الملف الكامل لاحداث مجزرة الزاوية الحمراء سنة 1981

الملف الكامل لاحداث مجزرة الزاوية الحمراء سنة 1981
=====================================
(قل لمن يدعي عظيما ان رب القبط اعظم) - قداسة البابا شنودة الثالث

(احداث الزاوية الحمراء - يونيو 1981)
في السبعينات من القرن الي فات كان بعد ما السادات فاز بحرب اكتوبر و ترك المعسكر الشرقي و تحالف مع المعسكر الغربي كان الناصريين و الاشتراكيين و الشيوعيين وقتها في اشد قوتهم و هجومهم عليه لان تحالف مع اميركا و اوروبا و بلاد العالم المتحضر فا وقتها كان مسجون في السجون من الستينات الجماعات الاسلامية و التكفيرية من ايام جمال عبد الناصر فا السادات لما لقي نفسه مش قادر علي الاشتراكيين عمل اكبر غلطة و حركة غبية يعملها شخص في حياته انه تحالف مع الجماعات ديه حصل و ده اكتر وصف دقيق يوصف هذه الفترة (علاقة زنا بين الاسلام السياسي و السلطة الحاكمة) و خرجها من السجون في اواخر السبعينات و خلاها مش بس تنتشر بل دعمها سياسيا و اداها غطاء قوي و هو كمان بقي متعصب فكريا و ارهابي الفكر و قالها بنفسه (انا رئيس مسلم لدولة مسلمة) و كان باين علامات خروج هذه الجماعات في الشارع تظهر من الارهاب و الاصولية و التمييز ضد القبط و العلمانين يشتغل جدا و علامات الارهاب الديني ينتشر في الاذية الي حصل للقبط المسيحين و العنف و الخراب.
نيجي بقي لسنة 1981 يوم 12/6/1981 أعلن مسلمين عن حقهم في قطعة أرض اعتزم بعض الأقباط اقامة كنيسة عليها وتحول من شجار عادي بين الجيران الى معركة مسلحة بسبب نعرات الارهاب الفكري الي تعرض لها المسيحين، وأصيب سكان الزاوية الحمراء (الضاحية التي وقعت فيها الأحداث) بالتوتر وبعد خمسة أيام، أي في يوم 17/6/1981، اشتبك المسلمون والمسيحيون في الزاوية مرة أخرى. وكان في مجموعة من الصبية في سن الأحداث (حتى اذا تم القبض عليهم لا يتم اتهامهم بشئ وبالتالي يفرج عنهم) بتنتقل من حي الى آخر بيعدوا من منشية الصدر الى الوايلي، الى الزاوية الحمراء بهتافات هي شتائم ودعوات الى حرق وهدم بيوت ومنازل (النصارى) الى آخر الكلام ده المعروف من الارهابيين، بل كانوا يضعون علامات على بعض البيوت لتظهر بأن بداخلها مسيحيون و علامات تانية لتمييز بيوت المسلمين وكان وراء مجموعة الصبية هذه قيادات كبيرة تحركهم وتركتهم الدولة ثلاثة أيام، الى أن اشتعل الموقف الى أبعد الحدود، وبعد كده قال السادات، ان وزير الداخلية السيد النبوي اسماعيل عالج الموقف بطريقة سياسية وليس بطريقة بوليسية أي أنه اذا كان قد لجأ الى الطريقة البوليسية كان انتهى الأمر، أما من جهة الطريقة السياسية فهي بالتأكيد أن النبوي اسماعيل فهم توجهات الرئيس السادات ورغبته في توجيه الضربات الى الأقباط وموافقته على ترك الموقف لكي يشتعل فيحقق السادات بذلك ضربه شديدة الى الأقباط والكنيسة القبطية من جهة ومن الجهة الأخرى لكي يجد سببا يعتمد عليه في استخدام سلطاته الاستثنائية في الدستور وعندما وقعت أحداث الزاوية الحمراء نفذت أجهزة الشرطة تعليمات وزير الداخلية السيد النبوي اسماعيل آنذاك بأن حاصرت الناس وتركتهم لمدة 3 أيام، وقام مثيري الفتنة والخارجون عن القانون من اللصوص ومحترفي الاجرام بأعمال السلب والنهب دون أي تدخل يفض هذه المعارك.

وقتها أدعى بالكدب محمد أنور السادات رئيس جمهورية مصر أثناء حادثة الزاوية الحمراء أن : سبب حوادث الزاوية الحمراء كان سبباً لماء غسيل وسخ ألقاة مسيحى قبطى على عائلة مسلمة وشجار تم بين أسرتين نتيجة لذلك
كما أن الرئيس محمد أنور السادات رئيس الجمهورية أدعى كذباً أيضاً فى خطاب له علنى نقلته أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة فى يوم 5 سبتمبر 1981 م بأن عدد القتلى من الأقباط قى حادثة الزاوية الحمراء هم تسعة أفراد
والحقيقة فى عدد القتلى ذكره اللواء ابو باشا وزير الداخلية الي جه بعد المجرم النبوي اسماعيل فقال فى حديث ذكر له فى جريدة الأهرام الدولى أن عدد القتلى فى حادثة الزاوية الحمراء بلغ أكثر من 81 قتيلاً من الأقباط وأضاف حسن أبو باشا فى برنامج أختراق الذى يذاع حالياً على شاشة التلفزيون بأن تلك الفترة لم يكن بها أمن سليم منتقداً الوزير النبوى إسماعيل وزير الداخلية فى ذلك الوقت (من كتاب أقباط المهجر - الاستاذ مجدى خليل ص 106 )
هنا نحن نحضر بشهادة الصحفى المسلم سعيد شعيب , اعطاه الله الصح عن هذه المذبحة
يقول كنت شاهدا على أحداث الفتنة الطائفية فى «الزاوية الحمراء» يوم 17 يونيو «مثل هذا اليوم» عام 1981، ورأيت بعينى حالة الانفلات الرهيبة التى تجسدت فى القتل واستباحة محلات الصاغة، ورأيت بعينى مبنى تلتهمه النيران التهاما، وأصبحت جدرانه جمرا تتهاوى قطعه على الأرض.
كنت فى عامى الجامعى الثانى، وأشارك أسرة قريبة لى مناسبة حفل زواج فيها، وكانت الأسرة تسكن أحد شوارع حى «الوايلى» المتاخم لـ«الزاوية الحمراء»، وكان الحفل فى سرادق بالشارع الذى يقع فيه منزل هذه الأسرة، وبينما كان المشاركون يجلسون فى السرادق، فوجئنا فى حوالى الساعة التاسعة مساء بأطفال وصبية يجرون وبعضهم يهتف بهتافات عدائية ضد المسيحيين، وعلمنا منهم أن هناك مشاجرات وحرائق فى الزاوية الحمراء،
فأسرعت مع آخرين إلى هناك، لأرى ملثمون يحملون سيوفا ويقتحمون محلات صاغة، ولا يفارقنى إلى الآن منظر ورقة بيضاء معلقة على باب محل مكتوب عليها: «صاحب هذا المحل مسلم، ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله»، وبالطبع كانت الورقة مصدر حماية للمحل، وفيما كنت أطل مع آخرين من سور على المبنى الذى صار كومة رماد، كانت أصوات صراخ تنبعث من أماكن متفرقة وتحمل معها أنباء: «قتلوا فلان، وقتلوا علان»، والضحايا كلهم كانوا مسيحيين.
كان كل شىء خارج حدود السيطرة والعقل، وعمليات النهب والقتل والسطو دون وجود شرطة ولا دولة، فأكد المشهد أن هذا الذى يحدث هو «من أسوء حوادث الفتنة الطائفية التى شهدتها مصر منذ سنوات بعيدة»،
و هنا نيجي لكلام محمد حسنين هيكل فى كتابه «خريف الغضب»، الي افتري زورا علي القبط بانهم بيبنوا كنائس مخالفة تسببت في المشكلة قال في كتابه : «تحول فى حى الزاوية الحمراء شجار شخصى إلى معركة مسلحة، ومرة أخرى كانت بداية الشجار محاولة غير قانونية لبناء كنيسة، وسارع بعض أعضاء حزب السادات «الحزب الوطنى» إلى التدخل فى الموضوع، فى محاولة انتهازية لاثبات تمسكهم بالشكل الإسلامى، فإذا هم يدخلون فى محاولات قانونية وغير قانونية لإيقاف بناء الكنيسة».
نيجي للخسائر الي حصلت للقبط :
زي مذكرت استشهاد اكتر من 81 قبطي و منهم الشهيد القمص مكسيموس جرجس، حيث وضعوا السكاكين في رقبته وطلبوا منه أن ينطق الشهادتين، فرفض ‏فذبحوه ونال اكليل الشهادة و كمان قلعوه الجلابية السودا وسحلوه في الشارع عند العمدة تقريبا والأمن ساعتها قال في واحد مجهول لم يستدل عليه ..وأنكروا أنه كاهن لغاية لما اتعرفت الحكاية و تم فضحهم. و له ابن في مسقط رأسه رسم كاهن بردو باسم مسكيموس
21 عائلة ماتت حرقا تفاصيلها كالآتي‎ :
‏1- حرق وتدمير منزل كامل مروزوق سمعان، ولما لم يجدوه بالمنزل أقاموا احتفالا خاصا بحرق زوجته وأولاده أمام ‏المنزل‎.
‏2- حرق منزل زخاري لوندي بمن فيه‎
‏3- حرق منزل حزقيال حنا ومؤسسته لبيع المفروشات‎
‏4- حرق صيدلية الدكتور مجدي قلدس بمن فيها‎
‏5- حرق صيدلية بورسعيد وبداخلها الدكتور جرجس‎
‏6- حرق صيدلية الدكتور سليمان شرقاوي وهو بداخلها‎
‏7- حرق محل مملوك بشرى بمن فيه‎
‏8- حرق بوتيك زكي جرجس ومات بداخله‎
‏9- حرق محل صبحي الفيل ومات بداخله‎
‏10- حرق محل مجوهرات جورج عزيز صليب ومات بداخله‎
‏11- حرق محل مفروشات كامل الأسيوطي ومات بداخله‎
‏12- حرق منزل رياض غالي وحرق عائلته كلها‎
‏13- حرق منزل ملاك عريان ومات بداخله‎
‏14- حرق منزل ملك فايز ومات بداخله‎
‏15- حرق منزل حبيب صليب ومات بداخله‎
‏16- حرق منزل ناشد كيرلس ومات بداخله‎
‏17- حرق منزل فايز عوض ومات بداخله‎
‏18- حرق منزل شنودة جرجس ومات بداخله‎
‏19- حرق منزل عياد عوض ومات بداخله‎
‏20- حرق منزل عزيز صليب بمن فيه
21- وتم ذبح المرحوم كامل جرجس داخل منزله.
وبعدها صدرت قرارات سبتمر وفي 6 أكتوبر اثناء الاحتفال بإنتصارات أكتوبر تم إغتيال السادات علي ايد اولاده الذين اطلقهم من السجون و دعمهم علي حساب القبط ب36 رصاصة اخترقوا جسده
نيح الله أنفس شهدائنا ونفعنا بصلواتهم جميعا مع المسيح جميعهم
===============
بعض ممن نقلت منهم :
https://www.coptstoday.com/Archive/Detail.php?Id=45
https://www.facebook.com/share/p/1FXpu6sSjz/
https://www.facebook.com/share/p/1XC9T6j5Ad/
صور للاحداث و فيديو السادات و هو يكذب علي ما حدث :

الشهيد القمص مكسيموس جرجس
كدب محمد انور السادات علي القبط ادعي انه كانوا مشاركين في الفتنة و انهم مسلحون و انهم قتلوا 400 مسلم و انهم كانوا البداية للمجزرة و انه قتل منهم 9 افراد فقط و من المسلمين ثمانية و الحقيقة انه قتل اكثر من 81 قبطي و احرق 21 اسرة قبطية بالكامل داخل بيوتهم

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments