طبيعة المسيح (لاهوت و ناسوت المسيح) (الطبيعة الواحدة لله المتجسد)


باسم الاب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد.امين. :

(سلسلة #فهم_العقيدة)

__________________________________________

موضوع النهاردة من اكثر المواضيع المغلوطة عند كتيير من غير المسيحين الا و هو (طبيعة السيد المسيح)

بيسالوا اسئلة من نوعية ازاي: 

الاله بياكل و يشرب و ينام و يتالم و يتعب و غيره من الاسئلة العقيمة ديه .

  النهاردة هجاوب علي كل حاجة بادلة كتابية كثيرة.

________________________________________

اولا : طبيعة السيد المسيح :

السيد المسيح له المجد له طبيعتين اتحدوا بقوا طبيعة واحدة في سر عظيم اسمو سر التقوي 

"وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى" (1 تي 3: 16).

طيب ايه هما الطبيعتين دول ؟

طبيعة الهية اي (الاهوت)

و طبيعة انسانية او بشرية اي (الناسوت)

لكن مع ان الطبيعة الالهية اتحدت مع الطبيعة البشرية الا ان كل طبيعة فيهم احتفظت بكل شئ يخصها يعني حصل اتحاد بدون اختلاط او امتزاج او تغير يعني:

 لا الاهوت بقي ناسوت -1

ولا الناسوت بقي لاهوت-2

 ولا السيد المسيح نصف انسان و نصف الله (حاشا)-3

بل المسيح الله كامل و انسان كامل المسيح له طبيعة واحدة من اتحاد طبيعتين .

__________________________________________

طيب دلوقتي بردو ازاي الله يتعذب و ياكل و يشرب و ينام و يتعب ؟

الاجابة : بكل بساطة حاشا للمسيح بالاهوت اي شئ من ده لكن كل الحاجات ديه حصلت للناسوت يعني للطبيعة البشرية زي ما قلتلك اتحاد بدون اختلاط او امتزاج او تغير.

يعني لما تقرا في الكتاب المقدس:

عن عطش السيد المسيح:

"بَعْدَ هذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ، فَلِكَيْ يَتِمَّ الْكِتَابُ قَالَ: «أَنَا عَطْشَانُ»." (يو 19: 28).

عن نوم السيد المسيح:

"وَفِيمَا هُمْ سَائِرُونَ نَامَ. فَنَزَلَ نَوْءُ رِيحٍ فِي الْبُحَيْرَةِ، وَكَانُوا يَمْتَلِئُونَ مَاءً وَصَارُوا فِي خَطَرٍ." (لو 8: 23).

عن الام السيد المسيح:

"ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي" (سفر المزامير 22: 16، 17)

ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ" (سفر إشعياء 53: 7)

عن تعب السيد المسيح:

"وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ، جَلَسَ هكَذَا عَلَى الْبِئْرِ، وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ." (يو 4: 6).

 كل ده حصل للطبيعة البشرية لكن محصلش للطبيعة الالهية و (حاشا) 

لان السيد المسيح شابه البشر في كل شئ اكل و شرب و نوم و تعب كل شئ ماعدا الخطية وحدها. و ان كان الاهوت متحد بيه بل و لم يفارقه لحظة واحدة ولا طرفة عين من يوم تكونه بعد اعلان الملاك جبرائيل خب الحمل للسيدة العذراء ( و موضوع هل المسيحين بيعبدوا ناسوت المسيح ام الاهوت له مقال مخصوص).

و اديك مثال بسيط للتشبيه فقط : الحديد المحمي بالنار 

الحديد (الناسوت)

و النار (الاهوت)

لما تيجي تضرب الحديد انت كده بتضرب الحديد بس ولا بتضرب النار بس ولا بتضرب الحديد محمي بالنار ؟

الاجابة بتضرب الحديد المحمي بالنار الحديد اتاثر بالضرب لكن النار متاثرتش و مع ذلك هما متحدين هكذا اتحاد الاهوت بالناسوت الناسوت تعب و شرب و اكل و تالم كل هذا و الاهوت متحد به بدون اختلاط او امتزاج او تغير الناسوت تاثر لكن الاهوت لم يتاثر.

______________________________

طب ازاي لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين و في الكتاب المقدس بيقولك ("فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ." (مت 27: 50).) ؟

الاجابة بكل بساطة هي ان السيد المسيح لما روحه خرجت كانت الروح الانسانية خرجت من الجسد الانساني لكن الاهوت ظل متحد بالروح الانسانية و الجسد الانساني معا دون مفارقة.

و الدليل بقاء الجسد كما هو دون فساد.

و ذهاب الروح لاخراج كل ابرار و انبياء العهد القديم من الجحيم و ارسالهم الي الفردوس:

زي ما جه في الاية ديه:

"لكي يتمَّ ما قِيل بإشعياء النبيِّ.. الشعب الجَالس في ظُلمَةٍ أبصر نورًا عظيمًا، والجَالسون في كورة المَوت وظلالِهِ أشرَقَ عليهم نور" (مت 4: 13 ـ 15).

______________________________

طب دلوقتي ايه ادلة ان المسيح الله ؟

الاجابة ببساطة هي معجزاته لان اعلان الالوهية مش بالقول و الا صاحب السوال يروح يعبد فرعون عشان الراجل كتر خيره قالها صراحتا (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ) : 

المعجزات في الاناجيل فقط ده غير باقي الكتاب :

معجزات لم يذكرها إلا إنجيل متى:

(مت 9: 27-31)

شفاء أعميين

(مت 9: 32-33) 

طرد الشيطان من أخرس مجنون

(مت 17: 24-27) 

وجود الأستار في فم السمكة

معجزات لم يذكرها إلا إنجيل مرقس:

(مر 7: 31-37)

شفاء رجل أصم أعقد

(مر 18: 22-26)

شفاء رجل أعمى

معجزات لم يسجلها إلا إنجيل لوقا:

(لو 5: 1-11) 

صيد السمك الكثير

(لو 7: 11-17)

إقامة ابن أرملة نايين

(لو 13: 11-17)

شفاء المرأة المنحنية

(لو 14: 1-6)

شفاء إنسان به استسقاء

(لو 17: 11-19)

شفاء عشرة برص

(لو 22: 50، 51) 

شفاء أذن ملخس

معجزات لم يسجلها إلا إنجيل يوحنا:

(يو 2: 1-11)

تحويل الماء إلى خمر

(يو 4: 46-54) 

شفاء ابن خادم الملك

(يو 5: 1-9 ) 

شفاء مريض بركة بيت حسدا

(يو 9: 1-7 ) 

شفاء الرجل المولود أعمى

(يو 11: 38-44 )

إقامة لعازر من الأموات

(يو 21: 1-14 ) 

صيد 153 سمكة كبيرة

معجزات يذكرها متى ومرقس ويوحنا:

(مت 14: 25؛ مر 6: 48؛ يو 6: 19 ) 

سير الرب يسوع على الماء

معجزات تذكرها الأناجيل الأربعة:

(مت 14: 15؛ مر 6: 34؛ لو 9: 10؛ يو 6: 1-14 )

إشباع الخمسة الآلاف

_________________________________________

 طيب دلوقتي المسيح الله ولا انسان ولا ابن الله ولا ايه بالضبط ؟

الاجابة بكل بساطة المسيح كلهم :

(هو الله المتجسد و ابن الله و كلمة الله المتجسد كاله من حيث لاهوته.

و ايضا هو انسان و ابن انسان و نبي و ملك و كاهن بل رئيس الكهنة الاعظم كل ده كانسان من حيث ناسوته) .

و ديه ادلة كتابية من الكتاب المقدس:

(السيد المسيح كاله):

الله المتجسد :

"وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ." (1 تي 3: 16).

_____________________________

ابن الله (و شرح كلمة ابن الله له مقالة خاصة به) :

-1 "فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟" (يو 10: 36).

-2 "فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ، قَالَ: «هذَا الْمَرَضُ لَيْسَ لِلْمَوْتِ، بَلْ لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ، لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ اللهِ بِهِ»." (يو 11: 4).

-3 "قَالَتْ لَهُ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ. أَنَا قَدْ آمَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، الآتِي إِلَى الْعَالَمِ»." (يو 11: 27).

-4 "أَجَابَهُ الْيَهُودُ: «لَنَا نَامُوسٌ، وَحَسَبَ نَامُوسِنَا يَجِبُ أَنْ يَمُوتَ، لأَنَّهُ جَعَلَ نَفْسَهُ ابْنَ اللهِ»." (يو 19: 7).

_______________________________

(السيد المسيح كانسان) :

انسان و ابن انسان :

"إن ابن الإنسان هو رب السبت أيضًا" (متى 8:12).

 فإن كان تعبير ابن الإنسان يعنى الطبيعة البشرية، وفي نفس الوقت هو رب السبت أي الله، إذن فقد اجتمع اللاهوت والناسوت معًا في تعبير واحد. وهذا دليل على وحدة الطبيعة.

______________________________

نبي:

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلاَ كَرَامَةٍ إلاَّ فِي وَطَنِهِ وَبَيْنَ أَقْرِبَائِهِ وَفِي بَيْتِهِ»

______________________________

ملك للعالم و ملك ازلي:

قد قيل عنه في سفر الرؤيا مرتين إنه "ملك الملوك ورب الأرباب" (رؤ 19: 16)؛(رؤ 17: 14)

______________________________

كاهن بل رئيس الكهنة الاعظم:

"كَمَا يَقُولُ أَيْضًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ»." (عب 5: 6).

 _________________________________________

 بنعمة المسيح اكون وفيت في شرح طبيعة السيد المسيح 

سلام ربي يكون مع جميعكم

#فهم_العقيدة


طبيعة المسيح 

المسيح

المسيحية

الكتاب المقدس

اللاهوت

اللاهوت الدفاعي

لاهوت المسيح

الوهية المسيح

Siervo De Jehová
بواسطة : Siervo De Jehová
"لكي تجثو باسم يسوع كل رُكْبَةٍ" (في 2: 10)
Comments