اليوبيل الفضي علي مذبحة القرن بالكشح
ستة وعشرون عام علي مذبحة اقباط الكشح
التي تمت في اول يناير عام 2000
ولم يحاكم فيها احد و استشهدوا علي ايدي مجرمين اعتدوا علي بيوتهم
وكتب وقتها البابا شنودة
نستأنف الحكم لله
٢١ شهيدا بارا قدموا حياتهم من أجل المسيح ..أطفال وصبيان .. سيدات وعرائس للمسيح ..شباب ورجال وشيوخ
طوبي لهم
#شهداء_القبطية
نيافة الانبا ويصا مطران البليناصورة من جناز شهداء الكشح وكانت الصلاة في ٤ يناير ٢٠٠٠ ..نيافته يحتضن ابنة احد الشهداء
نيافة الانبا ويصا من أبطال الإيمان تحمل كثيرا من اجل الدفاع عن أولاده وتعرض لكثير من الضغوط والتحريض الاعلامي وقتها
في عهده تم بناء كنيسة لشهداء الكشح بقريتهم سنة ٢٠٠٦
#مذبحة_الكشح
#شهداء_القبطية
الانبا ويصا و هو يتحدث عن عدل الله في كل من اعتدي علي اقباط الكشح و غضب الله علي كل من سفك دم ابنائه
#سطور_من_تاريخ_الأقباط_المنسى
#شهداء_القبطية
زى النهاردة من سنين انتهت قصة إيقونة الظلم القبطى شيبوب
مات شيبوب وليم أرسل فى ٣٠ سبتمبر ٢٠١٣
تم الحكم علي المتنيح بالسجن 15 عام ظلماً بتهمة قتله للأقباط في الكشح عام 1998 فيما يعرف بـ " مذبحة الكشح الاولى "
الامن اتهم شيبوب بقتل قبطيين سمير عويضة وابن عمه كرم تامر أرسل
الأمن ألصق التهمة بشيبوب بعد تعذيب 1014 قبطيا من اهل القرية لدفعهم للاعتراف بأن القاتل قبطي، وفقًا لتقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وذلك لإبعاد الاتهام عن المسلمون الذين ارتكبوا هذه الجريمة
عميد امن الدولة حينها زار القس " جبرائيل عبد المسيح " وهدده وقال له القصة دى عندكم يا نصارى يعنى انتم الى قاتلينهم
غضب الانبا ويصا مطران البلينا ومركز دار السلام وذهب بنفسه لإخراج ابنائه من الاحتجاز والتعذيب ولكن بعد انتظاره أكثر من ثلاث ساعات قدام مكتبه ورفض يقابله فرجع حزينا فرفع تقرير للمنظمات العالمية فطالبت المنظمات العالمية بالافراج عن كل المحتزين فساءت سمعة مصر فى العالم فكى يغطوا على خيبتهم لازم يوجهوا الاتهام لمسيحى فى قتل الاثنين فاختاروا شيبوب ولماذا شيبوب بالذات لانه شاب قبطى يتصف بالشجاعة وكان لا يهاب رجال الأمن الذين كانوا يتحرشون بالاقباط لابتزازهم ماديا فلازم يتخلصوا منه
تم القبض على شيبوب فى اغسطس 1998 وتعذيبه بشتى الوسائل لأيام عديدة جمع امن الدولة الأطفال الصغار من سن سنتين وثلاث سنوات وعلقهم أمام أبائهم فى المراوح ليشهدوا على شيبوب وهددوا باغتصاب الفتيات وحاولوا تلفيق أسباب تتعلق بقتل شيبوب لأبناء عمومته
تم الحكم عليه فى يونيو 2000 بالسجن 15 سنة
رغم صدور قرار من رئيس الجمهورية في فبراير 2010 بالإفراج عن "شيبوب " الذي قضى ثلاثة أرباع المدة المقرَّرة في السجن ـ 15 سنة ـ إلا أنه فور الإفراج عنه قام أحد اللواءات بتحويله إلى سجن "أسيوط" وألغى قرار الإفراج عنه بحجة أنه خطر على الأمن العام!
قضى شيبوب فى محبسه بسجن أسيوط العمومى 14 عاما و25 يوما ظلما وقبل موعد خروجه من السجن مات هناك ليكون شاهدا على الظلم .
مات شيبوب وليم أرسل حيث كان يعانى من فيرس "C" تركوه بدون علاج حتى المرض تمكن منه ثم أصيب بألم شديد داخل محبسه ونقل لمستشفى السجن حيث انفجرت الزائدة الدودية وظل يومين قبل أن يتوفى حيث قامت أسرته باستلام جثمانه.
بعد كتابة البوست تذكرت ان الاحداث تتكررت مع مظلوم اخر اسمه جرجس بارومى وأخرج من السجن بعد قضاء أكثر من 10 سنوات داخل السجن كويس ان نهايته لم تكون الموت فى السجن زى شيبوب
رحم الله شيبوب والمسيح سيجازى كل من ظلمه
نحن أبناء الاغنياء وملوك هذه الارض
الذين كانوا يملكون ان يدفعوا الجزية ويحافظوا على ايمانهم
أسد من اسود الكنيسة القبطية وبطل من ابنائها المعاصرين
ومن ضمن الاباء المعتقلين في احداث سبتمبر ١٩٨١
الانبا ويصا (مطران البلينة و توابعها) اتهم بانه المتسبب في احداث الكشح ووصفته الصحف المصرية بكل وضاعة انه (اسقف ارهابي .. ويصا يلعب بالنار)
وقتها كل الجرائد والاعلام كان بيهاجم الانبا ويصا
حتى قام البابا شنودة بارسال الانبا مرقص والانبا صرابامون لتقصي الحقائق وحقيقة الوضع في الكشح ورفعوا تقرير بما رأوه وسمعوه للبابا شنودة وقتها
وهو من أول من رفضوا ما يسمى بالجلسات العرفية واصر على تفعيل دور القانون في حادثة الكشح ورفض الخنوع والذمية والذل وهو من رفض تعليمات الامن وقيادات الداخلية بخروج مشايخ الازهر في تشييع جثامين شهداء الكشح و قال :
ماتقتلوش القتيل وتمشوا في جنازتة وهدد بأنه سيمتنع عن الصلاة على الجثامين
#شهداء_القبطية




اكتب رأيك في هذه المقالة