ابو الطيب المتنبي و حق النبوة

ابو الطيب المتنبي و حق النبوة

لو تعرف الشاعر ابو الطيب المتنبي انت غالبا هتكون عارف هو شاعر جه بعد الاسلام ب300 سنة
و ان هو اعظم شاعر في العصور الاسلامية تقريبا
لكن غالبا انت متعرفش ان المتنبي ده مش اسم العيلة ده لقب هو لقب نفسه بيه
المتنبي كان شايف انه نبي لأن بنفس المنطق اللي يخلي محمد معجزته قرأن ليس بمثله شيء
قالك طب ما انا كمان جاي بشعر و قصائد ليس بمثلها شيء هي جات عليا يعني ما تعتبروني انا كمان نبي
و دي كانت شهادة كل المعاصرين له و يمكن لولا قوانين قتل المرتد في العصر العباسي يمكن كان زاد فيها اكتر
و خصوصا انه كمان كان ناسك ممتنع عن الخمر و كان بيشترط انه لما يجي يمدح ملك في الشعر يقوله و هو قاعد مش واقف
و فضل بعد كل علماء اللغة في عصورنا دلوقتي بيستنكروا كل ده و قالك الحاقدين عليه هما اللي الصقوا بيه التهمة دي
لكن صدقوني ميهمهش المتنبي قد ما يهمهم شكل الدين نفسه
و هي ان القران حتي لو افترضنا انه كتاب مميز ده لا يجعله دليل علي النبوة او الوحي
لأن عادي ممكن يجيلك شاعر مميز و لحد دلوقتي بقالنا 1100 سنة مش قادرين نلاقي اشعار زي اشعار المتنبي
فهل يصح انك تقول علي محمد نبي لأنه جالك بكتاب لا محصل شعر و لا محصل نثر
و تنكر النبوة بنفس المقياس علي اعظم شاعر لحد دلوقتي زي المتنبي
_____________
مصادر:

و قديما ً علل أبو العلاء المعري - شارح ديوان المتنبي الذي اسماه معجزة أحمد - سبب اللقب بقوله : حُدثت أنّ المتنبي كان إذا سئل عن حقيقة هذا اللقب قال : هو من النبوة أي المرتفع من الأرض .
و أما أبو علي الفارسي فيروي أنّ المتنبي سئل : على من تنبأت ؟؟ قال : على الشعراء . فقيل لكل نبي معجزة فما معجزتك ؟ قال : هذا البيت :
و من نكد الدنيا على الحر أن يرى ***** عدوا ً له ما من صداقته بد
أما خبر ادعائه النبوة فقد أورده الثعالبي في (( يتيمة الدهر )) قال : " .. و بلغ من كبر نفسه - أي المتنبي - و بعد همته أن دعا إلى بيعته قوما ً من رائشي نبله على الحداثة من سنه و الغضاضة من عوده ، و حين كاد يتم له أمر دعوته تأدى خبره إلى والي البلدة ، و رفع إليه ما هم به من الخروج ، فأمر بحبسه و تقييده " و يقول الثعالبي في موطن آخر من كتابه .. :" و يحكى أنه تنبأ في صباه و فتن شرذمة بقوة أدبه و حسن كلامه " .
و كذا أورد البديعي صاحب كتاب ( الصبح المنبي عن حيثية المتنبي ) خبرا ً مفاده أن ّ المتنبي لمّا قدم على أبي عبد الله معاذ بن إسماعيل اللاذقي أحد ممدوحيه ، صرح له أنه نبي مرسل .. قال على لسان اللاذقي : " قلت : و الله إنّك لشاب خطير تصلح لمنادمة ملك كبير . فقال : و يحك !! أتدري ما تقول ؟ أنا نبي مرسل .. فظننت ُ أنّه يهزل ، ثم تذكرت أني لم اسمع منه كلمة هزل قط منذ عرفته ..فقلت له : ما تقول ؟ قال : أن نبي مرسل . فقلت له : مرسل إلى من ؟؟فقال : إلى هذه الأمة الضالة المضلة ......." إلى نهاية الخبر .
و أورد البديعي في كتابه - السالف الذكر - ما أطلق عليه " معجزات المتنبي " فأورد بعض نماذج القرآن الذي زعم أنه أنزل عليه من مثل قول :" و النجم السيار و الفلك الدوار ، و الليل و النهار ، إنّ الكافر لفي أخطار
منقول من Constantine Theodosius

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments