تاريخ الفتنة الطائفية (بين المتسبب و المقاوم )
اوعي حد يضحك عليك ويقولك المسيحين هما السبب في الفتنة الطائفية
المسيحين اول ناس حطت قدامك حلول مقاومتها و انت كمسلم رفضتها
سنة 1977 اجتمع السادات بالبابا و شيخ الازهر في الحوار الوطني و كانوا بيبحثوا عن حل لأزمة الفتنة الطائفية
و كان البابا شنودة اقترح حل وسطي جدا للأزمة و هي انها جاية من الفكر المغلوط للمسلمين عن المسيحين و العكس
وكان الاقتراح هو بدل ما نسيب شيوخ الفتنة اللي بيقولوا عن المسيحين اشاعات
الازهر و الكنيسة تشتغل علي كتب دين مشتركة تشرح للمسلمين و المسيحين نقط الاتفاق و الخلاف بينهم وبين بعض زي التوحيد و الي اخره من مواضيع
و لكن الازهر ايام عبد الحليم محمود شيخ الازهر عمل نفسه مش سامع حاجة وكان رافض الحل ده جدا و كان طبعا احسنله ان كشك يطلع يتكلم و يشتم في المسيحين اسهل من انه يتحط في مواجهة قدام الثالوث و فهم القرأن الخاطئ للعقيدة المسيحية
وفضلت الفتنة الطائفية تشتعل اكتر من كده لغاية ما السحر انقلب علي الساحر و ظهر علي الساحة القمص زكريا بطرس في 2008اول واحد فضح الاسلام علي الفضائيات و خلي القنوات كلها تتكلم عليه
ساعتها جم المسلمين قالوا الحقينا يا كنيسة انتوا سايبين الراجل ده يتكلم كده
طلع الانبا بيشوي مع عمرو اديب وقال احنا مستعدين نتدخل و نتواصل معاه و نخليه يوقف لكن بشرط اوقفوا الكتب اللي بتسيء للمسيحية و القنوات اللي بتسيء ليها و تعالي نأسس لجنة مشتركة بين الازهر و الكنيسة تراقب علي الكتب المسيئة و تمنعها
و برضو الازهر عمل ودن من طين و ودن من عجين
قي الواقع الازهر هو اكبر واحد مستفيد من الفتنة الطائفية و بيغذيها و كل ما له هيشجعها اكتر و مش هيقف قصادها
لأن مش هدفه اطلاقا التعايش مع الاخر
ابوة هما فرحانين بكل الاشكال اللي بتشتم المسيحية و هيدعموها كمان لو كان باتسطاعتهم
يا تري عمرك شوفت الازهر بيتبرأ من كلام كشك او وجدي غنيم او عبدالله رشدي في بيان صريح زي ما عملت الكنيسة مع زكريا بطرس او غيرهم
في الواقع احنا اول من يهرب من الفتنة و لكن هما اول من بيحبوا يولعوها و هيحافظوا عليها بتولع
و للتاريخ بقية
منقول من الأخ Constantine Theodosius

اكتب رأيك في هذه المقالة