في ذكري سقوط الاندلس او نسميها بمسماها استعادة شبة الجزيرة الايبيرية.....افتكر كام حاجة
ان فيه واحدة اسمها ايزابيل الاولي وحدت اسبانيا و بدل ما تتجوز اخو ملك فرنسا علشان مصلحة عيلتها الشخصية اتجوزت حاكم لأمارة اسبانية اسمه فرناند الثاني
استردت ارض بلدها الاندلس من الغازي الصلعمي
شجعت الترجمات و العلوم في بلدها
اول من ساهم في تمويل الرحلات الكشفية لكريستوفر كولمبوس و سبب اكتشاف الامريكتين
عملت اقوي اسطول بحري في اوروبا
بسببها اتغيرت قواعد لعبة الشطرنج و بقت الملكة اقوي قطعة فيها
ايزابيلا كانت سبب في تحجيم الدولة الاسلامية بعد كده
ايزابيلا ساهمت في توحيد اوروبا و تقليل الصراعات بينها
بسبب الروشتة اللي سابتها عن كيفية التعامل مع الغزاة العرب ...لا قيامة للعرب حتي الان
ايزابيلا هدمت مفهوم "لن يفلح قوم لو حكمتهم امرأة "
لكنك لو سألت العرب عن ايزابيلا مش هيقولولك غير معلومتين
- لم تستحم في حياتها سوي مرتين (و ده كلام من مصادر بلح )
- اضطهدت المسلمين في الاندلس (قال يعني المرابطون مضطهدوش المسيحين لما حكمت الاندلس ولا من اول المريض طارق بن زياد و قطيعه لما احتلوا البلاد هاتك يا دبح و قتل و اغتصاب و حرق بيوت و كنايس و كل ده مسجل في اقدم المخطوطات اهمهم Chronicle of 754)
و هنا هستعين بجزء بسيط من المخطوطة كنت ذكرتها في مقالة معركة تور بواتيه او بلاط الشهداء عن همجية الصلاعم :
و هنا انا هستعين بوثيقة تاريخية مهمة و دسمة و قيمة جدا في عرض ما حدث في هذه المعركة الا و هي وثيقة (Mozarabic Chronicle of 754 أو Chronicle of 754) ديه اهم و اكتر وثيقة تاريخية موثوقة وثقت أحداث كتير قوي منها بدايات الاحتلال العربي لايبيرياو الجرائم التي تم ارتكابها هناك كتبت عام 754 اهم وثيقة من أي مصدر لاتيني أو عربي عن هذه الفترة ذكرت معركة تور بواتييه في الصفحة 145 من ترجمة وولف الاتي :
بينما كان عبد الرحمن يطارد أودو، قرر إنه ينهب مدينة تورز بتدمير قصورها وحرق كنائسها. وهناك واجه قنصل أوستراسيا، واسمه شارل، وهو رجل أثبت نفسه كمحارب منذ شبابه وخبير في الأمور العسكرية، وكان أودو قد استدعاه.
وبعد ما كل طرف أرهق التاني بغارات استمرت تقريبًا سبعة أيام، جهّزوا صفوفهم أخيرًا واشتعل القتال بعنف. شعوب الشمال وقفت ثابتة كأنها جدار، ومتماسكة زي الجليد في المناطق الباردة. وفي لحظة، أبادوا العرب بالسيف.
أهل أوستراسيا، اللي كانوا أكثر عددًا ومسلحين بشكل رهيب، قتلوا الملك عبد الرحمن لما لقوه، وضربوه في صدره. لكن فجأة، ومع ظهور عدد لا يُحصى من خيام العرب، قام الفرنجة بشكل مخزٍ بإدخال سيوفهم في أغمادها، وأجّلوا القتال لليوم التالي لأن الليل كان قد حلّ أثناء المعركة.
وفي الفجر، لما خرج الأوروبيون من معسكرهم، لقوا خيام ومظلات العرب كما كانت بالضبط في اليوم السابق. ولمّا ما كانوش عارفين إنها فاضية، وافتكروا إن فيها قوات ساراسينية مستعدة للقتال، بعتوا ضباط للاستطلاع. فاكتشفوا إن كل قوات الإسماعيليين قد انسحبت. وبالفعل، كانوا قد فرّوا بصمت خلال الليل في تشكيل منظم، راجعين إلى بلادهم.
و بردو بيذكر (Continuations of Fredegar) الي ألفته عائلة شارل نفسها في صفحة 149 الاتي :
الأمير شارل رتّب صفوف معركته بشجاعة ضدهم (العرب)، وانقضّ المحارب عليهم. وبمساعدة المسيح، قلب خيامهم واندفع إلى القتال ليُفنيهم في المذبحة. وبعد مقتل الملك عبد الرما، دمّرهم، ودفع الجيش للأمام، فقاتل وانتصر. وهكذا انتصر الظافر على أعدائه.
https://siervodejehova1.blogspot.com/2026/04/732.html
و بكاء و نحيب كل ذكري سقوطها دون الاخذ بالاسباب و البحث الجاد عن الحقيقة
اكتب رأيك في هذه المقالة