البيان الذي اصدره تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) بعد ذبح 21 شهيد قبطي

البيان الذي اصدره الارهاب الاسلامي الممثل في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و سوريا (داعش) و اخواتها ممن ماثلها في الارهاب بعد ذبح شهداء ليبيا ال21 ف مجلة دابق الخاصة بهم و ما به من اكاذيب و افتراءات و ارهاب اسلامي معتاد :
تمكنت جنود الخلافة بولاية طرابلس من أسر 21 قبطي صليبي، بعد قرابة الخمس سنوات علي العملية المباركة ضد كنيسة بغداد و التي نفذت للثأر لوفاء قسطنطين و كامليا شحاته و الاخريات من الاخوات الذين تم تعذيبهم و قتلوا بواسطة الكنيسة القبطية بمصر. تم التخطيط للعملية بواسطة " حذيفة البطاوي " رحمة الله ، والي ولاية بغداد آن ذاك؛ بجانب القائد العسكرى الكبير أبي بكر إبراهيم رحمة الله و اللذان لعبا دوراً حاسماً من خلال شغفهم و الحماسة في رفع الروح المعنوية لمجاهدين الدولة الاسلامية بعد إستشهاد ابو عمر البغدادي و أبو حمزة المهاجر رحمهم الله.
في ذلك الوقت، كانت الدولة الإسلامية بعيدة عن مصر تتمكن مناستهداف الصليبيين الأقباط هناك بسهولة ، ولكن يعرف قيادتها أنه على الرغم عداء الكفار الطائفي و الدنيوي - كمجموعات و أفراد - تجاه بعضهم البعض } لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ ﴿ الحشر١٤﴾ { ولكن الكفار مايزل لديهم ولاء لبعضهم البعض في مواجهة الاسلام. } وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴿ الانفال 73﴾ {.
ولذلك قررت قيادة الدولة الاسلامية إستهداف مسيحيين بغداد الكاثوليك لتعلم الطاغوت - شنودة - أن الدم المسلم غالي، ولذلك إذا قامت كنيسته بإضطهاد أية مسلمة في مصر فسيكون مسؤول بشكل مباشر عن مقتل أي مسيحي في العالم عندما تسعي الدولة الاسلامية فقط للثأر.
و الوفيات لم تبداء الا بعد أن أعلن الصليبيون عن غطرسطهم و رفضوا تنفيذ مطالب المجاهدين الصالحين.
مايزيد عن 100 صليبي قتلوا أو اصيبوا فقط بواسطة خمس إستشهاديين شجعان من الدولة الاسلامية. و لا يمكن للكنائس المسيحية المختلفة ان تلوم أحداً علي مقتل اخوانهم في الكفر الا شنودة. وبدلا من تهنئة الدولة الاسلامية علي عمليتها المباركة في العراق للثأر لاخواتهم المضطهدات؛ بدأ عزام الامركي بتفجير ما في قلبه من الغل في بعض رسائله من خلال الدفاع عن الكاثوليك في أوروبا في مواجهة أفعال المجاهدين! ثم سعى للعمل على حقده الشخصي تجاه الدولة الإسلامية في أقرب وقت أصبح زعيم لتنظيم القاعدة بعد استشهاد الشيخ أسامة بن لادن (رحمه الله). إن تصرف عزام الامركي الغريب تجاه المسيحيين تم الاعراب عنه بشكل مماثلمن أيمن الظواهري حينما قال : "أريد أن أكرر موقفنا تجاه المسيحيين الأقباط. نحن لا نريد أن ندخل في حرب معهم لأننا مشغولون في المعركة ضد العدو الأكبر للأمة [أمريكا]، ولأن هم شركائنا في هذا الوطن، والشركاء الذين نود أن تعيش معها في سلام وأستقرار " [رسالة الأمل والبشر - الجزء 8].
وحينما أستهدفت الدولة الاسلامية الكاثوليك للثأر للأخوات السجينات لدي الاقباط، كان قائد عزام الامركي يتودد الي الاقباط أنفسهم الذين يشنون الحرب بكلمات ضعيفة متناسياً } مُّحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللهِ وَالَّذِيْنَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ { سورة الفتح 29؛ و} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{ ﴿المائدة ٥٤﴾.
وهكذا، بعد خمس سنوات من العملية المباركة في العراق، منح الله (تعالى) الدولة الإسلامية التوسع إلى ليبيا وسيناء، وأماكن أخرى، والسماح لها بسهولة أن تأسر الأقباط الصليبيين - أتباع شنودة الميت وأنصار الطاغوت السيسي - كما قال السلف : "ثواب العمل الصالح هو عمل صالح آخر."
وبالتالي فإن الدولة الاسلامية تضرب الرعب مباشرة في قلوب الاقباط بعد أن ضربته في قلوب حلفائهم الكاثوليك منذقبل في حين أن المُطالبين بالجهاد يجلسون بشكل مُتعمد ليبحثوا عن مايمكنهم فعله لوقف اتساع الخلافة.
في النهاية من المهم ان يعلم المسلمين في كل مكان بأنه لا شك في أجر عظيم يوم القيامة لمن سفك دماء هؤلاء الصليبيين الاقباط أينما وجدوا.

من مقال شامل و كامل عن شهداء ليبيا :
https://www.coptichistory.org/untitled_7952.htm

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments