.
برنامجه التليفزيوني «الحياة تستحق أن تُعاش» بقى واحد من أكبر البرامج في خمسينيات القرن العشرين، ووصل في أوج نجاحه لحوالي 30 مليون مشاهد كل أسبوع.
وكان بينافس بشكل مباشر أكبر نجوم الترفيه على التليفزيون الأمريكي، بل وكسب جائزة إيمي لأبرز شخصية تليفزيونية. ومن أشهر المواقف عنه إنه لما اتسأل عن كتّابه، شكر «كتّابه الأربعة» : متى ومرقس ولوقا ويوحنا.
قوة فكرية مش عادية
شين ماكانش مجرد واعظ عنده كاريزما.
كان لاهوتي وفيلسوف وأستاذ جامعي ومتعدد اللغات.
وبجانب الإنجليزي، كان عنده إلمام بالـلاتيني واليوناني والفرنسي والإيطالي والألماني.
وبيُقال إنه كان بيحضّر حلقاته التليفزيونية بدقة شديدة لدرجة إنه كان بيتدرّب عليها بالفرنسي والإيطالي قبل ما يقدمها على الهواء من غير ورق ولا جهاز تلقين.
معاداة الشيوعية
شين بقى واحد من أبرز المنتقدين الكاثوليك للشيوعية السوفيتية في أمريكا، وكان بيهاجم إلحادها ومحاولتها إنها تخلي الدولة هي المصدر الأعلى للسلطة على الإنسان.
وتأثيره ماكانش مقتصر على التليفزيون بس؛ فهو شخصيًا ساعد وعلّم عدد كبير من الناس اللي اعتنقوا الكاثوليكية، ومن بينهم الكاتب الشيوعي لويس بودينز، وكلير بوث لوس، وهنري فورد الثاني، وفريتز كرايسلر وغيرهم.
وكان عنده كمان جُمل تحس إنها مكتوبة مخصوص للسوشيال ميديا بعد مية سنة:
«الشيطان دايمًا بيغوي الأنقياء... أما الباقيين، فهم أصلًا بتوعه.»
والأغرب إن تأثيره لسه بيزيد حتى بعد مرور عقود على وفاته.
الفاتيكان وافق على تقديسه ، والمقرر إن ده يتم في 24 سبتمبر 2026، وساعتها الموقر فولتون ج. شين هيتم إعلانه رسميا قديس في الكنيسة الكاثوليكية.
30 مليون مشاهد.
خمس لغات إضافية.
جائزة إيمي.
ناس من هوليوود ومن الحركة الشيوعية اعتنقوا المسيحية الكاثوليكية بتأثيره.
وحياة كاملة قضاها وهو بيبشر بالمسيح من غير ما يخفف رسالته أو يميّعها علشان ترضي ثقافة عصره.
أداء مسيحي في قمته. 🗿✝️🇺🇸
اكتب رأيك في هذه المقالة