باسم الاب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد.امين :
(سلسلة #ردود_علي_شبهات)
______________________________________
في سوال لقيته بيتكرر كتير من بعض المسلمين فا حبيت ارد عليه رد مبسط الا و هو:
هل المسيح دودة ؟
و يجبلك الاية ديه :
"أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ. عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ" (مز 22: 6).
______________________________________
اولا: لو اي حد ركز في النص هيفهم انه كلمة دودة مش معناها ابد ان المسيح في نفسه دودة او انه حقير و عار (حاشا) بل بيصف نظرت الكهنة و الرومان ليه.
و خد مثال:
جندي اتقبض عليه في الحرب و كان سجين بعدين قدر يهرب لما يوصف للقادة بتوه معاملة الاعداء ليه هيقول : (كنت محتقر و ذليل عندهم).
مش معناه ان هو حقير في شخصه لكن بيصف معاملة و نظرة الاعداء ليه.
_____________________________
هكذا المسيح له المجد لما كان بيتعذب و يتضرب الكهنة و الرومان كان بيبصولوا باحتقار.
و تم تشبيه بالدودة لان الدودة كائن ضعيف و محتقر لاحول له ولا قوة و ديه كانت النظرة الي بتتبص للمسيح عند الضرب و الجلد و الصلب.
و النص بياكد ده انه محتقر من الناس و مجرد دودة لا جمال فيه في نظرهم مش هو نفسه حقير او دودة.
و ياكد علي التشبيه ده اشعياء النبي في اكتر من نبوءة :
-1
"لا صورَة له ولا جَمال فننظر إليه، ولا منظَر فنشتهيَهُ. مُحْتَقرٌ ومَخذُولٌ من الناس، رجل أوجاع ومختَبر الحَزَن، وكمَستَّر عنه وجُوهُنا، مُحتَقَرٌ فلم نَعْتَدَّ به" (إش 53: 2، 3)
-2
"كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَدًا أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ، وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ." (إش 52: 14).
________
و في نفس المزمور (مزمو 22) العدد الي بعده علي طول داود النبي بيقول عن المسيح :
"كل الذين يرونني يستهزئون بي. يفغرون الشِّفاه ويُنغِضُون الرَّأس قائلين: اتَّكَل على الربّ فليُنَجِّـه، ليُنقِذْهُ لأنه سُرَّ به" (مز 22: 7، 
و كمان داود النبي اكد في ده العدد 17 من نفس المزمور:
"وهم ينظرون ويتفرَّسون فيَّ" (مز 22: 17)
و اكده مرة تانية في المزمور 109:
"وأنا صِرت عارًا عِندهم. ينظرون إليَّ وينغضونَ رؤوسهم" (مز 109: 25)
_________________
و سفر الحكمة بيذكر ده بردو:
"ويتبَاهى بأن اللَّه أبُوه. فلننظُر هل أقوالُهُ حقٌّ، ولنَختَبر كيف تكون عاقبتُهُ. فإنه إن كان الصِّديق ابن اللَّه فهو ينصُرُه وينقِذُهُ من أيدي مقاومِيهِ. فلنمتحِنهُ بالشَّتم والعذاب حتى نَعلَـم حِلْمُـه ونختَبـِر صَبْـرُه، ولنَقْضِ عليه بأقبَح ميتَةٍ" (الحكمة 2: 16 – 20).
___________________________________
في النهاية المسيح مبارك وليس عار لكن في نظر الناس عار. المسيح انسان ولم يعاملوه باحترام كانسان بل استهزئوا به واحتقروه. ولكن المسيح عظيم في ذاته هم من احتقروه ولم يكن هو حقير او يستدعي السخرية. إذا في النهاية هذه نظرة الناس وتعامل الناس معه ولا تفيد قيمته.
______________________________________
بنعمة المسيح اكون وفيت في شرح شبهة هل المسيح دودة .
و سلام ربي يكون مع جميعكم

اكتب رأيك في هذه المقالة