الرد على نقاد العقيدة المسيحية

الرد على نقاد العقيدة المسيحية
====================================
من اكتر المغالطات التي بتتردد علي طول على ألسنة مدعي مقارنة الأديان و المناظرات هو (احنا بنرد علي زكريا بطرس او شوف زكريا بطرس او زكريا بطرس هاجم الاول احنا ردة فعل) الي اخره من هذه المغالطات و الادعاءات الي فيها الادعاء بأن الهجوم علي المسيحية هو مجرد رد فعل على الأب زكريا بطرس او غيره من المبشرين و المدافعين.
لكن كل مردد لهذه الاقاويل و ما شابهها متجاهلين عن جهل او عمد على مدار قرون طويلة، كانت المسيحية دايما في مواجهة موجات من الهجوم الديني من جانب علماء وشيوخ في الإسلام. ده ماكانش مجرد نقاش لاهوتي بسيط، لكنه في أوقات كتير تحول إلى مشروع فكري كامل هدفه الطعن في العقيدة المسيحية والتشكيك في الكتاب المقدس وفي شخص السيد المسيح نفسه و كمان كان اعتداء و كراهية و لعن صريح للمسيحين كبشر و للمسيحية كعقيدة و الدعوة لبغضهم و احتقار معتقداتهم. من أيام علماء الإسلام القدامى زي ابن حزم الأندلسي وابن تيمية وابن القيم الجوزية والقرطبي و غيرهم العشرات بل من ظهور الاسلام في البدايات جدا في كتب السيرة و الاحاديث و ده فصل انا فندت له مقالات كاملة علي المدونة تقدر ترجعلها للاطلاع و الاستزادة (في نهاية المقال مع كل الروابط -كل رقم مرجعه جنبه تحت-)
كره اليهود و النصاري في الاسلام (الفتاوي في كرههم و بغضهم زي الأسباب الموجبة لبغض النصارى واليهود كثيرة, فأما النصارى فقل ما شئت في طائفة أصل عقيدتها: أن الله ثالث ثلاثة، وأن مريم صاحبته، وأن المسيح ابنه، وأنه نزَلَ عن كرسي عظمته والتحم ببطن الصاحبة، وجرى له ما جرى إلى أن قتل ومات ودُفِنَ، فدِينُها عبادة الصلبان) (1)
كره و عداء اليهود و النصاري في الاسلام (لا تَبْدَؤُوا اليَهُودَ ولا النَّصارَى بالسَّلامِ، فإذا لَقِيتُمْ أحَدَهُمْ في طَرِيقٍ، فاضْطَرُّوهُ إلى أضْيَقِهِ) خلاصة حكم المحدث : [صحيح] (2)
الجزية في الاسلام (تفسير ابن كثير : وقوله : ( حتى يعطوا الجزية ) أي : إن لم يسلموا ، ( عن يد ) أي : عن قهر لهم وغلبة ، ( وهم صاغرون ) أي : ذليلون حقيرون مهانون . فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين ، بل هم أذلاء صغرة أشقياء) (3)
اللعن و السب في التراث الاسلامي (وقوله: ( أعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ) يعني: ذكره، ذكر أبيه يعني قولوا له: عض ذكر أبيك، واضح؟ وإن شاء أن يقوله باسمه المعروف عند العوام وهذا مثل قول أبي بكر رضي الله عنه لرسول قريش في صلح الحديبية، قال له: " امصص بظر اللات " : البظر الفرج وهي كلمة تقبيح وتهجين) (4)
و اكتفي بهذه الامور بالرغم من اني فندت لها عشرات المقالات.
===================================
نرجع لموضوعنا و نشوف اقوال علماء المسلمين القدامي قبل ما ننتقل للمعاصرين منهم.
ابن حزم الاندلسي (القرن العاشر-11) : ابن حزم في كتبه لعن المسيحين و كتبة الوحي المقدس و شكك فيه باهانات كتير جدا و اذكر فقط علي سبيل المثال لا الحصر هذا الجزء بيقول الاتي عن كتبة و مترجمين الكتاب المقدس عن جهل بالوحي في المسيحية مثل مؤسس معتقده : (وَالْأُخْرَى مكذوبة فَأَيّهمَا كَانَت المكذوبة فقد حصلت الطائفتان على الْإِيمَان بِالْبَاطِلِ ضَرُورَة وَلَا خير فِي أمة تؤمن بِيَقِين الْبَاطِل وَإِن كَانَت توراة السّبْعين شَيخا هِيَ المكذوبة فَلَقَد كَانُوا شُيُوخ سوء كَذَّابين ملعونين إِذْ حرفوا كَلَام الله تَعَالَى وبدلوه وَمن هَذِه صفته فَلَا يحل أَخذ الدّين عَنهُ وَلَا قبُول نَقله وَإِن كَانَت توراة عزرا هِيَ المكذوبة فقد كَانَ كذابا إِذْ حرف كَلَام الله تَعَالَى وَلَا يحل أَخذ شَيْء من الدّين عَن كَذَّاب وَلَا بُد من أحد الْأَمريْنِ أَو يكون كِلَاهُمَا كذبا وَهَذَا هُوَ الْحق الْيَقِين الَّذِي لَا شكّ فِيهِ لما قدمنَا مِمَّا فِيهَا من الْكَذِب الفاضح الْمُوجب للْقطع بِأَنَّهَا مبدلة محرفة وَسَقَطت الطائفتان مَعًا وَبَطل دينهم الَّذِي إِنَّمَا مرجعه إِلَى تِلْكَ الْكتب المكذوبة ونعوذ بِاللَّه من الخذلان (5)
و بعدين ذكر كتبة الاناجيل و لعنهم كاتب كاتب مثل القديس متي الانجيلي و لوقا ده من نفس الكتاب بسبب جهله هو و امثاله بالانساب عند اليهود قال : (قَالَ أَبُو مُحَمَّد رَضِي الله عَنهُ فاعجبوا لهَذِهِ الْمُصِيبَة الْحَالة بهم مَا أفحشها وأوحشها وأقذرها وأوضرها وأرذلها وأنذلها مَتى الْكذَّاب ينْسب الْمَسِيح إِلَى يُوسُف النجار ثمَّ ينْسب يُوسُف إِلَى الْمُلُوك من ولد سُلَيْمَان بن دَاوُد عَلَيْهِمَا السَّلَام أَبَا فأباً ولوقا ينْسب يُوسُف النجار إِلَى آبَاء غير الَّذِي ذكرهم مَتى حَتَّى يُخرجهُ إِلَى ناثان بن دَاوُد أخي سُلَيْمَان بن دَاوُد أَو لَا بُد ضَرُورَة من أَن يكون كلا النسبين كذبا فيكذب الملعونان جَمِيعًا وَلَا يُمكن الْبَتَّةَ أَن يكون كلا النسبتين حَقًا ولوقا عِنْدهم لوق الله صورهم وألاق وجوهم ولقاهم الْبلَاء وَألقى عَلَيْهِم الدمار واللعنة فِي الْجَلالَة فَوق جَمِيع الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام فَهَذِهِ صفة أَنَاجِيلهمْ (6)
طبعا لان ابن حزم و امثاله غير دارسين للكتاب المقدس و تفاسيره معرفوش الفرق بين النسب الطبيعي و النسب الشرعي لشرح نسب المسيح لكن ده شرحته الكنيسة من زمان جدا اشهر من شرح نسب المسيح لتوضيح التناقض المزعوم بين الانجيليين هو المؤرخ يوليوس فريكانوس (من القرن التالت) شرح ان :
إن جد المسيح (متان) اتجوز وخلف يعقوب. ومات متان، فقام (ملكي) اتجوز الأرملة وخلف عالي
يعقوب وعالي بقوا إخوة من الأم
عالي اتجوز ومات من غير عيال. فقام أخوه يعقوب اتجوز أرملته عشان يقيم نسل لأخوه (حسب الشريعة). وخلف يوسف النجار
فبقى يوسف ابن يعقوب (بيولوجياً/طبيعيا) ده نسب إنجيل متى.
وبقى يوسف ابن عالي (شرعياً/قانونيا) ده نسب إنجيل لوقا.
وهو التفسير الي اعتمدته الكنيسة كحل قاطع لهذه الإشكالية الظاهرية.(7)
و ده عرضه يوسابيوس القيصري (من القرن الرابع) المؤرخ في تاريخه الكنسي :
كما وصلتنا رسالة أخرى من أفريكانوس نفسه إلى أريستيدس حول التناقض المزعوم بين متى ولوقا في أنساب المسيح. وفي هذا يظهر بوضوح اتفاق الإنجيليين، من رواية وصلت إليه، والتي سبق أن ذكرناها في مكانها المناسب في الكتاب الأول من هذا العمل.(8)
================================
نيجي بقي لابن تيمية (القرن 13-14) الي بجانب كذبه فيه علي المسيحية باننا بنعبد 3 الهة و اننا حرفنا الكتاب المقدس و غيره من الاكاذيب الكتيرة الي بيكررها مدعي العلم بتوع الاسكريبت هنسعترض نقطة واحدة فقط كمثال لعرض جهله:
بِخِلَافِ النَّصَارَى الَّذِينَ ابْتَدَعُوا بَعْدَ الْمَسِيحِ بِدَعًا لَمْ يُشَرِّعْهَا الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلَا نَطَقَ بِهَا شَيْءٌ مِنَ الْأَنَاجِيلِ وَلَا كُتُبُ الْأَنْبِيَاءِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَزَعَمُوا أَنَّ مَا شَرَعَهُ أَكَابِرُهُمْ مِنَ الدِّينِ فَإِنَّ الْمَسِيحَ يُمْضِيهِ لَهُمْ، وَهَذَا مَوْضِعٌ تَنَازَعَ فِيهِ الْمِلَلُ الثَّلَاثُ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، كَمَا تَنَازَعُوا فِي الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
فَالنَّصَارَى تَضَعُ لَهُمْ عَقَائِدَهُمْ وَشَرَائِعَهُمْ أَكَابِرُهُمْ بَعْدَ الْمَسِيحِ، كَمَا وَضَعَ لَهُمُ الثَّلَاثُمِائَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ الَّذِينَ كَانُوا فِي زَمَنِ قُسْطَنْطِينَ الْمَلِكِ الْأَمَانَةَ الَّتِي اتَّفَقُوا عَلَيْهَا، وَلَعَنُوا مَنْ خَالَفَهَا مِنَ الْأَرْيُوسِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ، وَفِيهَا أُمُورٌ لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ بِهَا كِتَابًا، بَلْ تُخَالِفُ مَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ مِنَ الْكُتُبِ مَعَ مُخَالَفَتِهَا لِلْعَقْلِ الصَّرِيحِ فَقَالُوا فِيهَا: نُؤْمِنُ بِإِلَهٍ وَاحِدٍ، أَبٍ ضَابِطِ الْكُلِّ، خَالِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، كُلِّ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى، وَبِرَبٍّ وَاحِدٍ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللَّهِ الْوَحِيدِ الْمَوْلُودِ مِنَ الْأَبِ قَبْلَ كُلِّ الدُّهُورِ، نُورٍ مِنْ نُورِ إِلَهٍ حَقٍّ مِنْ إِلَهٍ حَقٍّ مَوْلُودٍ غَيْرِ مَخْلُوقٍ مُسَاوِي الْأَبِ فِي الْجَوْهَرِ الَّذِي بِهِ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ، الَّذِي مِنْ أَجْلِنَا نَحْنُ الْبَشَرُ وَمِنْ أَجْلِ خَلَاصِنَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، وَتَجَسَّدَ مِنْ رُوحِ الْقُدُسِ وَمِنْ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ، وَتَأَنَّسَ وَصُلِبَ عَلَى عَهْدِ بَيْلَاطِسَ الْبِنْطِيِّ وَتَأَلَّمَ وَقُبِرَ، وَقَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَمَا فِي الْكُتُبِ، وَصَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ الْأَبِ، وَأَيْضًا فَسَيَأْتِي بِمَجْدِهِ لِيُدِينَ الْأَحْيَاءَ وَالْأَمْوَاتِ الَّذِي لَا فَنَاءَ لِمُلْكِهِ، وَبِرُوحِ الْقُدُسِ الرَّبِّ الْمُحْيِي الْمُنْبَثِقِ مِنَ الْأَبِ مَعَ الْأَبِ وَالِابْنِ مَسْجُودٍ لَهُ وَبِمَجْدِ النَّاطِقِ فِي الْأَنْبِيَاءِ، وَبِكَنِيسَةٍ وَاحِدَةٍ جَامِعَةٍ مُقَدَّسَةٍ رَسُولِيَّةٍ، وَاعْتَرَفَ بِمَعْمُودِيَّةٍ وَاحِدَةٍ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا، وَنَتَرَجَّى قِيَامَةَ الْمَوْتَى، وَحَيَاةَ الدَّهْرِ الْآتِي آمِينَ.
وَوَضَعُوا لَهُمْ مِنَ الْقَوَانِينِ وَالنَّامُوسِ مَا لَمْ يُوجَدْ فِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ وَلَا تَدُلُّ عَلَيْهِ، بَلْ يُوجَدُ بَعْضُهُ فِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ وَزَادَ أَكَابِرُهُمْ أَشْيَاءَ مِنْ عِنْدِهِمْ لَا تُوجَدُ فِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ، وَغَيَّرُوا كَثِيرًا مِمَّا شَرَعَهُ الْأَنْبِيَاءُ، فَمَا عِنْدَ النَّصَارَى مِنَ الْقَوَانِينِ وَالنَّوَامِيسِ الَّتِي هِيَ شَرَائِعُ دِينِهِمْ وَبَعْضُهُ عَنِ الْحَوَارِيِّينَ، وَكَثِيرٌ مِنْهُ مِنِ ابْتِدَاعِ أَكَابِرِهِمْ مَعَ مُخَالَفَتِهِ لِشَرْعِ الْأَنْبِيَاءِ، فَدِينُهُمْ مِنْ جِنْسِ دِينِ الْيَهُودِ، قَدْ لَبَّسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ.
وَكَانَ الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بُعِثَ بِدِينِ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَهُ، وَهُوَ عِبَادَةُ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَالنَّهْيُ عَنْ عِبَادَةِ كُلِّ مَا سِوَاهُ، وَأَحَلَّ لَهُمْ بَعْضَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ، فَنَسَخَ بَعْضَ شَرْعِ التَّوْرَاةِ.(9)
و كل هذه الادعاءات و عدم الامانة مردود عليها من زمان و شرحتها من التقليد المقدس في تعليم الاباء علي صحة الاناجيل و نسبتها ابائيا و كتابيا و منطقيا :
هل الكتاب المقدس محرف ؟ موثوقية الكتاب المقدس :
"اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ." (مر 13: 31).(10)
بخصوص تدليسه بقانون الايمان و انه اختراع من القرن الرابع فا ده مردود عليه من الاباء و الكتاب المقدس نفسه :
(الثالوث الاقدس في العهد القديم)
"وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ»." (تك 1 : 26).(11)
الثالوث في عقيدة الكنيسة الاولي (اباء ما قبل نيقية) :
"يقول القديس اغناطيوس الانطاكي (القرن الاول و الثاني) حاولوا أن تثبتوا في عقائد الرب والرسل حتى تنجحوا في أفعالكم، في الجسد والروح في الإيمان والمحبة. في الآب والابن والروح القدس، في البدء والنهاية بالاتفاق مع اسقفكم الجليل. اطيعوا اسقفكم وبعضكم بعضاً كما أطاع المسيح بالجسد الآب، وكما أطاع الرسل المسيح والآب والروح القدس حتى تكون الوحدة جسدية وروحية"(12)
الثالوث الاقدس في العهد الجديد (الثالوث عقيدة انجيلية كتابية)
"فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ." (1 يو 5: 7).(13)
القديس ثيؤفيلوس الانطاكي القرن الثاني عن الثالوث :
فإن الأيام الثلاثة التي سبقت ظهور الأنوار ترمز إلى الثالوث، وإلى الله وكلمته وحكمته.(14)
ولادة اقنوم الابن من اقنوم الاب : القديس اثناسيوس بيشرح النقطة ديه بيقول : ولكن كما أن النهر الخارج من الينبوع لا ينفصل عنه، وبالرغم من ذلك فإن هناك بالفعل شيئين مرئيين واسمين. لأن الآب ليس هو الابن، كما أن الابن ليس هو الآب، فالآب هو أب الابن، والابن هو ابن الآب. وكما أن الينبوع ليس هو النهر، والنهر ليس هو الينبوع، ولكن لكليهما نفس الماء الواحد الذي يسرى في مجرى من الينبوع إلى النهر، وهكذا فإن لاهوت الآب ينتقل في الابن بلا تدفق أو انقسام. لأن السيد المسيح يقول "خرجت من الآب" وأتيتُ من عند الآب. ولكنه دائمًا أبدًا مع الآب، وهو في حضن الآب. وحضن الآب لا يَخْلُ أبدًا من الابن بحسب ألوهيته (15)
و كمان مع انه قرا قانون الايمان لكنه جهل بانه بيثت ان الله واحد في الجوهر ب3 اقانيم
و جهل بان اريوس الي اتعمل عشانه المجمع هو الي ادعي ب 3 الهة لما قال ان المسيح اله مخلوق او اله ادني مش ازلي يعني عمل تراتبية الاب اله اعظم الابن اله ادني الروح القدس اول مخلوقات الابن ديه هرطقة اريوس عدم ازلية الاقانيم و ان الجوهر واحد و جهل بان قانون الايمان ماهو الا تنظيم لايات الكتاب المقدس مش اكتر و صياغة عقائد معروفة في قانون للحفظ مش اكتر مش اختراع عقائد جديدة لان ده تاريخيا باطل
=========================
ننتقل دلوقتي لابن القيم الجوزية (القرن 13-14) الي بنى حججه على مغالطات واضحة وعدم فهم للعقيدة المسيحية، حيث كرر ادعاءات لا تزال تُردد لحد دلوقتي دون دراسة حقيقية لطبيعة التجسد و استعين بجزء بسيط جدا كلامه:
ولقد كان يجب لله سبحانه - لو سبق في حكمته أنه يبرز لعباده ، وينزل عن كرسي عظمته ، ويباشرهم بنفسه - أن لا يدخل في فرج امرأة ، ويقيم في بطنها بين البول والنجو والدم عدة أشهر ، وإذ قد فعل ذلك . لا يخرج صبيا ، يرضع ويبكي ، وإذ قد فعل ذلك ، لا يأكل مع الناس ولا يشرب مع الناس ولا ينام معهم ، وإذ قد فعل ذلك ، فلا يبول ولا يتغوط ، ويمتنع من الخرأة إذ هي منقصة ابتلي بها الإنسان في هذه الدار لنقصه وحاجته ، وهو تعالى المختص بصفات الكمال ، المنعوت بنعوت الجلال ، الذي ما وسعته سماواته ولا أرضه ، وكرسيه وسع السماوات والأرض ، فكيف وسعه فرج امرأة ، تعالى رب العالمين - وكلكم متفقون على أن المسيح كان يأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينام .
فيا معشر المثلثة وعباد الصليب ، أخبرونا من كان الممسك للسماوات والأرض حين كان ربها وخالقها مربوطا على خشبة الصليب ، وقد شدت يداه ورجلاه بالحبال ، وسمرت اليد التي أتقنت العوالم ؟ فهل بقيت السماوات والأرض خلوا من إلهها وفاطرها ؟ وقد جرى [ ص: 498 ] عليه هذا الأمر العظيم ؟ أم تقولون استخلف على تدبيرها غيره ، وهبط عن عرشه لربط نفسه على خشبة الصليب ، وليذوق حر المسامير وليوجب اللعنة على نفسه ، حيث قال في التوراة : ملعون من تعلق بالصليب ، أم تقولون : - وهو في الحقيقة قولكم - لا ندري ولكن هذا في الكتب ، وقد قاله الآباء ، وهم القدوة ، والجواب عليهم .
وإن قلتم : إنما استدللنا على كونه إلها بأنه لم يولد من البشر ، ولو كان مخلوقا لكان مولودا من البشر ، فإن كان هذا الاستدلال صحيحا فآدم إله المسيح ، وهو أحق بأن يكون إلها منه لأنه لا أم له ولا أب له والمسيح له أم .
وإن قلتم : استدللنا على كونه إلها بأنه أحيا الموتى ، ولا يحييهم إلا الله ، فاجعلوا موسى إلها آخر ، فإنه أتى من ذلك بشيء لم يأت المسيح بنظيره ولا ما يقاربه ، وهو جعل الخشبة حيوانا عظيما ، وهذا أبلغ من إعادة الحياة إلى جسم كانت فيه أولا ، فإن قلتم : هذا غير إحياء الموتى ، فهذا اليسع النبي أتى بإحياء الموتى ، وهم يقرون بذلك .(16)
امثال ابن القيم و غيره في قول هذه المهاترات ده بسبب انه جاهل بالتجسد و سبب خلق الانسان في العقيدة المسيحية و بعقيدة ان المسيح هو الله المتجسد اله كامل و انسان كامل في شخص واحد و طبيعة واحدة متجسدة يعني عادي في نفس الوقت ياكل و هو منزه عن الاكل عادي جدا لانه و ان كان الله الازلي لكنه اخذ جسد كامل مثلنا شابهنا في كل شئ ماخلا الخطية و اصلا المسيح لما تجسد كان بيدير العالم بردو لانه القادر علي كل شئ و اسلاميا اصلا منطقي موضوع ان الله الموضوع منطقي خاصتا لما تفهم سبب التجسد و الفداء و الخليقة و ده شرحته في المقالات ديه :
طبيعة المسيح : المسيح طبيعة واحدة متجسدة من طبيعيتن اله متجسد (اله كامل و انسان كامل) و السؤال ازاي الله يتعذب و ياكل و يشرب و ينام و يتعب ؟ الاجابة بكل بساطة حاشا للمسيح بالاهوت اي شئ من ده لكن كل الحاجات ديه حصلت للناسوت يعني للطبيعة البشرية زي ما قلتلك اتحاد بدون اختلاط او امتزاج او تغير.
ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ" (سفر إشعياء 53: 7) (17)
ليه اتخلقنا ؟
القديس بونافنتورا : الحب الإلهي هو السبب الأساسي لخلق الإنسان، لأن الرب في محبته اللانهائية أراد أن يشارك خليقته في خيره وسعادته.(18)
لماذا اختار الرب الصلب للفداء و لماذا اختار الصليب تحديدا ؟
وفي ١ كورنثوس ١٥: ٥٥-٥٧:
"أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكَ يَا هَاوِيَةُ؟ أَمَّا شَوْكَةُ ٱلْمَوْتِ فَهِيَ ٱلْخَطِيَّةُ، وَقُوَّةُ ٱلْخَطِيَّةِ هِيَ ٱلنَّامُوسُ. وَلَكِنْ شُكْرًا لِلهِ ٱلَّذِي يُعْطِينَا ٱلْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ."
القديس اثناسيوس : لأنه كان يجب أن يُحمل كل اللعنة التي على البشرية، لذا فقد أخذ على نفسه لعنة الخشبة لكي يُحررنا منها. لقد مات مصلوبًا ليُعلن للجميع طبيعة موته الذي قبله طواعية ليحررنا من اللعنة"(19)
الوهية المسيح من قلب الكتاب المقدس بعشرات الايات من لسان المسيح كتير منها
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»." (يو 8: 58).(20)
=========================
دلوقتي نيجي للقرطبي (القرن 13) في كتبه الكتير الي حاول يناقش في الثالوث لكنه كسابقيه جاهل به و مجرد فسفطائية جاهلة و تفسير خايب له بهرطقات الاقدمين بانه صفات او اسماء او ثلاثة الهة و تلاعب بالمعاني لكي يجبر علينا ايمان ليس مننا اننا نعبد 3 الهة و يفتري علي المسيح ما لم يقله مثل كاتب كتابه الجاهل بان الاب اشارة لله بمعني معلم قال الهبد ده كله و غيره كتير قال :
وَأما قَوْلك فَهُوَ التَّثْلِيث الَّذِي أمرنَا بالْقَوْل بِهِ فَقَوْل فِيهِ كذبت وعَلى الله وَرُسُله افتريت فَإِن الرُّسُل عَلَيْهِم السَّلَام لم تَأمر بإعتقاد التَّثْلِيث لأحد من الْأَنَام بل قَالَت الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام مَا يعرفهُ الْخَاص وَالْعَام {فآمنوا بِاللَّه وَرُسُله وَلَا تَقولُوا ثَلَاثَة} وَلَقَد حصل للعقلاء بالتواتر وَعَلمُوا بالوراثة أَن الله تَعَالَى قَالَ {لقد كفر الَّذين قَالُوا إِن الله ثَالِث ثَلَاثَة} ثمَّ قَوْلك هَذَا تُرِيدُ بِهِ أَنكُمْ أمرْتُم بإعتقاد آلِهَة ثَلَاثَة وَإِنَّكُمْ قيل لكم اعتقدوا فِي الله تَعَالَى أَنه آلِهَة ثَلَاثَة إِلَه وَاحِد وَقُولُوا بِهِ وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك عِنْد رهبانكم الْمُتَقَدِّمين وأساقفتكم الماضين (21)
فَهَذَا يدل دلَالَة بَيِّنَة على أَن الْمَسِيح كَانَ يُطلق لفظ الآب على الله تَعَالَى بِالْمَعْنَى الَّذِي يُطلق على إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام أَنه أَب وَذَلِكَ بِمَعْنى الْمعلم الشفيق وَكَذَلِكَ جَاءَ اللَّفْظ فِي كتَابنَا {مِلَّة أبيكم إِبْرَاهِيم} وَبِذَلِك الْمَعْنى تَقول الْيَهُود وَالنَّصَارَى فِي إِبْرَاهِيم وَلَيْسَ على حَقِيقَة الْأُبُوَّة وَمَعَ ذَلِك ف {مَا كَانَ إِبْرَاهِيم يَهُودِيّا وَلَا نَصْرَانِيّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما وَمَا كَانَ من الْمُشْركين}
وَكَذَلِكَ فِي الْإِنْجِيل فِي غير مَا مَوضِع قَالَ لكم أبوكم وَقلت لأبي وَيلْزم على مساق هَذَا أَلا يخص الْمَسِيح باسم الإبن وَلَا الله تَعَالَى باسم الْأَب (22)
=========================================
بعد هذا المبحث الكبير في عرض مقتطفات بسيطة من اكاذيب دعاة الاسلام القدامي ضد الايمان المسيحي نيجي للدعاة المعاصرين :
نبدا برحمة الله الهندي (1818-1891) قال الاتي :
اعلم أرشدك الله تعالى أنه لا بد لكون الكتاب سماوياً واجب التسليم أن يثبت أولاً بدليل تام أن هذا الكتاب كتب بواسطة النبي الفلاني ووصل بعد ذلك إلينا بالسند المتصل بلا تغيير ولا تبديل، والاستناد إلى شخص ذي إلهام بمجرد الظن والوهم لا يكفي في إثبات أنه من تصنيف ذلك الشخص، وكذلك مجرّد ادعاء فرقة أو فرق لا يكفي فيه، ألا ترى أن كتاب المشاهدات والسِّفر الصغير للتكوين، وكتاب المعراج، وكتاب الأسرار، وكتاب تِستمنت، وكتاب الإقرار منسوبة إلى موسى عليه السلام، وكذلك السفر الرابع لعِزْرا منسوب إلى عِزرا، وكتاب معراج أشعيا، وكتاب مشاهدات أشعيا منسوبان إلى أشعيا عليه السلام، وسوى الكتاب المشهور لأرميا عليه السلام كتاب آخر منسوب إليه، وعدة ملفوظات منسوبة إلى حيقوق عليه السلام وعدة زبورات منسوبة إلى سليمان عليه السلام ومن كتب العهد الجديد سوى الكتب المذكورة كتب جاوزت سبعين منسوبة إلى عيسى ومريم والحواريين وتابعيهم. (23)
و طبعا ده كدب لان المسيحين من القرون الاولي متفقين علي ان الكتاب المقدس 73 سفر وحي و ده فندت له مقالة كاملة :
الاسفار القانونية الثانية هل هي مضافة ام اسفار اصيلة و تعتبر وحي الهي ؟
القديس هيبوليتوس الروماني عن اسفار المكابين (القرن التاني و التالت)
"إن المكابيين الذين قدموا حياتهم من أجل الشريعة، يذكّروننا بضرورة الثبات في الإيمان حتى في مواجهة الموت."
فار المقدسة.
العلامة اوريجانوس (القرن التالت)
"كتب المكابيين تكشف لنا كيف يمكن أن نعيش حياة تستحق الشهادة، فهي تُظهر إيمان الأبرار الذين رفضوا النجاة على حساب شريعتهم، وفضلوا الموت على مخالفة أوامر الله." (24)
بخصوص الكتابات المنسوبة الي هي الكتابات المنحولة فا ديه مرفوضة من بداية المسيحية من الاباء و فندت لها بردو مقالة مفصلة :
الاناجيل الابوكريفية المنحولة
القديس ايرينؤس (القرن التاني) : فالأناجيل الحقيقية أربعة، تمامًا كما توجد أربعة جهات للعالم وأربعة رياح رئيسية ولهذا السبب، كان يجب أن تكون هناك أربعة أعمدة للكنيسة... يسوع المسيح، ربنا، الذي كشف لنا الإنجيل الرباعي المعلن من خلال الرسل." (25)
========================
بعدين الشيخ محمد رشيد رضا (1865-1935) الي ادعي زورا و عدم دراسة او امانة ان كتبة الاناجيل مجهولين و انها مش مكتوبة غير في القرن الرابع و ادعي انها مختلف في مدة كتابتها قال في كتابه تفسير المنار قال :
عبارة عن كتب وجيزة في سيرة المسيح عليه السلام وشيء من تاريخه وتعليمه، ولهذا سميت أناجيل وليس لهذه الكتب سند متصل عند أهلها، وهم مختلفون في تاريخ كتابتها على أقوال كثيرة (26)
وأما كتب النصارى فلم تعرف ولم تشتهر إلا في القرن الرابع للمسيح، لأن أتباعالمسيح كانوا مضطهدين بين اليهود والرومان، فلما آمنوا باعتناق الملك قسطنطين النصرانية سياسة ظهرت كتبهم ومنها تواريخ المسيح المشتملة على بعض كلامه الذي هو إنجيله، وكانت كثيرة فتحكم فيها الرؤساء حتى اتفقوا على هذه الأربعة (27)
و ده طبعا جهل لان كتبة الاناجيل معروفين من القرن الاول و التاني من اباء الكنيسة و لهم سند متصل بتلاميذ المسيح مثلا بوليكاربوس (القرن الاول و التاني) تلميذ يوحنا الحبيب تلميذ المسيح و بردو ايرينيؤس تلميذ بوليكاربوس تلميذ يوحنا (القرن التاني) قال :
لا يمكن أن يكون عدد الأناجيل أكثر أو أقل مما هو عليه. فبما أن العالم الذي نعيش فيه يتألف من أربعة أقاليم، ورياح رئيسية أربعة، والكنيسة منتشرة في أرجاء المعمورة، وعمودها وأساسها (كما في رسالة تيموثاوس الأولى 3: 15) هو الإنجيل وروح الحياة، فمن المناسب أن يكون لها أربعة أعمدة، تنفث الخلود من كل جانب، وتحيي الناس من جديد. ومن هذه الحقيقة، يتضح أن الكلمة، صانع كل شيء، الجالس على الكروبيم، الذي يحتوي كل شيء، الذي تجلى للناس، قد أعطانا الإنجيل بأربعة جوانب، لكنها مترابطة بروح واحد. وكما يقول داود أيضًا، حين يتضرع إلى ظهوره: «يا من تجلس بين الكروبيم، أشرق». فالكروبيم أيضًا كانت ذات أربعة وجوه.
أكد إن الكتاب المقدس لوحده من غير التقليد الرسولي (شرح الكنيسة المتوارث) ممكن أي حد يفسره غلط (زي ما الغنوسيين عملوا). فلازم نقرأ الكتاب بعين الكنيسة و ده شرحته بتفصيل في مقالة مفصلة عنه (28)
و بابياس تلميذ يوحنا (القرن الاول) فوق بردو بيقول بيابياس الاتي :
عن انجيل مرقس :
"وهذا أيضاً ما قاله الشيخ (الكاهن) : أن مرقس إذ كان هو المترجم لبطرس، فقد كتب بدقة -ولكن ليس بالترتيب- كل ما تذكره مما قاله المسيح أو فعله. لأنه (مرقس) لم يسمع الرب ولم يتبعه، ولكنه -كما قلت- تبع بطرس فيما بعد. وكان بطرس يلقي تعاليمه بحسب الاحتياج، وليس كمن يصنع سرداً لأقوال الرب (بترتيب تاريخي). ولذلك لم يخطئ مرقس في شيء إذ كتب بعض الأمور كما تذكرها. لأنه جعل همه الوحيد في أمر واحد: ألا يترك شيئاً مما سمعه، وألا يقول شيئاً زائفاً".
و عن انجيل متي :
أما متى فقد وضع الأقوال (Logia) باللغة العبرانية، وفسرها كل واحد كما استطاع
و تقدر تراجع كل شئ من مقالة شاملة كتبتها عن بابياس (29)
فا اعتقد مفيش اكتر من كده ادلة ضد اكاذيب و تدلسيات محمد رشيد و رحمة الله و غيره من الشيوخ
و كمان هو صاحب مجلة المنار مجلة متخصصة في الخوض في اعراض المسيحيين والخوض في عقائدنا قبل أبونا زكريا بأكثر من مية سنة يعني الهجوم كان شغال واحنا لسه ما بدئناش أصلا
بعده مباشرة
محمد فريد وجدي (1875–1954)مفكر موسوعي دخل في العقيدة المسيحية من الباب الكبير تفكيك، تشكيك، نقد مباشر، ومفيش حوار أديان” ولا بتاع.
===============================
دلوقتي بعد الشرح المفصل و الرد المبحث التفصيلي في الرد علي الشيوخ السابقين دلوقتي هنعرض الشيوخ الغير امناء الاخرين من هم بعد رحمة الله و محمد رشيد نعدّي على الأزهر بقى
محمد أبو زهرة (1898–1974)
كلام مؤسسي رسمي وهاجم هجوم صريح الثالوث القدوس والفداء والصلب ده فكر أكاديمي ازهري مُعلن في كتبه زي الكلام الاتي كمثال بسيط :
قابل للتغير وهذا المجمع كان في سنة ٣٢٥ بعد الميلاد، والمسيحيون قبله كانوا على اختلاف كبير جداً، ويكفي للدلالة على هذا الاختلاف أن الذين حضروا المجمع نيف وأربعون بعد الألفين، وهم على آراء مختلفة، ولم يجمع أعضاء هذا المجمع على نحلة واحدة، أما عقيدتهم في الابن وقولهم إنه تولد عن المنشئ من غير زمن بينهما كما يقول الفلاسفة، وإنه من جوهر أبيه، كما يقولون لم تسد إلا بعد ذلك المجمع، وسيأتي لذلك فضل بيان إن شاء الله تعالى، وعلى ذلك يكون تثليث المسيحية كحقيقة مقررة متأخرا عن أفلوطين لأن أفلوطين توفى سنة ٢٧٠ بعد الميلاد كما علمت، والتثليث لم يتكامل إلا في آخر القرن الرابع، والمتقدم أستاذ المتأخر كما يرجح العقل وكما يوجبه الظن الذي لا يعد من الإثم.(30)
الي هنرد عليه من قلب تعليم الاباء و التاريخ الكنسي الي انا شرحته فوق مع ابن تيمية في مقالة الثالوث في فكر الاباء الاوائل و الكتاب المقدس و انه مش اختراع بل حقيقة كتابية ايمانية راسخة لكن هقتبس اقتباس واحد فقط من الاباء لان هذا الموضوع انا شرحته و هو اقتباس من القديس ثيؤفيلوس الانطاكي (القرن التاني) :
هذا الكلمه هو ابن الله إنه ليس إبناً بالمعني الذي اطلقه الشعراء و مؤرخو الاساطير علي ابناء الالهه الذين ولدوا بواسطة العلاقه الجنسيه، و لكن ما تصفه لنا الحقيقه عن الكلمه الموجود في قلب الله. قبل أن يكون اي شئ فهذا الكلمه كان مستشاره و عقله و فكره
و بيقول : حكمة الله و كلمته التي هي دائماً فيه و معه و إن الله صنع العالم بواسطة كلمته و حكمته
ثم يقول ان الله "عنده كلمته التي فيه, ولده وأخرجه هو وحكمته قبل كل الأشياء
اشارة الي (ولادة اقنوم الابن و انبثاق اقنوم الروح القدس من اقنوم الاب قبل كل الدهور بدون فارق زمني)
و العلامة اوريجانوس تكلم عن التوالد الازلي هو و القديس ديونيسينوس الاسكندري في القرن الثالث و اواخر القرن الثاني فا عقائد ايه الي تم اختراعها ؟ اثناسيوس بطل القرن الرابع في كلامه كان بيتكلم بالتقليد كتير جدا و مدح اوريجانوس و ديونيسيوس جدا و ده في كتبه زي ضد الاريوسيين و تجسد الكلمة و رسايله
اه المسيحية فيها فلسفة لكن مش معني انها فلسفية و شرحناها بالفلسفة انه تم اختراعها - الاخذ من الفلسفة هو لصياغة عقيدة موجودة اصلا في الكتاب المقدس و من فم المسيح مش تم اختراعها
بجانب معانا يوحنا الحبيب قال بصريح العبارة عن المسيح و ده عرضته في شرح المقالات :
"فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ." (يو 1: 1).
و انا عملت بحث كامل و دراسة كاملة عن مقدمة انجيل يوحنا اثبتت نسبتها ليوحنا و كمان الشرح الفلسفي ان يوحنا في شرحه لازلية المسيح هو بياكد علي ماهو موجود ضد الهرطقات و استعين بجزء بسيط منها :
جوزيف راتزنغر (البابا بندكت السادس عشر) :
"لا شكَّ أن التمهيد مبني على ترنيمة ليتورجية قديمة... لكن الإنجيلي نسجها في إنجيله تحت إرشاد الروح، جاعلاً إياها البوابة لكل السرد."
Jesus of Nazareth: From the Baptism in the Jordan to the Transfiguration (31)
===============================
دلوقتي نيجي للشيخ محمد الغزالي (1917-1996)
خطاب دعوي واسع نقد واضح ومكرر للعقيدة المسيحية وصل للشارع والميكروفون والكتاب و كلامه و كتبه الي كلها كره و نقد و اكاذيب عن المسيحين و البابا شنودة زي مثلا ما كتب في التقرير الرهيب من قذائف الحق الكتاب الي كذب و دلس و افتري فيه كتير علي المسيحين و البابا شنودة صورهم بالعملاء و الكارهين و الممولين 😂😂 و كذب جدا علي البابا و شنودة وتقول عليه باكاذيب كتير
و كمان لاصحاب الانتقاد علي الاب زكريا بطرس انتوا ليه زعلانين من زكريا بطرس ؟ ماهو الراجل بيجيب من كتبكم. مش ده اللي كان بيعمله عبدالحميد كشك (1933-1996) لما بيطلع يهاجم المسيحية قبل ظهور زكريا بطرس
والتاريخ هو قاله بنفسه ١٩٧٦ يعني كشك كان بيهاجم المسيحية قبل زكريا بطرس بحاولي ٢٤ سنة
ماتجوش بقا تزعلوا من زكريا بطرس طلما انتوا اللي اتكلمتوا الاول و نف الكلام ينطبق علي الشعراوي و الغزالي و غيرهم من الاصوليين الارهابيين راجع الفيديو ده كذبه علي المسيحية و جهله بها :
https://www.facebook.com/share/v/1CTeShQDzN/
و كمان هل زكريا بطرس انبثق من العدم ؟ ماهو ردت فعل لشرايط عبد الحميد كشك وتحريض.ات جماعة الاخوان والسلفية و الشعراوي وقت.ل المسيحيين على ايدي هذه الجماعات وعندنا مقالات في الصحف بتذكر هذه الحوادث على سبيل المثال هذا المقال من جريدة الحياة بتاريخ 18 أكتوبر 1997 (32)
وده طبعا اعتمد على نص من القران صريح ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ( التوبة ١١١ ) وحتى سيد قطب (1906-1966) النجم المفضل عند الجماعات الاظلامية فسرها كالاتي
( وهؤلاء الذين يزعمون أنفسهم " مسلمين " في مشارق الأرض ومغاربها ، قاعدون ، لا يجاهدون لتقرير ألوهية اللّه في الأرض ، وطرد الطواغيت الغاصبة لحقوق الربوبية وخصائصها في حياة العباد . ولا يقتلون . ولا يقتلون . ولا يجاهدون جهاداً ما دون القتل والقتال ( القرآن الكريم - في ظلال القرآن لسيد قطب - تفسير سورة التوبة - الآية 111 )
وخد عندك بقا كلام سيد قطب عن الج.هاد في سبيل الله وانه قال بالحرف ان الاسلام مبني على الس..يف من جهة والبيان وهو رسالة الاسلام من جهة تانية وكل الكلام عن الحر.ب الدفاعي ده عبث
فبتالي احنا عندنا هنا نصوص واضحة لا لبس فيها ومفسريها ومفكرين مسلمين فبتالي هينتج عندنا ايه ؟ اكيد طبعا ( جماعة الدولة الإسلامية )
زكريا بطرس ماطلعش من العدم ولا صحي الصبح وقالك اما اخطط عشان اهاجم الاظلام هو ده ردت فعل طبيعية على اللي هو شافه

ولا أحمد ديدات (1918-2005) الجاهل المردداتي شبه البغبان الي كدب و قال إن بابا الفاتيكان البابا يوحنا بولس التاني هرب من مناظرته 😂 و لما وقف مناظره ضد علامات حقيقين زي جوش ماكدويل و أنيس شروش وقف محرج و خاسر اشر خسارة و تم إثبات جهله و تدليسه :

ونقف هنا شوية عند النجم الجماهيري
الشيخ الشعراوي (1911–1998)
مش متخصص مقارنة أديان بس تصريحاته عن التثليث وألوهية المسيح كانت في كل بيت على الهوا ومن غير دعوة للحوار ولا مناظرة بجانب و ديه مجموعة بسيطة من فيديوهات الي بالمئات الي كفرنا و ارهبنا فيها صريحة :
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=122258930714164417&id=61554932527910
و معاه الشيخ ابو اسلام (1952-الي الان) الي شتم و لعن المسيحين و قطع و حرق الكتاب المقدس :
https://www.youtube.com/watch?v=_7rK3D2TZX0
و الشيخ ياسر برهامي (1958-الي الان) الي لعن و شتم المسيحية و المسيحين و البابا شنودة و حقر من الرموز المسيحية بفج :
https://www.youtube.com/watch?v=BeA4WQ8nOHA
و الشيخ ابو اسحق الحويني (1956-2025) الي كان بيلعننا و بيحرمنا و يرهبنا كمسيحين :
https://www.youtube.com/watch?v=P8h6MDjDzQ0
و غيره من الارهابيين الكثار جدا امثال حازم صلاح ابو اسماعيل و محمد حسان و محمود شعبان و حسين يعقوب و غيرهم دول كلهم المسلمين القدامي و المعاصرين بيهاجمونا كمسيحين بشدة و قوة بعدين متضايقين من زكريا بطرس و الاخ رشيد و الاخ وحيد و الاخ اندرو و ابونا عبد المسيح بسيط و الاباء الاخرين غيرهم من المدافعين الابرار انهم بيردو ؟
باي عقل ده ؟.
بجانب حادثة استشهاد اخو أبونا زكريا الي استشهد بطريقة مؤلمة شرحها و قالها بنفسه سنة 48 :
https://siervodejehova1.blogspot.com/2026/03/blog-post_67.html?fbclid=IwT01FWAQe4WRleHRuA2FlbQIxMABzcnRjBmFwcF9pZAwzNTA2ODU1MzE3MjgAAR7nBwNc0gLsWx_6Nb_CET67SH_8sDUdfO2dh0u1Bp1paWCVBnSaReYRo6_nGg_aem_gmOopJhnCpJ1TcnVN4Qi9g
بس لحد هنا انتهي عرضي و كتابتي.
===================================
المراجع و المصادر لكل ما عرضته في المقالة :
1 https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/07/blog-post_98.html
2 https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/07/blog-post_60.html
3 https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/08/blog-post_9.html
4 https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/03/blog-post_86.html
5 https://shamela.ws/book/6521/166#p1 (الفصل في الملل والأهواء والنحل) صفحة 9 الجزء 2
6 https://shamela.ws/book/6521/170 الصفحة 13 من الجزء التاني
7 -Sextus Julius Africanus und die byzantinische Chronographie by Gelzer, Heinrich, 1847-1906
8 Church History (Eusebius), (Book VI), Chapter 31 - Book VII
9 https://shamela.ws/book/170/281#p1 (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية) الجزء الاول الصفحات 340-343
10 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_556.html
11 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_5.html
12 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_60.html
13 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_19.html
14 https://siervodejehova1.blogspot.com/2026/02/blog-post_6.html
15 https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/03/blog-post_42.html
16 كلامه في كتابه (هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى) الجزء 1 الصفحة 498-499
17 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_18.html
18 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_21.html
19 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_264.html
20 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_6.html
(الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام) صفحة 60 21 https://shamela.ws/book/6517/17#p3
صفحة 67 22 https://shamela.ws/book/6517/23#p1
23 https://shamela.ws/book/22721/107#p1 اظهار الحق الجزء الاول الصفحة 109-110
24 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_891.html
25 https://siervodejehova1.blogspot.com/2024/09/blog-post_409.html
26 27 تفسير المنار (٣/ ١٥٨)-(٣/ ١٥٩) نفس المرجع
28 https://siervodejehova1.blogspot.com/2026/03/blog-post_5.html
29 https://siervodejehova1.blogspot.com/2026/01/blog-post_94.html
30 https://shamela.ws/book/2280/37#p1 كتابة محاضرات في النصرانية صفحة 38-39
31 https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/08/1-1-18.html
32 https://siervodejehova1.blogspot.com/2026/03/blog-post_26.html

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments