احد المدلسين : المسيحية احلت العبودية و استعبدت الشعوب و قننت العبودية
=======================
بولس الرسول :
"لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلَا يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلَا حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ." (غل 3: 28).
و في رسالته الي صديقه فليمون عن الطلب بتحرير انسيموس العبد الهارب ليكون لا عبد بل أخ محبوب :
لَا كَعَبْدٍ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ أَفْضَلَ مِنْ عَبْدٍ: أَخًا مَحْبُوبًا، وَلَا سِيَّمَا إِلَيَّ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ إِلَيْكَ فِي الْجَسَدِ وَالرَّبِّ جَمِيعًا!" (فل 1: 16).
القديس غريغوريوس النيسي في تفسيره علي سفر الجامعة :
لقد حصلت على عبيد وإماء . بأي ثمن، أخبرني؟ ماذا وجدت في الوجود يساوي هذه الطبيعة البشرية؟ ما الثمن الذي وضعته على العقلانية؟ كم عدد الأبولات التي حسبتها معادلًا لشبه الله؟ كم عدد الاستاترات التي حصلت عليها لبيع الكائن الذي شكله الله؟ قال الله، فلنصنع الإنسان على صورتنا ومثالنا (تكوين ١، ٢٦). إذا كان على شبه الله، ويحكم الأرض كلها، وقد مُنح السلطة على كل شيء على الأرض من الله، فمن هو المشتري، أخبرني؟ من هو البائع؟ لله وحده تنتمي هذه السلطة؛ أو بالأحرى، ليست حتى لله نفسه. لأن عطاياه الكريمة ، كما يقول، لا رجعة فيها (رومية ١١، ٢٩). لذلك، لن يُخضع الله الجنس البشري للعبودية، لأنه هو نفسه، عندما كنا مستعبدين للخطيئة، أعادنا تلقائيًا إلى الحرية. ولكن إذا كان الله لا يستعبد ما هو حر، فمن هو الذي يجعل قوته فوق قوة الله؟
إن المسيح يبحث عن النفوس، لا عن الممتلكات... إن من يريد أن يكون جزء كبير من البشرية على هذا النحو. (اي يكون البشر ممتلكات). بحيث يتصرف معهم كجلاد شرس، ويدفعهم إلى العبودية، ومن خلالهم يصبحون أغنياء، فهو سيد مستبد، وليس مسيحيًا؛ ابن الشيطان، وليس ابن الله؛ ناهب، وليس راعيًا.
الراهب الدومينيكاني بارتولومي دي لاس كاساس اسقف تشيباس (من القرن السادس عشر) .
في دفاعه عن حقوق السكان الاصليين المسيحين منهم و الوثنين ضد استعباد المجرمين من الاوروبيين.
القديس بيتر كلافير بالرغم من إنه مقدرش يشتري العبيد لتحريرهم لانه من اسرة فلاحين بسيطة من إسبانيا لكنه استغل منصبه ككاهن متجول و علم العبيد في المستعمرات الإسبانية القراءة و الكتابة و التمريض و الإيمان المسيحي و بفضله اتعمد ٣٠٠ الف عبد و اقسم بكل حياته إنه مش هيسمح لحد بأنه يعاملهم كعبيد مرة تانية و اهتم بيهم كلهم كابنائه و حارب تجار العبيد سنين عمره كلها لحد وفاته لمنع اي اذي للعبيد الي اصبح هو عبد و خادم لهم لتمجيد المسيح يسوع.
اعتقد مفيش دليل اقوي من كده ان المسيحية هي من ألغت و أرست مبادئ إلغاء العبودية حتي لو بعض المسيحين اسميا فعلوها المسيحية كتعليم هي. بذرة إلغائها في كل الأمم و اول من وضع حد و أمر بتحريك الجيوش لالغائها بلاد مسيحية زي بريطانيا و دخلت فحروب أهلية ضد شعبها عشان تحررهم زي اميركا.
مقالة شاملة بشخصيات تاريخية كتير انقذوا العبيد و حاربوا السلطة لتحريرهم :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/07/blog-post_54.html
اكتب رأيك في هذه المقالة