الانسانية في المسيحية بتستمد قيمتها من كونها مخلوقة علي صورة الله
و ده اللي بيخلي قيمة الانسانية عالية في المسيحية للدرجة اللي تخليها تحب الاعداء و الغرباء و تحتوي الضعفاء
الانسانية في الاس,لام بتستمد قيمتها من اتباع دين واحد و اي حد براه هو عبد و حياته عمرها ما هتساوي حياة المسلم
الانسانية في الالحاد بتستمد قيمتها من نجاح الانسان نفسه ككائن في التطور و الوصول لحياة ارقي و بتستمد قيمتها من تفاعل الانسان مع الاخر و نجاحهم في انشاء مجتمع .......علشان كده هتلاقي الملحدين ممكن يقبلوا حاجات زي المليار الدهبي و الاجهاض لأن الاطفال و الافراد اللي مالهاش لازمة بتفقد قيمتها في الالحاد
الانسانية في الديانات الاسيوية زي البوذية و الهندوسية بتستمد قيمتها من كونهم جزء من الطبيعة و ده اللي بيخليك انت و البقرة تتساوي في نظره و ممكن يفضل البقرة عنك لمجرد انها اكثر انتاج له منك
دا بخلاف أن المسيحيه تتلخص في اتحاد الله ببشريتنا لخلاص الإنسان ❤️
و علشان كدا المسيح (كلمه الله) هو نموذج الإنسانية
بس مش الساقطه .. لكن الإنسانية الجديده (ملكوت الله)
و دا اللى علمهولنا المسيح في تجسده
فكرة كمان بيستمد منه اي معتقد نظرته للبشر و هي اية سبب خلق البشر أو وجودهم يعني معتقدات تقولك البشر عبيد و مخلقوين لخدمه و عبادة الإله زي المعتقدات الوثنية القديمة أو أن البشر وجٖدو نتيجة صدفة عبثية زي الالحاد كل دة بيحقر من البشر لاكن لو عرفنا أن البشر اتخلقو بسبب محبه ربنا ليهم و أبوته ليهم و أنه عاوزهم يسعدو معاه هنلاقي قيمه البشرية بقيت عاليه اوي
وضيف كمان ان المسيحيه معندهاش حته الخلافة المسيحيه زي باقي الاديان ولو حصلت هتكون بسبب دفاع عن نفسهم أو دفاع سياسي للدوله بتاعتهم.
وده مهم لان اغلب المشاكل اللي بيعشيها العالم دلوقتي بسبب ان في ديانة عايزة تعمل خلافه لنفسها عن طريق ذبح باقي الكوكب و استعباده و استغلاله
علشان كده عمر ما الانسانية هتوحدنا طالما مش متفق علي ارضية حقيقية ليها و متروكة للكاميرا
النهاردة علشان اغلبية العالم مسيحي هتلاقوا محبة الاعداء و الاهتمام بالضعفاء عنصر مهم في تكوين الانسانية
بمجرد ما المسيحية تنقرض لو حصل الانسانية هتلبس اي رداء ممكن يحتقر الانسان في المستقبل و يتخلص منه في اي لحظة الانسانية هتحتقر فيه نفسها
لذلك أنا مسيحي قبل ما اكون انسان لأن المسيحية هي التي طورت الانسانية و جعلتها انقي و أفضل و ارقي و لولا المسيحية كان الكوكب هيكون بربري و متوحش بلا اي نوع من أنواع الرحمة أو الوداعة أو المحبة

اكتب رأيك في هذه المقالة