القديس البطريرك ساويرس الانطاكي ووراثة الخطية ووحدة الجنس البشري بيعلم زي ما بنقولها في القداسات :
كيف أتكلم بدون دموع ؟
كيف أبين لك جسامة الخطيئة بعد أن أتى بنا من لا شيء إلى الوجود، وشرفنا بالسلطان على الوحوش والطيور والحيوانات وعلى كل الأرض حتى كانت الوحوش تخدمنا خاضعة لنا، وكان الدب والذئب يكن سلامًا نحو الإنسان. فلتقنعك الوحوش نفسها، فقد كانت كسائر قطيع حيوانات المرعى تجتمع حول آدم، حينما كان يعطيها أسمًا بطريقة خاصة وكان يميز كل نوع باسمه، ولكن الآن بعد أن أنتزع عنا هذا السلطان بسبب الخطية، لم نعد نحمل في أنفسنا السمة الطاهرة التي للصورة الإلهية، فإننا نخشى قساوة الوحوش الضارية. نتذكر سلطاننا القديم فنكتشف خطية جنسنا.
من المقال 71 عن الصعود ♥
=================
تعليمه مشابه لاقصي درجة لقداس القديس غريغوريوس :
من أجل تعطفاتك الجزيلة كونني إذ لم أكن ، أقمت السماء لي سقفًا، وثبت لي الأرض لأمشي عليها من أجلي ألجمت البحر، من أجلي أظهرت طبيعة الحيوان، أخضعت كل شيئ تحت قدمي لم تدعني معوزًا شيئًا من أعمال كرامتك أنت الذي جبلتني ووضعت يدك علي، ورسمت في صورة سلطانك ووضعت في موهبة النطق، وفتحت لي الفردوس لأتنعم و أعطيتني علم معرفتك اظهرت لي شجرة الحياة وعرفتني شوكة الموت.
غرس واحد نهيتني ان آكل منه هذا الذي قلت لا تأكل منه وحده فأكلت بإرادتي وتركت عني ناموسك برأيي وتكاسلت عن وصاياك أنا أختطفت لي قضية الموت"
==================
و مشابة لقداس القديس باسيليوس :
قدوس قدوس قدوس بالحقيقة أيها الرب إلهنا
الذي جبلنا وخلقنا ووضعنا في فردوس النعيم
وعندما خالفنا وصيتك بغواية الحية سقطنا
من الحياة الأبدية و نفينا من فردوس النعيم ♥

اكتب رأيك في هذه المقالة