توثيق لما حدث في مذبحة ماسبيرو

توثيق لما حدث في مذبحة ماسبيرو
ماسبيرو المذبحة التي غسل الجميع يده منها 
الحدث اللي غير خريطة مصر السياسية بشكل خفي 

لما اتنازل مبارك عن الحكم في 2011 .....مكانتش شياكة منه ولا احترام للحريات اطلاقا ......بل كان بسبب ضغط جماهيري وجود ملايين في الميدان 
عدد هائل من البشر صعب الجيش يفض اعتصام بالحجم ده و بالنوع ده 

قبلها بسنة كان مدير المخابرات الحربية عبد الفتاح السيسي مقدم ملف تقدير موقف بيقول ان ممكن تحصل ثورة عارمة و الشرطة مش مستعدة للتعامل مع النوع ده من الثورات و لا الجيش هيعرف يخش حرب شارع مع الشعب لكن كلامه اترمي في الدرج ولا حياة لمن تنادي (بالمناسبة لو كانت الدولة اخدت بكلام السيسي محمل الجد كان ممكن جمال مبارك يبقي هو الرئيس الحالي و السيسي يكون هو وزير الدفاع الحالي بس جيمي مكانش له في الطيب نصيب)

طبعا حصلت الثورة و راضينا ال3 مليون اللي في الميدان و شيلنا مبارك 
لكن تبعيات الثورة كانت اكبر من الثورة نفسها
ان المجتمع في مصر اعتقد ان اي مشكلة في البلد هنحلها باعتصام 
كل ما نبقي فاضيين نروح نعتصم في اي ميدان شويتين و نرفع الاعلام و نشتم الموجودين في السلطة......... عد معايا 

اعتصام ميدان التحرير – 9 مارس 2011

اعتصام ضباط 8 أبريل – 8–9 أبريل 2011

اعتصام السفارة الإسرائيلية – 15 مايو 2011

اعتصام 8 يوليو بميدان التحرير – 8 يوليو إلى 1 أغسطس 2011

الاعتصامات دي كان الجيش يعتقل شوية يضرب طلقتين 
كام مصاب علي كام جريح علي خفيف كده 

لكن هيبة الدولة نفسها كانت بتنكسر تدريجيا فكرة بس انك تقدر تحشد و تعطل قرارات و تقوم قرارات و كل ده عقلية الجيش مكانتش عارفة تتعامل معاه اطلاقا 

طنطاوي شبه اسبوعيا كان بيقعد مع الاحزاب الوطنية في مصر 
اللي هما مين الاخوان و السلفيين و الاشتراكيين و اليساريين 

طيب مين ممثل المسيحين كقوي وطنية و سياسية   في المرحلة دي 

احب اقولك مفيش .....ناس كتير في الصورة لكن رأي واحد مفيش 

 البابا شنودة الثالث (رمز ديني ووطني و شعبية جارفة ).

جورج إسحق (صوت الثورة والليبراليين الأقباط).

مايكل منير وممدوح رمزي (نشطاء حقوق أقباط).

نجيب ساويرس (رمز اقتصادي وسياسي ليبرالي).

كل دول مكانوش صوت واحد و مكانوش ترابيزة واحدة و مكانوش ليهم تصور واحد لمستقبل الدولة هما بس متفقين في حاجة واحدة 
مش عايزين تيارات اسلامية تمسك البلد 

لكن فيه منهم اللي كان عايز رئيس من خلفية عسكرية 
و فيه اللي عايز علمانية اشتراكية 
و فيه اللي مش مهم بالنسباله مين يوصل للحكم كده كده هو عايز يطلب حماية دولية من امريكا و مش مهم مصر دي تروح فين 

بالمناسبة العلمانين مكانوش علي ترابيزة واحدة 
الاسلاميين مكانوش علي ترابيزة واحدة 
الشيوخ السلفيين نفسهم كانوا منقسمين و بدليل ان مرشحين السلفيين كانوا 3  ساعتها عبدالله الاشعل  و حازم صلاح ابو اسماعيل و ابوا الفتوح
اقولك حاجة الجيش نفسه مكانش علي ترابيزة واحدة 
الرموز القديمة زي احمد شفيق و  عمر سليمان و حتي طنطاوي نفسه الجيش مكانش مرحب بولا واحد فيهم يكون رئيس ولا كان فيه ترابيزة واحدة تجمعهم 

التنظيم الوحيد اللي كان كبير كان واحد منه يجيبلك رأي الجماعة كلها 
التنظيم اللي يقدر يملي ميادين و يفض ميادين كان الاخوان المسلمين 
 

وقتها الجيش مكانش يهمه مصر تبقي علمانية ولا اسلامية 
مصر تلبس نقاب ولا كروب توب مش مهم المهم اني مش عايز قلق و مش عايز الشارع يبقي فوضي و مش عايز مشاكل تحصل علي الحدود بأي تمن 

السلفيين كانوا عارفين انهم مش هيوصلوا للكرسي بالصندوق 
لكن ممكن يبقوا هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية اللي بتقطع ايد الحرامي في الشارع 
ممكن يبقوا شرطة الاخلاق زي ايران اللي بتحلق شعر اللي متتحجبش 

بدأوا يهجموا علي الكنايس يحرقوا محلات المسيحين يحاولوا يطبقوا الشريعة في الشارع ....بيحاول يحجز كرسيه في الحكم علشان يبقي امر واقع في مصر 

في نفس الوقت الليبرالين لسه بيتعاملوا ان الدولة بيضغط عليها بالشارع و الاعتصامات و المظاهرات كل شوية 

و الاخوان بيظبطوا حالهم مع امريكا و انجلترا و بيحصلوا كل يوم علي دعم دولي لوصولهم 

كانت الحكمة ان الاقباط بكل طوائفهم بكل تحزباتهم يتجمعوا ورا فرد واحد يقدم نفسه للدولة مش كمرشح رئاسي لكن كداعم كبير لأي حد عايز يوصل للحكم و نشوف المسيحين هيقدموا ايه مقابل ايه و نحرك امورنا في هدوء زي ما عمل الاخوان  لكن ده محصلش 

لأن انقسام المسيحين خلي بعضهم يصدق ان الحل هو الشارع و الاعتصام
زي ما كله بيعمل خلينا احنا كمان نعتصم كنايسنا بتتهد و تتحرق وبنتعرض لاضطهادات بشكل جمعي طب ما يالا بينا 

دي كانت اول غلطة 

بدء البابا يقولهم لأ و لكن محدش استجاب ليه لأنه بالنسبالهم مش مقدم حلول عملية للاضطهاد اللي بيمروا بيه 

حتي تنظيم الاعتصام نفسه و دخول مسيحين و مسلمين في نفس الاعتصام كان تصرف غير صحيح يعني اي حد وسطهم لو رمي طوبة علي المدرعات الموجودة كل الاعتصام يلبسها 

مكان الاعتصام نفسه مش محبوب للجيش ماسبيرو هو المكان اللي الظباط الاحرار لما قاموا بثورة يوليو كان من اعصاب الدولة بالنسبالهم ماسبيرو والقصر الجمهوري و مطار القاهرة 
اي قلق في واحدة من التلاتة دول اهانة للمنظومة اللي بتحكم ساعتها 

الجيش 

بدء يمل من الاعتصامات الكتير .....طبعا بقاله 60 سنة متعود ان الجماعة دي كمان مالهاش صوت لو طلعلها صوت و بجحت فيا اومال الاخوان هيعملوا فيا ايه فكان لازم نبدء نقلع الحزام و نضرب بقي رغم ان مطالب الشباب في ماسبيرو كانت بسيطة جدا و كانت هتخلص بعزل محافظ اسوان و اعادة بناء الكنيسة و تحجيم للسلفيين (لكن الجيش كان اضعف من انه يخبط مع السلفيين وقتها يمكن لعدم جاهزية الجيش وقتها و يمكن لأن الجيش كان علي اختلاط بالتيارات دي و ده من ايام عبد الناصر ) و لكن ماسبيرو كانت فرصة علي طبق من دهب 

لو ضربهم هيعرف يضرب اي حد بعدهم ولو مضربهمش مش هيعرف يضرب حد بعد كده 

الاخوان المسلمين و السلفيين لما حصلت الحادثة كانوا حكماء في عدم تهليلهم بالحادثة ولا شمتوا لأنهم كانوا علي امل في اصوات الاقباط 
متضيعش منهم  

في نفس الوقت لما ادانوا الحادثة تجنبوا اتهام الجيش و حاولوا يبرأوا الجيش من الحادثة دي و يقولوا ان فيه ايادي خفية 

الجيش نفسه قال ان الاقباط هما اللي بدأوا الضرب فيه و لكن الجيش قال ان الاقباط قتلوا منه 3 ظباط و دي كذبة مقدرش يثبتها بعدين 

البابا نفسه تجنب الصدام مع الجيش لأنه كان عارف انه لو ضرب في الجيش يبقي ضرب مسمار في نعش مصر كاملة خصوصا انه اصلا مكانش مؤيد للاعتصام 

حتي شهادات بعض من اللي اتضربوا في ماسبيرو قالوا ان كان في وسطهم بلطجية كانوا بيضربوا فيهم ده غير الجيش اللي دخل بالمدرعات 

في النهاية الاقباط اللي استشهدوا في الحادث ده مكانوش ضحية الجيش بقدر ما كانوا  ضحية تيارات سياسية بتميكس معاهم المشاكل و الحلول 
و كهنة و رجال دين اغبياء افتكروا ان دي بطولة 

بالمناسبة الكهنة دول لسه شغالين و بعضهم نفسه يطلع علي التلفزيون تاني 

بعد 14 سنة من ماسبيرو 

- الجيش بقي اقوي بكتير و جدير جدا بأنه يفض اي مظاهرة من قبل ما تبدأ و يقدر يكمل في الحكم بدون صداع 

- الاخوان لسه موجودين مش بالقوة و التنظيم المسلح و لكن بالاعلام والفكر الجمعي 

-التيارات اليسارية لسه منقسمه زي ما هي 

- السلفيين لسه عبط زي ما هما بيروحوا اكباش فدا الاخوان 

- و الاقباط زي السمك ذاكرة سمكة بينسوا لا دماغ و لا تحليل و لا تنظيم  و يمكن لو عاد بيهم الزمن هيعملوا نفس الغلطة بنفس التفاصيل 
بينكروا الماضي علشان ينسوه
دهس الجيش للمتظاهرين بالمدرعات

اسماء الشهداء الابرار في اللوحة الرخام القديمة قبل ما بعض الجبناء يغيروها

لم يكن اثناسيوس في تلك الايام هو حامي الايمان الوحيد
بل كل مصرى فى هذه البلاد كان حامي للأيمان المسيحي ..فى تمسكهم بالايمان
+البابا شنودة الثالث
-صورة من احتجاجات مذبحة ماسبيرو


#ماسبيرو
السلام لشهداء ماسبيرو الي قتلوا غدر أثناء المظاهرات السلمية للمطالبة بحقوقهم الادمية

عن مذبحة ماسبيرو
لولا موروث الكذب المعروف عن التلفزيون المصرى..لكانت مجزرة للاقباط فى كل بر مصر بسبب أكاذيب اعلام العار علي رأسهم رشا مجدي عديمة الانسانية و كبيرة النفاق و أكاذيب المجلس العسكري
#ماسبيرو

سجل يا تاريخ هدموا كنايسنا حرقوا كنايسنا
رسالة الي المجلس العسكري لم و لن نرضي بتسليم مصر الي المتعصبين و رعاة التخلف
من شعارات المتظاهرين الاقباط في مذبحة ماسبيرو
#ماسبيرو

#ماسبيرو
كل الي شارك في دم الاقباط في مذبحة ماسبيرو و غيرها من المذابح علي مر العصور من ايام مارمرقس الرسول
التاريخ مش ناسي و مش هينسي بل هيسجل كل حاجة مهما دلس و كدب المجرمين و المضطهدين بالاتهامات الباطلة و الاقاويل الكاذبة و التجاهل و محاولة المحو و التزييف
و حتي لو نجوا من العقاب الدنيوي حسابهم عسير عند رب الجنود و انتقامه مخيف لدم شعبه علي المجرمين المدلسين عبر العصور
مُخِيفٌ هُوَ الْوُقُوعُ فِي يَدَيِ اللهِ الْحَيِّ!" (عب 10: 31)
ذكري مذبحة ماسبيرو الي نزلها الاقباط لمطالب طبيعية جدا و هو العيش الحياة العادية و مطالب انسانية طبيعية
عيش حرية عدالة اجتماعية
نزلوا ضد الظلم و الاضطهاد و التمييز و العنصرية و ضد هدم و حرق الكنايس يقوم الجيش و المجلس العسكري بدل ما ينفذوا طلباتهم المنطقية في العيش حياة عادية عادلة يفتح عليهم النار و يقتلهم بالرصاص الحي و الدهس بالمدرعات و الضرب و السحل بالعصيان لمواطنين اقباط عزل بدون سلاح
نزلوا مظاهرة سليمة للمطالبة بحقوقهم اترد السلام بالدم و الدهس و الضرب و القتل
بل كمان يتهموهم باطل بانهم مسلحين في حين إنهم كانوا مواطنين عزل بالكامل في مظاهرة سليمة
فيلم تسجيلي حي لمذبحة ماسبيرو
مديح شهداء ماسبيرو
احب أن اعزيكم جميعا في استشهاد ابنائنا الذين قتلوا في ماسبيرو
كلمة البابا شنودة علي مذبحة ماسبيرو
مشاهد حية من مذبحة ماسبيرو 9/10 و دهس المتظاهرين السلميين بالمدرعات و جثث الشهداء في المستشفيات و كذب الإعلام و تجاهله كأن شئ لم يكن
تجميع اخر لمشاهد حية من مذبحة ماسبيرو

احترسوا من إن تقعوا في غضب الله
مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي (عبرانين 10: 31) - البابا شنودة بعد مذبحة ماسبيرو
ايام مكان لكنيستنا راجل و ماسكها اسد بيدافع عن شعبه و ولاده و خرافه و رعيته و قطيع المسيح
ايام مكان في صوت لشعبنا يدافع عنها ضد المجرمين و الارهابيين

لروح الشهداء المجد و الكرامة و التمجيد
صلوا لأجلنا امام المسيح يسوع ربنا مع الملايكة و القديسين
Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments