هل اباح الكتاب المقدس تعدد الزوجات

هل اباح الكتاب المقدس تعدد الزوجات

بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواح امين.:
#فهم_العقيدة
#ردود_علي_شبهات
=================================
هل اباح الكتاب المقدس تعدد الزوجات ؟
=================================
بيدعي بعض غير المؤمنين ان الكتاب المقدس اباح و ان ربنا شرع و احل تعدد الزوجات معتمدين علي بعض الايات و افعال بعض شخصيات الكتاب المقدس في العهد القديم
لكن هل الكلام ده صح ؟
=================================
في الحقيقة الي بيقول كده بيتكلم بناء علي شئين لا ثالث لهما :
جهل بالنصوص و السياق و هل امر الهي او لا.
جهل بان الكتاب المقدس اصلا مفهوش شئ اسمو سنة او نتبع كل ما يفعله الانبياء و شخصيات الكتاب.
الكتاب المقدس ذكر كل شئ لتعليمنا ما هو مفيد و صالح لينا كبشر و ماهو ضار لنتجنبه
=================================
اولا ايه هو الزواج المسيحي بل الانساني عموما في العلاقة ؟ .
الزواج من زوجة واحدة فقط معتقدش انه فيست هتفرح لما تشوف زوجها في حضن شخص تاني او لو زوج شاف زوجته في حضن شخص تاني اكيد هيتولد غيرة و حزن و غضب و ده الي الله راعاه و خلق البشر كلهم من البدء (ذكر و انثي) رجل واحد و امراءة واحدة مش 2 او 3 او 4 و الكتاب المقدس مليان بشكل مباشر و غير مباشر بايات ان الزواج بين رجل و امراة يعني مفيش تعدد من اساسه بل مرفوض :
"لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا." (تك 2: 24).
=====
"فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ»."
 (مت 19: 4-6).
=====
"وَلكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللهُ. مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا. إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ»." (مر 10: 6-9).
=====
"فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلًا، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ،" (1 تي 3: 2).
=====
"إِنْ كَانَ أَحَدٌ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، لَهُ أَوْلاَدٌ مُؤْمِنُونَ، لَيْسُوا فِي شِكَايَةِ الْخَلاَعَةِ وَلاَ مُتَمَرِّدِينَ." (تي 1: 6).
=====
"«مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا». هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ." (أف 5: 31-32).
=====
"اِلْتَذَّ عَيْشًا مَعَ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَحْبَبْتَهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاةِ بَاطِلِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ إِيَّاهَا تَحْتَ الشَّمْسِ، كُلَّ أَيَّامِ بَاطِلِكَ، لأَنَّ ذلِكَ نَصِيبُكَ فِي الْحَيَاةِ وَفِي تَعَبِكَ الَّذِي تَتْعَبُهُ تَحْتَ الشَّمْسِ." (جا 9: 9).
=====
"لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِامْرَأَةِ شَبَابِكَ، الظَّبْيَةِ الْمَحْبُوبَةِ وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ دَائِمًا." (أم 5: 18-19).
=====
"وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا." (1 كو 7: 2).
=====
"فَقُلْتُمْ: «لِمَاذَا؟» مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الشَّاهِدُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ امْرَأَةِ شَبَابِكَ الَّتِي أَنْتَ غَدَرْتَ بِهَا، وَهِيَ قَرِينَتُكَ وَامْرَأَةُ عَهْدِكَ. أَفَلَمْ يَفْعَلْ وَاحِدٌ وَلَهُ بَقِيَّةُ الرُّوحِ؟ وَلِمَاذَا الْوَاحِدُ؟ طَالِبًا زَرْعَ اللهِ. فَاحْذَرُوا لِرُوحِكُمْ وَلاَ يَغْدُرْ أَحَدٌ بِامْرَأَةِ شَبَابِهِ." (ملا 2: 14-15).
ربنا هنا بيتكلم عن الخيانة الزوجية (سواء زنا أو هجر أو جواز على مراتك)، وبيقول :
هي مراتك
هي قرينتك
وهي واحدة بس
وبيسمي التعدد أو الخيانة هنا "غدر".
ده من أقوى النصوص النبوية ضد أي نوع من كسر وحدة الزواج.
======
"وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي إِلَى الأَبَدِ. وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ وَالإِحْسَانِ وَالْمَرَاحِمِ. أَخْطُبُكِ لِنَفْسِي بِالأَمَانَةِ فَتَعْرِفِينَ الرَّبَّ." (هو 2: 19-20).
الله هنا بيكلم شعبه كـ"عروس واحدة"، وبيقول: "أخطبكِ لنفسي" بصيغة المفرد.
الرمز واضح : الله نفسه بيرفض التعدد وبيتكلم عن رابطة حب وعهد مع شخص واحد، زي الجواز.
=================================
نجيب النصوص الي بيستخدمها غير المؤمنين بانه امر بالتعدد او اباحة او انه شئ عادي :
لامك بن متوشائيل (قبل الطوفان) :
تكوين 4: 19
"وَاتَّخَذَ لامَكُ لِنَفْسِهِ ٱمْرَأَتَيْنِ، ٱسْمُ ٱلْوَاحِدَةِ عَادَةُ، وَٱسْمُ ٱلْأُخْرَى صِلَّةُ."
 ده أول واحد في الكتاب المقدس يُذكر إنه عمل تعدد زوجات.
لكنه من نسل قايين القاتل، وبالتالي ده كان انحراف مبكر عن قصد ربنا في الزواج، مش نموذج يحتذى.
=========
نيجي لشريعة سفر التثنية الي بيتم استخدامها بكذب و غير امانة :
"«إِذَا كَانَ لِرَجُل امْرَأَتَانِ، إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ، فَوَلَدَتَا لَهُ بَنِينَ، الْمَحْبُوبَةُ وَالْمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الابْنُ الْبِكْرُ لِلْمَكْرُوهَةِ، فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لَهُ، لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ الْمَحْبُوبَةِ بِكْرًا عَلَى ابْنِ الْمَكْرُوهَةِ الْبِكْرِ، بَلْ يَعْرِفُ ابْنَ الْمَكْرُوهَةِ بِكْرًا لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ، لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ قُدْرَتِهِ. لَهُ حَقُّ الْبَكُورِيَّةِ." (تث 21: 15-17).
الآية دي مش بتأمر الراجل يتجوز اتنين، لكن بتتكلم عن حالة حصلت بالفعل، يعني لو واحد متجوز اتنين (واحدة بيحبها والتانية لأ) وخلف منهم، فالشريعة هنا بتحفظ حق الابن البِكر حتى لو أمه مش المفضلة.
يعني ربنا هنا مش بيشرّع التعدد، لكنه بينظم تبعاته علشان الظلم مايحصلش.
و اصلا ربنا قبلها في تثنية 17 كان منبه عن هذا الفعل انه هيزيغ القلب :
"وَلاَ يُكَثِّرْ لَهُ نِسَاءً لِئَلاَّ يَزِيغَ قَلْبُهُ. وَفِضَّةً وَذَهَبًا لاَ يُكَثِّرْ لَهُ كَثِيرًا." (تث 17: 17).
 ده تحذير صريح من التعدد، وبيقول إن كثرة الزوجات ممكن تضيع قلب الملك عن ربنا وده اللي حصل بالضبط مع سليمان
=========
عيسو أخو يعقوب :
تكوين 26: 34-35 + تكوين 28: 8-9
"فَلَمَّا رَأَى عِيسُو أَنَّ بَنَاتِ كَنْعَانَ شِرِّيرَاتٌ فِي عَيْنَيْ إِسْحَاقَ أَبِيهِ، ذَهَبَ عِيسُو إِلَى إِسْمَاعِيلَ وَأَخَذَ مَحْلَةَ بِنْتَ إِسْمَاعِيلَ..."
عيسو كان عنده أكتر من زوجة، وده سبب تعب لوالديه. يعني التعدد في حالته كان نتيجة مخالفة لرغبة العيلة والبركة الإلهية.
=========
تكوين (قصة يعقوب ونساءه)
"فَأَعْطَتْهُ لَيْئَةُ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً. وَأَعْطَتْهُ رَاحِيلُ بِلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً"
(تكوين 30: 9-10)
يعقوب كان متجوز ليئة وراحيل، وبعد كده كل واحدة ادتله جاريتها (بلهة وزلفة) كزوجة تالتة وربعة علشان يخلف منها.
ده كان تصرف بشري ، ناتج عن غيرة النساء وبعض العادات القديمة، وربنا ما قالش ليعقوب يعمل كده، وفعلاً التعدد ده سبّب مشاكل ضخمة في العيلة
 (غيرة بين الزوجات و خصومات بين الأولاد وصراعات توصل للقتل).
=========
تكوين ١٦: ١-٢ (إبراهيم وهاجر)
"فَقَالَتْ سَارَايُ لِأَبْرَامَ: هُوَذَا الرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَ عَنِّي الْوَلاَدَةَ، فَادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي، لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا أَوْلَادًا. فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ."
(تكوين ١٦: ٢)
الآية دي بتحكي عن لحظة ضعف من سارة، لما قالت لإبراهيم يتجوز هاجر جاريتها علشان يخلف منها. إبراهيم سمع كلامها، وده سبب غيرة شديدة جدًا بعد كده، وطرد هاجر، والبيت اتشقّ.
يعني الموضوع ده ماكانش من ربنا، وكان ليه عواقب سيئة جدًا.
=========
جدعون القاضي :
قضاة 8: 30
"وَكَانَ لِجِدْعُونَ سَبْعُونَ وَلَدًا خَارِجُونَ مِنْ صُلْبِهِ، لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ."
 كان عنده عدد كبير جدًا من الزوجات، وأنجب 70 ابن
ده مش أمر ربنا، بالعكس، النتيجة كانت كارثية : ابنه أبيمالك قتل إخواته السبعين (راجع قضاة 9)
=========
ألقانة أبو صموئيل
صموئيل الأول 1: 2
"وَكَانَ لَهُ ٱمْرَأَتَانِ، ٱسْمُ ٱلْوَاحِدَةِ حَنَّةُ وَٱسْمُ ٱلثَّانِيَةِ فَنَّنَةُ. وَكَانَ لِفَنَّنَةَ أَوْلَادٌ، وَأَمَّا حَنَّةُ فَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَوْلَادٌ."
نتيجة التعدد هنا كانت : غيرة شديدة وذُل لحنة، وده اللي خلاها تبكي وتطلب طفل من ربنا (وهو صموئيل).
=========
صموئيل الثاني ٥: ١٣
"وَاتَّخَذَ دَاوُدُ نِسَاءً أُخْرَى وَسَرَارِيَّ فِي أُورُشَلِيمَ، بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ."
داود النبي، رغم إنه كان حسب قلب الله، لكن اتجوز أكتر من واحدة، وده كان ناتج عن العادات الملكية وقتها، مش عن أمر من ربنا. ونتيجة التعدد ده، حصلت مصايب في بيته (زي قصة أمنون وأبشالوم وتمر). فربنا ما وافقش ولا بارك أفعال داود ديه، حتى لو سابها تحصل.
=========
 ملوك الأول ١١: ٣ (سليمان)
"وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ. وَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ."
سليمان الملك، رغم إنه كان حكيم، لكن اتجوز عدد مرعب من الستات! والكتاب بيقول صراحة إن الستات دول أمالوا قلبه عن ربنا وخلّوه يعبد أوثان.
يعني الآية مش بتقول إن ربنا فرح بكده، بالعكس، بتوضح النتيجة الكارثية لتعدد الزوجات
و الدليل في سفر الملوك :
ملوك الأول 11 : 1-10 :
"وَأَحَبَّ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ نِسَاءً غَرِيبَاتٍ كَثِيرَاتٍ... مِنَ الأُمَمِ... فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى... فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلَهَةِ الصِّيدُونِيِّينَ، وَمَلْكُومَ رِجْسِ الْعَمُّونِيِّينَ... وَبَنَى مُرْتَفَعَةً لِكَمُوشَ رِجْسِ مُوآبَ... وَكَذلِكَ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ الْغَرِيبَاتِ الَّوَاتِي كُنَّ يُوقِدْنَ وَيَذْبَحْنَ لِآلِهَتِهِنَّ."
(ملوك الأول 11: 1-8)
الآيات ديه بتقول بوضوح :
سليمان حبّ ستات كتير
ستاته أمالوا قلبه عن الرب
عبد أوثان زي عشتروت وملكوم
بنى مذابح للأوثان علشان يرضي زوجاته
النتيجة ؟ غضب الرب :
ملوك الأول 11: 9 :
"فَغَضِبَ ٱلرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ، لِأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ ٱلرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ..."
=========
فا الموضوع نقدر نقول زي شريعة الطلاق بالضبط الله مامرش بيه بل كره الطلاق لانه تقسيم للجسم الواحد و سمح بيه للزنا فقط (لانه تقسيم للوحدة الاسرية) و المسيح بنفسه اكد ده :
"قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هكَذَا." (مت 19: 8).
 التعدد كان واقع اجتماعي مش امر الهي او تشريع. تم تنظيمه و التحذير منه بشدة و مش المقصد الالهي المقصد الالهي واضح في سفر التكوين و الامثال و واضح في كلام المسيح و بولس الرسول.
فا ذكر الكتاب المقدس لافعال الانبياء  اخطائهم و الي عمله بعض شخصيات العهد القديم ده لتعليمنا التعليم الصحيح الواضح زي مقال بولس الرسول و نتجنب الخطا الي منها التعدد الي بيقلل من قيمة المراة بيعتبرها مجرد سلعة :
"لأَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا، حَتَّى بِالصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ بِمَا فِي الْكُتُبِ يَكُونُ لَنَا رَجَاءٌ." (رو 15: 4).
 

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments