نظير جيد كان بيخدم في دار ايتام
كان في ولد في الدار اشتكي انه معرفش يرد في المسألة لما اتقالوا مين ولي امرك و مقر سكنك فالولد اتكسف
نظير جيد راح يحضر معاه استدعاء ولي الامر و سجل عنوان بيته الشخصي في المدرسة و حفظه للولد علشان اي مشكلة او شكوي في المدرسة تجيله
نظير جيد منع دار الايتام من انه يلبس الاطفال ملابس موحدة و كل طفل يلبس لبس عادي شبه الاطفال اللي في سنه
زمان كانت الكنيسة تفصل اطفال الدار في القداس ساعة الجلوس و التناول و تفصلهم في مدارس الاحد و هو رفض ده و طلب ان الاطفال تندمج مع اللي في سنها
نظير جيد كان بيرفض يقول علي دار الايتام ملجأ او دار ايتام
كان بيقول عليه البيت علشان الاطفال تحفظ و تتعلم ان ده بيتها
و مش مكان تتكسف منه
نظير جيد وقت الاحداث دي كان سنه 25 سنة
مكانش بيروح سينما و لا بيسهر مع صحابه علشان يروح دار الايتام يخدم هناك
نظير جيد كان يتيم الام و المتوقع ان يتيم الام ده يقضي شبابه و مراهقته يدور علي الامومة او يعوض نقص طفولته في اي علاقة عاطفية
نتعلم من ده ايه
الابوة مش حاجة غريزيه بتجيلك لما تخلف اتجاه ولادك
و مش صفة هتحصل عليها لما يقولوا عليك اب
الابوة هي نعمة من الله اذا اتزرعت فيك هنا بس نقدر نقول عليك اب
منقول من الاخ Constantine Theodosius

اكتب رأيك في هذه المقالة