المسيحية لو عقيدة و معتقد بتقتل المنتقد و السائل و المتشكك في الايمان
بل بتقتل من يتركها مكنش الاباء قعدو قرون في مجامع و كتابات و ردود شرح فلسفي و نفسي و لاهوتي و اخلاقي في مواجهة المبتدعين و الهراطقة
كان من اول سؤال بالسيف علي رقبة المهرطق و السأل 😂لكنهم كانوا بيتناقشوا بل يعملوا مجامع سواء مكانية او مسكونية للرد علي الهراطقة و شرح العقيدة المستقيمة كما علم بها المسيح و الرسل و الاباء الاوائل ❤
تطبيق للمسيح نفسه لما التلاميذ سابوه بعد شرحه للافخارستيا تركهم عادي و كمان قال للي باقيين :
"فَقَالَ يَسُوعُ لِلاثْنَيْ عَشَرَ: «أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا تُرِيدُونَ أَنْ تَمْضُوا؟»" (يو 6: 67).
الي هو انتو احرار
فا معيار المسيحية هو المسيح نفسه والوصية، مش تصرّفات بشر لما مسكوا سلطة.
وحتى لو ظهر عبر التاريخ ناس انحرفوا عن الطريق ده وخلطوا الدين بالسياسة، ده ماينقضش المسيحية في أصلها. لأن حُجّة المسيحية دايمًا في نبعها الأول: المسيح، والرسل، وآباء القرون الأولى، اللي أسّسوا الإيمان بدمهم هما، مش بسفك دم غيرهم. فالأصل هو المقياس، مش الاستثناء.
===============
كمان الكتاب كامل بيقول بحرية العقيدة و السؤال :
وَإِنْ سَاءَ فِي أَعْيُنِكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا الرَّبَّ، فَاخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ: إِنْ كَانَ الآلِهَةَ الَّذِينَ عَبَدَهُمْ آبَاؤُكُمُ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ، وَإِنْ كَانَ آلِهَةَ الأَمُورِيِّينَ الَّذِينَ أَنْتُمْ سَاكِنُونَ فِي أَرْضِهِمْ. وَأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ»." (يش 24: 15).
كنت نزلت بوست قديم فيه تجميع للايات المساوية لنفس المعني و هي حرية الارادة :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_67.html
و ده في الكتاب المقدس في قصة توما الشكاك المسيح لما توما قال انا مش هؤمن غير لما اشوف المسيح اخد ايده لما قام من الموت و حط ايده علي جرحه قاله :
"ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا»." (يو 20: 27).
الله في المسيحية يقبل الشك الباحث عن اليقين، ولا يرهب السائل. الآية واضحة: "مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ" (1 بط 3: 15). كلمة مجاوبة هنا (Apologia) يعني دفاع عقلي منطقي
================
كمان بجانب ده ايات الكتاب التطبيق العملي لها هو مثلا علي سبيل المثال لا الحصر القديس سيرابيون الانطاكي تاسع اسقف علي كرسي انطاكية كتب عمل كامل الا و هو (الرد على دومنوس المرتد) ده كان عمل كتبه لاحد رعيته الي ترك الايمان دومنوس يناقشه و يشرحله فيها الايمان بالكامل و يحاججه باسباب ترك الايمان.
كمان بجانب مسيحيتنا قامت في الانتشار علي 3 حاجات للانشار لكل الامم و الشعوب بداية من وصية المسيح يسوع ربنا في التبشير لما قال :
"وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا." (مر 16: 15).
اول شئ و هو الفلسفة و المنطق و الكلمة و لنا في تاريخ الكنيسة اباء عظام كتبوا خطابات للاباطرة الرومان نفسهم يحاججوهم بالمنطق و الفكر و في منهم نجح في تعديل سلوك و خطابات الاباطرة و الحكام.
بولس الرسول مبشر الامم
يوحنا الحبيب اللاهوتي و الانجيلي
يوستينوس الشهيد دفاع في المحاكمة قدام الحاكم روستيكوس
و اريستيدس و كوادراتوس القديسين الي خاطبوا الامبراطور هادريان
و بنتينوس و اوريجانوس و اكليمندس و لاكتاتنيوس المحامي و ماركوس مينوكيوس فيلكس المحامي و ديدموس الضرير
و اثيناغورس الي خاطب الامبراطورين ماركوس اوريليوس و ابنه كومودوس
و غيرهم الكتير الكتير من الاباء الفلاسفة سواء عبروا للمسيح او مولودين في اسر مسيحية كلهم فلاسفة اقوياء و اتقياء حطوا اساس متين و قوي وامين للصياغات الايمانية في للايمان المسيحي
ده كل اباء القرن التاني كانوا مدافعين و مسيحين من خلفيات وثنية مثرائين و افلاطونين و عبدة اوثان و ارسطيين و سقراطيين و غيره كلهم استخدموا الفلسفة في النقاش و المنطق و الشرح و كلهم كانوا بيلبسوا رداء الفلاسفة الباليوم في النقاش و الرد علي الحجة بحجة لدرجة ان مديري مدرسة الاسكندرية اكليمندس و اوريجانوس و ديدموس و تلاميذهم زي البابا هيراكلاس البابا 13 لكنيستنا كانوا بيلبسوه
فا المسيحية ما انتشرتش باستغلال جهل الناس،
دي فكرة غير دقيقة أصلا. المسيحية انتشرت وسط البسطاء، آه، لكن كمان انتشرت وسط المثقفين والفلاسفة والمتعلمين.
تاني حاجة المحبة و العطف و الامانة و العمل الحسنة الي منها بنمجد الله و بننشره للخليقة في افعالنا زي ما بيقول الكتاب :
"فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." (مت 5: 16).
تالت حاجة و هي الاعتراف و الاستشهاد سواء كان الشهيد شهيد دم قتل لاجل المسيح او شهيد بدون سفك دم و هو المعترف :
السيف الوحيد الي انتشرت بيه بشارة المسيح القدوس هو سيف الكلمة و السيف علي رقاب المسيحين السيف الي خلي الإمبراطورية قبل اعلان مرسوم ميلانو يكون المسيحيين مع الوقت بقوا كتلة بشرية ضخمة ومؤثرة جدا :
في الشرق بقوا العدد الأكبر والأكثر تأثيرا، وفي الغرب بقوا قوة لا يُستهان بيها، وده اللي خلّى الإمبراطورية في الآخر تضطر ترضخ للأمر الواقع، مش العكس.
فا نسبة كبيرة من سكانها مسيحين و قبلها اضطهاد وحشي للمؤمنين من رمي للوحوش و قطع الأجسام و الشنق و الحرق و الدبح في الشوارع و البيوت و خنق و تعذيب و صلب و حبس في السجون من أول تلاميذ المسيح نفسهم و سيف الحق بيقطع رأس المسيحين لأجل إيمانهم من بسطاء الإيمان الي الاساقفة لدرجة إن وقت انعقاد مجمع نيقية ٩٠% من ابائه كانوا معترفين الي اجسامهم كلها جراح و حروق و تعذيب و أجزاء منها مبتور لدرجة إن قسطنطين الامبراطور نفسه اتصدم و نزل يقبل جراحهم
ده السيف الي انتشر بيه إيماني و سيف يدعو للفخر إنك تضطهد لأجل مخلصك المحبوب الصالح الذي تجسد لأجلك و خلصك و قام من الموت ليعيطك حياة ♥
و ده يؤيده كلام الكتاب ان الي يرفضوا المسيح تخرج من المدينة و تنفض حتي ردائك عن ترابهم مدام رفضوك :
"وَمَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ وَلاَ يَسْمَعُ كَلاَمَكُمْ فَاخْرُجُوا خَارِجًا مِنْ ذلِكَ الْبَيْتِ أَوْ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ، وَانْفُضُوا غُبَارَ أَرْجُلِكُمْ." (مت 10: 14).
بل بتقتل من يتركها مكنش الاباء قعدو قرون في مجامع و كتابات و ردود شرح فلسفي و نفسي و لاهوتي و اخلاقي في مواجهة المبتدعين و الهراطقة
كان من اول سؤال بالسيف علي رقبة المهرطق و السأل 😂لكنهم كانوا بيتناقشوا بل يعملوا مجامع سواء مكانية او مسكونية للرد علي الهراطقة و شرح العقيدة المستقيمة كما علم بها المسيح و الرسل و الاباء الاوائل ❤
تطبيق للمسيح نفسه لما التلاميذ سابوه بعد شرحه للافخارستيا تركهم عادي و كمان قال للي باقيين :
"فَقَالَ يَسُوعُ لِلاثْنَيْ عَشَرَ: «أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا تُرِيدُونَ أَنْ تَمْضُوا؟»" (يو 6: 67).
الي هو انتو احرار
فا معيار المسيحية هو المسيح نفسه والوصية، مش تصرّفات بشر لما مسكوا سلطة.
وحتى لو ظهر عبر التاريخ ناس انحرفوا عن الطريق ده وخلطوا الدين بالسياسة، ده ماينقضش المسيحية في أصلها. لأن حُجّة المسيحية دايمًا في نبعها الأول: المسيح، والرسل، وآباء القرون الأولى، اللي أسّسوا الإيمان بدمهم هما، مش بسفك دم غيرهم. فالأصل هو المقياس، مش الاستثناء.
===============
كمان الكتاب كامل بيقول بحرية العقيدة و السؤال :
وَإِنْ سَاءَ فِي أَعْيُنِكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا الرَّبَّ، فَاخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ: إِنْ كَانَ الآلِهَةَ الَّذِينَ عَبَدَهُمْ آبَاؤُكُمُ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ، وَإِنْ كَانَ آلِهَةَ الأَمُورِيِّينَ الَّذِينَ أَنْتُمْ سَاكِنُونَ فِي أَرْضِهِمْ. وَأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ»." (يش 24: 15).
كنت نزلت بوست قديم فيه تجميع للايات المساوية لنفس المعني و هي حرية الارادة :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_67.html
و ده في الكتاب المقدس في قصة توما الشكاك المسيح لما توما قال انا مش هؤمن غير لما اشوف المسيح اخد ايده لما قام من الموت و حط ايده علي جرحه قاله :
"ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا»." (يو 20: 27).
الله في المسيحية يقبل الشك الباحث عن اليقين، ولا يرهب السائل. الآية واضحة: "مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ" (1 بط 3: 15). كلمة مجاوبة هنا (Apologia) يعني دفاع عقلي منطقي
================
كمان بجانب ده ايات الكتاب التطبيق العملي لها هو مثلا علي سبيل المثال لا الحصر القديس سيرابيون الانطاكي تاسع اسقف علي كرسي انطاكية كتب عمل كامل الا و هو (الرد على دومنوس المرتد) ده كان عمل كتبه لاحد رعيته الي ترك الايمان دومنوس يناقشه و يشرحله فيها الايمان بالكامل و يحاججه باسباب ترك الايمان.
كمان بجانب مسيحيتنا قامت في الانتشار علي 3 حاجات للانشار لكل الامم و الشعوب بداية من وصية المسيح يسوع ربنا في التبشير لما قال :
"وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا." (مر 16: 15).
اول شئ و هو الفلسفة و المنطق و الكلمة و لنا في تاريخ الكنيسة اباء عظام كتبوا خطابات للاباطرة الرومان نفسهم يحاججوهم بالمنطق و الفكر و في منهم نجح في تعديل سلوك و خطابات الاباطرة و الحكام.
بولس الرسول مبشر الامم
يوحنا الحبيب اللاهوتي و الانجيلي
يوستينوس الشهيد دفاع في المحاكمة قدام الحاكم روستيكوس
و اريستيدس و كوادراتوس القديسين الي خاطبوا الامبراطور هادريان
و بنتينوس و اوريجانوس و اكليمندس و لاكتاتنيوس المحامي و ماركوس مينوكيوس فيلكس المحامي و ديدموس الضرير
و اثيناغورس الي خاطب الامبراطورين ماركوس اوريليوس و ابنه كومودوس
و غيرهم الكتير الكتير من الاباء الفلاسفة سواء عبروا للمسيح او مولودين في اسر مسيحية كلهم فلاسفة اقوياء و اتقياء حطوا اساس متين و قوي وامين للصياغات الايمانية في للايمان المسيحي
ده كل اباء القرن التاني كانوا مدافعين و مسيحين من خلفيات وثنية مثرائين و افلاطونين و عبدة اوثان و ارسطيين و سقراطيين و غيره كلهم استخدموا الفلسفة في النقاش و المنطق و الشرح و كلهم كانوا بيلبسوا رداء الفلاسفة الباليوم في النقاش و الرد علي الحجة بحجة لدرجة ان مديري مدرسة الاسكندرية اكليمندس و اوريجانوس و ديدموس و تلاميذهم زي البابا هيراكلاس البابا 13 لكنيستنا كانوا بيلبسوه
فا المسيحية ما انتشرتش باستغلال جهل الناس،
دي فكرة غير دقيقة أصلا. المسيحية انتشرت وسط البسطاء، آه، لكن كمان انتشرت وسط المثقفين والفلاسفة والمتعلمين.
تاني حاجة المحبة و العطف و الامانة و العمل الحسنة الي منها بنمجد الله و بننشره للخليقة في افعالنا زي ما بيقول الكتاب :
"فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." (مت 5: 16).
تالت حاجة و هي الاعتراف و الاستشهاد سواء كان الشهيد شهيد دم قتل لاجل المسيح او شهيد بدون سفك دم و هو المعترف :
السيف الوحيد الي انتشرت بيه بشارة المسيح القدوس هو سيف الكلمة و السيف علي رقاب المسيحين السيف الي خلي الإمبراطورية قبل اعلان مرسوم ميلانو يكون المسيحيين مع الوقت بقوا كتلة بشرية ضخمة ومؤثرة جدا :
في الشرق بقوا العدد الأكبر والأكثر تأثيرا، وفي الغرب بقوا قوة لا يُستهان بيها، وده اللي خلّى الإمبراطورية في الآخر تضطر ترضخ للأمر الواقع، مش العكس.
فا نسبة كبيرة من سكانها مسيحين و قبلها اضطهاد وحشي للمؤمنين من رمي للوحوش و قطع الأجسام و الشنق و الحرق و الدبح في الشوارع و البيوت و خنق و تعذيب و صلب و حبس في السجون من أول تلاميذ المسيح نفسهم و سيف الحق بيقطع رأس المسيحين لأجل إيمانهم من بسطاء الإيمان الي الاساقفة لدرجة إن وقت انعقاد مجمع نيقية ٩٠% من ابائه كانوا معترفين الي اجسامهم كلها جراح و حروق و تعذيب و أجزاء منها مبتور لدرجة إن قسطنطين الامبراطور نفسه اتصدم و نزل يقبل جراحهم
ده السيف الي انتشر بيه إيماني و سيف يدعو للفخر إنك تضطهد لأجل مخلصك المحبوب الصالح الذي تجسد لأجلك و خلصك و قام من الموت ليعيطك حياة ♥
و ده يؤيده كلام الكتاب ان الي يرفضوا المسيح تخرج من المدينة و تنفض حتي ردائك عن ترابهم مدام رفضوك :
"وَمَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ وَلاَ يَسْمَعُ كَلاَمَكُمْ فَاخْرُجُوا خَارِجًا مِنْ ذلِكَ الْبَيْتِ أَوْ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ، وَانْفُضُوا غُبَارَ أَرْجُلِكُمْ." (مت 10: 14).
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/11/blog-post_20.html
ده بوست شامل عن الراعي الامين و فيه قصة الاباء المعترفين
https://siervodejehova1.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA
و ده قسم ابائيات فيه كل القديسين الي ذكرتهم و لسه هنكتب اكتر عن سيرة كتير غيره مع الوقت

اكتب رأيك في هذه المقالة