هيقولك الانبا شنوده دمر معبد اتريب
و المعبد موجود و لسه قائم و صوره هسيبهالكم في الكومنتات
هيقولك الانبا شنودة كان عدو للعادات و التقاليد المصرية
و الانبا شنودة اصلا هو من اشد القوميين في عصره لدرجة انه رفض انه يتكلم اليونانيه او يكتب بيها كتب و انفرد باللغة القبطيه لأنها الاقرب للمصرية القديمه
حتي ان اغلب لاهوتيين عصره كانوا مقسومين ما بين اللغه اللاتينيه و اليونانيه باعتبارها افضل و هو كان راسه و الف سيف ميتكلمش غير قبطي
بل كان قومي لدرجة ان الدير بتاعه مكانش بيقبل الا الرهبان المصريين
الديرين اللي بناهم في حياته كان حريص كل الحرص ان الدير يكون تحفه فنيه قبطيه و هتلاقي النقوش و الفن المصري القديم حاضرين و بقوة
هيقولك الانبا شنودة كان راجل الحكومة و الامبراطور ثيودسيوس كان مشجعه علي هدم المعابد …عايز اقولك ده كان اشد اعداء الدولة البيزنطيه بسبب انه كان بيرفع مظالم الشعب القبطي بنفسه و لو الحاكم البيزنطي في مصري قصر في حقهم كان يرفع شكاويه و كان سبب صداع للحكومة
هيقولك الانبا شنودة هو اللي حرم عادات زي التحنيط وهو ميعرفش ان الكنيسه كانت بترفض التمسح بالموتي
بترفض السحر
انبا شنودة هو نموذج رجل الدين القومي اللي بيفصل بين عاداته الدينيه و حبه لبلده و تراثها
انبا شنوده كان عدو الخرافه و نصير الحضاره
من المثير للضحك والسخرية والشفقة في آنٍ واحد أن نرى بعض المتصدرين للجدل التاريخي وإدعاء المعرفة بتاريخ مصر القديمة يستشهدون بمراجع ومصادر لم يقرأوها يومًا، بل يكتفون بنقولٍ جاهزة مأخوذة من أدوات الذكاء الاصطناعي دون أدنى قدر من التروّي أو التدقيق العلمي، فقط من أجل إضفاء مسحةٍ زائفة من المصداقية على أطروحاتٍ هشة لا تصمد أمام أبسط فحص نقدي.
وفجأة يفاجئوننا بادعاءاتٍ من قبيل أن الأنبا شنودة كان يهدم المعابد، وأن «المراجع الأكاديمية» تؤكد ذلك! لكن المفارقة تبدأ حين نعود نحن إلى هذه المراجع المزعومة؛ فنكتشف أن قسمًا كبيرًا منها لا وجود له أصلًا، بينما المصادر الحقيقية التي يمكن التحقق منها تقول العكس تمامًا، بل تؤكد — من منظور أثري وتاريخي — استحالة الحديث عن عمليات هدم بالمعنى الذي يروَّج له.
والأشد إثارة للسخرية أن هؤلاء يعتمدون في استدلالهم على نصوص هاغيوغرافية (Hagiography)،-ككتابات الأنبا ويصا تلميذه أو الأنبا شنودة نفسه - أي ذلك النوع الأدبي الخاص بكتابة سير القديسين، وهو بطبيعته أدب وعظي رمزي يهدف إلى إبراز البطولة الروحية وبناء النموذج الديني، لا إلى تسجيل وقائع تاريخية دقيقة. هذا النوع الأدبي قد يضيف إلى سِيَر القديسين عناصر بطولية وصورًا دعائية تعكس المخيال الديني أكثر مما تعكس الواقع التاريخي، ومع ذلك يُستعمل بجهلٍ واضح بطبيعته وكأنه وثيقة تاريخية مباشرة.
ولهذا يؤكد المتخصصون في تاريخ مصر في العصور القديمة المتأخرة أن روايات «تدمير الأصنام والمعابد» الواردة في الأدب الهاغيوغرافي لا يمكن اعتمادها دليلًا تاريخيًا مستقلًا، بل يجب التعامل معها بحذر منهجي شديد.
يقول الباحث Jitse H. F. Dijkstra بوضوح قاطع:
“Hagiographical legends of saints motivating allegiance through the destruction of idols are so idealized as to be useless as documentation.”
«إن أساطير سير القديسين التي تصوّر تحطيم الأصنام كوسيلة لإثارة الولاء الديني مثالية إلى درجة تجعلها غير صالحة كمصدر توثيقي».
— Jitse H. F. Dijkstra, Reconceiving Religious Conflict, p. 218.
كما يوضح الباحث David Frankfurter في دراسته عن مسحنة مصر أن الخطاب المسيحي تجاه التماثيل لم يكن وصفًا لعمليات تدمير مادي بالضرورة، بل كان في جوهره جدلًا لاهوتيًا وفلسفيًا ينزع الشرعية القدسية عن التماثيل ضمن سياق التحول الثقافي والديني في المجتمع:
— David Frankfurter, Christianizing Egypt: Syncretism and Local Worlds in Late Antiquity, p. 5.
وتؤكد Nichole Perera أن هذه الحجج ركزت أساسًا على الطابع المصنوع والبشري للتماثيل، لا على تحطيمها فعليًا، إذ تقول:
“These arguments state that the statues are unable to represent gods because they are made of perishable materials and are manmade, which allows the creators to change the form of the statue.”
«تنص هذه الحجج على أن التماثيل غير قادرة على تمثيل الآلهة لأنها مصنوعة من مواد قابلة للتلف ومن صنع الإنسان، مما يسمح بتغيير شكلها».
— Nichole Perera, The Destruction of Statues in Late Antique Egypt, p. 15.
بل إن ديجسترا نفسه يضع القاعدة المنهجية الحاسمة عند التعامل مع روايات «تدمير المعابد»، فيؤكد:
“Where a temple ‘destruction’ is mentioned in literary works [we must] corroborate it with other types of evidence. In some cases we can assume that some degree of violence indeed occurred; in other cases, where a ‘destruction’ is referred to in the written sources, only a closure took place; or the account could be complete fiction.”
«حيثما يُذكر “تدمير” معبد في المصادر الأدبية، يجب تدعيم ذلك بأنواع أخرى من الأدلة. ففي بعض الحالات قد يكون وقع قدر من العنف بالفعل، بينما في حالات أخرى يكون المقصود مجرد إغلاق المعبد، وقد تكون الرواية خيالًا كاملًا».
— Jitse H. F. Dijkstra, The Archaeology of Late Antique ‘Paganism’: The Fate of the Temples in Late Antique Egypt, p. 391.
وهنا تتضح أن الدراسات الأثرية الحديثة لم تقدّم أي دليل مادي يثبت أن الأنبا شنودة قام بجملات هدم للمعابد بشكل ممنهج أو معبد أتريبس، بل تشير إلى أن كثيرًا من روايات «التدمير» في الأدب المتأخر تعبّر عن انتصار ديني رمزي أو عن إغلاق تدريجي للممارسات القديمة، لا عن عمليات هدم فعلية.
صور من المعبد الذي ادعو زورا انه تم هدمه و تدميره :














اكتب رأيك في هذه المقالة