من خطابات القديس ساويرس الانطاكي الي الامبراطور انسطاسيوس قبل رسمه بطريرك
من خطابات القديس ساويرس الي للامبراطور انستاسيوس قبل رسمه بطريرك :أتوسل إليكم الآن إذن، وآخذ كلتا قدميكم وأنا أكرر مرة أخرى الكلمة التي تتركونها وراءكم نفسي المتواضعة، ولا تجروني بين البشر مرة أخرى، لأنني أضعف في جسدي وفي روحي، ولذلك أنا واهن. الحقيقة هي كلمة الكتاب التي تقول: "النفس تفشل بسبب الدم"، وبطرق كثيرة تكون اليد كلها على حزني الذي يحيي فيّ الموت والرحيل من هذه الحياة المتعبة؛ ويبدو أنه من الأنفع لي أن أجلس مختبئًا في زاوية وأتأمل في انفصال الروح عن الجسد، وأنا أنتظر نعمة قبري. "أن تموت"، كما يقول هو مصدر الأحزان. ولكني أنا أيضًا، كما قال أيوب (أيوب 30: 23). لأن شعر سائر الحيوانات التي تعيش على الأرض لا يتغير؛ ولكن الطبيعة الحيوانية العاقلة لهذا الكائن البشري، بما أنها مقدر لها أن تأتي إلى الدينونة وفي العالم الآتي ستُخلَّص من أجل أعمالها، عندما تبلغ الشيخوخة، يصبح شعر رأسها أبيض، كإشارة له إلى نوع الطبيعة التي يمتلكها وحثه على إحسان أعماله عند رحيله بقدر ما يتعلق الأمر بالذين هم مخدوعون. وهكذا الموت، "أنت تجعل الظلمة له"، هو أن يزيل الخطيئة وأن يأخذ الحقول التي أصبحت بيضاء، وناضجة للحصاد (يوحنا 4: 35)
صفحة ٨١ من بحث عن حياة القديس ساويرس للباحثة بولين الين
===============================================
جزء اخر عن رده للاتهامات الباطلة التي وجهت له من خصومه زور من لسانه للامبراطور :
وكما أنه من السهل على أولئك الذين يذرون بالريح التي تهب أن يفصلوا القش عن الحنطة، كذلك من السهل على سموكم، يا سيدي، بواسطة قلب يعتبر كل الأمور، وبرحمة أبٍ خيّر، أن (ص 127) تفصلوا أصحاب السلطة في مدينتكم عن أولئك الذين يعارضونهم حتى لا يكونوا كثيرين في وحدة الكنيسة. لأني أعلم أنه بسبب هذا قد قررتم أن وضاعتي يجب أن تقترب حتى من أقدامكم، لأنه عندما استدعيتم أيضًا الأساقفة القديسين في الشرق، الذين يصلون من أجل خلاص جلالتكم وحفظها، فإنكم منذ ذلك الحين اعتبرتم هذا جديرًا بتاجكم. وهنا أيضًا، عندما كتبوا إليكم ما بدا لهم أنه هو الحال، أوصوا وضاعتي في إرادتكم هذه، أنه وفقًا لاختيار من قد نرى شيئًا ما قد أتى بمسألة بالصلاة نيابة عنكم. ولكن في مدينتكم العظيمة الإسكندرية، لم يتأسس بواسطتي أي من تلك الأمور التي زُعمت ضدي في بيانات كاذبة. في الواقع، من السهل عليّ أن أثبت حماقة المسيئين، لأنهم وضعوا هذا في ازدراء، عندما يقولون إنني أثير الفتنة والصراع ومبلغًا كبيرًا من المال وزعته في المدينة
ده هو رابط الورقة البحثية الحديثة من الباحثة بولين الين حيادية نسبيا و معبرة بتعرض فيها القديس ساويرس بشكل معتدل عكس التشويه و الكذب الخلقدوني من المؤرخين الخلقدون الي اتهموه باطل في أخلاقه انه ساحر و سارق الي اخره من الاتهامات الباطلة الدنسة :
https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&opi=89978449&url=https://www.syriacstudies.com/wp-content/uploads/2019/04/A23-Severus-of-Antioch.pdf&ved=2ahUKEwjFvLO7iZ-QAxVpgf0HHb_kOZMQFnoECEgQAQ&usg=AOvVaw30zkcrifynUMVqbam0gzfW

اكتب رأيك في هذه المقالة