عيد النيروز و النتيجة العكسية

اوقع معني و اوضح مثال لكلمة (النتيجة العكسية)

هو عيد النيروز
عيد النيروز هو احتفال قومي مصري براس السنة المصرية
و لكن عند الاقباط هو ذكري تجليس الامبراطور دقلديانوس اعظم مضطهد في العالم للمسيحين و ذكري اكبر كارثة مرت علي المسيحية علي الاطلاق
دقلديانوس كان اصلا قائد من اصول مسيحية وصل للحكم امبراطوري و بدء متسامح مع المسيحين و كان في عهده الاوضاع مستقرة و الكنيسة بأتم صحتها
و كان فيه قطاع كبير من رجال السلطة مسيحين ..قادة جيش و وزراء و و حكام

كل الازدهار ده انتهي مع اول ازمة اقتصادية و شعبية مر بيها دقلديانوس و حب يثبت اركانه فحب ياخد دعم السلطات الدينية الوثنية و اعلن الاضطهاد الجديد للمسيحين (ده كان الاضطهاد العاشر اللي تقوم بيه الامبراطورية الرومانية )

في الفترة دي من سنة 287 م - 305م
تم تصفية كل القيادات المسيحية و عزلهم من المناصب الكبري زي الوزير لوسيان لاكتانتيوس و مار بقطر بن رومانوس و اقلاديوس العزب و امبروسيوس قائد الحرس

و بعدين تم جمع فرق الجيش اللي اغلبها مسيحين و بعتوهم في مهمات عسكرية مستحيلة زي الشهيد موريس و الكتيبة الطيبية لما اتبعتوا لوسط أوروبا اتقتلوا وسط الوثنين الجرمان (و مع ذلك الناجيين زي القديسة فيرينا الله استخدمها و بشرت الوثنين هناك و تعتبر شفيعة سويسرا و جنوب المانيا)
و تم تصفية الاعداد الصغيرة المسيحية في الجيش
زي ابسخيرون القليني و بيجول الجندي

و بعدها بدء الاضطهاد الحقيقي و قتل المسيحين بأكبر اعداد ممكنة
زي شهداء اخميم و انصنا ...مدن و قري بالكامل اتقتلت و اتحرقت
المؤرخين بيخمنوا ان العدد وصل ل800 الف شهيد بس في مصر وحدها
في وقت مصر كانت لا تزيد عن 4 مليون نسمة
كل ده الكنيسة مكانتش في كامل قوتها ...الاريوسية كانت لسه طالعة جديد و قاسمة الاساقفة

و اساقفة كانت بتنكر الايمان زي ميلتوس و اساقفة راحت تتوحد في البرية علشان مبقتش عارفة تعمل حاجة غير انها تصلي
انقراض المسيحية كان النتيجة الطبيعية اللي لازم تحصل
بس اللي حصل نتيجة عكسية
في الواقع المسيحية قلبت الكفة ان الامبراطورية بعد الحادثة دي تتحول لامبراطورية مسيحية
لا يوجد تفسير منطقي حطه مؤرخ لحد دلوقتي للموضوع ده
كل المؤرخين الوثنين و المسيحين و اليهود بيجمعوا علي بشاعة الاضطهاد ده
ديانة مضطهدة 300 سنة و اخر اضطهاد كان مليان ابادات جماعية
ديانة مالهاش جيش خاص و لا حركات مقاومة و لا ممولين
و لا تنظيم كويس للجماعة ....ولا عقيدة و طقوس سهلة مغرية للناس انها تتبعها ولاحتي في عقيدتها تعمل عمليات إرهابية ضد الناس للدفاع عن نفسها
ديانو اتباعها في سلم تام و سلام تام ازاي فضلت و ازاي انتصرت محدش يعرف

و تبدأ تسأل نفسك هل معقول يكون مارمينا و دميانة و مارجرجس و كل الشخصيات ذات القصص الفلكلورية الاسطورية دي حقيقين و هما السبب في كل ده زي ما بيقول الاقباط انا في رأيي الشخصي و ان كنت مؤمن بيهم بقولك مش ضروري تؤمن بيها

لأنك هضطر تصدق ما هو اصعب

لأنك هتضطر تصدق ان الفلاحين و القرويين و الارامل و الاطفال اللي حافظة ايتين هما اللي حفظوا الايمان و قاموا بثورة تبشيرية و تعريفية عملاقة بالمسيحية وقعت قدامها كل الفلاسفة الوثنين
انت مضطر تصدق ان الهك حي و وسط الازمة و الاضطهاد و الصعوبات هيشتغل في كل النماذج الغير متوقعة و المخيبة للأمال بالنسبالك

ممكن كاهن كنيستك ينكر الايمان و بنت البواب تبشر في الشارع
ممكن الوزير المسيحي ينكر ايمانه و ده حصل كتير علشان وظيفته تستمر
و ممرض في مستشفي حكومية يخسر وظيفته و يتمرمط هو في السجون و المعتقلات علشان اسم المسيح و ده حصل اكتر.
القصة كلها ان روح الله اشتغل فيهم و قام بالنتيجة العكسية دي

صلوا النهاردة ان الله يعمل فينا لو الكفة النهاردة ضدنا

منقول مع إضافات مني من الاخ Constantine Theodosius

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments