البابا شنودة و تقويته للكنيسة القبطية

الكنيسة القبطية مديونة النهاردة بكل ما تملك من حرية ارادة و قوة و وتعليم لله ثم من بعده البابا شنودة الثالث

لولا البابا شنودة لكانت مصر دولة اسلامية لولا انه رفض تطبيق الشريعة الاسلامية رغم محاولات السادات و صوفي ابو طالب و الاخوان المسلمين

رغم ان باباوات كتير قبله عاشوا في ظلها و هما ساكتين رغم ان عدد الاقباط كان ساعتها اكتر

لولا البابا شنودة كان هيبقي لسه فيه محافظات بالكامل زي مطروح و الوادي الجديد و البحيرة لا يوجد بها مسيحين تماما
الا انه مش بس عمرها بالكنايس و الكاتدرائيات
الا انه العالم كله بقي فيه كنايس قبطيه في المهجر و افريقيا و حتي دول شرق اسيا
و كل ده و هو عايش في دولة تمنع بناء الكنايس

لولا البابا شنودة كانت الدولة هتتحكم في شئون الكنيسه مين يتجوز و مين يتطلق و مين ياخد الولاد لو الاب او الام اعتنقوا الاسلام

احنا مديونين له بكل ما حصلنا عليه من تعليم لأن قبله مكانش فيه حد مهتم يعلم الاطفال حاجة لا حد حط مناهج متجدده باستمرار و لا اهتم بأن يبقالهم مناهج مهتمه بالعقيده و الايمان
هو اللي قدم محاضرات لاهوت ممكن طفل يحضرها و يفهم و يستمتع عادي

مديونين له بكل انشطة الكنيسه اللي اتنمت فيها مهارتنا و خرجتنا ناس سوية للمجتمع
و دي حاجة ناس كتير عملوا فيها مصلحين في الكنيسة عارضوها و قفلوا بابها و قالك الكنيسه بقت نادي لكن محدش كان مهتم يحل مشكلة النادي اللي ولادك بيتطردوا منه علشان فيه صليب علي ايديهم او اسمهم مينا او مرقص فمينفعش يلعبوا كورة

لولا البابا شنودة مكانش فيه حاجة تلزم الدولة دي انها تكون وطنيه او مفتوحه للجميع ...وطنية هذا الرجل اجبرت الدولة بالكامل انها تكون دولة وطنية

البابا شنودة افضل من بطاركة كتير سبقوه و من بطاركة كتير جايين
و كل اللي بينادي بالاصلاح النهاردة لحد دلوقتي مقدمش منهج حقيقي للأصلاح غير تنصيب نفسه واعظ و معلم للكنيسه بدون اي حلول حقيقية او اي مساعدة حقيقية للكنيسة

كلنا مديونين لشخص البابا شنودة و التكريم مش هيوفي هذا الدين ابدا
التكريم الحقيقي هو اننا نكمل زي ما بدء ♥

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments