بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد .امين.:
#ابائيات
#تاريخ_كنسي
================================
العلامة اثيناغورس الاثيني
================================
الفصل الاول : الاصل
اثيناغورس كان فيلسوف يوناني من فلاسفة أثينا الكبار و المؤثرين، لابس رداء الفلاسفة (الباليوم)، وعقله واعي و دقيق و بلاغي. الراجل ده كان معتقد انه لما يقرا المسيحية هيكتب مجلدات في النقد والهجوم، قام وهو بيقرأ عشان ينتقد. آمن مش بس آمن، ده بقى من محامين المسيحية الاوائل قدام ألاباطرة الرومان.
أثيناغورس هو الجندي المجهول في مدرسة الإسكندرية، وهو الحلقة المفقودة اللي ربطت بين الفلسفة اليونانية العميقة وبين الإيمان المسيحي البسيط في تعليم المدرسة و حط الاساسات قبل النهضة الكبري الي عملها من بعده من ناظري و مدراء المدرسة القديسين بنتينوس الصقلي و اكليمندس السكندري.
معنى اسمه باليوناني هو خطيب أثينا
الفيلسوف المسيحي الأثيني. هو نفسه كان بيحب يلقب نفسه كده في كتبه عشان يأكد إنه ما سابش الفلسفة، بل لقى الفلسفة الحقيقية في المسيحية.
اتولد في أثينا في اليونان. ده مش مجرد مكان، دي كانت عاصمة الفلسفة الاولي مع مدينة الاسكندرية في العالم القديم. منبع الفكر والمنطق
اتولد تقريبا في النصف الأول من القرن الثاني الميلادي (حوالي سنة 133م تقريباً). يعني عاصر تلاميذ الرسل أو تلاميذ تلاميذهم.
نشأ وثني و تربي في العلم و الفلسفة. شرب الفلسفة الأفلاطونية شرب. كان راجل بيحكم العقل في كل شيء، وما بيقبلش أي حاجة مسلم بيها.
كان عبارة عن موسوعة متحركة. ضليع في الفلسفة، والأدب، والشعر، والموسيقى، والتاريخ، والقانون.
دراسته الأساسية كانت أفلاطونية، يعني كان متأثر جدا بأفكار أفلاطون عن الله والروح، وده ساعده جدا لما بقى مسيحي إنه يشرح الثالوث والقيامة بشكل منطقي يقبله العقل اليوناني.
================================
الفصل التاني : مسيحيته و كتاباته
بحسب المؤرخ الكنسي الاسقف فيليب الصيدي (من المقربين من القديس يوحنا ذهبي الفم لان يوحنا رسمه شماس في شبابه) قال ديه رحلته :
النية المبيتة : أثيناغورس قرر يكتب كتاب يفضح فيه المسيحيين وينتقدهم، لأن المسيحية وقتها كانت متهمة بتهم شنيعة (إلحاد، وأكل لحوم بشر، وزنا محارم).
البحث والتحري : ولأنه باحث أمين، قال أقرأ كتبهم الأول عشان أعرف أنتقدهم صح
الصدمة : مسك أسفار العهد القديم والجديد. قرأ في النبوات. شاف كلام السيد المسيح. لقى نفسه مش قدام خرافات، لقى نفسه قدام الحق المطلق اللي كان بيدور عليه في الفلسفة ومش لاقيه.
النتيجة : بدال ما يكتب كتاب هجوم، كتب كتابات دفاع ودي كانت أعظم نقطة تحول في تاريخ الفكر وقتها
ده نص ما عرضه فيليب :
كان هذا الرجل - قبل سيلسوس - متلهفًا للكتابة ضد المسيحيين، ولكن عندما قرأ الكتب المقدسة الإلهية ليُحكم حججه، استولى عليه الروح القدس بطريقة جعلته، مثل بولس الرسول، مُعلِّمًا بدلًا من مُضطهد للدين الذي كان يضطهدُه.
بعدين لما بقي مؤمن سافر من اثينا للاسكندرية :
المؤرخين بيقولوا إن بعد إيمانه، حس إن أثينا مش كفاية لنشر الفكر ده
و بيذكر فيليب ان أثيناغورس كان أول مدير لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية.
يعني قبل القديس بنتينوس وقبل إكليمندس وأوريجانوس، كان المدير و الناظر هو أثيناغورس.
بيتقال إنه جه إسكندرية، وبدأ يحط المناهج اللي بتجمع بين الفلسفة واللاهوت، وكان بيلبس لبس الفلاسفة وهو بيشرح الإنجيل عشان يجذب المثقفين الوثنيين و ده كلام فيليب :
كان أثيناغوراس أول من ترأس المدرسة في الإسكندرية؛ وقد ازدهر في عهد هادريان وأنطونيوس اللذين وجّه إليهما أيضًا خطابه السفاري نيابةً عن المسيحيين - رجل عاش مسيحيا متخفيا في زي الفلاسفة، وكان على رأس المدرسة الأكاديمية.
بحسب كلام فيليب (و ان كان في بعض النقاشات لان في ناس بيقولوا بنتينوس الاول لكن فيليب بيقدم رواية مختلفة عن ان اثيناغورس اول مدير)
اثيناغورس كتب كتير، بس للأسف الزمن جار على كتبه وضاع أغلبها. لكن فضل لنا جوهرتين (كتابين) بيوزنوا دهب، وهم اللي خلوا اسمه محفور في التاريخ :
الكتاب الأول : التماس من أجل المسيحيين
(A Plea for the Christians)
حوالي سنة 177م كانت موجه للإمبراطور (ماركوس أوريليوس أنطونيوس) وابنه (لوسيوس أوريليوس كومودوس)
ده كان إمبراطور فيلسوف، فأثيناغورس عرف يدخله من المدخل ده.
محتوى الكتاب :
أثيناغورس في الكتاب ده بدا ببداية قيمة و ثمينة و، راقية، مليانة احترام، لكن فنفس الوقت مليانة شدة في عرض الاضطهاد و الظلم الي بيحصل للمسيحين بيقول :
في إمبراطوريتك، أيها الملك العظيم، تختلف عادات وقوانين الأمم، ولا يمنع أحدٌ القانون أو الخوف من العقاب من اتباع عادات أجداده، مهما بدت غريبة. يُسمّي مواطن إيليوم هيكتور إلهًا، ويُقدّم تكريمًا إلهيًا لهيلين، معتبرًا إياها أدراستيا. يُقدّس الإسكاديمونيون أجاممنون باعتباره زيوس، وفيلونوي ابنة تينداروس؛ ويعبد رجل تينيدوس تينيس. يُقدّم الأثينيون القرابين لإريختيوس باعتباره بوسيدون. كما يُقيم الأثينيون طقوسًا دينية ويحتفلون بالأسرار تكريمًا لأغراولوس وباندروسوس، وهما امرأتان اعتُبرتا مُذنبتين بالكفر لفتحهما الصندوق. باختصار، بين كل أمة وشعب، يُقدّم الناس ما يشاؤون من القرابين ويحتفلون بما يشاؤون من الأسرار. حتى أن المصريين يعتبرون القطط والتماسيح والأفاعي والثعابين والكلاب من بين آلهتهم. وأنتم والقوانين تُجيزون لكل هذا التصرف، إذ ترون من جهة أن عدم الإيمان بأي إله هو كفرٌ وشر، ومن جهة أخرى أنه من الضروري لكل إنسان أن يعبد الآلهة التي يُفضلها، حتى يُحفظ الناس من ارتكاب المعاصي بالخوف من الإله. ولكن لماذا - فلا تنخدعوا كالكثيرين بالإشاعات - لماذا يُعدّ مجرد اسمٍ مكروهًا لديكم؟ فالأسماء لا تستحق الكراهية، بل الفعل الظالم هو الذي يستوجب العقاب. وبناءً على ذلك، وإعجابًا بلطفكم ورحمتكم، ونزعتكم السلمية والرحيمة تجاه كل إنسان، يعيش الأفراد في تمتعٍ بحقوقٍ متساوية، وتتشارك المدن، بحسب مكانتها، في شرفٍ متساوٍ، وتنعم الإمبراطورية بأسرها، تحت حكمكم الرشيد، بسلامٍ عميق. أما نحن الذين نُدعى مسيحيين، فلم تُبدوا نفس الاهتمام. لكن مع أننا لا نرتكب أي خطأ - بل كما سيتضح لاحقاً من هذا الخطاب، نحن من بين جميع الناس الأكثر تقوىً واستقامةً تجاه الله وتجاه حكومتكم - فإنكم تسمحون لنا بالمضايقة والنهب والاضطهاد، والجموع تشن الحرب علينا لمجرد اسمنا. لذلك، نجرؤ على عرض قضيتنا أمامكم - وستدركون من هذا الخطاب أننا نعاني ظلماً، ومخالفةً لكل قانون ومنطق - ونتوسل إليكم أن تراعوا وضعنا أيضاً، حتى نكفّ عن القتل بتحريض من مُدّعين كاذبين. فالغرامة التي يفرضها مضطهدونا لا تستهدف ممتلكاتنا فحسب، ولا إهاناتهم لسمعتنا، ولا الضرر الذي يلحقونه بنا بأي من مصالحنا الكبرى الأخرى. هذه الأمور نستهين بها، مع أنها تبدو للعامة أموراً بالغة الأهمية. لأننا تعلمنا ألا نردّ الضربة بالضربة، ولا نلجأ إلى القضاء مع من ينهبوننا ويسلبوننا، بل أن نضرب من يصفعنا على جانب من وجوهنا أن نرد له الجانب الآخر، وأن نعطي من يسلبنا ثيابنا عباءتنا. ولكن ما إن نسلمهم ممتلكاتنا حتى يدبروا المكائد ضدنا، ويصبّون علينا تهمًا لا أساس لها من الصحة، جرائم لم نرتكبها حتى في الظن، بل هي من شأن هؤلاء الثرثارين العاطلين، ومن شأن كل من هم على شاكلتهم.
==============================
و في الكتاب رد على 3 تهم خطيرة كانت لازقة في المسيحيين وقتها من الوثنين و هو ذكرهم في كتابه و قال في الفصل التالت :
ثلاثة اتهامات تُوجه إلينا: الإلحاد، وولائم ثيستيس، و زنا المحارم. ولكن إن صحت هذه الاتهامات، فلا تستثنوا أحدًا: حاسبونا على جرائمنا؛ أهلكونا من جذورنا، مع نسائنا وأطفالنا، إن وُجد مسيحي واحد يعيش كالبهائم. ومع ذلك، حتى البهائم لا تمس لحم بني جنسها؛ وتتزاوج وفقًا لقانون الطبيعة، وفي موسمها المحدد فقط، لا بدافع الشهوة العابرة؛ كما أنها تُدرك من يُحسن إليها. فإذا كان أحدٌ أشد وحشية من البهائم، فأي عقاب يُمكن أن يتحمله يُعتبر كافيًا لمثل هذه الجرائم؟ لكن إن كانت هذه الأمور مجرد أكاذيب وافتراءات جوفاء، نابعة من كون الفضيلة بطبيعتها نقيضًا للرذيلة، وأن الأضداد تتحارب فيما بينها بقانون إلهي (وأنتم شهود على أننا لم نرتكب مثل هذه المظالم، إذ تمنعون توجيه الاتهامات إلينا)، فإنه يبقى عليكم أن تستفسروا عن حياتنا، وآرائنا، وولائنا وطاعتنا لكم ولبيتكم وحكومتكم، ومن ثم تمنحونا في النهاية الحقوق نفسها (لا نطلب أكثر من ذلك) التي يتمتع بها من يضطهدوننا. فحينها سننتصر عليهم، مستسلمين دون تردد، كما نفعل الآن، لأرواحنا في سبيل الحق.
===================
التهمة الأولى : الإلحاد
الرومان كانوا شايفين المسيحيين ملحدين عشان مش بيعبدوا تماثيل الآلهة الرومانية هو رد عليهم و قال في الفصل الرابع :
أما بخصوص الادعاء بأننا ملحدون - وسأرد على هذه الاتهامات واحدة تلو الأخرى حتى لا نتعرض للسخرية لعدم قدرتنا على الرد على من يوجهونها - فقد حكم الأثينيون بحق على دياغوراس بالإلحاد، لأنه لم يكتفِ بنشر المذهب الأورفي، ونشر أسرار إليوسيس وكابيري، وتقطيع تمثال هرقل الخشبي لسلق اللفت، بل أعلن جهارًا أنه لا وجود لله أصلًا. ولكن بالنسبة لنا، نحن الذين نميز بين الله والمادة، ونعلم أن المادة شيء والله شيء آخر، وأن بينهما فارقًا شاسعًا (فالإله غير مخلوق وأزلي، لا يُدرك إلا بالعقل والفهم، بينما المادة مخلوقة وفانية)، أليس من السخف أن نُطلق عليه اسم الإلحاد؟ لو كانت مشاعرنا كمشاعر دياغوراس، فمع وجود هذه الدوافع للتقوى - في النظام القائم، والانسجام الكوني، والعظمة، واللون، والشكل، وترتيب العالم - لكان من المنطقي أن تُنسب إلينا سمعة الكفر، فضلاً عن كوننا سببًا لمضايقتنا. ولكن، بما أن عقيدتنا تُقرّ بإله واحد، خالق هذا الكون، وهو نفسه غير مخلوق (لأن ما هو كائن لا يأتي إلى الوجود، بل ما هو غير موجود) ولكنه خلق كل شيء بالكلمة المنبثقة منه، فإننا نُعامل بظلم في كلا الجانبين، إذ نُشوه سمعتنا ونُضطهد.
ملحوظة :
دياغوراس كان ملحد فعلا لانه انكر كل الالهة لكن المسيحين مش كده بل مؤمنين بالله الواحد الثالوث في طبيعته و ده الي عرضه و هيعرضه اثيناغورس
=====================
و شرح للوثنين في الفصل العاشر الثالوث بشرح كامل و مفصل و شامل و قال :
لذا، لسنا ملحدين، إذ نعترف بإله واحد، غير مخلوق، أزلي، غير مرئي، لا يتأثر، لا يُدرك، لا حدود له، لا يُفهم إلا بالعقل والفهم، محاط بالنور والجمال والروح والقدرة التي لا تُوصف، والذي به خُلق الكون من خلال كلمته، ورُتّب، ويُحفظ في الوجود - لقد برهنتُ على ذلك بما فيه الكفاية. [أقول كلمته]، لأننا نعترف أيضًا بابن لله. ولا يظن أحد أن وجود ابن لله أمرٌ سخيف. فمع أن الشعراء، في قصصهم، يصورون الآلهة على أنهم ليسوا أفضل من البشر، فإن طريقة تفكيرنا تختلف عن طريقة تفكيرهم، سواء فيما يتعلق بالله الآب أو الابن. لكن ابن الله هو كلمة الآب، فكرًا وعملًا؛ لأنه على مثاله وبه خُلقت كل الأشياء، فالآب والابن واحد. ولأن الابن في الآب والآب في الابن، في وحدة وقوة روحية، فإن فهم الآب وعقله (νοῦς καὶ λόγος) هو ابن الله. ولكن إن خطر ببالكم، في ذكائكم الفائق، أن تسألوا عن المقصود بالابن، فسأقول باختصار إنه أول نتاج للآب، لا بمعنى أنه وُجد (فمنذ البدء، كان الله، وهو العقل الأزلي [νοῦς]، يحمل الكلمة في ذاته، إذ كان منذ الأزل متأصلًا في الكلمة [λογικός])؛ بل بمعنى أنه انبثق ليكون الفكرة والقوة المحركة لكل الأشياء المادية، التي كانت أشبه بطبيعة بلا صفات، وأرض خاملة، حيث اختلطت الجسيمات الخشنة بالجسيمات الأخف. ويتفق الروح النبوي أيضًا مع أقوالنا. يقول الكتاب المقدس: «الرب خلقني، رأس طرقه لأعماله» (أمثال ٨: ٢٢). ونؤكد أن الروح القدس نفسه، الذي يعمل في الأنبياء، هو فيض من الله، يتدفق منه، ويعود كشعاع الشمس. فمن ذا الذي لا يستغرب أن يُوصف بالملحدين أولئك الذين يتحدثون عن الله الآب، والله الابن، والروح القدس، ويؤكدون على قوتهم مجتمعين وتميزهم؟ ولا يقتصر تعليمنا فيما يتعلق بالطبيعة الإلهية على هذه النقاط فحسب، بل نعترف أيضًا بوجود عدد كبير من الملائكة والخدام، الذين وزعهم الله خالق العالم ومُهيئه، وعينهم في مناصبهم المختلفة بواسطة كلمته، ليُعنوا بالعناصر، والسماوات، والعالم، وما فيه، وبحسن تنظيمها جميعًا.
ملحوظة :
أثيناغورس بيقصد هنا كلمة الانبثاق بمعني للعمل/للخلق و مش الانبثاق الوجودي الذي بيخلي الابن أقل من الآب
=====================
التهمة الثانية: ولائم ثيستيس (أكل لحوم البشر) :
كانوا بيتهموا المسيحيين إنهم في القداس بياكلوا لحم بشر (عشان جسد ودم المسيح) رد عليهم و قال في الفصل 35 و بردو في نفس الفصل حارب بشدة الاجهاد و قتل الاجنة :
أي عاقلٍ إذن سيُقرّ، ونحن على هذه الحال، بأننا قتلة؟ فنحن لا نأكل لحم البشر إلا بعد قتلهم. ولأن التهمة الأولى باطلة، فلو سُئلوا عن الثانية، هل رأوا ما يدّعون، لما تجرأ أحدٌ منهم على الإقرار برؤيته. ومع ذلك، لدينا عبيد، بعضهم أكثر وبعضهم أقل، لا يسعنا إلا أن نُرى من قِبلهم؛ ولكن حتى هؤلاء، لم يُعثر على أحدٍ منهم يختلق مثل هذه الأمور ضدنا. فإذا علموا أننا لا نطيق حتى رؤية إنسان يُقتل، حتى وإن كان ذلك بحق، فمن ذا الذي يتهمنا بالقتل أو أكل لحوم البشر؟ من ذا الذي لا يعتبر من بين أكثر الأمور إثارةً للاهتمام نزالات المصارعين والوحوش الضارية، لا سيما تلك التي تُنظمونها؟ أما نحن، إذ نرى أن رؤية إنسان يُقتل تُشبه قتله، فقد نبذنا هذه المشاهد. كيف لنا إذن، ونحن لا ننظر حتى خشية أن نُصاب بالذنب والنجاسة، أن نقتل الناس؟ وإذا قلنا إن النساء اللواتي يستخدمن السموم المخدة للإجهاض يرتكبن جريمة قتل، وسيُحاسبن أمام الله على ذلك، فعلى أي أساس نرتكب جريمة القتل؟ فليس من اللائق أن يعتبر المرء الجنين في الرحم كائناً مخلوقاً، وبالتالي محمياً من الله، ثم يقتله بعد أن يولد؛ ولا يُعرّض الرضيع للخطر، لأن من يفعل ذلك يُتهم بقتل طفل، ثم يقتله بعد أن يُربى. ولكننا في كل شيء متساوون، خاضعون للعقل، لا متحكمون به.
=====================
التهمة الثالثة : زنا المحارم :
عشان المسيحيين بيوصفوا بعض بالاخوة وبيجتمعوا بليل، طلع عليهم إشاعة إنهم بيعملوا الفاحشة مع بعض رد عليهم و قال نصوص عظيمة في الفصلين 32 و 33 :
ليس من المستغرب أن يختلقوا عنا حكاياتٍ كما يختلقونها عن آلهتهم، ويحيطون تفاصيل حياتهم بالغموض. ولكن كان عليهم، إن أرادوا إدانة العلاقات الجنسية الفاحشة، أن يكرهوا إما زيوس، الذي أنجب أبناءً من أمه ريا وابنته كوري، وتزوج أخته، أو أورفيوس، مخترع هذه الحكايات، التي جعلت زيوس أكثر نجاسةً وبغضًا من ثيستيس نفسه؛ لأن الأخير دنّس ابنته استجابةً لنبوءة، عندما أراد الاستيلاء على المملكة والانتقام. أما نحن، فنحن بعيدون كل البعد عن ممارسة العلاقات الجنسية الفاحشة، حتى أنه لا يجوز لنا حتى النظر إليها بنظرة شهوانية. لأنه، كما يقول، من ينظر إلى امرأة بشهوة فقد زنى في قلبه. متى ٥: ٢٨ إذن، أولئك الذين مُنعوا من النظر إلى ما هو أبعد مما خلق الله له العيون، والتي وُضعت لتكون نورًا لنا، والذين يُعدّ النظر إليهم زناً، إذ خُلقت العيون لأغراض أخرى، والذين سيُحاسبون على أفكارهم، كيف يُمكن لأحد أن يشك في أن هؤلاء الأشخاص يمارسون ضبط النفس؟ فحسابنا ليس بالقوانين البشرية التي يُمكن للرجل الشرير التحايل عليها (وقد أثبتُ لكم، أيها السادة، في البداية أن مذهبنا من تعاليم الله)، بل لدينا قانون يجعل معيار الاستقامة هو معاملة جارنا كنفسنا. ولهذا السبب أيضًا، بحسب العمر، نعترف ببعضهم كأبناء وبنات، ونعتبر آخرين إخوة وأخوات، ونُعطي الأكبر سنًا في الحياة التكريم اللائق بالآباء والأمهات. نيابةً عن أولئك الذين نُطلق عليهم أسماء الإخوة والأخوات، وغيرها من ألقاب القرابة، نبذل أقصى درجات العناية لكي تبقى أجسادهم طاهرة وغير فاسدة؛ يقول لنا اللوغوس مرة أخرى: «من قبّل ثانيةً لأنه شعر باللذة، فقد أخطأ». ويضيف: «لذلك، ينبغي أن تكون القبلة، أو بالأحرى التحية، بأقصى درجات الحذر، لأنه إن اختلطت بأدنى شائبة فكرية، فإنها تحرمنا من الحياة الأبدية».
لذلك، إذ نرجو الحياة الأبدية، نزهد في ملذات هذه الحياة، حتى في ملذات النفس، وكلٌّ منا يعتبرها زوجته التي تزوجها وفقًا للشرائع التي وضعناها، وذلك فقط لغرض الإنجاب. فكما أن الفلاح الذي يزرع البذر في الأرض ينتظر الحصاد، ولا يزرع المزيد، كذلك بالنسبة لنا، إنجاب الأطفال هو مقياس إشباعنا للشهوات. بل ستجد بيننا كثيرين، رجالًا ونساءً، يشيخون دون زواج، على أمل أن يعيشوا في قربٍ أكبر من الله. لكن إذا كان البقاء في البتولية وحالة الخصاء يُقرّب إلى الله، بينما يُبعد الانغماس في الأفكار والشهوات الجسدية عنه، ففي الحالات التي نتجنب فيها الأفكار، نرفض الأفعال بالأحرى. فنحن لا نركز على دراسة الكلمات، بل على إظهار الأفعال وتعليمها، أي أن يبقى الإنسان على حاله، أو يكتفي بزواج واحد؛ لأن الزواج الثاني ليس إلا زنا مُقنّعًا. فمن طلق امرأته وتزوج بأخرى فقد زنى (متى 19: 9)، إذ لا يسمح للرجل أن يُطلق من فض بكارتها، ولا أن يتزوج ثانية. فمن يحرم نفسه من زوجته الأولى، حتى وإن ماتت، فهو زانٍ مُقنّع، يُقاوم يد الله، لأن الله في البدء خلق رجلاً واحداً وامرأة واحدة، وحلّ أشدّ أنواع الاتحاد الجسدي الذي خُلق للجماع بين البشر.
ملحوظة تانية :
أثيناغورس كان متشدد في نقطة الزواج التاني الي شافه زنا مقنع زي معرضت، ورأيه في هذه النقطة مش بيمثل رأي الكنيسة الجامعة في كل العصور (التي تسمح بالزيجة الثانية بعد الوفاة).
==============================
الكتاب الثاني : عن قيامة الأموات
(On the Resurrection of the Dead)
ده يعتبر أول كتاب كامل ومفصل في التاريخ بيثبت قيامة الجسد بالمنطق والعقل، مش بس بالنصوص الدينية.
فلسفته في الكتاب ده قال :
قال إن الله قادر يجمع ذرات الجسم تاني (زي ما خلقه أول مرة من عدم) و قال الاتي في الفصل التالت :
علاوة على ذلك، فإن قدرة الله على إحياء الموتى تتجلى في خلقه لهذه الأجساد نفسها. فإذا كان قد خلق، قبل وجودها، أجساد البشر وعناصرها الأصلية، فإنه سيُحييها من جديد بنفس السهولة عند فناءها، مهما كانت الطريقة، فهذا أيضًا في متناول يده. ولا يُضعف هذا الاستنتاجَ افتراضُ أن البدايات الأولى كانت من المادة، أو أن أجساد البشر على الأقل مُشتقة من العناصر كمواد أولية، أو من البذرة. لأن تلك القوة التي تستطيع أن تعطي شكلاً لما يعتبرونه مادة بلا شكل، وأن تزينه، عندما يكون خالياً من الشكل والنظام، بأشكال عديدة ومتنوعة، وأن تجمع في واحد أجزاء العناصر المختلفة، وأن تقسم البذرة التي كانت واحدة وبسيطة إلى العديد، وأن تنظم ما كان غير منظم، وأن تعطي الحياة لما لم تكن له حياة - تلك القوة نفسها تستطيع أن تعيد توحيد ما تحلل، وأن ترفع ما هو ساقط، وأن تعيد الموتى إلى الحياة مرة أخرى، وأن تجعل الفاسد في حالة من عدم الفساد. وينطبق على نفس الكائن، وعلى نفس القدرة والمهارة، فصل ما تم تكسيره وتوزيعه بين عدد كبير من الحيوانات من جميع الأنواع التي اعتادت اللجوء إلى مثل هذه الأجسام، وإشباع شهيتها بها - فصل هذا، أقول، وإعادة توحيده مع الأعضاء وأجزاء الأعضاء المناسبة، سواء انتقل إلى أحد تلك الحيوانات، أو إلى العديد منها، أو من ثم إلى حيوانات أخرى، أو بعد أن تحلل معها، عاد إلى العناصر الأصلية، وتحلل إليها وفقًا لقانون طبيعي - وهو أمر يبدو أنه قد أربك البعض بشدة، حتى أولئك الذين يُعجب بهم لحكمتهم، والذين، لا أعرف لماذا، يعتقدون أن تلك الشكوك التي يطرحها الكثيرون جديرة بالاهتمام الجاد.
=====================
وإن الله عادل، فلازم يحاسب الإنسان (والإنسان عبارة عن جسد وروح اشتركوا سوا في الخير أو الشر، فلازم يتحاسبوا سوا، ماينفعش الروح تتحاسب لوحدها والجسد يزوغ) و قال في الفصل 18 الاتي :
ولكن إذا كانت كل هذه الأمور من طبيعة الإنسان، فهو يحتاج إلى الطعام لحياته، ويحتاج إلى النسل لاستمرار الجنس البشري، ويحتاج إلى حساب ليكون الطعام والنسل متوافقين مع الشريعة، فمن الطبيعي، بما أن الطعام والنسل يشيران إلى كليهما معًا، أن يشمل الحساب كليهما أيضًا (وأعني بهما معًا الإنسان، بجسده وروحه)، وأن هذا الإنسان يصبح مسؤولاً عن جميع أفعاله، وينال عليها إما ثوابًا أو عقابًا. فإذا كان الحساب العادل يُجازي كليهما معًا على الأعمال التي أُنجزت؛ وإذا لم يكن من المناسب أن تتلقى الروح وحدها أجر الأعمال التي تُرتكب بالاشتراك مع الجسد (لأن هذا في حد ذاته ليس لديه ميل إلى الأخطاء التي تُرتكب فيما يتعلق بمتعة الجسد أو طعامه وثقافته)، أو أن يتلقى الجسد وحده أجر الأعمال التي تُرتكب (لأن هذا في حد ذاته غير قادر على التمييز بين القانون والعدالة)، بل يخضع الإنسان، المؤلف من هذين العنصرين، للمحاكمة عن كل عمل من الأعمال التي يقوم بها؛ وإذا لم يجد العقل هذا الأمر واقعًا في هذه الحياة (إذ لا مكان للمكافأة بحسب الجدارة في الوجود الحالي، حيث يعيش كثير من الملحدين ومن يمارسون كل أنواع الإثم والشر حتى آخر لحظة دون أن يصيبهم مكروه، بينما على النقيض، يعيش من عاشوا حياة مثالية بكل فضيلة في ألم وإهانة وافتراء وظلم ومعاناة من كل نوع) أو بعد الموت (إذ لا يعود كلاهما موجودًا معًا، فالروح تنفصل عن الجسد، والجسد نفسه يعود إلى ما كان عليه من مواد، فلا يعود يحتفظ بشيء من بنيته أو شكله السابق، فضلًا عن ذكرى أعماله): فإن نتيجة كل هذا واضحة للجميع، وهي، كما قال الرسول، أن هذا الفاسد (والمنحل) يجب أن يلبس الخلود، كما في كورنثوس الأولى 15: 54، لكي يُحيا الذين كانوا أمواتًا بالقيامة، وتُبعث الأعضاء التي انفصلت. وبعد أن انحلّوا تماماً ثم اتحدوا مرة أخرى، يجوز لكل واحد منهم، وفقاً للعدل، أن ينال ما فعله بالجسد، سواء كان خيراً أم شراً.
=====================
وإن غاية الإنسان هي الخلود، والموت ده مجرد نومة أو فصل مؤقت و قال في الفصلين 12 و 16 الاتي :
عن الخلود :
سيتضح الاستدلال من السبب إذا نظرنا فيما إذا كان الإنسان قد خُلق عشوائيًا وعبثًا، أم لغاية ما؛ وإذا كانت لغاية ما، فهل هي ببساطة لكي يعيش ويستمر في حالته الطبيعية التي خُلق عليها، أم لمنفعة غيره؟ وإذا كان الهدف هو المنفعة، فهل هي لمنفعة الخالق نفسه، أم لأحد المخلوقات التي تنتمي إليه، والتي يراها جديرة بعناية أكبر؟ الآن، إذا نظرنا إلى هذا بشكل عام، نجد أن الشخص السليم العقل، الذي يحركه حكم عقلاني لفعل أي شيء، لا يفعل شيئًا عبثًا ما يفعله عن قصد، إلا إما لمنفعته الخاصة، أو لمنفعة شخص آخر يهتم لأمره، أو من أجل العمل نفسه، مدفوعًا بميل طبيعي وعاطفة تجاه إنتاجه. على سبيل المثال (لتوضيح المعنى)، يبني الرجل منزلًا لاستخدامه الخاص، ولكنه يبني مأوى مناسبًا لكل من الماشية والإبل وغيرها من الحيوانات التي يحتاجها؛ ليس لمنفعته الشخصية، إن نظرنا إلى الظاهر فقط، وإن كان كذلك إن نظرنا إلى الغاية التي يصبو إليها، بل من أجل الغاية المباشرة، بدافع الاهتمام بمن يرعاهم. وله أبناء أيضًا، ليس لمنفعته الشخصية، ولا لأجل أي شيء آخر يخصه، بل لكي يعيش من ينحدرون منه ويستمروا لأطول فترة ممكنة، فيُعزي نفسه بتتابع الأبناء والأحفاد بشأن نهاية حياته، ويأمل بهذه الطريقة في تخليد ذكرى الفاني. هكذا هي طبيعة البشر. لكن الله لا يمكن أن يكون قد خلق الإنسان عبثًا، فهو حكيم، ولا عمل من أعمال الحكمة يذهب سدى؛ ولا لمنفعته الشخصية، فهو غني عن كل شيء. ولكن بالنسبة لكائن غني عن كل شيء، لا يمكن لأي من مخلوقاته أن تُسهم في منفعته الشخصية. كما أنه لم يخلق الإنسان لأجل أي من المخلوقات الأخرى التي خلقها. فليس هناك ما خُلق، ولا يُخلق، من أجل منفعة غيره، سواء أكان أعظم منه أم أدنى، إلا من أجل حياة الكائن نفسه وبقائه. فالعقل لا يستطيع أن يجد أي منفعة تُعتبر سببًا لخلق البشر، إذ إن الخالدين مكتفون بذاتهم، ولا يحتاجون إلى عون من البشر في وجودهم؛ أما الكائنات غير العاقلة فهي بطبيعتها خاضعة، وتؤدي الخدمات التي خُلقت من أجلها، ولكنها ليست مُعدّة بدورها لاستغلال البشر: فليس من الصواب، ولا من الصواب، إخضاع ما يحكم ويقود لمن هو أدنى منه، أو إخضاع العقلاني لما هو غير مؤهل للحكم. لذلك، إذا لم يُخلق الإنسان عبثًا ولا بلا سبب (فلا شيء من أعمال الله عبث، على الأقل فيما يتعلق بهدف خالقه)، ولا لاستخدام الخالق نفسه، أو لأي من الأعمال التي صدرت عنه، فمن الواضح تمامًا أنه على الرغم من أن الله، وفقًا للرؤية الأولى والأكثر عمومية للموضوع، خلق الإنسان لنفسه، وباتباع الخير والحكمة اللذين يميزان جميع المخلوقات، إلا أنه، وفقًا للرؤية الأقرب إلى المخلوقات، خلقه من أجل حياة المخلوقات
=====================
عن الفصل المؤقت :
لذا، لا ينبغي أن يُثير وجود تفاوتٍ في أعمار البشر استياءً؛ ولا ينبغي أن نيأس من القيامة لمجرد أن انفصال الروح عن أعضاء الجسد وفناء أجزائه يقطع استمرارية الحياة. فمع أن استرخاء الحواس والقوى الجسدية، الذي يحدث طبيعيًا أثناء النوم، يبدو وكأنه يقطع الحياة الحسية عندما ينام الناس على فترات زمنية متساوية، وكأنهم يعودون إلى الحياة من جديد، إلا أننا لا نرفض تسميته حياة. ولهذا السبب، أظن، يسمي البعض النوم شقيق الموت، ليس لأنهما ينحدران من نفس الأجداد والآباء، بل لأن الموتى والنائمين يمرون بحالات متشابهة، على الأقل فيما يتعلق بالسكون وغياب أي إحساس بالحاضر أو الماضي، أو بالأحرى غياب الإحساس بالوجود نفسه وحياتهم. فإذا لم نرفض تسمية حياة البشر المليئة بهذا التفاوت من الميلاد إلى الفناء، والتي تتقطع بكل ما ذكرناه سابقًا، باسم الحياة، فلا ينبغي لنا أيضًا أن نيأس من الحياة التي تلي الفناء، والتي تنطوي على القيامة، مع أنها تتقطع لفترة بانفصال الروح عن الجسد
==============================
الفصل التالت : شخصيته و تأثيره
العلامة أثيناغورس كان من عظماء المسيحية الاولي كان :
الأدب الجم : وهو بيكتب للإمبراطور، كان بيستخدم ألقاب التفخيم، بيمدح ذكاء الإمبراطور، وبعدين يديله الدفاع في عرض الحجج المنطقية.
المنطق الصارم : مبيقولش عشان الكتاب بيقول كذا وبس، لأ، بيقول بالعقل بما إن (أ) كذه يبقى (ب) كذه. عشان كده كتاباته كانت جذابة للمثقفين.
الشجاعة : تخيل واحد بيكتب رسالة دفاع عن جماعة محظورة وبيبعتها لأقوى رجل في العالم ؟ دي شجاعة نادرة معملهاش الا قلة في التاريخ و اغلبهم كانوا مسيحين امثال اثيناغورس نفسه و كوادراتوس القديس و القديس اريستيدس للامبراطور هادريان و يوستينوس الشهيد للامبراطور انطونيوس بيوس و مجلس الشيوخ الروماني و غيرهم.
فيه لغز كبير هنا و هو ليه مؤرخ مشهور زي يوسابيوس القيصري (أبو التاريخ الكنسي الحديث) ما جابش سيرته ؟
في كذه نظرية للموضوع ده :
ممكن لأن أثيناغورس كان تبع مدرسة الإسكندرية ويوسابيوس كان بيميل لمدرسة تانية.
أو لأن كتاباته كانت دفاعية موجهة للوثنيين أكتر منها لاهوتية موجهة للكنيسة (وإن كان ده مش دقيق).
أو ببساطة كتابه لم يصل ليوسابيوس وقتها.
مين ذكره ؟
القديس ميثوديوس الأوليمبي : (أسقف استشهد سنة 311م) اقتبس فقرات كاملة من كتابات أثيناغورس و تم عرضها في كتاب panarion للقديس ابيفانوس السلاميسي
ده دليل علي انتشار و احترام المسيحين في القرون الاولي لكتاباته.
المورخ فيليب الصيدي في القرن الخامس : هو اللي ادانا تفاصيل حياته وإدارته لمدرسة الإسكندرية.
أثيناغورس الأثيني ده مش مجرد اسم في كتاب تاريخ. ده درس حي لينا كلنا :
العقل والإيمان مش أعداء : الراجل استخدم الفلسفة عشان يثبت الإيمان.
الأدب بيغلب الصوت العالي : دافع عن دينه بمنتهى الرقي والاحترام من غير شتيمة ولا تجريح في الآخرين.
البحث عن الحق : كان بيدور بجد، ولما لقى الحق مسك فيه وما سابوش.
أثيناغورس هو احد اهم محامي المسيحية ، الفيلسوف اللي لبس باليوم الفلاسفة بس قلبه كان لابس المسيح. هو اللي مهد الطريق لعظماء زي إكليمندس وأوريجانوس و بنتينوس عشان يخلوا مدرسة الإسكندرية منارة العالم.
بس و سلام المسيح مع الجميع.
================================
مراجع المقالة :
فيليب المؤرخ :
-Philip of Side, Fragments.Translated by Andrew Eastbourne.A catalogue of the fragments is given by Katharina Heyden, who lists all the fragments and discusses them: Die Christliche Geschichte des Philippos von Side: Mit einem kommentierten Katalog der Fragmente, in M. Wallraff (ed.), Julius Africanus und die christliche Weltchronistik (Berlin, 2006), pp. 209-243.Fragment 2 - On Athenagoras and the heads of the Alexandrian catechetical school.
كلام اثيناغورس :
-Athenagoras.A Plea for the Christians.Translated by B.P. Pratten. From Ante-Nicene Fathers, Vol. 2. Edited by Alexander Roberts, James Donaldson, and A. Cleveland Coxe. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1885.)
-Athenagoras.On the Resurrection of the Dead.Translated by B.P. Pratten. From Ante-Nicene Fathers, Vol. 2. Edited by Alexander Roberts, James Donaldson, and A. Cleveland Coxe. (Buffalo, NY: Christian Literature Publishing Co., 1885.)

اكتب رأيك في هذه المقالة