الاضطهاد الخلقدوني للكنائس الغير خلقدونية
ده نص السؤال :
بل كمان حاول فرض الفكر الخلقيدوني بالعافية
الكنائس اللي ماقبلتش (زي الأقباط والسريان) اتسمت هرطوقية بالباطل واتمنعوا من المناصب والحياة الكنسية الطبيعية
أصدر قوانين تمنع رسامة أي أسقف أو كاهن غير خلقيدوني
صادر الأديرة و الاماكن اللي ضد المجمع، وأجبر الأساقفة يوقعوا على قوانين خلقيدون و الاغلبية الساحقة اتقتلوا عشان رفضوا
بل حاول تعيين بابا خلقدوني غصب عن الاقباط و بدأ حملة واسعة من قتل و سجن و تعذيب لكل الرتب الكنيسة فضل الوضع ده لحد ما مات الامبراطور وقتها فقط بعض الاقباط استغلوا الفرصة و قتلوا البابا الخلقدوني بروتيريوس و كل حاشيته. و بقي بعده البابا تيموثاوس التاني هو البطرك الشرعي للاسكندرية بعد نياحة القديس ديوسقورس.
بعدها الجيش الروماني رد بعنف شديد، قتل واعتقل كتير من الأقباط
نفس السيناريو في سوريا، السريان رفضوا، فالجيش قمعهم وحرق كنائس واعتقل رهبان، وبعضهم اتقتل
مفيش رقم دقيق للقتل لكنه كلها تقريبي ان الي اتقتلوا الاف الاقباط اغلبهم كهنة و رهبان من التعذيب في السجون بحسب المؤرخ يوحنا الافسسي.
و اه مش ماركيان لوحده بل جه بعده الامبراطور جستنيان و ده مجرم بمعني الكلمة في حق الاقباط و السريان.
جستنيان حاول يوحد الإمبراطورية دينيا وسياسيا و عمل حاجات كتير اجرامية :
أصدر قوانين جديدة تجبر كل الناس تمشي على الإيمان الخلقيدوني
اللي يرفض يتعزل من الشغل ويتسجن ويتنفى
قفل مدارس الفلسفة والقانون في أثينا والإسكندرية لأنها كانت بتعلم حاجات ضد فكره.
صادر أملاك أديرة كتير غير خلقيدونية وخلاها تحت إدارة الدولة
زود الضغط على الأقباط والسريان، حاول يجبرهم يمضوا على خلقيدون لكن حصل رفض كبير
كتير من الأساقفة اتحطوا في السجون أو اتنفوا او اتقتلوا
حصلت مواجهات مسلحة في أديرة بالصعيد والشام، وفيها قتلى وجرحى بالمئات بردو بحسب يوحنا الافسسي.
بجانب من كتر الدم و المذابح الي حصلت فينا و الاسوء منها في اخواتنا السريان هذه الطائفة كانت هتنقرض لولا مساعدة زوجة جستنيان الامبراطورة المباركة ثيودورا لانها كانت غير خلقدونية ساعدتهم في السر و دعمتهم و ساعدت القديس يعقوب البرادعي بعد نفي القديس سايروس الانطاكي لمصر. بفضل دعمها و قوة تبشير القديس يعقوب البرادعي السريان رجعوا حرفيا من الابادة بحسب يوحنا الافسسي :
انه تم رسم اكتر من 100 الف كاهن و 89 اسقف و 2 بطاركة بيده و رجع عشرات الالاف من الاوطاخيين و الخلقدون للكنيسة الام. علي مدار 30 سنة جهاد.
فا الامبراطورة هي اللي جهزت له الأموال والدعم السياسي في سرية عشان يلف الشام ومصر في السر و يرسم أساقفة وكهنة كتير جدا
بفضله الكنيسة السريانية نجت من الفناء، و ده من اسباب ان اسم السريان في بعض المواضع و هو اليعاقبة.
ده جزء من تأريخ يوحنا الافسسي عن كلام الخلقدون للاساقفة المضطهدين ايام اضطهاد جستنيان :
٠١“ 538 استدعوا الأساقفة من السجن» وعرضوا عليهم الاتحاد» وقالوا : افحصوا ضمائركم فإنكم تعيقون الاتحاد» فأحابوا مكرهين : لو كان هناك عدالة لقلنا : لسنا نحن الذين نحيط الاتحاد» بل أنتم» لأن قلوبكم مليئة صدى الانقسام الخلقيدوني» وتحاولون ان تظهروا نحن المحيطين؛ في حين ليس في نفوسكم حى ولا ظلال الاتحاد. لكنكم تريدون جذبناء عن طريق الاتحاد إلى الكذب الخلقيدوني.
صفحة رقم 23 من تاريخ الكنيسة ليوحنا الافسسي

اكتب رأيك في هذه المقالة