#تاريخ_كنسي
من خطابات مارساويرس الانطاكي الي الإمبراطور انسطاسيوس الأول
ديه مش قطعة واحدة متصلة بل مجموعة من القطع في الصفحات المختلفة الي القديس ساويرس بيمدح فيها طاعة و امانة الإمبراطور انستاسيوس التقي في تعامله مع امور الكنيسة و العقيدة فا بيقول :
إن الإمبراطور التقي والمحب للمسيح [أنستاسيوس] لم يبتدع إيمانًا جديدًا بمرسومه (الهنيكتون)، ولم يفرض على أحد بالتوقيع [بالإكراه]
PO 12.1, pp. 170-177
بل بالأحرى، لقد سعى بحكمة إلى قطع الجدالات التي لا طائل منها والتي تثير الانقسامات. إنه لم يضع نفسه مُشرِّعًا في أمور الإيمان - حاشا له ذلك! - بل أزال العوائق، وفتح الطريق أمام الأساقفة في كل مكان ليجتمعوا بحرية، ويفحصوا الأمور بدقة، ويتفقوا على الإيمان الذي أُعلن بواسطة الآباء القديسين
PO 12.1, pp. 180-182
لقد أعاد السلام للكنائس، ليس بفرض عقيدة، بل بإتاحة الفرصة للحوار الهادئ
PO 12.1, pp. 183-185
======================
القديس ساويرس بيمدح الإمبراطور لأنه كان تقي و مطيع و امين لما رجع الإيمان بالمجامع الاولي الامينة افسس و القسطنطينية و نيقية في مرسوم الهنيكتون الي فيه التعليم الامين و بيمدح لما مفرضش علي الخلقدون عقيدة معينة او إيمان إجباري مرفوض بالاكراه بل ترك مساحة للحوار بين الكنايس و هو مكتفي بحماية الكنيسة الميافيزية الامينة من الاضطهادات الي حصلت لها في عهد خلفائه من الاباطرة الخلقدون المجرمين
======================
مرجع كلام ساويرس :
E. W. Brooks،Contra Orationes et Libellum Iuliani Grammatici،Patrologia Orientalis (PO), Tomus XII, Fasciculus 1.Firmin-Didot et Cie, Paris.1915.PO 12.1, pp.170-185
إن الإمبراطور التقي والمحب للمسيح [أنستاسيوس] لم يبتدع إيمانًا جديدًا بمرسومه (الهنيكتون)، ولم يفرض على أحد بالتوقيع [بالإكراه]
PO 12.1, pp. 170-177
بل بالأحرى، لقد سعى بحكمة إلى قطع الجدالات التي لا طائل منها والتي تثير الانقسامات. إنه لم يضع نفسه مُشرِّعًا في أمور الإيمان - حاشا له ذلك! - بل أزال العوائق، وفتح الطريق أمام الأساقفة في كل مكان ليجتمعوا بحرية، ويفحصوا الأمور بدقة، ويتفقوا على الإيمان الذي أُعلن بواسطة الآباء القديسين
PO 12.1, pp. 180-182
لقد أعاد السلام للكنائس، ليس بفرض عقيدة، بل بإتاحة الفرصة للحوار الهادئ
PO 12.1, pp. 183-185
======================
القديس ساويرس بيمدح الإمبراطور لأنه كان تقي و مطيع و امين لما رجع الإيمان بالمجامع الاولي الامينة افسس و القسطنطينية و نيقية في مرسوم الهنيكتون الي فيه التعليم الامين و بيمدح لما مفرضش علي الخلقدون عقيدة معينة او إيمان إجباري مرفوض بالاكراه بل ترك مساحة للحوار بين الكنايس و هو مكتفي بحماية الكنيسة الميافيزية الامينة من الاضطهادات الي حصلت لها في عهد خلفائه من الاباطرة الخلقدون المجرمين
======================
مرجع كلام ساويرس :
E. W. Brooks،Contra Orationes et Libellum Iuliani Grammatici،Patrologia Orientalis (PO), Tomus XII, Fasciculus 1.Firmin-Didot et Cie, Paris.1915.PO 12.1, pp.170-185

اكتب رأيك في هذه المقالة