أبوليناريوس الدخيل ومذبحة الاسكندرية تحت حكم جستنيان

بين خلقدونية والرماد الثمن الدموي لرفض الأقباط مجمع الهراطقة خلقدونية
==================
في فترة البابا المحبوب ثيودوسيوس الأول بابا الاسكندرية رقم 33 الي نياحته و اختيار بطرك جديد الي ان وقع الاختيار علي البابا بطرس الرابع البابا رقم 34 حصلت ويلات و تضيق و اضطهاد مرير و بشع للاقباط كالمعتاد من الهراطقة كان ده في فترة الإمبراطور ردئ الإيمان جستنيان الأول في فترة هذا  البطرك المبارك تم تعيين بطاركة دخلاء كتير علي كرسي الإسكندرية كانوا  بيتعينوا في القسطنطينية بعدين يتنقلوا و بيتم فرضهم اجبارا بجيوش حماية بسبب رفض الشعب القبطي لهم و تمسكهم ببطاركتهم الشرعين كان اشهرهم بطرك مهرطق اسمه (بولس التنيسي) كان بيسرق كنايس الاقباط و بيقتل الكهنة و الاساقفة مستقيمي الايمان و بطرك مجرم و مخادع اخر اسمه (أبوليناريوس)

بتحكي القصة عن رفض الاقباط لبولس و وصفه بيهوذا الخاين و كمان بتعرض جرايم  البطرك أبوليناريوس بأنه دخل الكنيسة في لبس عسكري بعدين اظهر ردائه البطركي و بسبب رفض الشعب لمرسومه امر بذبحهم داخل الكنيسة من جنوده و ارتكب مذبحة كبيرة فيها :

وتضاعف بطش الحكام .
​٢٠٥ – وكانت الاسكندرية فى ذلك العهد تعج عجيج البحر الهائج كما عمت القلاقل والاضطرابات وادى النيل بشاطئيه – فقد غادر البلاد السلام منذ اليوم الذى اضطر فيه البابا ثيؤدوسيوس إلى أن يغادرها .

​٢٠٦ – ولقد سبق القول بأن الامبراطور يوستنيان كان قد فرض دخيلاً على الكرسى الاسكندرى اسمه بولس التنيسى بعد نفيه ثيؤدوسيوس البابا الشرعى الذى ارتضاه الشعب المصرى . ولقد عدّ المصريون هذا الدخيل معتدياً على حقوقهم الروحية باستناده إلى مناصرة الامبراطور البيزنطى فقاوموه مقاومة عنيفة . ومن المؤلم أن الامبراطور لم يتعظ بالمقاومة الشعبية المصرية ، ولم يهدف إلا إلى العمل على اخضاع هذا الشعب الحريص على تراثه الروحى فأمعن فى اعتداؤه على حقوق المصريين ، إذ لم تعاجل المنية بولس التنيسى حتى أمر الامبراطور برسامة أبوليناريوس فى القسطنطينية أيضاً ليجلسه على السدة المرقسية . وقد ذكر المؤرخون أن هذا الدخيل وصل إلى الاسكندرية متخفياً فى زى القواد الحربيين ، ثم أصدر أمره بأن يجتمع الناس
​فى الكنيسة . فلما تجمعوا خلع ملابس الجندية وظهر أمامهم بملابس البطريرك ثم بدأ يقرأ عليهم المرسوم الامبراطورى بتنصيبه وحين وصل إلى قراءة المرسوم الخليقدونى بدا السخط على الوجوه كما علت الاحتجاجات . وعندها أمر جنوده باعمال السيوف فى رقابهم فاستشهد عدد كبير منهم حتى لقد أطلق الناس على ذلك اليوم اسم « المذبحة » (١) – وكان هذا اليوم فاتحة لسلسلة من التقتيل والتعسف . ورغم ذلك فقد أصرّ المصريون على مقاطعة أبوليناريوس الدخيل كما قاطعوا سلفه من قبل .
========================
مراجع :
كتاب قصة الكنيسة القبطية الجزء التاني صفحة 135-136 للمؤرخة ايريس حبيب المصري

كتاب تاريخ الكنيسة القبطية الجزء التاني صفحة 35-36 للراهب باسيليوس المقاري

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments