القديس و الأسقف فرومنتيوس مبشر الحبشة

 

1
القديس فرومنتيوس
بتبدأ قصة القديس فرومنتيوس عند شاطئ أثيوبيا في شبابه، فرومنتيوس سافر مع صاحبه "أديسيوس" في رحلة مع قريبهم الفيلسوف "ميروبيوس". في الطريق المركب جَنَحت بيهم عند سواحل أثيوبيا. وقتها طلع عليهم أهل الساحل وهجموا عليهم وقتلوا كل اللي على المركب، وما فضّلوش حد عايش غير فرومنتيوس وأديسيوس.

اللي حصل إن الاتنين دول كانوا خايفين جدًا، فجروا بسرعة واستخبوا تحت شجرة كبيرة، وركعوا يصلّوا لربنا يحميهم من الناس اللي عايزين يفتكوا بيهم. بعد ما الأهالي خلّصوا قتل وسلب في المركب، وهما راجعين شايلين الغنايم، لقوا الولدين راكعين تحت الشجرة. حَنّ قلبهم عليهم، وما قتلوهمش، بالعكس أخدوهم كهدية للملك.

الملك شاف في فرومنتيوس وأديسيوس ذكاء وأمانة، فحررهم، وخلّاهم يهتموا بتربية أولاده. وبالفعل عملوا كده بكل إخلاص، لحد ما بقوا موضع ثقة عنده.

==========================

الكرازة في أثيوبيا

بعد ما الملك مات، الملكة سلّمت ليهم مسئولية إدارة شؤون المملكة معاها، وكانوا قدّ المسئولية. اهتموا بتعليم وتثقيف الأميرين لحد ما كبروا ووصلوا سن الرشد. وفي الوقت ده، فرومنتيوس وأديسيوس لقوا فرصة مناسبة ينشروا فيها الإيمان المسيحي في البلد، وفعلاً بدأوا يكرزوا بالإنجيل.

ولما كبر الأمراء بقوا هم الحكام، ففرومنتيوس وأديسيوس استأذنوهم عشان يرجعوا بلادهم، فوافقوا.

==========================

أول أسقف لأثيوبيا

أديسيوس رجع لمدينة صور، لكن فرومنتيوس راح على الإسكندرية، مسقط رأسه. هناك قابل البابا أثناسيوس الرسولي، وحكاله كل اللي حصل في أثيوبيا، وطلب منه يعيّن أسقف للبلد عشان يثبتوا الشعب في الإيمان. البابا أثناسيوس ما لاقاش حد مناسب غير فرومنتيوس نفسه، فرسمه أسقف على أثيوبيا سنة 326م، وزوّده بالنصايح الأبوية وودّعه بإكرام كبير.

ولما رجع فرومنتيوس لأثيوبيا كأسقف، استقبلوه أهل البلد بالفرح والتهليل، وأطلقوا عليه لقب "أبونا سلامة" يعني "معلن النور". والاسم ده لحد النهارده هو اللقب الرسمي لمطران الحبشة.

بجانب كمان ده مرتبط القديس فرومنتيوس بارك و عمد الملك عيزانا المبارك ملك مملكة اكسوم في القرن الرابع 

و بعد تحول الملك انتشر الإيمان في كل الحبشة بالتبشير و الكلمة و المحبة ❤️❤️

صور :

2

3
القديس فرومنتيوس و الملك عيزانا


Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments