في عيد الضحية. مين الضحية ؟
المسيحين و اليهود بيقولوا اسحاق
و المسلمين بيقولوا اسماعيل
طب ليه المسلمين بيقولوا اسماعيل
تعالي احكيلك
القرأن رغم انه ذكر اسم اسماعيل 14 مرة
الا ان ساعة ذكر قصة ضحية ابراهيم محددش مين هو الذبيح
طيب هل المسلمين استلموا احاديث او قصص تابعين او كلام مفسرين يدل انهم استلموا شفهيا من الرسول ان الذبيح اسماعيل مش اسحق
في الواقع لأ
عندك مثلا قصيدة الفرزدق (641-728م)في مدح مالك بن المنذر
أرجو الدعاء من الذي تل ابنه لجبينه ، ففداه ذو الأنعـــــام
إسحاق حيث يقول لما هـابه لأبيه حيث رأى من الأحــــلام
امضي وصدق ما أمــــرت فإنني بالصبر محتسبا لخير غلام
(الديوان ، ص 831)
و ده واحد معاصر للصحابه و بيقول في القصيدة ان الذبيح اسحق
كمان عندك ابن قتيبة كان من القائلين بأن " الذبيح إسحاق " (المعارف ، 18) .
كمان محمد بن سلام في تعليقه على بيت جرير في هجاء سراقة البارقي :
ولقد هممت بأن أدمدم بارقا فحفظت فيهم عمنا إسحاقا !
و ده كان احد علماء الحديث في سنة 160 هجريا
و اكدها : " يعني إسحاق الذبيح " . (طبقات الشعراء ، 107) .
حتي عمر ابن الخطاب و علي بن ابي طالب و دول صحابه لمحوا نا الذبيح اسحق " الإعلام بأعلام بيت الله الحرام " (ص 37) .
ده ابن خلدون يا جدع في الخناقه دي قال ان اسحاق هو الذبيح و كانت حجته انه لازم يكون ابن البشاره مش ابن الجارية حتي انه قال : " الراجح أنه اسحق لأن نص القرآن يقتضي أن الذبيح هو المبشر به ، ولم يبشر إبراهيم بولد ، إلا من زوجته سارة ، وإن البشارة كانت قبل هاجر ، أي قبل دخوله مصر . فإن سارة أخذت هاجر من مصر ، وقدمتها لإبراهيم ، بعد البشارة بعشر سنين . فالمبشر به ، قبل ذلك ، هو ابن سارة ، فهو الذبيح بهذه الدلالة القاطعة . "
ده كمان فيه احاديث قالت كده
حدثنا إسماعيل بن الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا جدي ، ثنا سنيد بن داود ، ثنا حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الاَحوص ، عن عبد الله قال عبد الله قال : الذبيح إسحاق . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
طب لو كل دول كانوا بيقولوا ان ده اسحق مش اسماعيل ليه المسلمين النهاردة بيقولوا اسماعيل
القصة دي كشفها الامام المسعودي ان الفرس لما دخلوا الاسلام كانوا بينسبوا نفسهم لاسحاق
و العرب ينسبوهم لاسماعيل فكل واحد كان يحب يطلع الذبيح جده
قال المسعودي : وقد افتخر بعض أبناء الفرس بعد التسعين والمائتين (903) بجده إسحاق بن إبراهيم الخليل على ولد إسماعيل بأن الذبيح كان إسحاق دون إسماعيل .
فقال في كلمة له : أياً بني هاجر ، أبنت لكم : ما هذه الكبرياء والعظمة ؟ ألم تكن في القديم أمكم لأمنا سارة الجمال أمه ؟ والملك فينا ، والأنبياء لنا إن تنكروا ذاك ، توجدوا ظلمه ، إسحاق كان الذبيح قد اجمع الناس عليه ؛ إلا ادعاء لمه ، حتى إذا ما محمد أظهر الدين ، وجلى بنوره الظلمة ، قلتم : " قريش ! "، والفخر في الدين لا الأحساب ؛ إن كنتم بنيه ، فمه ! (مروج الذهب 282:1)
طبعا الخناقة دي استمرت فترة لدرجة ان الجاحظ كان بيقول ممكن ده او ده االله و اعلم
، كما فعل الجاحظ في الكلام على الطاعة والمطاوعة ، إذ قال : " وقد أمر الله تعالى إبراهيم ، عليه الصلاة والسلام ، بذبح إسحاق أو إسماعيل ، عليهما الصلاة والسلام . فأطاع الوالد ، وطاوع الولد " (الحيوان 163:1)
تفسير الجلالين الآية 107 من سورة " الصافات " : " وفديناه بذبح عظيم " قال : " وفديناه " ، أي المأمور بذبحه ، وهو إسماعيل أو إسحق . قولان ".
و فضلوا علي هذا الحال و بقوا يحبوا يخلوا اسماعيل الذبيح لاسباب قوميه
و ساعد في ده الامام النووي قال في كتابه " التهذيب " : اختلف العلماء ، رحمهم الله ، في الذبيح هل هو إسماعيل أو إسحاق عليهما السلام ، والأكثرون على أنه إسماعيل (عم) "
في النهاية القصة كلها محاولة لتفخيم و تقدير العرب كيدا في الفرس
===========
المراجع:
سفر التكوين ، ترجمة الآباء اليسوعيين
القرآن ، مع التفاسير ولا سيما تفسير الجلالين ، مصر 1952
البخاري : كتاب الصحيح : باب الأنبياء .
الطبري : كتاب الرسل والملوك ، طبعة ليدن ، الجزء الأول .
الجاحظ : كتاب الحيوان ، طبعة هارون ، الأجزاء 1 و 4 و 7
البيان والتبيين ، طبعة هارون ، الجزءان 1 و 3
التربيع والتدوير ، طبعة Pellat ، دمشق 1955
ديوان الفرزدق ، طبعة الصاوي ، مصر 1936
محمد بن سلام : طبقات الشعراء (Hell) ، ليدن 1916
ابن قتيبة : الشعر والشعراء (de Goeje) ، ليدن 1902، المعارف ، مصر 1952 هـ
الجاحظ : الحيوان ، طبعة هارون ، الجزء الأول ، مصر 1938
ابن عبد ربه : العقد الفريد ، طبعة أمين ، والزين ، والأبياري ، مصر 1940 ، الجزءان 2 و3
ابن عبد ربه : العقد الفريد ، طبعة أحمد أمين … ، الأجزاء 1 و 3 و 4 و 5 و 6
المسعودي : مروج الذهب (Pellat) ، الجزء الأول ، بيروت 1966
الثعلبي : قصص الأنبياء ، مصر 1312 هـ
الكسائي : قصص الأنبياء ، ليدن 1922
ابن خلدون : المقدمة ، طبعة بيروت 1956
قطب الدين النهروالي : كتاب الإعلام بأعلام بيت الله الحرام (Wüstenfeld) ، غوتنغن 1857
R. BLACHÉRE, Le Coran, 3 V., Paris, 1948-1951.
D. SIDERSKY, Les Origines des légendes musulmanes dans le Coran et dans les Vies des
Prophètes, Paris, 1933.
J. EISENBERG, Ishák, in Encyclop. De l’Islam¹ , IV, 1973.
الترجمة العربية مع تعليقات عبد الوهاب النجار .
W. MOTGOMERY WATT, Ishák, in Encyclop. De l”Islam², IV, 1973.
الدينوري : الأخبار الطوال ، مصر 1330هـ .
المسعودي : مروج الذهب ، طبعة Pellat ، الجزءان الأول والثاني ، بيروت 1966
ابن العبري : تاريخ مختصر الدول ، طبعة صالحاني ، بيروت 1890
الثعلبي : قصص الأنبياء ، القاهرة 1339 هـ .
الكسائي : قصص الأنبياء ، ليدن 1922
0. لأزرقي : أخبار مكة ، طبعة Wustenfeld ، غوتنغن 1858
و ديه مقالة دسمة و شاملة باحاديث كتير جدا بتقول إن الذبيح هو اسحق ليس اسماعيل :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/07/blog-post_68.html?m=1
منقول مع إضافات مني من الاخ Constantine Theodosius

اكتب رأيك في هذه المقالة