الفلسفة بين المسيحية و الاسلام ردا علي الشيخ محمد الغزالي

(ده قصر ديل يا ازعر)
بيقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه (قذائف الحق)
بيقول ان المسيحية ديانة لا تعتمد علي العقل و لكن علي العاطفة
معندهاش الفكر و الفلسفة و اعمال العقل اللي بيقدمه الاسلام
فاعتمدت المسيحية علي المعجزات علشان تسيطر علي الناس عاطفيا

و بيقول في معجزة ظهور العدرا في الزيتون انها ظاهرة ضوئية جوية طبيعية كان فيه باحث مسلم اكتشفها و عبد الناصر قام حبسه
و ان عبد الناصر كان ورا البروباجندا بتاعت ظهور العدرا علشان يشتت الناس عن اخبار نكسة 1967
==================

و حاليا بعد كلام الغزالي باكتر من 50 سنة بدون ما نلاقي تفسير علمي او تجربة للرد علي كذبته بخصوص موضوع ظهور العدرا
المضحك برضو ان الغزالي ايه اللي عايش يمجد في ماء زمزم كمعجزة و الحجر الاسود باعتباره حجر نازل من الجنة و هو حجر كوارتز اساسا و ممكن يحلف و يبصم بصوابعه العشرة ان جسد رسول الاسلام في القبر لسه متحللش و هو مشافهوش اصلا و السنة و الشيعة مختلفين علي قبره
بيتهم المسيحية انها ديانة عاطفية و ان هو يا حرام وصل للخالق بالعلم و الفلسفة و العقل و احنا اللي بنجري ورا المعجزات

و ده بجد قصر ديل يا ازعر
ده علماء الاسلام في القرون الوسطي كانوا اول من كفر الفلسفة و الفلاسفة ده مفيش فيلسوف عاش الا و اتكفر
الشافعي (767–820م)
منقول عنه في كتب الطبقات :
"حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في العشائر والقبائل، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام."
– [طبقات الشافعية الكبرى، ج2، ص 266]

جلال الدين السيوطي (1445–1505م)
في رسالته "صون المنطق والكلام"، قال :
"الفلسفة بدعة، والاشتغال بها يفسد الفطرة ويوقع في الضلال."
– [صون المنطق والكلام، ص 12]

. ابن الصلاح الشهرزوري (ت 1245م)
فتواه المشهورة:
"الفلسفة أساس السفه والانحلال، ومادة الحيرة والضلال، ومثار الزيغ والزندقة… ومَن تمنطق تزندق."
– [فتاوى ابن الصلاح، ج1، ص 209]

ابن تيمية (1263–1328م)
"أكثر كلام الفلاسفة في الإلهيات باطل، وهم في ذلك من أضل الناس عن الحق."
– [درء تعارض العقل والنقل، ج1، ص 120]

و الامام مالك الي كفر من سأل عن الذات الإلهية في موضوع استواء الله :
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: فالإنسان مأمور بالتفكر في الآيات الكونية، والشرعية؛ لأن التفكر يؤدي إلى نتائج طيبة؛ لكن هذا فيما يمكن الوصول إليه بالتفكر فيه؛ أما ما لا يمكن الوصول إليه بالتفكر فيه فإن التفكر فيه ضياع وقت، وربما يوصل إلى محظور، مثل التفكر في كيفية صفات الله عز وجل: هذا لا يجوز؛ لأنك لن تصل إلى نتيجة؛ ولهذا جاء في الأثر: «تفكروا في آيات الله ولا تفكروا في ذات الله» لأن هذا أمر لا يمكن الوصول إليه؛ وغاية لا تمكن الإحاطة بها، كما قال تعالى: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ؛ فلا يجوز لأحد أن يتفكر في كيفية استواء الله عز وجل على العرش؛ بل يجب الكف عنه؛ لأنه سيؤدي إلى نتيجة سيئة؛ إما إلى التكييف، أو التمثيل، أو التعطيل - ولا بد؛ وأما التفكر في معاني أسماء الله فمطلوب؛ لأن المعنى كما قال الإمام مالك - رحمه الله - لما سئل: {الرحمن على العرش استوى}: كيف استوى؟ قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. اهـ
https://www.islamweb.net/ar/fatwa/223483/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87#:~:text=%D8%A7%D9%87%D9%80%D9%80%20.,%D8%AA%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A7%20%D9%84%D9%84%D9%87%20%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89%20%D9%88%D8%AE%D8%B4%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%87.&text=%D9%82%D8%A7%D9%84:%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A1%20%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84%D8%8C%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%81,%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89%20%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%85.

و كمان تم تكفير ابن سينا و ابن رشد و ابن الرواندي (الي كان فيلسوف مسلم و الحد)

اهو في الوقت ده تحديدا كانت اوروبا كلها بتدرس فلسفة عادي و في كاتدرائيات و مدارس مسيحية و انا كنت كتبت عن حاجات كتير بتدمر فكرة ان المسيحية القرون الوسطي كانت سبب تخلف أو أن اوروبا جاهلة لأن نفس القرون الوسطي ظهرت الجامعات زي اكسفورد و بارس كانت أماكن تعليم مسيحية في البداية و المستشفيات فكر مسيحي و الفلسفة بكل انواعها خاصتا فلسفات الاكويني و بونافنتورا كان لها سيط عميق و الرجوع لتعلم اليوناني و اللاتيني عشان يفهموا الكتب القديمة بتاعه اليونانين كل ده كان في القرون الوسطي
https://siervodejehova1.blogspot.com/2025/03/blog-post_10.html

و كمان المسيحية من بدايتها من اعمدتها هي الفلسفة في شرح حاجات كتير قوي في العقيدة كتير قوي و لنا في الفلاسفة زي اثيناغورس الاثيني و يوسيتنوس الشهيد و كوادراتوس و أريستيدس و غيرهم من القديسين الفلاسفة فا باي منطق تقول انها ضد الفلسفة ؟

بالذمة مين فينا اللي عاطفي و مين فينا اللي بيشغل دماغه

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments