من دقلديانوس إلى اليوم : الشهادة المسيحية في مواجهة التقية الإسلامية

تفتكر لو جه طاغية زي دقلديانوس للمسلمين قالهم بخروا للاوثان علشان اسيبكم تعيشوا

هل المسلمين كانوا هيرفضوا و هيستشهدوا زينا كمسيحين ؟
و لا كانوا هيعملوا عمليات ارهابيه في روما علشان يدافعوا عن نفسهم ؟

في الواقع لا دي ولا دي

المسلمين كانوا هيستعملوا حاجة اسمها التُقية
ايه بقي التٌقية دي و ايه تعريفها.
اسمع : إنه يباح للمسلم إذا خاف على نفسه الضرر أن يتقي ذلك بإظهار ما يضمر خلافه من الحق، قال الإمام السرخسي الحنفي في تعريفه للتقية قال: هي: أن يقي نفسه من العقوبة بما يظهره وإن كان يضمر خلافه، ثم قال: وقد كان بعض الناس يأبى ذلك ويقول إنه من النفاق، والصحيح أن ذلك جائز لقول الله تعالى: إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً [آل عمران:28] و بردو في سورة النحل الآية 106

يعني من حق المسلم انه ينافق و يكذب بشأن معتقداته لو هيتعرض لأذي او ضرر و لنا في قصة عمار بن ياسر اهم مثال هحط كل التفاسير في المصادر تحت بجانب هذا الحديث من لسانه :
- أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال: مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ.
الراوي : عمار بن ياسر | المحدث : ابن كثير | المصدر : إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/295 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح وزاد بعضهم وفي هذا أنزلت: { من كفر بالله من بعد إيمانه.. الآية } |أصول الحديث
التخريج : أخرجه الحاكم (3362)، والبيهقي (17350)

يعني لو سألته دينك بيقول من بدل دينه فقت.لوه .....هل المسلم ممكن تسيبه لو ارتد عن الاسلام

لو هو في مصر هيقولك اه ديني كده و عاجبني كده

لو هو في امريكا هيقولك الدين ده حرية شخصية و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر

التٌقية فكرة اصيلة اسلاميا جدا لدرجة ان الرسول قعد 3 سنين بينادي بدعوته في السر و كل الايات اللي بتتكلم عن ازاي تحارب المشرك مقالهاش غير لما خرج من مكة و بقي عنده دولة

يعني عادي المسلمين كانوا هيبخروا للاوثان في عهد دقلديانوس و يرددوا رواية الغرانيق اللي بتقول الاوثان لها شفاعات (كل الاحاديث و التفاسير في المصادر بردو) :
- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ بِمَكةَ فقرأَ سورةَ وَالنَّجْمِ حتى انتَهَى إلى أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى فجرَى (على لسانِه تِلْكَ الغَرَانيقُ العُلَى الشفاعةُ منهم تُرْتَجَى) قال فسمِعَ بِذَلِكَ مشركو أهلِ مكةَ فسُرُّوا بذلِكَ فاشتَدَّ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ تباركَ وتعالى وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ إلى قولِهِ عَذَابٌ يَوْمٍ عَقِيمٍ يومُ بدرٍ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 7/118 | خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
التخريج : أخرجه البزار (5096)، والطبراني (12/53) (12450)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (84) باختلاف يسير
============================
علشان كده متستغربش من الفرحة العارمة ب11 سبتمبر في مصر
و في نفس الوقت هتلاقي المسلم الامريكي بيترحم علي الضحايا وسط جيرانه في نيويورك

المسلم لما يقرأ دينه بجد و يتبعه فعلا مش مسلم اسمي او الانسانية غلبته وسط مكان سوي هو فعليا لا يعرف مفهوم الفداء و لا الشجاعة و لا الشهادة الا اذا كان لها مقابل مادي زي حور العين او يكون اشبع غريزته الدمويه في انه زي ما هيتضر يضر غيره

و تقدر ترجع للمقالات ديه بادلة من قلب التراث الإسلامي نفسه :
روايات الغرانيق العلي :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/04/blog-post_3.html
التقية في الاسلام :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/05/blog-post_93.html

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments