بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد .امين.:
==================================
من الذي اقام المسيح ؟
و هل قام بذاته ؟
و هل يحتاج الرب الي ملاك لكي يدحرج حجر القبر ؟
=================================
ديه اسئلة منتشرة عن القيامة هنشرح واحدة واحدة :
من الذي اقام المسيح ؟
و هل قام بذاته ؟
تعالا نراجع نصوص الكتاب واحدة واحدة عشان نفهم كويس القيامة :
"بُولُسُ، رَسُولٌ لاَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِإِنْسَانٍ، بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللهِ الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ،" (غل 1: 1).
"اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ." (أع 2: 24).
"فَيَسُوعُ هذَا أَقَامَهُ اللهُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا شُهُودٌ لِذلِكَ. وَإِذِ ارْتَفَعَ بِيَمِينِ اللهِ، وَأَخَذَ مَوْعِدَ الرُّوحِ الْقُدُسِ مِنَ الآبِ، سَكَبَ هذَا الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ تُبْصِرُونَهُ وَتَسْمَعُونَهُ. لأَنَّ دَاوُدَ لَمْ يَصْعَدْ إِلَى السَّمَاوَاتِ. وَهُوَ نَفْسُهُ يَقُولُ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ." (أع 2: 32-35).
"وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ." (أع 3: 15).
"بَلْ مِنْ أَجْلِنَا نَحْنُ أَيْضًا، الَّذِينَ سَيُحْسَبُ لَنَا، الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِمَنْ أَقَامَ يَسُوعَ رَبَّنَا مِنَ الأَمْوَاتِ." (رو 4: 24).
"فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَ جَمِيعِكُمْ وَجَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِذَاكَ وَقَفَ هذَا أَمَامَكُمْ صَحِيحًا." (أع 4: 10).
وَلَمَّا تَمَّمُوا كُلَّ مَا كُتِبَ عَنْهُ، أَنْزَلُوهُ عَنِ الْخَشَبَةِ وَوَضَعُوهُ فِي قَبْر وَلكِنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ (اع13 : 29-30)
"وَنَحْنُ شُهُودٌ بِكُلِّ مَا فَعَلَ فِي كُورَةِ الْيَهُودِيَّةِ وَفِي أُورُشَلِيمَ. الَّذِي أَيْضًا قَتَلُوهُ مُعَلِّقِينَ إِيَّاهُ عَلَى خَشَبَةٍ. هذَا أَقَامَهُ اللهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَأَعْطَى أَنْ يَصِيرَ ظَاهِرًا، لَيْسَ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ، بَلْ لِشُهُودٍ سَبَقَ اللهُ فَانْتَخَبَهُمْ. لَنَا نَحْنُ الَّذِينَ أَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مَعَهُ بَعْدَ قِيَامَتِهِ مِنَ الأَمْوَاتِ." (أع 10: 39-41).
"لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ." (رو 10: 9).
"وَاللهُ قَدْ أَقَامَ الرَّبَّ، وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِقُوَّتِهِ." (1 كو 6: 14).
===========================
ممكن من النصوص ديه تفهم ان المسيح كان ضعيف و انه اله ناقص ميقدرش يقوم نفسه لكن الاعداد ببساطة بتشرح العقيدة المسيحية بشكل فلسفي جميل جدا لان المسيح قام بذاته و قام بقوة (الله المقصود به اقنوم الاب) و قام بقوة الروح القدس و الاعداد بتوضح ان المسيح بنفسه قام مع توضيح التمايز الاقنومي داخل الجوهر الالهي الواحد و ده يوكد ان قيامة يسوع المسيح بالجسد كانت بعمل الاب و الابن و الروح القدس اي عمل الثالوث القدوس اي الاله الواحد .
اي مشكك يعرض الاعداد الي فوق فقط لاقناع المستمع ان المسيح اله اقل او ان المسيحين يومنون بتعدد الالهة فهو تدليس صريح منه .
هنا هستعرض معاك اعداد تثبت ان المسيح قام بنفسه و ان الروح القدس اقام المسيح لكي تستوعب النصوص استيعاب سليم :
المسيح اقام نفسه :
"فَأَجَابَ الْيَهُودُ وَقَالوُا لَهُ: «أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هذَا؟» أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». فَقَالَ الْيَهُودُ: «فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هذَا الْهَيْكَلُ، أَفَأَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟» وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ." (يو 2: 18-22).
"لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي»." (يو 10: 17-18).
"فَلَمْ يَجِدُوا. وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلكِنْ أَخِيرًا تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ»." (مت 26: 60-61).
"قَائِلِينَ: «يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، خَلِّصْ نَفْسَكَ! إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!»" (مت 27: 40).
"قَائِلِينَ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذلِكَ الْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ." (مت 27: 63).
"وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ." (مر 8: 31).
"فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ،" (عب 2: 14).
====
"وَإِلهُ السَّلاَمِ الَّذِي أَقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ رَاعِيَ الْخِرَافِ الْعَظِيمَ، رَبَّنَا يَسُوعَ، بِدَمِ الْعَهْدِ الأَبَدِيِّ،" (عب 13: 20).
هنقف عند العدد و نشرح جزء مهم :
المسيح هو اله السلام :
"لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ." (إش 9: 6).
"«سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ." (يو 14: 27).
و هو ايضا الراعي الصالح (راعي الخراف) :
"أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ." (يو 10: 11).
"أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،" (يو 10: 14).
فالمسيح اقام نفسه ( المسيح اقام يسوع اي اللاهوت اقام الجسد و الشخص البشري بدون الفصل بين الطبيعتين بالتاكيد) وهذا بشهادة واضحه من الاناجيل و كامل الكتاب .
=====================
الروح القدس اقام المسيح :
"وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (رو 8: 11).
"فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ،" (1 بط 3: 18).
فا كامل الكتاب المقدس بيشهد ان المسيح اقام نفسه ( الابن اقام يسوع ) والروح القدس اقام يسوع و الاب اقام يسوع فهذا يؤكد ان القيامة كان عمل الثالوث ولهذا عندما يقول بعدها الله اقام يسوع لانه الاب و الابن و الروح القدس اله واحد ثلاثة اقانيم و جوهر الهي واحد
فالله الواحد اللاهوت الواحد الجوهر الواحد اقام يسوع الجسد الشخص البشري اي الناسوت و اللاهوت متحد به.
=============
و المسيح اكد ان الاب يعمل به و هو يعمل بالاب و ان الاثنين واحد في الجوهر اثنين في الاقنومية :
"أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ." (يو 14: 10).
"أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ»." (يو 10: 30).
"قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟" (يو 14: 9).
"وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ»." (يو 10: 38).
بل و ان الكتاب المقدس يشهد ان الثلاثة اقانيم واحد في الجوهر هم لاهوت واحد و ثلاثة في الاقنومية :
"فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ." (1 يو 5: 7).
"وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ." (1 يو 5:
.
==============
عشان كده الله اي اللاهوت الواحد ( الاب و الابن و الروح القدس اله واحد ) اقام يسوع اي الناسوت من الاموات و من الشرح ده نفهم معني الاعداد بالضبط الي ذكرتها فوق عن القيامة .
==============
ممكن دلوقتي تسال ازاي لاهوته لم يفارق ناسوته و هنا يذكر ان المسيح اسلم الروح في هذه الاعداد ؟
"فَصَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ." (مر 15: 37).
"وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: «يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي». وَلَمَّا قَالَ هذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ." (لو 23: 46).
"فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ." (مت 27: 50).
في الحقيقة موت المسيح كان انفصال روحه الانسانية عن جسده الانساني لكن لاهوته ظل متحد بجسده الانساني من جهة و متحد بروحه الانسانية من جهة اخري في نفس اللحظة بدون افتراق.
و الدليل بقاء الجسد كما هو دون فساد.
و ذهاب الروح لاخراج كل ابرار و انبياء العهد القديم من الجحيم و ارسالهم الي الفردوس:
زي ما جه في الاية ديه:
"لكي يتمَّ ما قِيل بإشعياء النبيِّ.. الشعب الجَالس في ظُلمَةٍ أبصر نورًا عظيمًا، والجَالسون في كورة المَوت وظلالِهِ أشرَقَ عليهم نور" (مت 4: 13 ـ 15).
و بعد اخراج الابرار و مرور ثلاثة ايام عادت الروح الانسانية للجسد الانساني في القيامة العظيمة للسيد المسيح التي بسببها اصبحنا احياء في المسيح يسوع و الروح القدس المحي زي مقال القديس بولس الرسول :
"هكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا: «صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا»." (1 كو 15: 45).
فالمسيح روحه البشري مع الجسد هو متحد بالروح المحيي وايضا في مفارقة روح البشري لجسده ظل متحدا بالروح المحيي بدون انفصال و ده الي اكد عليه القديس بطرس الرسول :
"فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ،" (1 بط 3: 18).
================================
انتهي باقوال الاباء عن القيامة :
"لم يبق يسوع في سلطان الموت. إن الجروح التي تلقاها جسده من حديد المسامير والرمح لم تكن عائقًا أمام نهوضه مرة أخرى. وبعد قيامته أظهر نفسه لتلاميذه كلما أراد. وعندما أراد أن يكون حاضرًا معهم، كان في وسطهم دون أن يُرى، ولا يحتاج إلى الدخول من الأبواب المفتوحة. كل هذه الأحداث، وأية حقائق أخرى مماثلة نعرفها عن حياته، لا تحتاج إلى مزيد من الحجج لإثبات أنها علامات الألوهية والقدرة السامية العليا.
(القديس غريغوريوس النيصي)
========
"لقد نزل، وأخذ على عاتقه، واحتمل، وانتصر، واستعاد. لقد نزل من عرش الله إلى الإنسان البائس: وأخذ على عاتقه الموت؛ احتمل البلاء والألم والذل. لقد انتصر على الموت، وأعاد البشرية. قفي يا نفسي ساكنة متأملة وانظري بدهشة مقدسة إلى سلسلة العجائب، هذا التعقيد الذي لا يقدر بثمن للمراحم. فتأملوا عظمة محبته."
(القديس اغسطينوس)
========
أن السيد المسيح قام بعد انتهاء يوم السبت مع نسمات بداية الأحد. كأن النسوة وقد حملن الطيب وانطلقن نحو القبر يمثلن كنيسة العهد الجديد التي انطلقت من ظلمة حرف السبت إلى نور حرية الأحد، تتمتع بعريسها شمس البرّ مشرقًا على النفوس المؤمنة، محطمًا الظلمة.
(القديس امبرسيوس اسقف ميلان)
========
" و لكن الذي نزل إلى تحت الأرض قام ثانية . ويسوع الذي كان مدفونا قام حقا في اليوم الثالث . و إذا أقلقك اليهود، قابلهم على الفور بسؤالك : هل خرج يونان من الحوت في اليوم الثالث، و ألم يقم المسيح من الأرض في اليوم الثالث ؟ هل يقوم رجل ميت إلى الحياة عندما يلمس عظام إليشع، أليس من الأسهل كثيرًا أن يقوم صانع البشر بقوة الآب ؟ حسنًا، لقد قام حقًا، وبعد قيامته ظهر مرة أخرى للتلاميذ؛ وكان اثنا عشر تلميذاً شهوداً لقيامته، الذين لم يشهدوا بكلام سرور، بل جاهدوا حتى العذاب والموت من أجل حق القيامة. فماذا إذن تقوم كل كلمة على فم شاهدين من ثلاثة شهود، بحسب الكتاب، و مع أن اثنا عشر يشهدون بقيامة المسيح، فهل مازلت غير مؤمن بقيامته ؟"
(القديس كيرلس الأورشليمي - مقطع من القيامة)
=======
لنتأمل أيها الأحباء كيف يثبت لنا السيد باستمرار أنه ستكون هناك قيامة مستقبلية، جعل الرب يسوع المسيح باكورة لها، إذ أقامه من بين الأموات. لننظر أيها الأحباء إلى القيامة التي تحدث في كل موسم. ليلا ونهارا يخبروننا بالقيامة. ينام الليل، ويقوم النهار. النظر في النباتات التي تنمو. كيف وبأي طريقة تتم عملية البذر؟ فخرج الزارع وألقى كل حبة من البذار على الأرض. فيسقطون على الأرض جافين وعاريين حيث يتعفنون. ثم من انحطاطهم فإن عظمة عناية السيد ترفعهم، ومن حبة واحدة تنمو أكثر وتعطي ثمرًا.
(القديس اكلميندس الروماني)
================================
هل يحتاج الرب الي ملاك لكي يدحرج حجر القبر ؟
و تلاقي صاحب السوال عارض الاعداد ديه :
"وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ." (مت 28: 2).
"وَبَاكِرًا جِدًّا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ." (مر 16: 2).
ثُمَّ فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، أَوَّلَ الْفَجْرِ، أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ الَّذِي أَعْدَدْنَهُ، وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ.فَوَجَدْنَ الْحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ الْقَبْرِ،" (لو 24: 1-2).
"وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ إِلَى الْقَبْرِ بَاكِرًا، وَالظَّلاَمُ بَاق. فَنَظَرَتِ الْحَجَرَ مَرْفُوعًا عَنِ الْقَبْرِ." (يو 20: 1).
الاجابة بكل بساطة ان مفيش اي شبهة في هذا الموضوع و باختصار شديد المسيح لم يكن محتاج الي ملاك يحرك الحجر المسيح فهو قام و خرج من القبر قبل ان يدحرج الملاك الحجر أصلا . بل الملاك حرك الحجر للمريمات والتلاميذ و لاجل اعلان القيامة الحقيقية بالجسد لهم و لكل العالم.
و استشهد باقوال و تعليقات الاباء علي اجزاء من الاناجيل لتوضيح هذه النقطة :
يقول القدّيس كيرلّس الأورشليمي على لسان الملاك :
(لا أقول للحراس لا تخافوا، بل أقول لكما أنتما. أمّا هم فليخافوا حتى يلمسوا بأنفسهم، وعندئذ يشهدون، قائلين: "بالحقيقة كان هذا ابن الله" (مت 27: 54). أمّا أنتما فلا تخافوا لأن "المحبّة تطرح الخوف خارجًا " (1يو4: 18))
القدّيس كيرلّس الكبير :
نزل الملاك يكرز بالبشارة بقيامة السيِّد، يُرهب الحراس ويرعدهم حتى صاروا كالأموات، ويُبهج قلب الكنيسة في شخص المرأتين، إذ قال لهما: "لا تخافا أنتما، فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب! ليس هو ههنا لأنه قام كما قال. هلمّا انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعًا فيه" [5-6].
لقد قدّم لهما عطيّة إلهيّة: "لا تخافا". أمّا سرّ عدم خوفهما، أي تمتّعهما بالسلام، فهو أن يسوع المسيح المصلوب قد قام ! ما كان يمكن أن يبقى في القبر، فلا يستطيع الموت أن يحبسه ولا الفساد أن يلحق به. من يتّحد به لا يمكن للموت أن يقترب إلى نفسه، فلا مجال للخوف، إنّما تحل به بهجة القيامة بلا توقف .
=============================
فا سيدنا المسيح قد قام اصلا مش محتاج دحرجة الحجر . ولكنه خلي الملاك يدحرجه كاعلان عن قيامته الحقيقية ويكون شاهد قوي وايضا ليتاكدوا ان جسده غير موجود في القبر .
ديه هي الاجابة باختصار شامل
=============================
اذا خلاصة ما شرحت ان :
1
القيامة كانت عمل الثالوث القدوس.
2
الرب لا يحتاج ملاك لكي يدحرج الحجر لانه كان قد قام من الاساس بل دحرجه الملاك لكي يعلن للمريمات و التلاميذ و كل العالم ان الملك قد قام.
==============================
بنعمة المسيح اكون قدمت شرح وافي..
و سلام المسيح مع الجميع.
المسيح
المسيحية
الكتاب المقدس
الملاك
القبر المقدس

اكتب رأيك في هذه المقالة