الثالوث الاقدس في اقوال و فكر الاباء و الكنيسة الاولي (الثالوث الاقدس عقيدة الكنيسة)


 بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد.امين.:

============================================
الثالوث الاقدس في اقوال الاباء و الكنيسة الاولي
============================================.
اولا : ماهو الثالوث الاقدس في الفكر و الفهم المسيحي ؟
الثالوث هو الايمان باله واحد مثلث الاقانيم او له ثلاثة اقانيم
(الاب و الإبن و الروح القدس)
الاب اي ذات الاله
الإبن اي عقل او كلمة الإله
الروح القدس اي روح الاله
الإله له ذات و كلمة و روح منذ الأزل عشان كده هم ثلاثة اقانيم او صفات ذاتية داخل الجوهر الإلهي
الواحد.
ذاته هو وجوده موجود قبل الوجود منذ الازل .
عقله هو كلمته الذي خلق به كل شئ في الكون الماديات و الروحيات منذ الازل.
روحه القدس هو الذي وهب به الحياة و الروح لكل شئ منذ الازل .
اذا الاله موجود عاقل او له كلمة حي واهب الحياة منذ الازل و سيظل الي الابد.
3 اقانيم لا ينفصلوا ولا يتجزئوا جميعهم موجودين منذ الأزل و سيظلوا الي الابد
و كلمة أقنوم Hypostasis باليونانية ύπόστασiς هي هيبوستاسيس، وهي مكونة من مقطعين: هيبو ύπό وهي تعنى تحت، وستاسيس στασiς وتعني" قائم" أو "واقف"، وبهذا فإن كلمة هيبوستاسيس تعني تحت القائم. ولاهوتيًّا معناها ما يقوم عليه الجوهر أو ما يقوم فيه الجوهر أو الطبيعة. والأقنوم هو كائن حقيقي له شخصيته الخاصة به.. ولكنه واحد في الجوهر والطبيعة والإرادة مع الأقنومين الآخرين بغير انفصال
و لشرح معمق لمعني كلمة اقنوم :
نقول ان كلمة أقنوم معناها تحت القائم أو ما يقوم عليه الجوهر
كلمة أقنوم أصلاً ملهاش مرادف بكلمة واحدة في اللغة العربية
كلمة شخص او كائن حقيقي له شخصيته الخاصة به في الأساس معناه مميز ومعنى الكلمة أتغير على مر العصور
المعنى اللي أستخدمه الآباء مش بمعنى شخص فرد او شخص منفصل عشان ممكن حد يفهم غلط
بل بمعنى مميز للتعبير عن التمايز الأقنومي إن الآب آب ومش ابن والابن ابن مش آب والروح القدس روح مش آب ولا ابن
وهو دا المعنى الأصلي للكلمة "مميز" ف إحنا مش بنستخدم كلمة شخص فرد او فرد منفصل لأن معنى كلمة (شخص) أتغير وتعددت إستخداماته على مر العصور
أما معنى كلمة شخص أي فرد لم يستخدمه الآباء إطلاقاً
ومعنى عبارة جوهر واحد اللي أستخدمه الآباء مش معناه بس إنهم طبيعة واحدة بل كمان إنهم كيان واحد ولاهوت واحد
لأنهم أستخدموا معنى الجوهر الفرد و ايضا ببحث في معنى الجوهر الفرد في معاجم اللغة العربية هتلاقي معناها فرد لا ينقسم ولا ينفصل و هذه هو المقصود..
اذا عندما نقول ان :
الاب هو الله و هو رب و اله فا هذا الكلام صحيح لانه الله من حيث الجوهر
الابن هو الله و هو رب و اله فا هذا الكلام صحيح لانه الله من حيث الجوهر
الروح القدس هو الله و هو رب و اله فا هذا الكلام صحيح لانه الله من حيث الجوهر
بمعني ان :
الآب إله ورب كامل بالابن في الروح القدس
لأنه بيكون إله كامل عشان متحد بالإقنومين التانيين وعشان هو والد للابن وباثق للروح القدس وغير منفصل عنهم
الابن إله ورب كامل مع الآب في الروح القدس
لأنه بيكون إله كامل عشان متحد بالإقنومين التانيين وعشان هو مولود من الآب وغير منفصل عن الآب والروح القدس
الروح القدس إله ورب كامل مع الآب والابن
لأنه بيكون إله كامل عشان متحد بالإقنومين التانيين وعشان منبثق من الآب وغير منفصل عن الآب والابن
فا مينفعش أي أقنوم يبقى إله ورب لوحده وعشان يكون إله ورب كامل لازم يكون متحد بالأقنومين التانيين ولازم يكون له خاصيته الأقنومية
====================
اذا بالتالي احنا لنا إله ورب واحد وكيان واحد وجوهر واحد متحد مُثلث الأقانيم وليس ثلاث آلهة أو ثلاث أرباب
فمش معنى أن كل إقنوم هو إله ورب كامل بإتحاده بالإقنومين التانيين إنهم ثلاث آلهة أو ثلاث أرباب
لان كل أقنوم هو الخالق لأنه متحد بالأقنومين التانيين
وكل أُقنوم هو الحياة بل و واهب لأنه متحد بالأقنومين التانيين
وكل أقنوم هو الإله لأنه متحد بالأقنومين التانيين
وكل أقنوم الرب لأنه متحد بالأقنومين التانيين
كل شئ يعمله الآب بالابن في الروح القدس
والأقانيم الثلاثة واحد في كل شئ فيما عدا التمايز الأقنومي وهو إن الآب والد للابن وباثق للروح القدس والابن مولود من الآب والروح القدس منبثق من الآب
وهم غير منفصلين وغير منقسمين بل متحدين سرمدياً ومتساويين وغير مُركبين أو مجزئين
و كمان ميمنعش ان الله و ان كان واحد يبقي ثالوث (مثلث الاقانيم) و لشرحه ايضا نقول وحدانية جامعة .
اذا مفهوم الثالوث: مش احنا جبنا تلاتة الهة او تلاتة حاجات و اخترعنا بيها الهنا
بل هو التعمق في فهم طبيعة الله الي هو اعلنها لينا في كتابه المقدس
و كمان لاحظ من الكلمة نفسها (ثالوث) :
اشارة الي شئ او كيان واحد و التعمق في فهم طبيعته.
اشارة الي جوهر الهي واحد مش ثلاثة اشياء مختلفين او ثلاثة جواهر مختلفة
اشارة الي اسم واحد ليس ثلاثة اسماء .
لاهوت واحد فقط ليس ثلاثة.
الأقانيم الثلاثة هم كيان واحد
الثالوث الاقدس كيان واحد و طبيعة واحدة و لاهوت واحد.
الثالوث الاقدس كيان واحد والثلاث أقانيم غير منفصلين او مركبين او متجزئيين.
لذلك بعد الشرح ده كله عندما نقول نحن نعبد 3 فا هو تعبير سليم جدا لكن ناقص او غير كامل بل نحن نعبد ثلاثة اقانيم و جوهر الهي واحد.
ده هو الثالوث في الفكر المسيحي .
========================================
طيب شرحنا الثالوث في الفكر المسيحي نيجي لاقوال و شروحات الاباء عنه :
الآباء كلهم من القرن الأول لحد دلوقتي بيقولوا إن الثالوث كيان واحد وطبيعة واحدة و إله واحد مش ثلاثة الهه وكل الآباء أقروا إن معندناش تعدد آلهة ده اذا كان الكنيسة قدمت رقاب مئات الالاف من ابنائها شهداء في العصور المختلفة الي اليوم لاجل ايمانها باله واحد مثلث الاقانيم و المحافظة علي هذا الايمان المستقيم.
===========
الآب إله ورب كامل لأنه متحد بأقنومي الابن والروح القدس في كيان إلهي واحد
الابن إله ورب كامل لأنه متحد بأقنومي الآب والروح القدس في كيان إلهي واحد
الروح القدس إله ورب لأنه متحد بأقنومي الآب والابن في كيان إلهي واحد
ونقطة تانية مهمة، لما أقول إن مفيش صفة أو خاصية مقتصرة على أقنوم واحد
مثلاً صفة العقل وصفة الكينونة وصفة الحياة
مش بقول إنهم تلات كيانات أو تلات عقول لكل أقنوم أو كل أقنوم له حياة لوحده
بل إنهم حسب الجوهر والكيان الإلهي الواحد غير المنفصل هم عقل واحد وكينونة واحدة وحياة واحدة، بل كمان الثالوث هو الحياة ومصدر الحياة لكل مخلوقاته
وهم نور واحد وسلطان واحد وصفات وخواص واحدة وغير متعددة للكيان الإلهي الواحد
والكيان الإلهي ذات واحدة مش تلات ذوات
والكلام دا عند الآباء إن الإله كيان واحد وذات واحدة ومش تلات ذوات
ليس كل أقنوم عين الآخر، ومع ذلك فإن الأقانيم ليسوا ثلاث ذوات. هم ذات واحدة لأن جوهرهم واحد وهو اللاهوت
===================================
اولا اقوال اباء ما قبل مجمع نيقية المسكوني :
(1)
أكليمندس الروماني هو تلميذ للتلاميذ ( 30 الي 100 م )
و تكلم عنه و ذكره معلمنا القديس بولس الرسول في ( فيلبي 4: 3)
في رسالة إلى كنيسة كورنثوس حوالي سنة 96 م. يشرح في هذه الرسالة عن الله في عبارات عن عقيدة الثالوث. فهو يكتب قائلاً، "أليس عندنا إله واحد ومسيح واحد وروح نعمة واحد الذي انسكب علينا؟"
و كتب أكليمندس أيضاً قائلاً، "لأنه كما أن الله حيّ والرب يسوع المسيح حيّ والروح القدس (الذي به يؤمن المختارون ويرجونه)."
المرجع :
((Cyril (Richardson, Early Christian Fathers, New York: The Macmillan Co., 1970, p. 65. p 70)
===============================
(2)
القديس اغناطيوس الانطاكي ( 30 م الي 107 م )
أنه الطفل الذي حمله السيد المسيح مقدمًا إياه مثلاً للتواضع (مت 18: 2-4). إذ رأى الرسل فيه غيرته المتقدة رسموه أسقفًا على إنطاكية.
كتب القديس أغناطيوس الأنطاكي عدة رسائل قبل موته عام 107 م. وقد ثبّت إنسانية يسوع المسيح وألوهيّته على السواء في رسالته إلى الأفسسيين :
"إن مصدر اتحادكم واختياركم هو الآلام الحقيقية التي تجتازون بها بحسب إرادة الله الآب ويسوع المسيح إلهنا"
(نفس المرجع ص 87-88).
ويكتب أيضاً في نفس الرسالة السابقة :
"يوجد طبيب واحد أتى في الجسد مع أنه روحي، مولود مع أنه غير مخلوق، الله المتجسّد، الحياة الحقة في وسط الموت، منبثق من مريم ومنبثق من الله، متحمل الآلام أولاً وما تبعها ثانية- يسوع المسيح ربنا" (نفس المرجع ص 90).
وايضا يقول القديس اغناطيوس :
"حاولوا أن تثبتوا في عقائد الرب والرسل حتى تنجحوا في أفعالكم، في الجسد والروح في الإيمان والمحبة. في الآب والابن والروح القدس، في البدء والنهاية بالاتفاق مع اسقفكم الجليل. اطيعوا اسقفكم وبعضكم بعضاً كما أطاع المسيح بالجسد الآب، وكما أطاع الرسل المسيح والآب والروح القدس حتى تكون الوحدة جسدية وروحية"
ويقول في رسالته جزء 7 ص 19 :
الرب لم يفعل شيئ بنفسه بدون الاب المتحد معه ولذلك لا تفعلوا شيئ بدون الاسقف والشيوخ.
وايضا يقول في نفس الجزء :
كلكم تعالوا معا الي هيكل الله الواحد الي مذبح واحد وهو يسوع المسيح الذي هو مولود من الاب الواحد وهو والاب كيان واحد ومحتوي .
ويقول في جزء 3 ص 35 :
بعد قيامته اكل وشرب معهم كشخص له جسد ولكنه كان روحاني واحد مع الاب" ( فهو يتكلم عن اللاهوت والناسوت )
وينقل سقراتيس من القرن الخامس عن اغناطيوس قائلا :
" عادة التسبيح في الكنيسة بدات بهذه الطريقة بان اغناطيوس الاسقف الثالث لانطاكية بعد الرسول بطرس وهو عاش مع الرسل انفسهم شاهد رؤيا لملائكة يجاويون بعضهم باعاني عن الثالوث وطلب الكنيسة ان تحتفظ بالتقليد والطريقه التي لاحظها في الرؤيا ومنها انتشرت الي كل الكنائس "
يقول ايضا :
1- أُمجد يسوع المسيح الإله الذي جعلكم في غاية الحكمة، لأنني لاحظت أنكم
ثابتون في إيمان لا يتزعزع،
وقد تسمرتم لو جاز القول، في
صليب الرب يسوع المسيح بالجسد وبالروح معاً وتأسستم راسخين في المحبة بدم المسيح، مقتنعين بالكامل من جهة ربنا أنه بالحق من نسل داود حسب الجسد،
وابن الإله، الذي من جهة المشيئة والقدرة الإلهية،
مولود بالحق من عذراء،
نال المعمودية على يد يوحنا حتى يكمل به كل بر
المصلوب بالحق بالجسد لأجلنا على عهد بيلاطس البنطي وهيرودس رئيس الربع، الذي من ثمرها نأخذ وجودنا،
أعني، من آلامه الطوباوية المباركة ليرفع راية الدهور بقيامته ليقيم قديسيه وشعبه المؤمن من بين اليهود أو أمم، في جسد كنيسته الواحد.
و يقول ايضا :
(في إفتتاحية رسالته إلى أهل سميرنا)
2- لو قال أي أحد هناك إله واحد ويعترف بيسوع المسيح ولكن يفكر في الرب أنه مجرد إنسان وليس الإله والحكمة وكلمة الإله الوحيد ويعتقد انه روح وجسد فحسب هذا خطأ
(القديس إغناطيوس الأنطاكي في إفتتاحية رسالته إلى كنيسة أفسس)
3- في الإله أُرحب باسمكم المحبوب جداً الذي لكم بسبب طبيعتكم البارة، التي
تتميز بالإيمان وفي محبة المسيح يسوع مخلصنا. كونكم متمثلين بالإله،
يوم لبستم الحياة الجديدة بدم الإله قد أكملتم إلى التمام المهمة التي تتفق وطبيعتكم.
(في رسالته إلى أهل أفسس)
4- يوجد طبيب واحد أتى في الجسد مع أنه روحي، مولود مع أنه غير مخلوق، الإله المُتجسّد، الحياة الحقة في وسط الموت، خارج من مريم وخارج من الإله، متحمل الآلام أولاً وما تبعها ثانيةً- يسوع المسيح ربنا"
(في رسالته إلى أهل أفسس)
5-"حاولوا أن تثبتوا في عقائد الرب والرسل حتى تنجحوا في أفعالكم، في الجسد والروح في الإيمان والمحبة. في
الآب والابن والروح القدس، في البدء والنهاية بالإتفاق مع أسقفكم الجليل. أطيعوا أسقفكم وبعضكم بعضاً كما أطاع
المسيح بالجسد الآب، وكما أطاع الرسل المسيح والآب
والروح القدس حتى تكون الوحدة جسدية وروحية"
6- الرب لم يفعل شئ بنفسه بدون الآب المتحد معه ولذلك لا تفعلوا شئ بدون الأسقف والشيوخ.
7- كلكم تعالوا معاً إلى هيكل الإله الواحد إلي مذبح واحد وهو يسوع المسيح الذي هو مولود من الآب الواحد وهو والآب كيان واحد ومحتوي
8- بعد قيامته أكل وشرب معهم كشخص له جسد ولكنه كان روحاني واحد مع الآب.
9- ولذلك قال الرب حين أرسل تلاميذه ليتلمذوا كل الأمم أمرهم قائلًا: وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس".
(في رسالته إلى أهل فيلبي)
======================================
(3)
القديس بوليكاربوس ( 65 الي 155 م )
وهو تلميذ القديس يوحنا الحبيب وهو الذي رسمه اسقف علي سيميرنا ( رؤيا 2: 8-10 ) وهو معلم القديس ايرينيؤس . وشهد القديس إيرينيئوس أسقف ليون عن قداسة سيرته، وإنه تعلم على أيدي الرسل، وأنه تحدث مع القديس يوحنا وغيره ممن عاينوا السيد المسيح على الأرض.جاهد أيضًا في مقاومته للهراطقة خاصة مرقيون أبرز الشخصيات في هرطقة الغنوسية، وفي أثناء وجوده في روما سنة 154م
في نص صلاته قبل استشهاده :
"لهذا ولاجل كل شيئ اسبحك واباركك وامجدك وانت واحد مع الابدي والسماوي المسيح يسوع ابنك الوحيد الحبيب ومعه ومع الروح القدس تكون ممجدا الان وكل اوان امين""
و يظهر من هذا التعبير اتي ان (الاب ممجد مع الابن ومع الروح القدس. ويؤكد الوحدانية والتساوي)
المرجع من رسالة :
Epistola Ecclesiae Smyrnensis de Martyrio Polycarpi.
====================================
(4)
يستينوس الشهيد ( 110 م الي 165 م ) :
يقول في كتابه "حوار مع تريفون" :
وفي دفاعه الاول جزء 6 ص 47 :
" الله الحقيقي ابو العدل والرحمه وكل فضيلة ومعه لا اختلاط للشر. ولكن هو والابن الذي اتي منه واعطانا التعليمات ومع روح النبوة . نحن نعبد ونعشق ونصلي لهم ونقدم احترام حقيقي ومناسب ولا نقدم لاخر "
وايضا في حواره مع تريفو جزء 56 ص 152 يقول :
" نعود الي الكتاب واسعي لاوضح لك ان الله الذي قال في الكتاب انه رؤي بابراهيم واسحاق ويعقوب وموسي هو يختلف عن كينونة الله الذي خلق العالم اعني يختلف في العدد وليس في الطبيعة فاؤكد لك انه لم يفعل شيئ الا اعمال الخالق نفسها الذي هو فوق الكل ولا يوجد اله اخر " فهو يوضح وحدنية الابن مع الاب وتميز ايضا اقنوم الابن
ويقول يستينوس الشهيد ايضا :
الليتورجيا الأفخارستيا التي تقام بوجود المعتمد الجديد مع الإخوة بأنها تبدأ بصلوات حارة من أجل الجميع في كل مكان لكي يحصلوا على النعمة فيعملوا الصالحات ويحفظوا الوصايا فيصلوا الى الخلاص الأبدي. وبعد هذا يتبادلون قبلة السلام ثم يأخذ المتقدم خبزاً وخمراً ويمجد الآب من خلال اسم الإبن والروح القدس
=============================
(5)
اثيناغورس ( 170 م )
في :
Athenag Legat pro christianis c 10 p 286-7
يقول اثيناغورس ان :
" كل الاشياء صنعت به ومن خلاله الاب والابن كيان واحد ولان الابن في الاب والاب في الابن بالوحدانية في قوة الروح فان ابن الله هو عقل وكلمة الله"
و يقول في ص 22 من نفس المرجع :
" نتكلم عن الاب انه الله والابن انه الله والروح القدس, لنظهر في نفس الوقت قوتهم في الوحدانية وتميزهم في الترتيب"
و يقول في جزء 12 ص 289 :
" ونحن الذين ننظر للحاضر علي انه يسوى القليل او لا شيئ ونعتبر خلاله معرفة الله والكلمة الاتي منه ولنعرف وحدانية الابن مع الاب . ما هو تواصل الاب بالابن. ما هو الروح . وما هو وحدانية الاقانيم الروح والابن والاب وباي طريقة هم متحدون ومتميزون "
و يقول في جزء 24 ص 302 :
" نحن نتكلم عن الله والابن كلمته والروح القدس المتحدون في الذات الاب والابن والروح لان الابن هو عقل ومنطق وحكمة الاب والروح هو انبثاق كالنور من النار"
====================================
و كمان بجانب الاستشهادات الي فوق فا الثالوث اقتبس مرتين من ( متي 28 : 19 ) مذكور في كتاب الديداخي و ده تعليم الاثني عشر تلميذا :
"في بداية كل ما قيل عمدوا باسم الآب والابن والروح القدس".
و ده دليل و تعليم كنسي من قرابة سنة (90 م - 100) و هذا دليل اخر علي ان عقيدة الثالوث متاصلة و ثابتة في العقيدة المسيحية منذ القرون الاولي ليست دخيلة عليها او من اختراع احد بل هي حقيقة كتابية ايضا .
====================================
(6)
القديس ثاؤفيلوس الانطاكي حوالي (180 م)
يقول عن ميلاد الإبن الازلي و لاهوته:
بما أن كلمة الله كان في أحشائه، فلقد أولده مع حكمته قبل خلق الكون. و لقد استعان بهذه الكلمه لخلق كل شئ. هذا الكلمه هو المبدأ لانه سيد الكون و جميع المخلوقات التي صنعها الله.
و يقول ايضا :
هذا الكلمه هو ابن الله إنه ليس إبناً بالمعني الذي اطلقه الشعراء و مؤرخو الاساطير علي ابناء الالهه الذين ولدوا بواسطة العلاقه الجنسيه، و لكن ما تصفه لنا الحقيقه عن الكلمه الموجود في قلب الله. قبل أن يكون اي شئ فهذا الكلمه كان مستشاره و عقله و فكره
و يقول ايضا :
حكمة الله و كلمته التي هي دائماً فيه و معه
إن الله صنع العالم بواسطة كلمته و حكمته
ثم يقول ان الله "عنده كلمته التي فيه, ولده وأخرجه هو وحكمته قبل كل الأشياء"
اشارة الي (ولادة اقنوم الابن و انبثاق اقنوم الروح القدس من اقنوم الاب قبل كل الدهور بدون فارق زمني)
و في :
Theophili ad Autolycum lib II c15 p 360
يقول القديس ثاؤفيلوس :
" ثالوث الله وكلمته وحكمته " عن الابن والابن والروح القدس
(و هنا ذكر صريح لكلمة ثالوث)
وايضا يقول ثاؤفيلوس في جزء 18 ص 362 :
" ونجد ايضا الله يتكلم انعمل الانسان علي صورتنا كشبهنا فهو لم يقل لنعمل لشيئ اخر الا لشبه كلمته الشخصي وحكمته الشخصي "
==================================
(7)
القديس ايرينيؤس اسقف ليون ( 130 الي 200 م ) وهو تلميذ القديس بوليكاربوس
يقول :
Irenai lib IV c4 2 p 231
" انه بالابن الذي هو في الاب والاب فيه , هو الله الحقيقي الذي ظهر لنا "
ويقتبس القديس ايرينيؤس عن معلميه ولكن الجزء الذي فيه الاسم غير موجود ويقول :
" هو ايضا تكلم جيدا عندما قال الاب نفسه الذي لا يقاس قيس في الابن: لان الابن قياس الاب لانه يحتويه "
يقول :
Irenaei IV c14 1 p248
" ليس فقط قبل ابراهيم بل قبل كل الخليقة الكلمة مجد الاب متحدا به "
و يقول ايضا :
Irenaei IV c 20 3 p253
" الكلمة هو الابن كان دائما مع الاب وبرهنت بتطويل ولكن ايضا الحكمة وهو الروح كان معه قبل كل الخليقة كما قال في كلمات سليمان " امثال 3: 19 و 20 و 8: 22-27
هنا في :
Irenaei 1 IV c20 6 p 254
" هذه صنعت بالذي ظهر فيه الله , فالله الاب كشف في كل هذا والروح ادار والابن كهن , والاب اقر وبكل هذا اكتمل خلاص الانسان"
واكمل :
" الانسان الذي خلق علي صورة ومثال الله الغير مخلوق, والاب مقرر وقائل والابن والمنفذ والخالق والروح القدس المورد للغذاء وينمي "
يقول ايضا :
Irenaei v c 18 2 p 315
" الله الواحد وهو الاب وفوق الجميع ومن خلال الكل وفي الكل وهو راس المسيح والكلمة من خلال الكل وهو راس الكنيسة والروح في كلنا وهو الماء الحي الذي اعطاه الرب للذين يؤمنون به بحق ويحبوه ويعرفون ان الثلاثة واحد "
و يكمل :
" الابن كان حاضرا مع خلائقة من البداية واظهر الاب للكل " الي كثيرين ارادة الاب ومتي اراد وكما اراد ولهذا في الكل ومن خلال الكل هناك اله واحد وهو الاب والكلمة الواحد الابن والروح الواحد وايضا خلاص واحد للكل لمن يؤمن به "
و ايضا يقول :
" الاب فوق الكل والابن من خلال الكل والروح القدس في الكل "
وايضا فيكتب في مؤلفه "ضد الهرطقات" في أواخر القرن الثاني فيقول :
"المسيح يسوع ربنا والله والمخلص والملك، حسب مسرة الآب غير المنظور" (نفس المرجع ص 360).
و يؤكد ايريناؤس ايضا على وحدانية الجوهر الالهى للثلاث اقانيم فيقول :
"الآب ربّ، والابن ربّ، الآب إله والابن إله، لأن الذي ولد من الله هو إله. وهكذا، وإن كان هناك، حسب تدبير فدائنا، ابن وآب، نبيّن أن ليس إلاّ إله واحد، في جوهر كيانه بالذات وطبيعة هذا الكيان"
===============================
(😎
العلامة ترتليان (160 - 225م)
يحاجج ترتليانوس بأن الآب والابن والروح القدس هم إله واحد في مؤلفه :
"ضد برخياس (Justo L. Gonzales, A History of Christian Thought, vol. 1, Nashville: Abingdon Press, 1970, pp. 182-183).
ويقول ايضا في :
Tertullianus Apol v 21 p 19
" تعلمنا ان انه اتي من الله ومولود ولهذا يدعي ابن الله وهو الله لانه واحد في الجوهر : لان الله روح وعندما يخرج الشعاع من الشمس لاتزال الشمس في الشعاع لان الشعاع هو شعاع الشمس فهو بدون انفصال ولكن امتداد وكذلك الروح انبثق من الروح والله من الله كما يكون نور شمعه من نور شمعة ... وكلهم واحد "
Tertulliani de Oratione c 25
نقراء ان دانيال كما في العادة اليهودية صلي ثلاث مرات في اليوم علي الاقل الي الاب والابن والروح القدس " ويتكلم عدة مرات عن صلاة الساعه الثالثة والسادسه والتاسعة
Tertulliani de Baptismo c 6 p 226
وعن المعمودية يقول " بالغسل الذي نلناه بالايمان ختم بالاب والابن والروح القدس لانه في ثلاثة شهود كل كلمة تثبت " ويكمل " وتقول الكنيسة حيث هناك الثلاثة الاب والابن والروح القدس في الكنيسة التي هي جسد الثالوث "
Tertulliani adv Praxeam c 2 p 501
يعتقد اننا لا نؤمن باله واحد ولكن نقول انه نفس الشخص هو الاب والابن والروح القدس بوحدانية الجوهر وسر الالوهية محفوظ وهو وحدانية وثالوث يبرز ثلاثة الاب والابن والروح القدس ولكن ليسوا ثلاثه في الظروف او الترتيب او الجواهر ولكن وحدانية "
Tertulliani adv Praxeam c 4 p 502
" الابن ليس من اخر الا من جوهر الاب وعندما افترض انه لا يصنع شيئ الا بارادة الاب وله كل القوة من الاب , ..... وايضا اطبق تعبيري علي الاقنوم الثالث لان الروح لم ينبثق من مصدر اخر الا من الاب بالابن "
Tertulliani adv Praxeam c 8 p 504
" الكلمة دائما في الاب كما قال انا في الاب ( يوحنا 14: 20 ) ودائما عند الله لانه مكتوب والكلمة كان عند الله ( يو 1: 1 ) ولم ينفصل ابدا عن الاب او يختلف عن الاب لانه انا والاب واحد ( يو 10: 30 ) ولهذا تعبير حقيقي لكلمة بوبولا اي ( قدوم ) وهو حفظ الوحدانية عندما نقول الابن قدم من الاب ولكن بدون انفصال عنه لان الله ارسل كلمته كما يرسل الجذر النبته والنبع يرسل النهر والشمس ترسل الشعاع. والنبته غير مستقله عن الجذر ولا النهر مستقل عن النبع ولا الشعاع مستقل عن الشمس كذلك الكلمة عن الله. ومن التشبيهات اصرح بان هناك الله وكلمته الاب وابنه لان الجذر والنبته اثنين ولكن في وحدانية والنبع والتيار اثنين ولكن لا ينقسموا والشمس وشعاعها شكلين ولكن متحدين معا . ....... ولان هناك ثالث فهناك ثلاثه لان الروح هو ثالث من الله وابنه مثل الثمر الذي النبته هو ثالث من الجذر والنهر من التيار هو ثالث من النبع والضوء من الشعاع هو ثالث من الشمس دائما تذكر ان هذا ما اقصده عندما اعلن الاب والابن والروح القدس بدون انفصال عن بعضهم.
وايضا في شرحه لسفر التكوين 1: 26 :
"لو لازلت متضايق من تعبير ثالوث مرتبط بوحدانية بسيطة اسالك كيف يكون كائن واحد بدون تمييز يتكلم بالجمع لنعمل الانسان فكان يجب ان يقول لاعمل الانسانليكون وحدانية مفرد وايضا بعدها يقول هوذا ادم صار كواحدا منا ( تك 3: 22 ) فيكون يخدعنا او يسلي نفسه بالحديث بالجمع رغم انه واحد في وحدانية مفردة او كان يتكلم مع ملائكة كما حاول بعض اليهود تفسيرها لانهم يرفضون ان يقروا بالابن ؟ ولكن هو نفسه الواحد هو الاب والابن والروح القدس , هل هو جعل نفسه جمع وتكلم بالجمع لنفسه ؟ الحقيقة هو استخدم تعبير جمع لنعمل وصورتنا ومنا لان الابن الاقنوم الثاني هو كلمته متحد معه والروح الاقنوم الثالث في الكلمه. لانه مع من صنع الانسان ولمن جعل الانسان صورته ؟ انه لابنه الذي كان معد ان يوضع في الطبيعه البشرية ومع الروح الذي يقدس الانسان ويكون هو مبشر وشاهد في وحدانية الثالوث. ومره اخري تابع الكلمات التي تميز بين الاقانيم, الله خلق الانسان علي صورة الله خلقه ( تك 1: 27 ) فهو نفس الكيان هو الله الواحد ولكن كتعبير القديس يوحنا وكان الكلمة الله فانت عندك كيانين واحد يقول لنعمل والثاني يعمل ولكن فسرت لك لتفهم تعبير اخر هو يشير الي الاقنوم وليس الجوهر هو يشير الي التمييز وليس الانفصال وايضا في كل مكان هو جوهر واحد في ثالوث "
( و هنا كمثل باقي الاباء شرح عظيم للثالوث )
Tertulliani adv Praxeam c 13 p 507
" بالحقيقة نميز بين اثنين الاب والابن وثالوث مع الروح القدس ولكن لا نقول بافواهنا ابدا الهين او ربين رغم ان الاب هو الله والابن هو الله والروح القدس هو الله وكلهم الله " ويكمل " ولهذا مستحيل ان نستخدم تعبير اله او ارباب ولكن اتبع الرسل ان الاب والابن واحد فاقول الاب هو الله واقول يسوع المسيح هو الرب واقول عن المسيح لوحده هو الله كما قال الرسول ومنهم المسيح وهو الله الذي فوق الكل مباركا الي الابد ( ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن علي الكل الها مباركا الي الابد رو 9: 5 ) لاني اقدر ان اقول شعاع الشمس هو الشمس ولكن لو اقول اسمي الشمس التي اتي منها الشعاع هي ايضا الشمس ولكن لا اقول هناك شمسين وامين ان الشمس وشعاعها ولكن كيان واحد بدون انفصال وكذلك الله وكلمته بالاب والابن"
Tertulliani adv Praxeam c 19 p 511
" لو احد غير مستعد ان يقول ان الابن يجب ان يعتبر الاقنوم الثاني للاب فهو يجعل الهين ..... واعطيت السبب انه لا يوجد الهين ولا ربين ولكن الاب والابن اثنين وليس عن انفصال للجوهر ولكن ذات الوهي وعندما نقول الابن غير منقسم ولا منفصل عن الاب وغير مختلف في الطبيعة ولكن هو ايضا يدعي الله عندما يلقب بنفسه وهذا لا يجعل هناك الهين ولكن واحد في كل الظروف هو كيانه يدعي الله "
Tertulliani adv Praxeam c 22 p 513
" عندما سؤال اين هو ابوك ؟ اجاب لستم تعرفونني انا ولا ابي لو عرفتموني لعرفتم ابي ايضا, ليس لانه هو نفسه الاب والابن ولكن الواحد لايعرف بدون الاخر "
ويقول في نفس الجزء ايضا من يوحنا 8: 42
" لاني خرجت من قبل الله و اتيت ورغم هذا هم غير منفصلين رغم انه خرج ليس كما ياخذ البعض ميزه من التعبير ولكنه خرج من الاب كما يخرج الشعاع من الشمس والتيار من النبع والنبته من الجذر "
Tertulliani adv Praxeam c 25 p 515
" وحدانية الاب والابن والابن راحة والثلاثة واحد للاخر : لان الثلاثه كيان واحد وليس اقنوم واحد لانه قال انا والاب واحد ( يو 10: 30 ) ومع اعتبار وحداينة الجوهر ليس تقسيم عددي "
Tertulliani adv Praxeam c 30 p 518
" هو ارسل الروح القدس العطية التي استلم من الاب والثالث الذي يحمل الاسم الالهي والثالث في ترتيب العلي الذي يقود لكل الحق وهو حسب الايمان المسيحي في الاب والابن والروح القدس. ولكن في المفهوم اليهودي يؤمنوا باله واحد كمثالك ترفض الابن انه واحد معه هو الابن والروح . ..... ان لم يكن الاب والابن والروح القدس الذي فيه نؤمن بان الثلاثة هو اله واحد ؟ كانت مشيئة الله ان يعطي ايمان جديد لكي يكون الاعتقاد يوضح وحدانيته هو والابن والروح القدس فيكون الله يعرف اكثر باسمه وصفاته الذي هو كان يبشر سابقا بالابن والروح بدون فهم "
===================================
(9)
القديس اكليمندوس الاسكندري ( من سنة 153 الي 193 م )
Clementis Paedagog 1 I c 6 p 123
ينقل منه الاسقف بول قائلا :
" اعتراف كامل وتام لاعلي قدوس الثالوث " سر عجيب , الاب العالمي خو واحد والابن العالمي هو واحد والروح القدس هو واحد وهو نفس الروح الذي في كل مكان"
Clementis Paedagog 1 I c7 p 129
كلنا ندعي اطفال بالكتاب وليس ذلك فقط ولكن كل من امن بالمسيح تحول مجازيا لطفل ولهذا ابو العالم هو الكامل لان الابن فيه والاب في الابن "
ويقول ايضا :
" الله للعالم هو واحد وفقط واحد جيد وعادل وخالق والابن في الاب الذي له المجد الي الابد الابدين امين
Clementis Paedagog 1 I c8 p 135
" الله والكلمة اله واحد لانه قال في البدأ كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله "
Clementis Paedagog III c p 311
" نقدم تسبيح وشكر للواحد , للاب والابن , والابن والاب , للابن الذي هو خالق ومعلم ومعا مع الروح القدس في كل شيئ واحد وفيه كل الاشياء ومن خلاله كل الاشياء واحد وفيه الابدية "
Clem Alex Strom lib VII c 13 p 881
" المسيح كامل مثل الاب الذي هو في السموات وهوقال تعالوا الي اولادي "
Clem Alex Quis Dives Salvetur 33 p 954
" الاب الغير مرئي يقيم وابنه الذي مات لاجلنا وقام معنا "
================================
(10)
القديس هيبوليتوس (170-235م)
Hippolyti contra Noetum c 7 vol II P 11
" انا والاب واحد ( يو 10: 30 ) دعه يحضر ويسمع , هو لم يقل انا والاب اكون واحد ولكن انا والاب نحن نكون واحد , لان الابن لا يشير الي واحد فهما اقنومين ولكن جوهر واحد"
Hippolyti contra Noetum c 8 vol II P 12
" هو اعلن ان الله الاب القدير ويسوع المسيح ابن الله وهو الله واصبح انسان والاب اعطاه كل شيئ الا ذاته والروح القدس وهؤلاء ثلاثة ولكن هو الله اثبت انه واحد . دعه يفهم ان الجوهر واحد وكل ما يختص بالذات هو اله واحد ولكن من ناحية التمييز هو ظهوره "
Hippolyti contra Noetum c 12 P 14
" بتجسد الكلمة ومن خلاله فهمنا الاب وامنا بالابن وعبدنا الروح القدس "
Hippolyti contra Noetum c 14 vol II P 15
" لو كان الكلمة عند الله وهو نفسه الله لماذا يقول اي احد ان العدد يتكلم عن الهين " لانتكلم ابدا عن الهين ولكن اله واحد ولكن اتكلم عن اقنومين والثالث وهو نعمة الروح القدس لان الاب واحد ولكن هناك اقنومين لان هناك ايضا الابن والثالث الروح القدس . الاب يقول والابن ينفذ والابن تجسد واظهر الاب المحبوب. وموزع النعمة هو اله واحد لان الله واحد لان الاب هو يقول والابن يطيع والروح القدس يعطي حكمة . الاب فوق الكل, الابن من خلال الكل والروح القدس في الكل, نستطيع ان نفهم مبدأ الله الواحد الا لو بالحقيقة امنا بالاب والابن والروح القدس, لان اليهود يمجدون الاب ولكن لا يقدمون شكرا لانهم لم يعترفوا بالابن ( لو 17: 14 – " 18)
==============================
(11)
العلامة كبريان ( 200- 258 م )
Cypriani Epist LXXIII p131
" اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس ( مت 28: 18 ) هو طبق الثالوث الذي به جميع الامم تعتمد "
و يقول ايضا في نفس الرسالة :
" كيف يقول البعض الامم يعتمدون خارج الكنيسة ومخالف للكنيسة علي اسم المسيح باي طريقة وباي وسيلة , كيف يحصلون علي مغفرة للخطايا رغم ان المسيح بنفسه امر الامم ان يعتمدوا بكل الثالوث "
وفي صفحة 133 من نفس الرسالة :
في كلامه عن الغنوسيين :
" لو حصلوا علي مغفرة الخطايا وجعل هيكل لله وتقدس اسال اي اله ؟ لو قلت الخالق اقول لا يستطيع لانه لا يؤمن به لو تقول المسيح اقول اليضا لا يستطيع لانه ينكر ان المسيح هو الله وهو ايضا جعل هيكل لله ولو قلت الروح القدس لان الثلاثة واحد اسال كيف يحل فيه الروح القدس وهو ينكر الاب والابن "
ويقول ايضا :
" قال الرب انا والاب واحد ( يوحنا 10: 30 ) وايضا مكتوب الاب والابن والؤوح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد"
=============================
نوفتيان الروماني (210-280)
Novatiani de trinitate c 12 p 714
ويعلق علي اشعياء 35: 3-6 :
" اذا كان النبي تكلم عن انه سيكون علامات وقت مجيئ الله فدعهم يعترفون بالمسيح بانه ابن الله الذي بمجيؤه و به هذه العلامات الاعجازية صنعت انهم اخذوا بحقيقة الوهية المسيح , دعهم يسقطون في هرطقة اخري برفض اعترافهم بالمسيح انه ابن الله وهو الله , فهم لا يستطيعون ان يهربوا من كلمات الانبياء ولا يستطيعوا ان يرفضوا ان يدعوا المسيح الله
==============================
يقول دينوسيوس الضرير ( من القرن الثالث) :
" الوهية الكلمة لابد ان تكون من الوحدانية مع إله الكون والروح القدس ايضا يقيم في الله"
القديس افريكانوس من القرن الثالث يقول :
نعطي شكرا للاب الذي أرسل مخلصنا يسوع المسيح الذي له المجد مع الروح القدس الي الابد.
و ينقل القديس باسيل تمجيد قديم من القرون الاولي من الكنيسة اليونانية يقول :
" نسبح الاب والابن وروح الله القدوس"
يقول القديس اغريغويوس العجائبي 270 م :
وهو تكلم كثيرا عن الثالوث والمعمودية بالآب والابن والروح القدس وشرح العلاقة بين الثالوث وايضا الروح والماء والدم وهو العلاقة بين العدد السابع والثامن ولا يسعني هنا ان أضع كل الشرح ولكنه موجود بالتفصيل في
Ante-nicene volume 6
==============================
اباء و قديسين نيقية و فيما بعده :
يقول البابا اثاناسيوس :
يجب علينا ألا نتصور وجود ثلاثة جواهر منفصلة عن بعضها البعض فى الله -كما ينتج عن الطبيعة البشرية بالنسبة للبشر- لئلا نصير كالوثنيين الذين يملكون عديداً من الآلهة. ولكن كما أن النهر الخارج من الينبوع لا ينفصل عنه، وبالرغم من ذلك فإن هناك بالفعل شيئين مرئيين واسمين. لأن الآب ليس هو الابن، كما أن الابن ليس هو الآب، فالآب هو أب الابن، والابن هو ابن الآب. وكما أن الينبوع ليس هو النهر، والنهر ليس هو الينبوع، ولكن لكليهما نفس الماء الواحد الذى يسرى فى مجرى من الينبوع إلى النهر، وهكذا فإن لاهوت الآب ينتقل فى الابن بلا تدفق أو انقسام. لأن السيد المسيح يقول "خرجت من الآب" وأتيتُ من عند الآب. ولكنه دائماً أبداً مع الآب، وهو فى حضن الآب. وحضن الآب لا يَخْلُ أبداً من الابن بحسب ألوهيته.
يقول ايضا البابا اثناسيوس القديس الرسولي :
يجب علينا ألا نتصور وجود ثلاثة جواهر منفصلة عن بعضها البعض فى الله -كما ينتج عن الطبيعة البشرية بالنسبة للبشر-لئلا نصير كالوثنيين الذين يملكون عديداً من الآلهة. ولكن كما أن النهر الخارج من الينبوع لا ينفصل عنه، وبالرغم من ذلك فإن هناك بالفعل شيئين مرئيين واسمين. لأن الآب ليس هو الابن، كما أن الابن ليس هو الآب، فالآب هو أب الابن، والابن هو ابن الآب. وكما أن الينبوع ليس هو النهر، والنهر ليس هو الينبوع، ولكن لكليهما نفس الماء الواحد الذي يسرى فى مجرى من الينبوع إلى النهر، وهكذا فإن لاهوت الآب ينتقل فى الابن بلا تدفق أو انقسام. لأن السيد المسيح يقول "خرجت من الآب" وأتيتُ من عند الآب. ولكنه دائماً أبداً مع الآب، وهو فى حضن الآب. وحضن الآب لا يَخْلُ أبداً من الابن بحسب ألوهيته.
يقول ايضا البابا أثناسيوس القديس الرسولي :
لاهوت الآب ينتقل في الابن بلا تدفق أو انقسام، لأن السيد المسيح يقول: {خرجت من الآب} وأتيت من عند الآب، ولكنه دائمًا أبدًا مع الآب، وهو في حضن الآب، وحضن الآب لم يَخْلُ أبدًا من الابن بحسب ألوهيته
و يقول ايضا :
"حين نقول أن الآب والابن اثنان، فإننا لا نزال نعترف بإله واحد، هكذا أيضًا عندما نقول: أن هناك إلهًا واحدًا فإننا نؤمن بأن الآب والابن اثنان. بينما عن واحد في اللاهوت، وأن كلمة الآب لا ينحل ولا ينقسم ولا ينفصل عن الآب. ولتكن النار والشعاع الخارج منها مثالًا أمامنا، فهما (أي النار وشعاعها) اثنان في الوجود والمظهر، لكنهما واحد في أن شعاع النار هو من النار بدون انقسام" (فقرة 10 من المقالة الرابعة ضد الأريوسيين)
=======
يقول القديس أمبروسيوس :
حتى لا يقول التلاميذ للسيد المسيح: فماذا نعمل إن كانوا لم يحفظوا قولك، فلهذا السبب لا يحفظون قولنا، إن كانوا قد طردوك فإنهم سيطردوننا، إن كانوا قد أبصروا آيات لم يبصرها أحد كائنة من غيرك، إن كانوا قد سمعوا أقوالاً لم يُسمع مثلها من غيرك ولم يستفيدوا، إن كانوا كرهوا أباك وكرهوك معًا، فلِم ألقيتنا في معاندتهم؟ كيف نتأهل فيما بعد عندهم للتصديق؟ من يصغي إلينا من الذين قبيلتهم قبيلتنا؟ ولكي لا يفتكروا هذه الأفكار فيضطربوا، عزاهم فقال:"ومتى جاء المعزي،الذي سأرسله أنا إليكم من الآب،روح الحق الذي من عند الآب ينبثق،فهو يشهد لي". قول السيد المسيح لتلاميذه: "روح الحق"، وما يدعوه الروح القدس لكي يكون مؤهلاً لتصديقه.
و يقول ايضا :
نفس المعزي يرسله أيضًا الآب كما سبق فعلمنا قائلاً: "وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي" (١٤: ٢٦). انظروا وحدتهما، فإن من يرسله الآب يرسله الابن أيضًا
=======
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم :
نؤكد أن الروح القدس نفسه أيضًا الذي يعمل في الأنبياء، فيض اللَّه يفيض منه ويرجع كشعاع الشمس
و يقول ايضا :
حتى لا يقول التلاميذ للسيد المسيح: فماذا نعمل إن كانوا لم يحفظوا قولك، فلهذا السبب لا يحفظون قولنا، إن كانوا قد طردوك فإنهم سيطردوننا، إن كانوا قد أبصروا آيات لم يبصرها أحد كائنة من غيرك، إن كانوا قد سمعوا أقوالاً لم يُسمع مثلها من غيرك ولم يستفيدوا، إن كانوا كرهوا أباك وكرهوك معًا، فلِم ألقيتنا في معاندتهم؟ كيف نتأهل فيما بعد عندهم للتصديق؟ من يصغي إلينا من الذين قبيلتهم قبيلتنا؟ ولكيلا يفتكروا هذه الأفكار فيضطربوا، عزاهم فقال:"ومتى جاء المعزي، الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي". قول السيد المسيح لتلاميذه: "روح الحق"، وما يدعوه الروح القدس لكي يكون مؤهلاً لتصديقه.
=======
يقول العلامة أثيناغورس :
الروح القدس هو في الواقع روح، يصدر بالفعل عن الآب، ولكن ليس بذات الطريقة التي لإصدار الابن، إذ يتم لا بالولادة بل بالانبثاق
==========
يقول القديس غريغوريوس النزينزي :
هكذا لا يمكن لخاصية أقنوم الآب أن تنتقل إلى الابن أو إلى الروح القدس. إنها خاصية الآب أن يكون موجودًا دون علة وهذا لا ينطبق على الابن والروح، فإن الابن خرج من عند الآب (يو28:16)، ويقرر الكتاب أن "الروح ينبثق من اللَّه، من الآب" (يو 26:15)
===========
يقول القديس غريغوريوس أسقف نيصص :
استخدم القديس أبيفانيوس عبارة إن الروح القدس ينبثق من الآب ويأخذ من الابن، وإنه من ذات جوهر الآب والابن. ويقرر القديس غريغوريوس أسقف نيصص أن الروح ينبثق من الآب ويأخذ من الابن.
===============
يؤكد القديس كيرلس الكبير تعليمه بخصوص الانبثاق، قائلاً:
[ينبثق الروح القدس من اللَّه الآب، كما من ينبوع، أما الابن فيرسله للخليقة.
يليق بنا أن نتحقق كم من أشياءٍ كثيرة يجب أن تُقال عن (هذا) "الحب". وأيضًا، كم من أشياء عظيمة نحتاج لمعرفتها عناللَّه، حيث أنه بذاته هو "الحب". فكما أنه "ليس أحد يعرف الابن إلا الآب، ولا أحد يعرف الآب إلا الابن، ومن أراد الابن أن يعلن له" (مت 27:11)، كذلك لا يعرف أحد الحب سوى الابن، وبنفس الطريقة لا يعرف أحد الابن، الذي هو الحب ذاته، إلا الآب. بالإضافة إلى ذلك، إذ يُدعى الحب، فالروح القدس المنبثق من الآب، هو وحده الذي يعرف ما باللَّه، كما "يعرف أمور الإنسان روح الإنسان الذي فيه" (1 كو 11:2). هنا إذن الباراقليط الذي هو "روح الحق، الذي من الآب ينبثق" (يو 26:15)، يجول باحثًا عن أنفسٍ مستحقةٍ وقادرةٍ على تَقَبُل عِظَمِ محبته، أي محبةاللَّه، التي يرغب في إعلانها لهم
يقول ايضا القديس كيرلس الكبير :
عمل الروح القدس اللائق به هو تحقيق وحدتنا مع المسيح.
إنه الروح الذي يوحدنا، نقول أنه يجعلنا نتجانس مع اللَّه؛ استقباله يجعلنا شركاء الطبيعة الإلهية، ونحن نتسلم هذا من الابن، وبالابن من الآب
(الابن نفسه) يشَّكلنا حسب مجده، ويوسمنا بخاتم شكله
إنه يمنحنا الرائحة الكاملة لذاك الذي ولده
واهب الروح الإلهي المعطي الحياة ومعطيه هو الابن المولود من اللَّه
الملء المُعطى لنا بالآب والابن يتحقق... بالروح القدس الذي يملأنا بالمواهب الإلهية به ويجعلنا شركاء في الطبيعة التي لا يُنطق بها
هكذا حيث يعيش الابن فينا بطريقةٍ لا توصف وذلك بروحه (غلا 4: 6)، نقول أننا مدعوّون لروح البنوه
شكرًا للاتحاد مع الابن الذي يتحقق بوساطة الروح في الذين يقبلونه حتى أننا نتشكل للبنوة
إن كانت الصورة الحقيقية التي تعبر بكمال عن التشبه بالابن نفسه، بلا خطأ، فالشبه الطبيعي للابن هو الروح الذي نتوافق معه بدورنا خلال التقديس، والذي يشكلنا إلى شكل (الآب) نفسه
نحن نتشكل حسب المسيح، ومنه نتقبل الصورة (غلا 4: 9)، وشكل الروح حسنًا جدًا، كمنْ مِنْ أحد شبيه له بالطبيعة
بسبب قوته وطبيعته يمكن للروح بالتأكيد أن يُصلحنا إلى الصورة الفائقة
يقول ايضا القديس كيرلس الكبير :
أن الروح القدس يعطي "طاقته إذ هي طاقة اللَّه"
كرز الابن عن نفسه وعن الآب مثله. صار الكلمة نفسه منظورًا وملموسًا
بخصوص عظمته لا يمكن معرفة اللَّه... أما بخصوص حبه فهو معروف دومًا بكلمته... وبالروح الذي يحتضن الإنسان ويهبه سلطة إلى مجد الآب
==============
يقول العلامة أوريجانوس :
جعل المسيح رسله يعمدون باسم الآب والابن والروح القدس، أي الاعتراف بالخالق والابن الوحيد الجنس والعطية. لأن اللَّه الآب هو واحد، منه كل شيء؛ وربنا يسوع المسيح الابن الوحيد الذي به كان كل شيء (1 كو 8: 6) هو واحد؛ والروح عطية اللَّه لنا، الذي يتخلل كل شيء هو أيضًا واحد (أف 4: 4). هكذا الكل قد تعظّم حسب القوى التي لهم والمنافع التي يمنحونها، القوة الواحدة التي منها الكل، الابن الواحد الذي به كل شيء، العطية الواحدة التي تهبنا رجاء كاملاً. لا يمكن أن يوجد نقص في هذا الاتحاد السامي الذي يحتضن الآب والابن والروح القدس، غير محدود في سرمدية، مثاله في صورة تعبر عنه، وتمتعنا به في العطية
و يقول ايضا :
لأن أذهاننا الساقطة عاجزة عن إدراك الآب أو الابن، فإن إيماننا الذي وجد صعوبة في تصديق تجسد اللَّه يستنير بعطية الروح القدس، رباط الوحدة ومصدر النور
=================
يقول القديس هيلاري أسقف بواتييه :
إنه يملأ الكل بقوته، لكنه يُشترك فيه بالنسبة للمتأهلين وحدهم... والذين لهم شركة الروح يتمتعون به قدر ما تسمح طبيعتهم، وليس قدر ما يستطيع هو أن يهب نفسه في الشركة
الباراكليت مثل الشمس للعين النقية يُظهر لك في نفسه الصورة (الابن) التي (للآب) غير المنظور. وبالتأمل الطوباوي للصورة سترى الجمال غير المنطوق به الذي للأصل. إنه هو الذي يشرق في أولئك الذين يتطهرون من الدنس، ويجعلهم روحيين خلال الشركة معه. وكما أن الأجسام البهية الشفّافة متى سقطت عليها أشعة الشمس، تصير بهية تعكس منها بهاءً على الآخرين، هكذا النفوس الحاملة للروح إذ تستنير بالروح تصير هي نفسها روحية وتبعث نعمة على الآخرين
================
يقول القديس باسيليوس الكبير :
المسيح وُلد، والروح هو السابق له. المسيح اعتمد والروح حمل شهادة له. المسيح جُرّب، وهو الذي عاد به (إلى الجبل). المسيح صنع عجائب، والروح رافقه. المسيح صعد، والروح خلفه
أعمال المسيح الجسمانية انتهت، وأعمال الروح تبدأ
إن كان الروح لا يُعبد، فكيف يمكنه أن يؤلهني في المعمودية؟... من الروح ننال ما يجددنا. هكذا أنتم ترون الروح يعمل بكونه اللَّه واهب المِنح لنا. هكذا أنتم ترون ما نُحرم منه إن أنكرنا أن الروح هو اللَّه. بالروح أعرف اللَّه. هو نفسه اللَّه، وفي الحياة الأخرى يؤلهني
================
يقول القديس أغسطينوس :
(وإذ قال أن الثلاثة في الواحد أوضح أنه لا يقصد بالروح والماء والدم المفهوم العام بل هي أمور سرية.
لأن مادة الروح ومادة الماء ومادة الدم ليسوا واحدًا. ولكن كما نقول مثلًا أن الصخرة والماء هما واحد قاصدين بالصخرة المسيح وبالماء الروح القدس.
من يشك في أن الصخرة والماء هما مادتان مختلفتان، لكن إذ السيد المسيح والروح القدس طبيعة واحدة نقول أن الصخرة والماء واحد.
إننا نعلم أن ثلاثة خرجوا من جسد ربنا وهو معلق على الصليب.
أ. الروح إذ كتب "ونكس رأسه وأسلم الروح" (يو 19: 30).
ب، ج. وعندما طُعن خرج منه دم وماء.
هذه الثلاثة مختلفو المادة ومتميزون، فهم ليسوا بواحد. إنما الوحدانية هنا تحمل معنى أن جسد المسيح السري أي الكنيسة يثبت في الثالوث القدوس ويكرز به.
فالروح نفهم منها ما جاء أن "الإله روح" (يو 4: 14)، والدم يعني الابن الذي صار جسدًا (يو 1: 14)، والماء يشير إلى الروح القدس كقول ربنا (يو 7: 38)...
أما عن كون الثالوث القدوس شاهدًا، فهذا ما لا يشك فيه كل من يؤمن بالإنجيل، إذ يقول الابن "أنا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الآب الذي أرسلني" (يو 8: 18). "روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي" (يو 15: 26).
هؤلاء الشهود الثلاثة هم واحد، طبيعة واحدة، جوهر واحد، لاهوت واحد)
=================================
و بكده اكون عرضت باستفاضة ان عقيدة الثالوث موجوة في فكر الكنيسة الاولي و اقوال الاباء الاوائل.
و سلام المسيح مع جميعكم.

ابائيات
المسيحية
الكتاب المقدس
الثالوث
الثالوث الاقدس
العهد الجديد
Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments