لو قررنا نحذف شخصية البابا شنودة من التاريخ هيحصل الاتي
1- مصر كانت هتبقي دولة اسلامية :
و دي كانت حاجة شبه حتمية من ايام
السادات و صوفي ابو طالب رئيس المحكمة الدستورية كان عمال يجري علي تطبيق الشريعة لولا ان اللي وقفله و احرجه كان البابا شنودة
في حين ان مسألة الحكم الاسلامي دي مكانش فيه حد بيوقفلها من ايام الملك و كمثال مكرم عبيد واحد من قيادات حزب الوفد كان صديق عزيز لجماعة الاخوان هو و ابنه و كان بيقول انا مسيحي دينا مسلم وطنا
2- اغلب الكليات الاكليركية و المعاهد الدينية الموجوده حاليا مكانتش بقت موجوده :
هو السبب النهاردة ان فيه فرع للكليلة الاكليركية في كل محافظة
نسبة المتعلمين في الكلية الاكليركية تضاعفت 4 مرات عن ايام البابا كيرلس
3- غالبا رعاية الكنيسة للشباب كانت هتبقي منعدمة لأن لولا تأسيسه لأسقفية الشباب كانت هتبقي رعاية الشباب متفاوتة من اسقفية للتانيه و كنت هتلاقي اسقفيات نايمة و مش مهتمة و اسقفيات نشيطة لكن اسقفية الشباب و مهرجان الكرازة خلي كل الكنايس و كل الاسقفيات مسؤولة من الملف ده
4-معدل الجهل و الامية للاقباط كان هيبقي عالي ان كان من الناحية الدينية لأن مكانش فيه كتابات موجهة للبسطاء
هو كمل مشوار معلمه حبيب جرجس بالاف الكتب و العظات و المحاضرات و النبذات و اللقاءات و المؤتمرات في كل علوم عقيدتنا المسيحية اللي اثري بها حياة شعبه
5- مكانش هيبقي فيه رعايه لاقباط مهجر :
هو الوحيد اللي حرص علي وجود كنايس و رعاية للاقباط اللي بيهاجروا اي بلد مهما كان عددهم قليل لدرجة الكنيسة بقت جامعة و عالمية بجد بعشرات الاساقفة و الايبراشيات في عشرات الدول في العالم
6- الاديرة الاثرية كانت هتبقي ملك وزارة الاثار او تندثر
فيه اديرى كتير كانت هتندثر اهمهم الانبا بولا و الانبا انطونيوس اللي كانت هتاخده وزارة الاثار و دي كانت مشكلة
7- محافظات كتير كان هيغيب عنها وجود الكنيسة : في الواقع الايبارشيات في عهده زادت من 22 ل50 محافظات كتير و ده ساعد الاقباط داخل و خارج مصر بالتناسل حاليا القبط بعشرات الملايين في الكوكب ان كان بالدم او الانتماء الكنسي بجانب اماكن كان وجود المسيحين فيها قليل كان من الاسهل انك متتعبش نفسك و تروح تبنيلهم كنايس
كنت اقنعتهم يفضلوا في محافظاتهم القديمة و يكتروا ويتكتلوا في اماكن ميلادهم و اهو بالمرة مصر تتحول لأقاليم قبطية علشان او حصلت اي حاجة نقيم دولة و اهو نخش كام حرب اهلية
8- مكانش هيبقي للكنيسه اي وجود اعلامي (قنوات , مجلات , صحافة ):
دي بالذات كانت فكرته من ايام ما كان نظير جيد و مجلة مدارس الاحد ثم الكرازة ثم قناة اغابي و مي سات ده غير وجوده في نقابة الصحفيين
بل نقدر نقول كمان كل رسايل الماجيستير و اللقاءات الدبلوماسية اللي قام بيها عززت من وجودك الاعلامي و خلت العالم يتابع قضايا الاقباط
9- مصر كانت هتبقي ضحية للتدخل الاجنبي و للتقسيم الطائفي و تحصل سوريا و العراق :
و ده استنتاج ذكي لمح ليه ابن وزير الداخلية احمد رشدي قبل كده
تخيل معايا مما سبق
طايفة منعزلة في شوية محافظات وجودها الاعلامي منعدم مستوي تعليمها منخفض مفيش اهتمام كفاية بيها في دولة اسلامية في نفس الوقت دول العالمي الغربي بتتحجج بالحماية الدولية علشان تدخل مصر تفتكر مصيرها كان هيبقي ايه ؟؟ القبط هم أول و اهم مصدر آمن هذه الأرض و ياريت الدولة توعي لده كويس.
دي محاولة لرصد تأثير بطرك واحد من 118 بطرك للكنيسة القبطية
ياريت في الكومنتات تتخيل معايا ايه اللي كان ممكن يحصل تاني لو كان اتحذف البابا شنودة من التاريخ
منقول من الاخ المحبوب Constantine Theodosius

اكتب رأيك في هذه المقالة